"الأدب هو ذلك المكان حيث ينهمر المطر. ولقد كرّست زمناً طويلاً من حياتي لجمع المظلاّت الأدبيّة. كما أحرقت أهدابي بحثاً عن الاقتباسات."
❤2
"أقر بأنني لست ودوداً على الدوام، إذ تنتابني الهواجس، وأنزعج بسهولة. أضيق بغالب الناس من الوهلة الأولى. وأكره الجهل، كما أشكّ في أولئك الذين يحسبون أنفسهم على درايةٍ بالأمور. يشقّ عليّ التخلّص من الأفكار الثابتة."
❤3
"أعمق فراغ رأيته في حياتي هو فراغ جدار كان يسند مكتبة مباعة."
- اليوم ما قبل السعادة لـ انريكو دي لوكا
- اليوم ما قبل السعادة لـ انريكو دي لوكا
محمد فليّان
Photo
هذا الباب اعرفه جيداً، ويعرفني
كنت أنا وأفراح عائلتي ( الروح ) لداره
ضخينا الحياة في اوردته.
كنا صوته.
صبغنا جدرانه بـ ألوان حياتنا.
في داخل غرفه ابصرنا الحيز الاول من العالم.
تعرفنا على احلامنا البكر .. تحدثنا معها ، وتحدثنا بها.
تعتق بـ رائحة طبخ أمي ورافق نبرة صوت ابي.
كنت انا واشقائي معيار الحركة فيه،
شهد مزاحنا، وشاهد شقاوتنا..
وفي كل حال يبتسم من قلبه ؛
لانه وان اسكننا جوفه فهو يكره سكوننا.
يحب ان يعيش الحياة في ركضة طفل،
او ضحكة كهل.
يعلم ان السكون ( موت ادنى )
وهو لا يحب ان يموت ساكناً.
نزعنا منه لـ منزل اخر فـ احيل على السكون الذي يكرهه!
وبقي طللاً!
أثراً يطبع على جدرانه صور اطيافنا؛
لكنها صور لا تتحرك!
ولاتصدر صوتاً!
صوراً لـ ارواحه التي احبها ، والتي عرف الحياة بها.
بعد ان نفخت فيه الحياة زمناً طويلاً مر وانقضى كـ حلم!
استيقظ منه على سكون سرمدي !
خلعت ابوابه ولم يهتم!
وبهتت جدرانه ولم يكترث!
وتساقطت بعض حجارته ولم يحرك ساكنا!وكأنه يقول:
انا لا اشعر ولا ارى ولا اتكلم !
ولاااا اتألم!
نزعت روحي بعد ان رحلتم!
وسوف ابقى طللاً
اعظم مفاخري انكم سكنتم جوفي يوماً !
- الصورة من بيتنا القديم
-النص لـ عبدالرحمن حمد
كنت أنا وأفراح عائلتي ( الروح ) لداره
ضخينا الحياة في اوردته.
كنا صوته.
صبغنا جدرانه بـ ألوان حياتنا.
في داخل غرفه ابصرنا الحيز الاول من العالم.
تعرفنا على احلامنا البكر .. تحدثنا معها ، وتحدثنا بها.
تعتق بـ رائحة طبخ أمي ورافق نبرة صوت ابي.
كنت انا واشقائي معيار الحركة فيه،
شهد مزاحنا، وشاهد شقاوتنا..
وفي كل حال يبتسم من قلبه ؛
لانه وان اسكننا جوفه فهو يكره سكوننا.
يحب ان يعيش الحياة في ركضة طفل،
او ضحكة كهل.
يعلم ان السكون ( موت ادنى )
وهو لا يحب ان يموت ساكناً.
نزعنا منه لـ منزل اخر فـ احيل على السكون الذي يكرهه!
وبقي طللاً!
أثراً يطبع على جدرانه صور اطيافنا؛
لكنها صور لا تتحرك!
ولاتصدر صوتاً!
صوراً لـ ارواحه التي احبها ، والتي عرف الحياة بها.
بعد ان نفخت فيه الحياة زمناً طويلاً مر وانقضى كـ حلم!
استيقظ منه على سكون سرمدي !
خلعت ابوابه ولم يهتم!
وبهتت جدرانه ولم يكترث!
وتساقطت بعض حجارته ولم يحرك ساكنا!وكأنه يقول:
انا لا اشعر ولا ارى ولا اتكلم !
ولاااا اتألم!
نزعت روحي بعد ان رحلتم!
وسوف ابقى طللاً
اعظم مفاخري انكم سكنتم جوفي يوماً !
- الصورة من بيتنا القديم
-النص لـ عبدالرحمن حمد
❤7
لا يسع واحدنا أن يكتب موته.
الطبيب النفساني هو الذي قال لي هذا، وأنا أوافقه الرأي لأنّ واحدنا حين يموت لا يعود بمستطاعه أن يكتب. ولكنّي في قرارة نفسي، أعتقد أنني قادر على كتابة أي شيء، حتى لو كان الأمر مستحيلاً وحتى لو كان غير صحيح.
عموماً، أكتفي بالكتابة في رأسي. فمثل هذا أيسر بكثير. في الرأس كل الأمور تجري دون مشقات. ولكن ما أن نسرع في الكتابة حتى تتحول الأفكار وتتشوّه، ويصبح كل شيء زائفاً بسبب الكلمات.
- آغوتا كريستوف
الطبيب النفساني هو الذي قال لي هذا، وأنا أوافقه الرأي لأنّ واحدنا حين يموت لا يعود بمستطاعه أن يكتب. ولكنّي في قرارة نفسي، أعتقد أنني قادر على كتابة أي شيء، حتى لو كان الأمر مستحيلاً وحتى لو كان غير صحيح.
عموماً، أكتفي بالكتابة في رأسي. فمثل هذا أيسر بكثير. في الرأس كل الأمور تجري دون مشقات. ولكن ما أن نسرع في الكتابة حتى تتحول الأفكار وتتشوّه، ويصبح كل شيء زائفاً بسبب الكلمات.
- آغوتا كريستوف
❤3
Forwarded from محمد فليّان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا يمكنني كشاعر أن أعمل؟