ما إن أصل إلى هناك حتى أقف أمام بوابة حديدية مغلقة نسمّيها "معّاطة". يخبرني أصحاب المحال القريبة أن المكان مغلق، ويرتفع صوت جندي إسرائيليّ من خلف البوابة يُطالبني بالعودة من حيث أتيت.
ماذا تبقى لنا من الحرم الإبراهيمي؟ | متراس
ماذا تبقى لنا من الحرم الإبراهيمي؟ | متراس
متراس
ماذا تبقى لنا من الحرم الإبراهيمي؟ | متراس
أمشي بخطوات متسارعة بين أزقة البلدة القديمة في مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربيّة. الطريق ليست كما كانت، والوجوه تغلفها الكآبة، والمحال مغلقة. سؤال يلحّ في ذهني: أين الناس؟! أين أصحاب هذه المحلات؟! لماذا اختفى ضجيج الحياة هُنا؟ أين ذهب صاحب محل الحاجيات القديمة،…
💔12
كانت الطفلة صبا الحشاش (١٣ عاماً) تسرد ما تحفظه من القرآن عندما أمطر جندي إسرائيلي بنيرانه مصلى ممتلئاً بالأطفال في منطقة الإقليمي بمواصي خانيونس.
رصاصةٌ مباشرة في الرأس رمتها أرضاً لتنقل إلى المشفى في حالة حرجة بدل أن تعود إلى خيمة أسرتها سعيدة بإطراء المعلمة على حفظها، ولترتقي يوم الإثنين (١٠/٨/٢٠٢٦) بعد يومين على إصابتها، ويستمر علاج 3 مصابين آخرين طالهم الرصاص معها.
"وين نروح؟! ع البحر؟! وين الهدنة؟!" صرخات قهر وعجز أطلقها ذوو صبا وهم يودعون جثمانها. لم تكن هذه الفجيعة الأولى للعائلة، فقبل عام واحد فقط، شيعوا شقيقتها نجوى (5 سنوات) التي ارتقت برصاص آليات الاحتلال في المنطقة ذاتها.
تُجبر عائلة صبا، ومعها مئات الآلاف في غزة، على العيش في مناطق تخضع لتهديدٍ يومي من رصاص الاحتلال العشوائي الذي خلف مئات الشهد١ء والجرحى منذ سريان الهدنة. بينما تزحف مكعبات "الخط الأصفر" يوماً بعد يوم لتلتهم نحو 70% من مساحة القطاع، تاركة ما يقارب مليوني إنسان في صراعٍ مرير لمجرد العثور على مترٍ واحد آمن ينصبون فوقه شوادرهم المهترئة.
صبا الحشاش، هي واحدةٌ من 35 صبا أخرى، قتلتهن "إسرائيل" في غزة خلال حرب الإبادة.
رصاصةٌ مباشرة في الرأس رمتها أرضاً لتنقل إلى المشفى في حالة حرجة بدل أن تعود إلى خيمة أسرتها سعيدة بإطراء المعلمة على حفظها، ولترتقي يوم الإثنين (١٠/٨/٢٠٢٦) بعد يومين على إصابتها، ويستمر علاج 3 مصابين آخرين طالهم الرصاص معها.
"وين نروح؟! ع البحر؟! وين الهدنة؟!" صرخات قهر وعجز أطلقها ذوو صبا وهم يودعون جثمانها. لم تكن هذه الفجيعة الأولى للعائلة، فقبل عام واحد فقط، شيعوا شقيقتها نجوى (5 سنوات) التي ارتقت برصاص آليات الاحتلال في المنطقة ذاتها.
تُجبر عائلة صبا، ومعها مئات الآلاف في غزة، على العيش في مناطق تخضع لتهديدٍ يومي من رصاص الاحتلال العشوائي الذي خلف مئات الشهد١ء والجرحى منذ سريان الهدنة. بينما تزحف مكعبات "الخط الأصفر" يوماً بعد يوم لتلتهم نحو 70% من مساحة القطاع، تاركة ما يقارب مليوني إنسان في صراعٍ مرير لمجرد العثور على مترٍ واحد آمن ينصبون فوقه شوادرهم المهترئة.
صبا الحشاش، هي واحدةٌ من 35 صبا أخرى، قتلتهن "إسرائيل" في غزة خلال حرب الإبادة.
💔19😭8❤3😡3
الشيخ المقدسي عصام عميرة.. شيخٌ سبعينيّ لا يخاف كلمة الحق، تحرر من سجون الاحتلال بعد قرابة 3 سنوات بسبب خطبة حض فيها على نصرة مجـــ ١ــ Hـدي غزة مقيماً الحجة على الأمة..
❤18🔥9🫡4🙏1
كيف يعطي "إطار التفاهم" مادة جاهزة لـ "إسرائيل" يمكنها من استمرار استهداف لبنان؟ وكيف يضمن استمرار احتلالها للجنوب؟ وكيف يسحب من الدولة اللبنانية سيادتها على أراضيها؟ يجيبنا المقال
https://metras.co/الجنوب-بعد-حبر-على-ورق-واشنطن-إقامة-طوي/
https://metras.co/الجنوب-بعد-حبر-على-ورق-واشنطن-إقامة-طوي/
متراس
الجنوب بعد حبر على ورق واشنطن: إقامة طويلة في المؤقت | متراس
لم يجف حبر التوقيع في واشنطن بين الدولة اللبنانية و"إسرائيل" حتى جاء الجنوب ليذكّر أن الاتفاقيات في لبنان، حبر على ورق، لا يُفهم معناه إلّا من امتحانه الأول. فبينما كان لبنان يوقع على اتفاق "إطار التفاهم" مع "إسرائيل"، تحت مظلة خطاب أميركي عن السيادة واستعادة…
🤯3💯1
خطوة جديدة تُضاف إلى مسار الضمّ الفعلي للضفة الغربية بعد توجيه الوزير كاتس بنقل الصلاحيات من الجيش إلى الشرطة، وبذلك تُصبح أحكامهم نافذة في الأراضي المحتلة متجاوزةً الطابع المؤقت للاحتلال، بدلاً من إدارة عسكرية مؤقتة لحماية السكان.
https://metras.co/كيف-يفرش-الكنيست-البساط-للمستوطن-في-ال/
https://metras.co/كيف-يفرش-الكنيست-البساط-للمستوطن-في-ال/
متراس
كيف يفرش الكنيست البساط للمستوطن في الضفة؟ | متراس
يعلو جبل "الجمجمة" بين قمم جبال جنوب الضفة الغربية، يطلّ على الوديان في أرجاء محافظة الخليل ومدينة حلحول، وعلى سفح الجبل، تتمدد بؤرة استيطانية تُدعى "معالوت حلحول"، تبدو من بعيد كأنها "كيباه" تغطي رأس مستوطنٍ، تتراصّ فيها الكرفانات المعدنية في شكل لا يشبه…
❤3😡3
قد تكون الحرب سلبته حياته، وسلبت أسرته حق وداعه ودفنه، لكنها لم تستطع أن تمحو حكايته. فغياب القبر لا يعني غياب الإنسان، والذاكرة الصادقة أقوى من محاولات النسيان.
https://metras.co/عن-أخي-الذي-رفضتُ-أن-يكون-رقماً/
https://metras.co/عن-أخي-الذي-رفضتُ-أن-يكون-رقماً/
متراس
عن أخي الذي رفضتُ أن يكون رقماً | متراس
لم يكن محمد رأفت الزعانين يبحث عن بطولة، ولم يحمل سلاحاً، ولم يخرج إلى ساحة قتال. كان أباً شاباً لا يشغل قلبه سوى طفليه رأفت وناهض، اللذين كان يحلم أن يراهما يكبران أمام عينيه. عاش حياة بسيطة، شديد التعلق بوالديه وإخوته، يجد في عائلته وطناً صغيراً يحتمي به…
😢8
هل سبق وأن رأيت خيمة تبتلع قرية؟
فهذا ما يحصل في الضفة بينما يزرع المستوطن أوتاد خيامه الاستيطانية على عتبات البيوت، ويفرض واقعاً جديداً. ليصبح السؤال اليومي للناس : “على مين الدور جاي؟”.
مقال لـ شذى حماد
https://metras.co/سقوط-الحروف-يوميات-التهجير-المُسلّح-م/
فهذا ما يحصل في الضفة بينما يزرع المستوطن أوتاد خيامه الاستيطانية على عتبات البيوت، ويفرض واقعاً جديداً. ليصبح السؤال اليومي للناس : “على مين الدور جاي؟”.
مقال لـ شذى حماد
https://metras.co/سقوط-الحروف-يوميات-التهجير-المُسلّح-م/
متراس
سقوط الحروف: يوميات التهجير المُسلّح من “ج” إلى “أ” | متراس
تقف عايدة الطوباسي على سطح منزلها وعيناها لا تفارقان منزلي نجليها اللذين يقعان على التلة المقابلة على بعد كيلومتر ونصف. تتحسر عايدة وتندب الدار وحجارتها، تمدّ يديها وصوتها يرتجف بدمعها مكبوت قائلةً: "بأيدي هدول أنا وزوجي بنينا دور ولادنا، بالليل والنهار نشتغل…
😢8🤬2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تغرب الشمس على جميلة وهي في أرضها تعشّب هنا وتنكش هناك، وحين تعود للبيت للنوم تنتظر طلوع الصباح بفارغ الصبر لتلتقي مع كرومها وتقطف عناقيد عنبها وتمسح بحنان على أوراق داليتها.. لكن هذه المسرّات الصغيرة لم تسلم من حفنة لصوص يلاحقون الفلسطيني على شجرة صغيرة باب بيته لم يعد يملك غيرها..
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
😢14❤2
لليوم العاشر على التوالي يحاصر المستوطنون وقوات الاحتلال 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، ضمن مسار جديد تكشّف في “إسرائيل” لمبادرات وحركات تقود المجتمع الإسرائيلي وتوجهه، منطلقة من فضاء الاستيطان، وتؤدّي دوراً مباشراً في دعم الجيش الإسرائيلي ومرافقته في أنماط متعدّدة من حربه على الفلسطينيين.
https://metras.co/ما-بعد-الجيش-من-الذي-يقاتل-اليوم-في-إسر/
https://metras.co/ما-بعد-الجيش-من-الذي-يقاتل-اليوم-في-إسر/
متراس
ما بعد الجيش: من الذي يقاتل اليوم في “إسرائيل”؟ | متراس
من يقاتل اليوم في "إسرائيل" فعلاً؟ الجيش أم المستوطنون؟ وهل ما نشهده منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 هو حرب بين جيوش منظمة أم حرب مجتمع يسلّح ذاته دفاعاً عن فكرة أو عقيدة؟ أسئلة تعبّر عن واقع يتغيّر بسرعة، تتقلّص فيه الحدود بين العسكري والمدني، ويتحوّل الفعل…
😢5🤬2
يتجمع الأطفال بين الخيم للعب بكرة مهترئة استصلحوها، تجري أقدامهم الصغيرة خلفها وهم يتضاحكون، وليس ببعيد جداً عنهم يراقبهم طفلٌ من باب خيمته، لم يستجب لإصرار أمه عليه للخروج للعب معهم، لأنه مبتور القدم. هذه الآلام الكبيرة التي لا نراها، يعيشها مئات الأطفال في غزة، فهم يمثلون 18% من حالات البتر التي تسببت بها الإبــ ١دö الإسرائيلية.
تقريرٌ حديث لمنظمة الصحة العالمية (نشر في 9 أغسطس/ آب 2026) سلّط الضوء على معضلة يعانيها مبتورو الأطراف خاصة الأطفال منهم، تتمثل بالمنع الإسرائيلي لإدخال الأطراف الصناعية. فمن بين أكثر من 6,600 حالة بتر لم يتمكن سوى 502 مصاباً فقط من الحصول على أطراف دائمة حتى نهاية حزيران/ يونيو 2026. والسبب؟ شللٌ منظم فرضته آلة الاحتلال على القطاع الصحي.
لا يوجد في قطاع غزة كاملاً سوى أربع ورش متهالكة لترميم الأطراف الصناعية يعمل بها ثمانية فنيين نشطين فقط يعانون بدورهم من شح المستلزمات التي يحتجز الاحتلال أطناناً منها منذ شهور على الحواجز العسكرية ويمنع إدخالها. هذا الواقع المتدهور يعني أن حصول جميع المصابين على طرفٍ صناعي سيستغرق 3 سنوات كاملة (هذا في حال توقفت "إسرائيل" عن إجرامها وإيقاع المزيد من الإصابات الجديدة يومياً)، علماً أن حالات البتر تتركز في معظمها في الأطراف السفلية بنسبة 76%، بينما يعاني 32% من المبتورين من بـترٍ فوق الركبة يتطلب تركيباتٍ هندسية وجراحية شديدة التعقيد.
وغياب الأطراف الصناعية وخدمات المتابعة الطبية لا يعني تعطيل حركة الأطفال فحسب، بل يعرّض أجسادهم الطرية لمخاطر صحية ثانوية جسيمة، تشمل التقلصات العضلية القاسية وتلف الوظائف الحركية ويهددهم بالإعاقة الدائمة والعيش دون قدرة على إدارة تفاصيل حياتهم اليومية.
تستغرق القذيفة الإسرائيلية ثانية واحدة لتبتر قدم طفل وتقتلع حقه في الركض، بينما يفرض الاحتلال بحصاره عقوبة الانتظار لسنوات كي يمنحه فرصة الخطوة الأولى.. هي حرب إعاقة شاملة تهدف بها "إسرائيل" لسلب غزة قدرتها على النهوض والوقوف مجدداً.
تقريرٌ حديث لمنظمة الصحة العالمية (نشر في 9 أغسطس/ آب 2026) سلّط الضوء على معضلة يعانيها مبتورو الأطراف خاصة الأطفال منهم، تتمثل بالمنع الإسرائيلي لإدخال الأطراف الصناعية. فمن بين أكثر من 6,600 حالة بتر لم يتمكن سوى 502 مصاباً فقط من الحصول على أطراف دائمة حتى نهاية حزيران/ يونيو 2026. والسبب؟ شللٌ منظم فرضته آلة الاحتلال على القطاع الصحي.
لا يوجد في قطاع غزة كاملاً سوى أربع ورش متهالكة لترميم الأطراف الصناعية يعمل بها ثمانية فنيين نشطين فقط يعانون بدورهم من شح المستلزمات التي يحتجز الاحتلال أطناناً منها منذ شهور على الحواجز العسكرية ويمنع إدخالها. هذا الواقع المتدهور يعني أن حصول جميع المصابين على طرفٍ صناعي سيستغرق 3 سنوات كاملة (هذا في حال توقفت "إسرائيل" عن إجرامها وإيقاع المزيد من الإصابات الجديدة يومياً)، علماً أن حالات البتر تتركز في معظمها في الأطراف السفلية بنسبة 76%، بينما يعاني 32% من المبتورين من بـترٍ فوق الركبة يتطلب تركيباتٍ هندسية وجراحية شديدة التعقيد.
وغياب الأطراف الصناعية وخدمات المتابعة الطبية لا يعني تعطيل حركة الأطفال فحسب، بل يعرّض أجسادهم الطرية لمخاطر صحية ثانوية جسيمة، تشمل التقلصات العضلية القاسية وتلف الوظائف الحركية ويهددهم بالإعاقة الدائمة والعيش دون قدرة على إدارة تفاصيل حياتهم اليومية.
تستغرق القذيفة الإسرائيلية ثانية واحدة لتبتر قدم طفل وتقتلع حقه في الركض، بينما يفرض الاحتلال بحصاره عقوبة الانتظار لسنوات كي يمنحه فرصة الخطوة الأولى.. هي حرب إعاقة شاملة تهدف بها "إسرائيل" لسلب غزة قدرتها على النهوض والوقوف مجدداً.
💔14😭5❤2
تحصيناتٌ وخنادق تمتد من مجدل شمس حتى حوض اليرموك، بدأ الاحتلال الاسرائيلي تنفيذها منذ عامين بمحاذاة المنطقة العازلة في الجنوب السوري، تحركاتٌ وانتشار لجنود الاحتلال وسيطرة على الشريط الأمني في المنطقة
فكيف تعيد “إسرائيل” رسم الجنوب السوري؟
https://metras.co/كيف-تعيد-إسرائيل-رسم-الجنوب-السوري؟/
فكيف تعيد “إسرائيل” رسم الجنوب السوري؟
https://metras.co/كيف-تعيد-إسرائيل-رسم-الجنوب-السوري؟/
متراس
كيف تعيد “إسرائيل” رسم الجنوب السوري؟ | متراس
كان سقوطُ نظام بشار الأسد حدثاً تاريخياً أشعل موجات من الابتهاج في أوساط واسعة في العالم، غير أنّ التصفيق الإسرائيلي كان الأشدّ حماسة. إذ سارعت "إسرائيل" إلى الاحتفاء بهذا الحدث على طريقتها الخاصة: أعلنت إلغاء اتفاقية فضّ الاشتباك الموقّعة عام 1974، وأطلقت…
❤5🤯2💯2
تُعيدنا اعترافات العميل "م.م" التي بثَّها أمن المقاومة في غزة إلى الحديث عن تجربة قطاع غزة في التعامل مع ملف العمالة كواحدة من أهم التجارب التي خاضتها على مدار العشرين عاماً الماضية
المزيد في المقال
https://metras.co/ملف-العمالة-تجربة-المقاومة-الفلسطيني/
المزيد في المقال
https://metras.co/ملف-العمالة-تجربة-المقاومة-الفلسطيني/
متراس
كيف تعاملت المقاومة مع العملاء في غزة؟
سعت منظومة الاحتلال الأمنية منذ تشكيلها إلى إسقاط الفلسطينيين وتجنيدهم كمتعاونين معها. بالتالي شكل ملف العمالة والوقاية منها أحد مجالات نشاط المقاومة الفلسطينية
👍6🫡3
ما قصة "جوالة الأراضي" الاستيطانية؟ كيف تحولت بسنوات قليلة من تجربة تطوعية إلى جهاز رسمي في "إسرائيل"؟ وكيف تسرع من الاستيطان في الضفة؟ يجيب مقال لـ ياسر مناع
https://metras.co/من-الكاميرا-إلى-المصادرة-سيرة-جوالة-ا/
https://metras.co/من-الكاميرا-إلى-المصادرة-سيرة-جوالة-ا/
متراس
من الكاميرا إلى المصادرة.. سيرة “جوالة الأراضي” الاستيطانية | متراس
تتقدم مركبة "باجي" صغيرة ذات الهيكل المكشوف، بين التلال والطرق الوعرة في الضفة الغربية، خلف المقود يجلس وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مبتسماً، فيما تتداخل على جانبي الطريق أراضٍ فلسطينية خالية ومستوطنات ومسارات ترابية تمتد بين السفوح. قد يبدو المقطع…
😡2❤1