بمجرد تلقيه نبأ سعي المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة توقيف بحقه، لم يجد بتسلئيل سموتريتش سبيلاً للانتقام أسهل من استهداف الفلسطينيين؛ إذ سارع يوم أمس الثلاثاء (19 أيار/ مايو 2026) إلى توقيع أمر إخلاء فوري للتجمعات البدوية في منطقة الخان الأحمر شرق مدينة القدس. وبذلك، ردّ سموتريتش على ما وصفه بـ"حربٍ ضده" بإعلان حربٍ انتقامية موازية على مئات البدو الفلسطينيين المتروكين لمصيرهم.
ولكن، لماذا الخان الأحمر تحديداً؟
تمتد هذه المنطقة على مساحة آلاف الدونمات لتشكل جزءاً حيوياً من بادية القدس الشرقية. ويرى الاحتلال في التواجد الفلسطيني هناك عقبةً رئيسية أمام تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني، والذي يهدف إلى ربط مستوطنات الضفة الغربية بمدينة القدس؛ وهو مخطط سيؤدي حتماً إلى تمزيق أكبر لأوصال الضفة الغربية وعزل جنوبها عن شمالها بشكل تام.
تعود جذور هذه التجمعات إلى عام 1948، حين هُجِّرت عدة عائلات بدوية لتستقر في بادية القدس وتتوزع على 46 تجمعاً باتت جزءاً أصيلاً من ديموغرافية المدينة. ويضم الخان الأحمر وحده 12 تجمعاً مهدداً اليوم بالإخلاء الفوري، أبرزها: الحثرورة، وتجمعات عائلتي أبو غالية وأبو داهوق، والتبنة. وما حرب سموتريتش الحالية سوى امتدادٍ طبيعي لمساعي "إسرائيل" المستمرة لتهويد القدس، وتكثيف الاستيطان فيها، وتفريغها من أهلها لصالح إحلال المستوطنين.
ولا يُعد أمر الإخلاء الفوري للخان الأحمر وليد اللحظة، بل هو تتويجٌ لسنوات من المشاريع الإسرائيلية المتعاقبة الهادفة إلى إخلاء بادية القدس، وهي جهود تصاعدت وتيرتها بشدة خلال العقدين الأخيرين. وفي هذا السياق، كشفت بلدية الاحتلال في القدس قبل شهرين عن مخطط لإقامة ما يُسمى بـ"الحي الشامي" على أراضي بلدة أبو ديس، تمهيداً لحشر البدو فيه بعد ترحيلهم. ولتحقيق هذه الغاية، تعمدت "إسرائيل" منذ ثلاث سنوات زرع بؤر استيطانية رعوية تحيط بتلك التجمعات لتكون منطلقاً لهجمات المستوطنين، وهو ما أسفر بالفعل عن تهجير تجمع "خلة السدرة" البدوي أواخر آذار/ مارس الماضي.
طوال السنوات الماضية، رابطت التجمعات البدوية شرق القدس على ثغرها وصمدت في وجه هذه المخططات، متشبثةً بأرضها بأبسط مقومات الحياة، ومطلقةً نداءات التحذير المستمرة. غير أن هذه النداءات لم تلقَ استجابةً حقيقية؛ إذ اقتصر تفاعل السلطة والمؤسسات الدولية على التصريحات الإعلامية المنددة مع كل جولة اعتداء جديدة، ولم يجنِ منها السكان سوى فتات المساعدات الإغاثية الموسمية والمؤقتة.
ولكن، لماذا الخان الأحمر تحديداً؟
تمتد هذه المنطقة على مساحة آلاف الدونمات لتشكل جزءاً حيوياً من بادية القدس الشرقية. ويرى الاحتلال في التواجد الفلسطيني هناك عقبةً رئيسية أمام تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني، والذي يهدف إلى ربط مستوطنات الضفة الغربية بمدينة القدس؛ وهو مخطط سيؤدي حتماً إلى تمزيق أكبر لأوصال الضفة الغربية وعزل جنوبها عن شمالها بشكل تام.
تعود جذور هذه التجمعات إلى عام 1948، حين هُجِّرت عدة عائلات بدوية لتستقر في بادية القدس وتتوزع على 46 تجمعاً باتت جزءاً أصيلاً من ديموغرافية المدينة. ويضم الخان الأحمر وحده 12 تجمعاً مهدداً اليوم بالإخلاء الفوري، أبرزها: الحثرورة، وتجمعات عائلتي أبو غالية وأبو داهوق، والتبنة. وما حرب سموتريتش الحالية سوى امتدادٍ طبيعي لمساعي "إسرائيل" المستمرة لتهويد القدس، وتكثيف الاستيطان فيها، وتفريغها من أهلها لصالح إحلال المستوطنين.
ولا يُعد أمر الإخلاء الفوري للخان الأحمر وليد اللحظة، بل هو تتويجٌ لسنوات من المشاريع الإسرائيلية المتعاقبة الهادفة إلى إخلاء بادية القدس، وهي جهود تصاعدت وتيرتها بشدة خلال العقدين الأخيرين. وفي هذا السياق، كشفت بلدية الاحتلال في القدس قبل شهرين عن مخطط لإقامة ما يُسمى بـ"الحي الشامي" على أراضي بلدة أبو ديس، تمهيداً لحشر البدو فيه بعد ترحيلهم. ولتحقيق هذه الغاية، تعمدت "إسرائيل" منذ ثلاث سنوات زرع بؤر استيطانية رعوية تحيط بتلك التجمعات لتكون منطلقاً لهجمات المستوطنين، وهو ما أسفر بالفعل عن تهجير تجمع "خلة السدرة" البدوي أواخر آذار/ مارس الماضي.
طوال السنوات الماضية، رابطت التجمعات البدوية شرق القدس على ثغرها وصمدت في وجه هذه المخططات، متشبثةً بأرضها بأبسط مقومات الحياة، ومطلقةً نداءات التحذير المستمرة. غير أن هذه النداءات لم تلقَ استجابةً حقيقية؛ إذ اقتصر تفاعل السلطة والمؤسسات الدولية على التصريحات الإعلامية المنددة مع كل جولة اعتداء جديدة، ولم يجنِ منها السكان سوى فتات المساعدات الإغاثية الموسمية والمؤقتة.
😢8🤬4💔3❤2
يكشف “الخط الأصفر” أن “إسرائيل” تدير الحرب في غزة بوصفها عملية منظمة لإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا في آن واحد. الإبادة هنا لا تقتصر على محو ما هو قائم، وإنما تمتد إلى إنتاج واقع مكاني جديد يعاد فيه توزيع السكان وتضييق الحيّز المتاح لهم.
https://metras.co/الخط-الأصفر-خط-بحجم-مدينة/
https://metras.co/الخط-الأصفر-خط-بحجم-مدينة/
متراس
“الخط الأصفر”.. خط بحجم مدينة | متراس
في 18 نيسان/ أبريل 2026، كشفت "إسرائيل" عن إقامة خط أصفر فاصل في جنوب لبنان، ضمن شريط بعمق يتراوح بين 4 - 10 كيلومترات على طول الحدود، على غرار الخط الأصفر الذي أقامه جيش الاحتلال في قطاع غزة والذي مكنه من السيطرة على نحو 60% من مساحة القطاع. يهدف مشروع الخط…
🤬9❤1
اعتداءات جسدية واسعة وعنف جنسي وإصابات بالغة، محامو مركز "عدالة" الحقوقي يتمكنون من لقاء عدد من نشطاء أسطول الصمود المحتجزين وينقلون شهادات مروعة ويتحدثون عن نمط إسرائيلي جديد من الاعتداءات الجسدية المتعمدة ضد النشطاء الأجانب.
🤬13💔8😢2
في سياق غزة، كان استخدام قبرص يغلب عليه الطابع الداعم والحكومي، عبر رحلات المراقبة، والممرات الإنسانية، وعمليات الإجلاء، وإدارة السردية السياسية عن الدعم والشفافية. أما في سياق التصعيد المرتبط بإيران، أصبحت الجزيرة تحمل عبئاً مباشراً أكبر.
https://metras.co/روح-إسرائيل-المعلقة-في-قبرص/
https://metras.co/روح-إسرائيل-المعلقة-في-قبرص/
متراس
روح “إسرائيل” المعلقة في قبرص | متراس
في 2 آذار/ مارس 2026، تعرّضت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجوّ الملكي البريطاني لهجوم بطائرات مسيّرة، ورجّحت الحكومة القبرصية حينها أن هذه الطائرات انطلقت من الأراضي اللبنانية، مع تقديرها أن "حزب الله" قد يكون الجهة المسؤولة عن إطلاقها، في حين لم تؤكّد وزارة…
👍1