This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أخوي وصديقي عبدالرحمن حمد يحل ضيفاً على بدر الفرهود في برنامج " خارج الصندوق " على القناة الرياضية السعودية مساء غدٍ الأربعاء عند الساعة العاشرة.
حين نتجاوز الأربعين نفكر غالباً بالمضمون ونميل للاستقرار ونخشى المغامرة لأن خطط الإنقاذ للمخاطر المحتملة قد تستغرق وقتاً أطول من المتبقي من أعمارنا!. تحاول التأكد دائماً أن أطرافك بالقرب منك، يديك وقدميك وأنك صالح للحياة حتى الآن. وقد جاء في الحديث بأن الأبناء مبخلة محزنة مجبنة!. وهذا مايفسر شجاعة الصعاليك من المبدعين وطول فترة شباب أرواحهم. فلا أبناء ولا حياة اجتماعية تقيدهم ولا خضوع لحتميات العيش!. تروضك الحياة وقد كنت جامحاً كحصان ومتوحش الآمال كذئب هائم على وجه حريته حتى تثقلك تجاربك فترى السلامة مكسباً وثبات الحال عافية وسكينة العيش غنيمة لايعدلها شيء.
ربما هي مرحلة الحكمة أو الاستعداد
لمرحلة جديدة لإعادة محاكمة الحياة من جديد تحت حالة من السلام الهش!.
كان هذا جواباً لسؤال من أحداهن يقول :" أفتقد النظرة الماكرة في عين أفكارك؟!".
جميل الرويلي
٧-٤-١٤٤١هـ
ربما هي مرحلة الحكمة أو الاستعداد
لمرحلة جديدة لإعادة محاكمة الحياة من جديد تحت حالة من السلام الهش!.
كان هذا جواباً لسؤال من أحداهن يقول :" أفتقد النظرة الماكرة في عين أفكارك؟!".
جميل الرويلي
٧-٤-١٤٤١هـ
Forwarded from محمد فليّان
في مقبل العمر ليش أهرب من أحزاني؟
لو مد ربي في عمري للحزن بـ أهرب
.
يجتاحني لا حزنت .. شعور ربّاني،
وأحس روحي لـ ربي فـ الحزن أقرب
لو مد ربي في عمري للحزن بـ أهرب
.
يجتاحني لا حزنت .. شعور ربّاني،
وأحس روحي لـ ربي فـ الحزن أقرب
Forwarded from محمد فليّان
كل ما حزنت وضاق صدري ومليت ،
وشعرت بأن الارض ماهي مكاني!
.
خللت بالماء جرح روحي ، وصليت ..
ولا أنتهي الا وانا انسان ثاني .
وشعرت بأن الارض ماهي مكاني!
.
خللت بالماء جرح روحي ، وصليت ..
ولا أنتهي الا وانا انسان ثاني .
الشعراء هم بلا شك أشد قلقاً من الناس العاديين، وأعصابهم أكثر هشاشةً من بقية الخلق. قد يعيشون بهجة التسامي على المُبْتَذل، ولكنّ أحزانهم أيضاً لا تعرف حداً، وهو ما يدعو إلى أن يفكر المرء جيداً إذا ما أراد أن يكون شاعرًا .
- وسادة من عشب / ناتسومي سوسيكي
- وسادة من عشب / ناتسومي سوسيكي
Forwarded from محمد العارضي (محمد العارضي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتب تولستوي حين رأى تفاوت الطبقات في موسكو :
" لقد شعرت ومازلت أشعر ولن أتوقف عن الشعور، بأنه مادام لدي فائض من الطعام، والبعض ليس لديهم، وأن لدي معطفين وأحدهم لا يملك معطفا؛ فأنا مشارك في الجريمة التي تتكرر على نحو متواصل "
" لقد شعرت ومازلت أشعر ولن أتوقف عن الشعور، بأنه مادام لدي فائض من الطعام، والبعض ليس لديهم، وأن لدي معطفين وأحدهم لا يملك معطفا؛ فأنا مشارك في الجريمة التي تتكرر على نحو متواصل "
كوبليهات الشتاء
❤1
