Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Hamza)
صرتُ خارج أشياء كثيرة ظننت أني لن أصير مرة خارجها، أولها: الانتظار.
ما عدتُ أنتظر، وقد ربحتُ بهذا نفسي ووقتي وطاقة بددتها من قبل على أمور وأناس لا تستحق.
- ليلى الجهني.
ما عدتُ أنتظر، وقد ربحتُ بهذا نفسي ووقتي وطاقة بددتها من قبل على أمور وأناس لا تستحق.
- ليلى الجهني.
"أتمنى أن تشفع لي محاولاتي في الطرق التي خضتها،
رغم وعورتِها وضبابيَّتِها.
أتمنى أن أقف أمام نفسي في نهاية المطاف،
وأقول لها: بذلتِ ما في وسعك، وإن لم يَلِنْ لكِ أيُّ طريق!
المهم،
أنَّكِ كنتِ أمام نفسكِ محاربةً شجاعةً."
- سمر إسماعيل
رغم وعورتِها وضبابيَّتِها.
أتمنى أن أقف أمام نفسي في نهاية المطاف،
وأقول لها: بذلتِ ما في وسعك، وإن لم يَلِنْ لكِ أيُّ طريق!
المهم،
أنَّكِ كنتِ أمام نفسكِ محاربةً شجاعةً."
- سمر إسماعيل
"لا أحد سيمنحك الطمأنينة
وهذا مالا يمكنك التوقف عن البحث عنه طوال حياتك."
- بشرى رحالي
وهذا مالا يمكنك التوقف عن البحث عنه طوال حياتك."
- بشرى رحالي
"شكرًا لِكُل مَن تقبلني كما أنا ..
هكذا
بِحالتي الكاملة
بِالفوضى التي أُسببها أحيانًا
بِالبكاء على أشياء تبدو تافهةً لِغيري
بِالحنان الذي يتساقط مِني دون قصدٍ
بٍالثرثرة التي لا تتوقف عن شيئًا أُحبه
وبالارتباك الدائم أمام الشيء ذاته كُل مرةٍ،
شكرًا
لِكُل مَن رأى غزارة شعوري
-شيئًا مازال نقيًا مِن قسوة الحياة-
ولِكُل مَن أدرك
أن المرء لا يُقاس بِعيوبه فُرادى
بل بِالصورة النهائية مِنه
وبِقدرته على أن يظل طيبًا
رغم كل المعارك التي خسرها مع نفسه."
- سُهيلة فريخة
هكذا
بِحالتي الكاملة
بِالفوضى التي أُسببها أحيانًا
بِالبكاء على أشياء تبدو تافهةً لِغيري
بِالحنان الذي يتساقط مِني دون قصدٍ
بٍالثرثرة التي لا تتوقف عن شيئًا أُحبه
وبالارتباك الدائم أمام الشيء ذاته كُل مرةٍ،
شكرًا
لِكُل مَن رأى غزارة شعوري
-شيئًا مازال نقيًا مِن قسوة الحياة-
ولِكُل مَن أدرك
أن المرء لا يُقاس بِعيوبه فُرادى
بل بِالصورة النهائية مِنه
وبِقدرته على أن يظل طيبًا
رغم كل المعارك التي خسرها مع نفسه."
- سُهيلة فريخة
"أتساءل...
هل ما زال هناك أملٌ
خلف ثِقل الانتظار؟
هل في هذا الطريق ومضةُ نور
أو حتى بقيّةُ صبر؟"
- سُوزان
هل ما زال هناك أملٌ
خلف ثِقل الانتظار؟
هل في هذا الطريق ومضةُ نور
أو حتى بقيّةُ صبر؟"
- سُوزان
"ثم فجأة..
تجدهُ يقدّم لك قلبه دون مقدّمات؛
قائلًا: أهبك ما قضيتُ العمر أخشى عليه من الجميع."
- حميدة الخازمي
تجدهُ يقدّم لك قلبه دون مقدّمات؛
قائلًا: أهبك ما قضيتُ العمر أخشى عليه من الجميع."
- حميدة الخازمي
"ولا تركض وراءَ الحلمِ يوماً
فللخيباتِ دونكَ ألفُ سدِّ
يعزّ عليكَ ما حاولتَ قصداً
ويأتيكَ الذي من غيرِ قصدِ."
- حذيفة العرجي
فللخيباتِ دونكَ ألفُ سدِّ
يعزّ عليكَ ما حاولتَ قصداً
ويأتيكَ الذي من غيرِ قصدِ."
- حذيفة العرجي
"أحيانًا
أودّ لو أن أعودَ بالزمن لكلّ
مرةٍ استطعتُ فيها أن أراك
ولم أفعل..
لو كنتُ أختطفُ لحظةً
أستطيعُ فيها
تأمُّلَك حدَّ الامتلاء."
- ثريا محمد
أودّ لو أن أعودَ بالزمن لكلّ
مرةٍ استطعتُ فيها أن أراك
ولم أفعل..
لو كنتُ أختطفُ لحظةً
أستطيعُ فيها
تأمُّلَك حدَّ الامتلاء."
- ثريا محمد
Forwarded from حروف لم تنطق (عبدالرحمن)
"لا شيءَ كالتّلاقِي، لا شيء كنَظرة الإنسَان للإنسانِ."
"اليومَ رفعتُ الراية البيضاء
أمام الأشياء التي قاومتُ فقدانها طويلًا،
وأدركتُ أخيرًا
أن بعض الخسارات كانت محسومة منذ البداية.
لم يعد في داخلي ما يكفي للمطاردة،
ولا ما يكفي للعتاب؛
لذا أراقب ما يبتعد بصمت،
وأدع المسافات تكبر،
دون أن أخطو نحوها خطوةً واحدة."
- محمد جاد
أمام الأشياء التي قاومتُ فقدانها طويلًا،
وأدركتُ أخيرًا
أن بعض الخسارات كانت محسومة منذ البداية.
لم يعد في داخلي ما يكفي للمطاردة،
ولا ما يكفي للعتاب؛
لذا أراقب ما يبتعد بصمت،
وأدع المسافات تكبر،
دون أن أخطو نحوها خطوةً واحدة."
- محمد جاد
"لا شيءَ عندي يساوي أن يطمئنَني أحدهم
أن يبذل من مخزون السَّكينة في نفسه ليخفِّفَ من رجفة قلبي،
أن يمدَّ يديه -على ما فيهما من ألمٍ- ليُمسكَ بيدي..
فكرة أن يتجاوز أحدهم ما يشعره لأجل أن يشاركك ما تشعره باعثة للأمان؛
أنِّي لن أُتركَ وحدي أبدًا،
مهما حدث،
ومهما فعلتْ بي الحياة،
سيظلُّ -دائمًا- هناك قلب ويد لا يتركان قلبي ويدي."
- سمر إسماعيل
أن يبذل من مخزون السَّكينة في نفسه ليخفِّفَ من رجفة قلبي،
أن يمدَّ يديه -على ما فيهما من ألمٍ- ليُمسكَ بيدي..
فكرة أن يتجاوز أحدهم ما يشعره لأجل أن يشاركك ما تشعره باعثة للأمان؛
أنِّي لن أُتركَ وحدي أبدًا،
مهما حدث،
ومهما فعلتْ بي الحياة،
سيظلُّ -دائمًا- هناك قلب ويد لا يتركان قلبي ويدي."
- سمر إسماعيل
"أُصارعُ الأيامَ وحدي
وأسيرُ الطرقاتِ بلا هدفٍ،
الفتى الذي حفظتْ قدماه خط النهاية
لم يعد - الآن - يعرف من أين يبدأ."
- محمود البدري
وأسيرُ الطرقاتِ بلا هدفٍ،
الفتى الذي حفظتْ قدماه خط النهاية
لم يعد - الآن - يعرف من أين يبدأ."
- محمود البدري
"أنا،
إنسانٌ يلتهمه الأمل على مهل،
يُشقيني، ويُبكيني،
ويجعلني هشًّا لا يجرؤ على المضيِّ قُدمًا،
يجعلني شخصًا لا أعرفه،
ولا يعرفه المارّةُ حتى."
إنسانٌ يلتهمه الأمل على مهل،
يُشقيني، ويُبكيني،
ويجعلني هشًّا لا يجرؤ على المضيِّ قُدمًا،
يجعلني شخصًا لا أعرفه،
ولا يعرفه المارّةُ حتى."