Metras - متراس
21.3K subscribers
8.75K photos
1.46K videos
13 files
1.55K links
منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فجّر الاحتلال صباح اليوم الأربعاء منزل الأسيرين إبراهيم وزكريا داود في بلدة بيتا جنوب نابلس، المتهمين بإصابة جنود في عمــ.ليــ ١ت إطلــ١ق نار وتفجير عبــ.ـو١ت، في تصعيدٍ بسياسة الهدم العقابية.
أراد الاحتلال بهذا الهدم هزّ عزيمة الناس وبث الخوف في نفوس عائلات عشرات الأسرى، إلا أن العائلة وأهل البلدة واجهوا الهدم بمزيد من التحدي، فالحجر يُعاد بناؤه، والديار والأموال فداءٌ للأسرى. 
😢14❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عشرات الشهادات من أسرى وأسيرات ومن قاصرين كشفت أشكالاً وحشية من التعذيب الجنسي يمارسها مجرمو الاحتلال بأريحية، الأسير الناجي من عذابات "سديه تيمان" إبراهيم سالم يسجّل شهادته عبر متراس..

مقابلة وتصوير: همام زيتونية
😡12🤯4💔1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بلغت الحاجة حليمة الثمانين من عمرها وما زالت شعلة طاقة، تبتسم ابتسامة مشرقة وهي تشرح لنا حبها للزراعة لكن خلف هذه الابتسامة حسرةٌ على أرضٍ أنفقت فيها 63 عاماً من عمرها والآن تُحرم حتى من النظر إليها من بعيد في موسم الزيتون الذي كان عيداً تنتظره كل عام..

مقابلة وتصوير: شذى حمّاد
💔13❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في البقاع الأوسط نشأ شابٌ فلسطيني اسمه أسامة، عاش عمراً قصيراً لكن ممتلئاً بالمعاني، فقد وجد في طريق الـجهاد إجاباته، وقطع عهداً مع الله ورسوله حرص أن يوفي به، فهو كما يقول عنه شقيقه: "كان حين يؤمن بشيءٍ يمضي به حتى آخره"..

عن الـشهيد أسامة كايد الذي وفّى، يحكي لنا شقيقه.

مقابلة وتصوير: خالد ضو
😢16❤3❤‍🔥1
❤44😢7🫡3
كانت مريم أديلسون على رأس محادثات مكثفة أجراها ترامب مع نتنياهو في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. يطرح الاثنان الخطط، وتعترض مريم وتعيد توجيه المحادثات.
فمن هي هذه العجوز التي لا تغيب عن كواليس الاجتماعات الأميركية الإسرائيلية؟ ومن أين تستحضر صلاحياتها لتتدخل في مسائل "إسرائيل" الكبرى؟
🔥7🤬5👍4
😢2
"أين التنسيق؟ ارجعوا حين تحصلون على تنسيق من بيت إيل"، هكذا طرد جنود الاحتلال متطوعين كانوا يحفرون قبوراً جديدة في مقبرة بلدة سلواد شرق رام الله ظهر السبت 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إذ يبدو أن أهالي البلدة الذين يتجاوزون 11 ألف نسمة سيحتاجون بعد اليوم إلى إذن وتنسيق من "إسرائيل" ومستوطنيها لدفن موتاهم.

تمتد مقبرة سلواد على 35 دونماً من أرض وقفية، وتعد الوحيدة المتاحة لدفن موتى البلدة. وتفصل بين الأهالي ومقبرتهم الواقعة غربي سلواد حواجز جيش الاحتلال اليومية وبوابته العسكرية التي يغلقها باستمرار. لكن منذ عدة شهور أصبح المستوطن يقوم بهذا الدور بعد أن أقام خيمة استيطانية على بعد 300 متر من المقبرة في منطقة "كفر عانة" الأثرية بين سلواد ويبرود، ونصب على مدخلها نجمة داود معلناً مصادرتها بالكامل، ليزداد الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة، والمقبرة، ومكب النفايات، صعوبة وتعقيداً.

مقبرة سلواد ليست الوحيدة التي يمنع الاحتلال الوصول إليها اليوم، فهذا هو الحال في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، حيث أقيمت بؤرة استيطانية بجانب المقبرة التاريخية والوحيدة للقرية، وأصبح الوصول إليها مستحيلاً. سبق ذلك أيضاً إجبار "إسرائيل" أهالي قرية العصاعصة جنوب جنين على نبش قبر فقيدهم المسن حسين العصاعصة (80 عاماً) في 8 أيار/ مايو 2026.

يصل المستوطن إلى موتانا، إلى قبورنا ومقابرنا، هو الذي يتمادى علينا أحياء، ويتمدد نحو منازلنا وقرانا. ها هو يتوسع اليوم أيضاً نحو المقابر، لا يصادرها مساحة فارغة فقط، وإنما أرضاً دفن في بطنها مئات الناس من أهلها وأصحابها.
🤬7😢2💔2