"إنني مُنشغل برفع مقامي عند ربيّ ،
فلا يعنيني هدم مقامي في عيون العالمين."
فلا يعنيني هدم مقامي في عيون العالمين."
"أعرفُ هيئةَ الرجفة، وأحفظُ ملامحَ القلق؛
لكنّك الوحيد..
الذي جعلني أكتشف أنّ للأمان وجهًا
لم أعرفه من قبل."
- حميدة الخازمي
لكنّك الوحيد..
الذي جعلني أكتشف أنّ للأمان وجهًا
لم أعرفه من قبل."
- حميدة الخازمي
" صدّقيني يا ميلينا، أنتِ روعة الأشياء البائسة !
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة."
- من كافكا إلىٰ ميلينا
وأنتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة."
- من كافكا إلىٰ ميلينا
" نَمُدُّ يدنا لأننا لا نملك سِوى أن نفعل،
رغم معرفتنا أن اليدَّ لن تصل
وأن المُلامسة مستحيلة."
- رضوى عاشور
رغم معرفتنا أن اليدَّ لن تصل
وأن المُلامسة مستحيلة."
- رضوى عاشور
"حياة خبيثة
كلما جمعتَ ما تبقى منك
وأقنعتَ قلبك أن النجاةَ ممكنة
دفعتكَ الحياةُ من جديد
إلى الحفرةِ ذاتها
التي قضيتَ سنواتٍ
تتعلم كيف تخرجُ منها.
كأنها لا تريدُ منك أن تعيش
بل أن تنجو قليلًا…
ثم تُعيد قتلكَ
بالشيءِ نفسه."
- سُهيلة فريخة
كلما جمعتَ ما تبقى منك
وأقنعتَ قلبك أن النجاةَ ممكنة
دفعتكَ الحياةُ من جديد
إلى الحفرةِ ذاتها
التي قضيتَ سنواتٍ
تتعلم كيف تخرجُ منها.
كأنها لا تريدُ منك أن تعيش
بل أن تنجو قليلًا…
ثم تُعيد قتلكَ
بالشيءِ نفسه."
- سُهيلة فريخة
بعد أيام وسنين، ومهما أخذت الحياة بيد المرء إلى ما يستحقه أخيرًا، يبقى في داخله مكان لا يهدأ، يقف بقلبه عند عتبة الأمنية التي لم تتحقق، وإن كان في حرمانه منها كل النجاة .
" لا طائل من مغالبة الحنين، إذ أن جرأته الكامنة في أن ينحت وجهًا ظننت أنك استطعت طوال هذه الأيام نسيانه هذه هي قوّته."
"أقطع أميالاً خارج المنزل
وحين أعود !
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق."
وحين أعود !
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق."
"في ودائعك يا ربّي هذه المحبّة، لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي، وأعزّ من كل شيء."
- يمنى عبدالله
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي، وأعزّ من كل شيء."
- يمنى عبدالله
التخطي نعمة مش أي حد يمتلكها من أول تجربة فاشلة ، في اللي يلقى صعوبة و يحتاج فترة طويلة عشان يتأقلم و في اللي من ثاني يوم يبدأ صفحة جديدة ؛ أستفيد من الخيبة و بدل ما تكون هي السبب في صعوبة التخطي خليها هي السبب اللي يأكدلك إنه التجربة ما كانتش تستاهل . قيمتك مش حتحددها تجربة ، قيمتك تحددها أنت و مهما كان في ضعف في داخلك القوة اللي تتصنعها من الخارج إلا ما يجي اليوم و تعكس على داخلك ، زي ما كنت عايش مبسوط قبل أي تجربة فاشلة بإذن الله حتعيش بعدها مبسوط بزيادة .
"أمَّا الآن
فَلا أُريد المُحاربَة ثانيةً
لأجل أي شيء،
أُريد أن أستريَح للأبَد وأن يأتِيني مَا هوَّ
مَكتوبًا لي دُون عَناء،
كأن أراهُ بكُل سَلاسةٍ وَيُربت عَلى كتفي
تعويضًا عَن هَذا العُمر مِن الرَكض."
فَلا أُريد المُحاربَة ثانيةً
لأجل أي شيء،
أُريد أن أستريَح للأبَد وأن يأتِيني مَا هوَّ
مَكتوبًا لي دُون عَناء،
كأن أراهُ بكُل سَلاسةٍ وَيُربت عَلى كتفي
تعويضًا عَن هَذا العُمر مِن الرَكض."
"قد تنقذنا أغنية، رائحة خبز،
عين التفتت في الوقت المناسب،
يد تمسك يدنا، أو نافذة نسينا أن نغلقها..
في النهاية لن تنقذنا الفلسفة!
ولعل هذا أكثر ما يليق بالإنسان؛
أن يهزمه المعنى وتنقذه التفاصيل."
عين التفتت في الوقت المناسب،
يد تمسك يدنا، أو نافذة نسينا أن نغلقها..
في النهاية لن تنقذنا الفلسفة!
ولعل هذا أكثر ما يليق بالإنسان؛
أن يهزمه المعنى وتنقذه التفاصيل."
"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك لي، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامبالاة من الذي يعاني من القلق والخوف دائمًا وأكثرهم انسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخص آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا. "
"نحن لا نختار قصصنا، لا نحب ونحن نعرف،
ولا نتعلّق ونحن ندرك، ولا نغيب لأنها خياراتنا.
اعتدنا أن تفعل الحياة كل شيء.
تقول كلمتها في طريق أيامنا ونحن نبتسم."
ولا نتعلّق ونحن ندرك، ولا نغيب لأنها خياراتنا.
اعتدنا أن تفعل الحياة كل شيء.
تقول كلمتها في طريق أيامنا ونحن نبتسم."
"الحرية الحقيقية ليست في عدم وجود القيود، بل في القدرة على اختيار القيود التي نرغب في أن تنظّم حياتنا."
- إريك فروم
- إريك فروم
رافعًا رأسه مغمض العينين، يتنفس الصعداء، الريح تضرب وجهه، يظن أنه وجد ضالته وأن الرياح العاتية في قلبه قد استقرت،
فاتحًا مقلتيه ببطء هائمًا في السماء؛ حيث أنها في تلك الليلة كانت خالية بلا نجوم _فقط سوادٌ يعمُّ المكان_،
أدرك أخيرًا أن ذاك الضوء في آخر النفق لم يكن نهاية النفق بل كان جزءًا متصدعًا منه، وأنه ما زال حبيسًا لم يتحرر من أفكاره،
ما زال هناك شيء مفقود بداخله، كقطعة أحجية تائهة ومن دونها لا يكون لباقي القطع أي معنى، ذاك الشعور بالأسْرِ ما زال يطارده، وجهه هاديء لكن بداخله بركان ينبض بالحرارة،
سؤال واحد عالق في ذهنه: هل سأجد ضالتي يومًا؟
-بسملة ياسر
فاتحًا مقلتيه ببطء هائمًا في السماء؛ حيث أنها في تلك الليلة كانت خالية بلا نجوم _فقط سوادٌ يعمُّ المكان_،
أدرك أخيرًا أن ذاك الضوء في آخر النفق لم يكن نهاية النفق بل كان جزءًا متصدعًا منه، وأنه ما زال حبيسًا لم يتحرر من أفكاره،
ما زال هناك شيء مفقود بداخله، كقطعة أحجية تائهة ومن دونها لا يكون لباقي القطع أي معنى، ذاك الشعور بالأسْرِ ما زال يطارده، وجهه هاديء لكن بداخله بركان ينبض بالحرارة،
سؤال واحد عالق في ذهنه: هل سأجد ضالتي يومًا؟
-بسملة ياسر