*تــــــدبـــــر 🕊️*
*كلما ضاقت عليك نفسك، فافتح لها مصحفًا…*
*ففي آيات الله متّسعٌ لا تضيق فيه الهموم، وفي كل حرفٍ نور، وفي كل آيةٍ شفاء*
*الدنيا تُزهِر بالقرآن، وتُطمئن القلوب بسُكناه*
*ومن ذاق لذّته، ما عاد يفتّش عن السعادة بعيدًا*🌨️
*كلما ضاقت عليك نفسك، فافتح لها مصحفًا…*
*ففي آيات الله متّسعٌ لا تضيق فيه الهموم، وفي كل حرفٍ نور، وفي كل آيةٍ شفاء*
*الدنيا تُزهِر بالقرآن، وتُطمئن القلوب بسُكناه*
*ومن ذاق لذّته، ما عاد يفتّش عن السعادة بعيدًا*🌨️
*اللهم اجعل لنا نصيبنا من كل خير تقسمة وكل رزق تبسطة وكل ضر تكشفة وكل بلاء ترفعة* 🌨️
*عندما يريد الله لك أن تنمو، يجعلك وحيدًا، ومتعبا، وقلقًا، وتعاني، ولكنه لن يخذلك إذا أحسنت الظن به*🕊️
*سَيَجبُرك الله فى تِلك الحَاجه التى كلما تدْعو الله بها يَغلَبك البُكاء ،وسيجعل بُكاؤك فرحاً بتحقيقها*
*﴿ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾*🌨️
*﴿ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾*🌨️
"سل الله كثيرًا أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء همك..
سله كثيرًا أن يفقهك فيه ويعلمك قدره ويرزقك كثرة تلاوته والعمل به والثبات على ذلك".🤍
سله كثيرًا أن يفقهك فيه ويعلمك قدره ويرزقك كثرة تلاوته والعمل به والثبات على ذلك".🤍
*أنت دائما في نعمة !*
*فإن كنت في يسر؛ فعليك بالشكر*
*وسيجزي الله الشاكرين*
*وإن كنت في عسر؛ فعليك بالصبر*🌨️
*إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب*
*فإن كنت في يسر؛ فعليك بالشكر*
*وسيجزي الله الشاكرين*
*وإن كنت في عسر؛ فعليك بالصبر*🌨️
*إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب*
*الشّئ الوحيدِ الذيَ يجعلُنا أقوى كُلمَا أنكسرنا هوِ : اليقين التّام بأنَّ الأمر كُله بيد الله وأنَّ الحيَاة ستمضي مَهما حَدث* 🕊️
*اللهّم في هذا الصباح يسِّر حال من تعسّر ، وفرج هَمْ من ضاقت عليهِ الدنيا، ووفقنا لما تحبه وترضاه ...* 🕊️
🍃 قال تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾
🔹 روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (من قرأ القرآن، واتبع ما فيه هداه الله في الدنيا من الضلالة، ووقاه الله يوم القيامة سوء الحساب، وذلك بأن الله يقول: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾.)
🔹 وقال الشعبي عن ابن عباس: (أجار الله تعالى تابع القرآن من أن يضل في الدنيا ويشقى في الآخرة، وقرأ هذه الآية.)
📚 تفسير البغوي.
🔹 روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (من قرأ القرآن، واتبع ما فيه هداه الله في الدنيا من الضلالة، ووقاه الله يوم القيامة سوء الحساب، وذلك بأن الله يقول: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾.)
🔹 وقال الشعبي عن ابن عباس: (أجار الله تعالى تابع القرآن من أن يضل في الدنيا ويشقى في الآخرة، وقرأ هذه الآية.)
📚 تفسير البغوي.