🍀|~
*قراءة القران بقلب صائم1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
💭الصلة وُثقَى بين رمضان والقرآن. فالشهر الفضيل مناسبةٌ لتدبّر القرآن الكريم في ذكرى نزوله الأوّل، فالنبي (صلى الله عليه وآله) تلقّى الوحي أوّلَ مرةٍ في غار حِراء على جبل النور في شهر رمضان. وما صوم رمضان وصلاة التراويح إلا محاولة لاستعادة التجربة الأولى في الزمن الحاضر. يذكر محمد إقبال باعتزاز وصية والده: “اِقرأ القرآن وكأنّه نُزِّل عليك”. تقتبس التجربة الدينية نورها من نبراس النبوة، ووظيفة القرآن هي تغذية هذه التجربة وإمدادها بإشراقات وإشارات تهدي الروح إلى الصراط المستقيم والنور العظيم.
💭يعمل المسلمون في رمضان على ختم القرآن، أي تلاوته كاملًا طيلة الشهر تعبُّدًا وتدبّرًا. الجانب التعبّدي أساسيٌ في الحياة الدينية، فهو إنصات لكلام الله وشهود للحضور الإلهي في حياتنا، معراج إلى السماء ولقاء بالأنبياء. القرآن هو مركز الصلاة الإسلامية وجوهرها، فالصلاة تفسح المجال لكلام الله لكي يملأ النفوس والأنفاس. لقد تأسّست الجماعة على الصلاة، التي يشكّل القرآن إيقاعها وفحواها. فما الصلاة إلا فُرَصٌ متكرّرة لتدبُّر القرآن، فإن ضيَّعنا الأولى فلا نضيّعنّ الثانية. وإن كان للطقوس جسدٌ من قيام وركوع وسجود، فإنّ روح تلك الطقوس هو التفكّر والتدبّر، بسجود القلب لله، وتسبيح الفهم وتنزيهه، نزولًا من برج الأنانيَّة والاكتفاء، إلى مسجد الحاجة والعطش للحقّ.
💭وإن كان للقلب سجوده، فإنّ له صومه أيضا. إنّه الصوم الخفي عن كلّ حجاب يفصل بين الله والإنسان، وبين الإنسان وأخيه الإنسان. إنه طهارة القلب من الأفكار السابقة والأحكام الجائرة والقوالب الجاهزة، تطهير للقلب من الحسد والغيرة والكراهية والكبر والعنصرية… من كلّ الأدران التي تتراكم وتكاد تخنق الحياة وتكتم الأنفاس. صوم القلب يعني تحريره من كل تلك المفاسد حتى في أشكالها المتسترة بالدين: كالكبر الديني والعنصرية الدينية والكراهية الدينية… حينها يقيم المؤمن صلاته بتدبّر القرآن، بقلبٍ متوضئ صائم مقبل على الحقّ بالحق. صوم القلب شرطٌ لاستقامة الصلاة وفهم القرآن. وهو شرط ذاتي، وإن كانت له آثاره الموضوعية المباشرة.
⬅️ يتبع ➡️
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
*قراءة القران بقلب صائم1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
💭الصلة وُثقَى بين رمضان والقرآن. فالشهر الفضيل مناسبةٌ لتدبّر القرآن الكريم في ذكرى نزوله الأوّل، فالنبي (صلى الله عليه وآله) تلقّى الوحي أوّلَ مرةٍ في غار حِراء على جبل النور في شهر رمضان. وما صوم رمضان وصلاة التراويح إلا محاولة لاستعادة التجربة الأولى في الزمن الحاضر. يذكر محمد إقبال باعتزاز وصية والده: “اِقرأ القرآن وكأنّه نُزِّل عليك”. تقتبس التجربة الدينية نورها من نبراس النبوة، ووظيفة القرآن هي تغذية هذه التجربة وإمدادها بإشراقات وإشارات تهدي الروح إلى الصراط المستقيم والنور العظيم.
💭يعمل المسلمون في رمضان على ختم القرآن، أي تلاوته كاملًا طيلة الشهر تعبُّدًا وتدبّرًا. الجانب التعبّدي أساسيٌ في الحياة الدينية، فهو إنصات لكلام الله وشهود للحضور الإلهي في حياتنا، معراج إلى السماء ولقاء بالأنبياء. القرآن هو مركز الصلاة الإسلامية وجوهرها، فالصلاة تفسح المجال لكلام الله لكي يملأ النفوس والأنفاس. لقد تأسّست الجماعة على الصلاة، التي يشكّل القرآن إيقاعها وفحواها. فما الصلاة إلا فُرَصٌ متكرّرة لتدبُّر القرآن، فإن ضيَّعنا الأولى فلا نضيّعنّ الثانية. وإن كان للطقوس جسدٌ من قيام وركوع وسجود، فإنّ روح تلك الطقوس هو التفكّر والتدبّر، بسجود القلب لله، وتسبيح الفهم وتنزيهه، نزولًا من برج الأنانيَّة والاكتفاء، إلى مسجد الحاجة والعطش للحقّ.
💭وإن كان للقلب سجوده، فإنّ له صومه أيضا. إنّه الصوم الخفي عن كلّ حجاب يفصل بين الله والإنسان، وبين الإنسان وأخيه الإنسان. إنه طهارة القلب من الأفكار السابقة والأحكام الجائرة والقوالب الجاهزة، تطهير للقلب من الحسد والغيرة والكراهية والكبر والعنصرية… من كلّ الأدران التي تتراكم وتكاد تخنق الحياة وتكتم الأنفاس. صوم القلب يعني تحريره من كل تلك المفاسد حتى في أشكالها المتسترة بالدين: كالكبر الديني والعنصرية الدينية والكراهية الدينية… حينها يقيم المؤمن صلاته بتدبّر القرآن، بقلبٍ متوضئ صائم مقبل على الحقّ بالحق. صوم القلب شرطٌ لاستقامة الصلاة وفهم القرآن. وهو شرط ذاتي، وإن كانت له آثاره الموضوعية المباشرة.
⬅️ يتبع ➡️
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
╗ °❖🍃❖° ═════╔
الامثــــال فى القـــــرآن
╝═════ °❖3⃣❖° ╚
📚🍃 *تابع انواع الأمثال في القرآن*
▪ *النوع الأول: التمثيل الرمزي*
▪ *النوع الثاني: التمثيل القصصي*
▪ *النوع الثالث : التمثيل الطبيعي :*
وهو تشبيه غير الملموس بالملموس ، والمتوهم بالمشاهد
على أن يكون ذلك في الأمور التكوينية
((إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ
بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ
الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا
أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [سورة يونس 24]
وتلحظ من الأقسام والأنواع، كيف أن القرآن ضرب الأمثال
صريحة وغير صريحة،وبطرق وأساليب عديدة، رمزية
وقصصية وطبيعية، وكأنه يقول للناس عرضت لكم الحق
وبينته، ورددت الباطل وأزهقته وقربت لكمطريق الهداية،
وجعلته ظاهرا لا لبس فيه، فلم يبق لأحدحجة في معرفة
التوحيد وبطلان الشرك،ومعرفة الطاعة من المعصية والخير
من الشر.
📚🍃 *فوائد لأمثال القرآن الكريم:*
1- التذكير والوعظ.
2- الحث والزجر.
3- الاعتبار والتذكير.
4- تقريب المراد للعقل وتصويره بصورة المحسوس لتثبت
في الأذهان.
5- فيه لون من ألوان الهداية لتغري النفوس بالخير والبر و
تمنعها عن الشر والإثم.
6- قال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربع لا تجتمع في
غيره من الكلام :
إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية
💭والفائدة العظمى من الأمثال القرآنية التي ذكرها الله تعالى
في قوله:(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ)
[سورة العنكبوت 43]
في الآية دلالة على أن الأمثال شواهد للمعنى المراد وهي
خاصية العقل ولبّه وثمرتهمن عقلها وفهمها يكون من العلماء
الربانيين والأتقياء الأنقياء وكما ذكر ابن كثير عن عمرو بن
العاص، رضي الله عنه، قال: عَقَلْتُ عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألف مثل".المسند وقال الهيثمي في المجمع "إسناده
حسن
ثم علق رحمه الله على هذه الرواية:وهذه منقبة عظيمة لعمرو
بن العاص -رضي الله عنه -حيث يقول الله تعالى:
(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ)
╝═══════ °❖🍃❖° ══╚
الامثــــال فى القـــــرآن
╝═════ °❖3⃣❖° ╚
📚🍃 *تابع انواع الأمثال في القرآن*
▪ *النوع الأول: التمثيل الرمزي*
▪ *النوع الثاني: التمثيل القصصي*
▪ *النوع الثالث : التمثيل الطبيعي :*
وهو تشبيه غير الملموس بالملموس ، والمتوهم بالمشاهد
على أن يكون ذلك في الأمور التكوينية
((إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ
بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ
الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا
أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) [سورة يونس 24]
وتلحظ من الأقسام والأنواع، كيف أن القرآن ضرب الأمثال
صريحة وغير صريحة،وبطرق وأساليب عديدة، رمزية
وقصصية وطبيعية، وكأنه يقول للناس عرضت لكم الحق
وبينته، ورددت الباطل وأزهقته وقربت لكمطريق الهداية،
وجعلته ظاهرا لا لبس فيه، فلم يبق لأحدحجة في معرفة
التوحيد وبطلان الشرك،ومعرفة الطاعة من المعصية والخير
من الشر.
📚🍃 *فوائد لأمثال القرآن الكريم:*
1- التذكير والوعظ.
2- الحث والزجر.
3- الاعتبار والتذكير.
4- تقريب المراد للعقل وتصويره بصورة المحسوس لتثبت
في الأذهان.
5- فيه لون من ألوان الهداية لتغري النفوس بالخير والبر و
تمنعها عن الشر والإثم.
6- قال إبراهيم النظام : يجتمع في المثل أربع لا تجتمع في
غيره من الكلام :
إيجاز اللفظ ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية
💭والفائدة العظمى من الأمثال القرآنية التي ذكرها الله تعالى
في قوله:(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ)
[سورة العنكبوت 43]
في الآية دلالة على أن الأمثال شواهد للمعنى المراد وهي
خاصية العقل ولبّه وثمرتهمن عقلها وفهمها يكون من العلماء
الربانيين والأتقياء الأنقياء وكما ذكر ابن كثير عن عمرو بن
العاص، رضي الله عنه، قال: عَقَلْتُ عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألف مثل".المسند وقال الهيثمي في المجمع "إسناده
حسن
ثم علق رحمه الله على هذه الرواية:وهذه منقبة عظيمة لعمرو
بن العاص -رضي الله عنه -حيث يقول الله تعالى:
(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ)
╝═══════ °❖🍃❖° ══╚
🍀|~
*قراءة القران بقلب صائم2⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ، لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77-79]، من ملائكةٍ مقرّبين وبشرٍ ربّانيين، فلا يختبر معاني القرآن إلا أصحاب القلوب المطهَّرة من حُجب الأنا والهوى. والطهارة هنا روحية قلبية قبل أن تكون حسّية. وهي تعني الدخول على القرآن من باب التجربة الدينية، وليس من باب التوظيف السياسي والاستغلال المنفعي والتبرير التسلّطي. وتقتضي الطهارةُ التواضعَ أمام القرآن والوقوف بين يديه موقف السائل المستفسر، وليس موقف من يبحث عن تأكيد النتائج المقرّرة سلفًا. لا يمكن أن نصغي إلى كلام الله من دون تفريغ النفس من وزرها الثقيل، وترك المجال للاستقبال والتلقّي. وإلا فإننا نكرّر أنفسنا، ولن نجد سوى انعكاسات نفوسنا المريضة وما كنّا نرغب في الحصول عليه عبر الانتقائية الانتهازية والتحريف المعنوي.
الطهارة القلبية تظلّ نسبيةً، وهي أقرب إلى الحركة والمسار منها إلى حالةٍ تُكتسب مرةً واحدة وللأبد، إنها حالة إيمانية والإيمان يزيد وينقص. لذلك نحتاج إلى محطات مراجعة وتوبة، مثل الموعد السنوي مع القرآن في شهر رمضان، ومثل المواعيد اليومية في الصلاة. كما أن الطهارة القلبية لا تعني دخولنا على القرآن كصفحة بيضاء، إذ نحمل في نفوسنا أسئلة عصرنا وحاجاته وتحدياته، لدينا همومنا وآمالنا وخيباتنا، لدينا إنسانيتنا بكل ما تحمله من تألّق وبؤس، من صعود وهبوط، من فطنة وغباء. فالسبيل إلى الله هي سبيل التائبين المعترفين بتقصيرهم. فلا يُشترط للسير في درب الكمال أن نكون كاملين، بل يكفي أن نسعى بصدق وبكل ما لدينا من جهد. لذلك يكون تجرّدنا تدريجيًّا ونسبيًّا، وعلينا أن نكون واعين بالقَبليات التي تحكمنا، مدركين لتأثيراتها. ولكن ليست كل القبليات سلبية، بل ثمة قبليات ضرورية للقراءة المتجدّدة التي تطرح على النص أسئلة جديدة فنجد فيه ما لم يجده السابقون لمجرّد أنهم لم يفكروا في تلك الإشكاليات والأسئلة. فتكون الإجابات جديدة لأن الأسئلة نفسها جديدة.
رمضان شهر القرآن، الذي يفتح فيه الإنسانُ قلبَه للنور الإلهي، منتظرًا الهداية التي تحوّله وتحقّق فيه إنسانيته الكامنة، فتتفتّح البراعم لتصبح أزهارًا يانعة وبساتين رائقة. الصوم هو الصمت الذي تولد فيه الكلمة، شرط حسن الإصغاء لصوت السماء.
عدنان المقراني
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
*قراءة القران بقلب صائم2⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
{إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ، فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ، لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77-79]، من ملائكةٍ مقرّبين وبشرٍ ربّانيين، فلا يختبر معاني القرآن إلا أصحاب القلوب المطهَّرة من حُجب الأنا والهوى. والطهارة هنا روحية قلبية قبل أن تكون حسّية. وهي تعني الدخول على القرآن من باب التجربة الدينية، وليس من باب التوظيف السياسي والاستغلال المنفعي والتبرير التسلّطي. وتقتضي الطهارةُ التواضعَ أمام القرآن والوقوف بين يديه موقف السائل المستفسر، وليس موقف من يبحث عن تأكيد النتائج المقرّرة سلفًا. لا يمكن أن نصغي إلى كلام الله من دون تفريغ النفس من وزرها الثقيل، وترك المجال للاستقبال والتلقّي. وإلا فإننا نكرّر أنفسنا، ولن نجد سوى انعكاسات نفوسنا المريضة وما كنّا نرغب في الحصول عليه عبر الانتقائية الانتهازية والتحريف المعنوي.
الطهارة القلبية تظلّ نسبيةً، وهي أقرب إلى الحركة والمسار منها إلى حالةٍ تُكتسب مرةً واحدة وللأبد، إنها حالة إيمانية والإيمان يزيد وينقص. لذلك نحتاج إلى محطات مراجعة وتوبة، مثل الموعد السنوي مع القرآن في شهر رمضان، ومثل المواعيد اليومية في الصلاة. كما أن الطهارة القلبية لا تعني دخولنا على القرآن كصفحة بيضاء، إذ نحمل في نفوسنا أسئلة عصرنا وحاجاته وتحدياته، لدينا همومنا وآمالنا وخيباتنا، لدينا إنسانيتنا بكل ما تحمله من تألّق وبؤس، من صعود وهبوط، من فطنة وغباء. فالسبيل إلى الله هي سبيل التائبين المعترفين بتقصيرهم. فلا يُشترط للسير في درب الكمال أن نكون كاملين، بل يكفي أن نسعى بصدق وبكل ما لدينا من جهد. لذلك يكون تجرّدنا تدريجيًّا ونسبيًّا، وعلينا أن نكون واعين بالقَبليات التي تحكمنا، مدركين لتأثيراتها. ولكن ليست كل القبليات سلبية، بل ثمة قبليات ضرورية للقراءة المتجدّدة التي تطرح على النص أسئلة جديدة فنجد فيه ما لم يجده السابقون لمجرّد أنهم لم يفكروا في تلك الإشكاليات والأسئلة. فتكون الإجابات جديدة لأن الأسئلة نفسها جديدة.
رمضان شهر القرآن، الذي يفتح فيه الإنسانُ قلبَه للنور الإلهي، منتظرًا الهداية التي تحوّله وتحقّق فيه إنسانيته الكامنة، فتتفتّح البراعم لتصبح أزهارًا يانعة وبساتين رائقة. الصوم هو الصمت الذي تولد فيه الكلمة، شرط حسن الإصغاء لصوت السماء.
عدنان المقراني
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
╗ °❖🍃❖° ═════╔
الامثــــال فى القـــــرآن
╝═════ °❖4⃣❖° ╚
📚🍃 *دواعي ضرب الأمثال في القرآن*
▪تَضرِبُ العربُ الأمثالَ لإيصال فكرةِ الموضوع الذي من أجله يُضرب
المثل للناس، بأقربِ طريق، وأقلِّ وقت، وأوضح صورة، وأبلغ مقال، ومن
ثمَّ ترسيخ الفحوى، وفهم العبرة منه، واستيعابها واستقرارها في الذهن،
وبقاؤها راسخةً في الذاكرة مهما طال الزمن، أو تغيَّر الحال.
••وجاءتِ الأمثالُ الصريحة في القرآن الكريم مِن أجل الهداية لمَن لم يهتدِ
من الناس، ولزيادة الإيمان لمن كان الله تعالى قد هداهُ؛
قال تعالى:
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ
مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
الْفَاسِقِينَ ﴾ [البقرة: 26].
•• إلا أنَّ أمثال القرآن الكريم لم تقتصر على ما كان يفهمه ويتداوله العربُ
من ضرب الأمثال، بل كان ما عند العرب جزءًا من أمثال القرآن الكريم،
وليس كل شيء، فقد ضُربت الأمثالُ في القُرآن الكريم على وجوه؛ فمنها:
💭 *أولًا: إخراج الغامض إلى الظاهر:*
••ولِما للأمثال من فوائدَ؛ امتنَّ الله تعالى علينا بقوله:﴿ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ﴾
[إبراهيم: 45]،
وبقوله تعالى:
﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43]،
وسُمِّي مثلًا؛ لأنه ماثلٌ بخاطر الإنسان أبدًا؛ أي: شاخص، فيتأسى به ويتَّعِظ.
💭 *ثانيًا: ويأتي المثل بمعنى الصفة؛*
كقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى ﴾ [النحل: 60]، وقوله تعالى: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ
اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ﴾ [الرعد: 35]،وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي
التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ﴾ [الفتح: 29].
💭 *ثالثًا: تشبيه المعنوي الخفي بالحسِّي، والغائب بالشاهد؛*
كتشبيهِ الإيمان بالنور، والكفر بالظلمة، والكلمة الطيبة بالشجرة.
💭 *رابعًا: ويستعمل المثل لبيان الحال؛*
كقوله تعالى:
﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ [البقرة: 17].
💭 *خامسًا: ويضرب المثل كنموذج للإعجاز، أو الأمر العَجيب،أو التحدي،*
(المثل: النَّموذَج، أو نوع من الأنواع، أو عمل من الأعمال، أو سُنة من سنن الله
تعالى).
╝═══════ °❖🍃❖° ══╚
الامثــــال فى القـــــرآن
╝═════ °❖4⃣❖° ╚
📚🍃 *دواعي ضرب الأمثال في القرآن*
▪تَضرِبُ العربُ الأمثالَ لإيصال فكرةِ الموضوع الذي من أجله يُضرب
المثل للناس، بأقربِ طريق، وأقلِّ وقت، وأوضح صورة، وأبلغ مقال، ومن
ثمَّ ترسيخ الفحوى، وفهم العبرة منه، واستيعابها واستقرارها في الذهن،
وبقاؤها راسخةً في الذاكرة مهما طال الزمن، أو تغيَّر الحال.
••وجاءتِ الأمثالُ الصريحة في القرآن الكريم مِن أجل الهداية لمَن لم يهتدِ
من الناس، ولزيادة الإيمان لمن كان الله تعالى قد هداهُ؛
قال تعالى:
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ
مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا
الْفَاسِقِينَ ﴾ [البقرة: 26].
•• إلا أنَّ أمثال القرآن الكريم لم تقتصر على ما كان يفهمه ويتداوله العربُ
من ضرب الأمثال، بل كان ما عند العرب جزءًا من أمثال القرآن الكريم،
وليس كل شيء، فقد ضُربت الأمثالُ في القُرآن الكريم على وجوه؛ فمنها:
💭 *أولًا: إخراج الغامض إلى الظاهر:*
••ولِما للأمثال من فوائدَ؛ امتنَّ الله تعالى علينا بقوله:﴿ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ﴾
[إبراهيم: 45]،
وبقوله تعالى:
﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43]،
وسُمِّي مثلًا؛ لأنه ماثلٌ بخاطر الإنسان أبدًا؛ أي: شاخص، فيتأسى به ويتَّعِظ.
💭 *ثانيًا: ويأتي المثل بمعنى الصفة؛*
كقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى ﴾ [النحل: 60]، وقوله تعالى: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ
اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ﴾ [الرعد: 35]،وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي
التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ ﴾ [الفتح: 29].
💭 *ثالثًا: تشبيه المعنوي الخفي بالحسِّي، والغائب بالشاهد؛*
كتشبيهِ الإيمان بالنور، والكفر بالظلمة، والكلمة الطيبة بالشجرة.
💭 *رابعًا: ويستعمل المثل لبيان الحال؛*
كقوله تعالى:
﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ﴾ [البقرة: 17].
💭 *خامسًا: ويضرب المثل كنموذج للإعجاز، أو الأمر العَجيب،أو التحدي،*
(المثل: النَّموذَج، أو نوع من الأنواع، أو عمل من الأعمال، أو سُنة من سنن الله
تعالى).
╝═══════ °❖🍃❖° ══╚
🍀|~
*الحيــــــاة مع القـــــرآن1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا , أحمد ه سبحانه جعل كتابه للمؤمنين هدى , وأصلي على من جُعل القرآنُ ربيع قلبه , ونور صدره ثم اهتدى أما بعد :
الحديث عن القرآن حديث عظيم , لأنه حديث عن كتاب عظيم , وما كتبت عن القرآن يوماً أو تحدثت عنه إلا أجتمع لي أمران الفرح والخجل , فأفرح لأني أتكلم عن كلام الله , وأخجل لأني مثلي يتكلم عن هذا الكلام , ولكني أحمده عز وجل أن أذن لمثلي أن يتكلم عن كلامه .
ولو أراد المرء أن يُسهب في الحديث عن كلام الله , لفني العمر ولم ينته من الحديث بعد , ولكن لعلي أتكلم عن كيف يتأثر المسلم بالقرآن , خصوصاً وأن المسلمين يُقبلون عليه في أيام رمضان .
صح عن عثمان رضي الله عنه وأرضاه أنه قال \" لو سلمت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم \" ذلك أن القرآن كلام الله , وكلامه صفة من صفاته .
▪تأمل –أولاً- في كرامة القرآن لأهله جاء عند الترمذي رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : \" يجيء القرآن يوم القرآن فيقول : يارب حله فيُلبس تاج الكرامة , ثم يقول : يارب زده فيُلبس حلة الكرامة , ثم يقول يارب ارض عنه فيرضى عنه \" حديث حسن .
💭فمن لي بمثلك يا صاحب القرآن نلت تاج الكرامة وحلتها وفزت بالرضى من الرحمن .
▪إن العيش مع القرآن عيش كريم , ونعمة يتفضل بها الله على من شاء من خلقه , وحياة تعجز العبارات أن تعبر عنها , ولذا كان حريٌ بالمؤمن الناصح لنفسه أن يجاهد نفسه للعيش الحقيقي مع القرآن , تأمل في حال السلف وكيف كانت حياتهم مع القرآن , وقارن بين حالنا وحالهم عند التلاوة .
قيل لبعض السلف : إذا قرأت القرآن تُحدث نفسك بشيء؟ فقال : أوَ شيء أحب إلي من القرآن حتى أحدث به نفسي ؟
💭لقد كانوا يعلمون أن القرآن ليس مثل كلام البشر ,فهم على يقين بصدق أخباره ,
ونفاذ وعده ووعيده , كان لأسلوبه المعجز أثره في نفوسهم ولذا تلذذوا به , وآثروه على حديث الناس فليت شعري متى نصل لهذا الحال ؟
💭ورمضان فرصة لنا لتجديد العهد مع القرآن أولاً, والعودة الحقيقة للتلاوة المؤثرة للقلوب, المغيرة للسلوك, نريد أن نصل إلى أن يكون حالنا بعد التلاوة غير حالنا قبله, وحياتنا مع القرآن حياة المحبين لآيات الرحمن, المعظمين لها.
ولئن كان رمضان فرصة للازدياد من الختمات , فإن الأولى بنا صرف الهمة للتدبر, حتى تتغير أحوالنا وتتبدل أمورنا إلى كل خير.
انظر إلى حال رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يحب أن يتلوا القرآن ويسمعه من غيره , ومن ورائه أبو بكر وعمر كانت تُسمع أصوات بكائهم من وراء الصفوف , ما الذي يجعلهم يبكون وهم الرجال الأبطال ,هل سألنا أنفسنا هذا السؤال ,أما الجواب فتأمله معي في هذه الآيات يقول سبحانه مادحاً خيرة خلقه وأصفيائه من أوليائه( أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (مريم:58)
▪فالبكاء ترجمة حقيقية لتأثر القلب , والعيش الحقيقي مع القرآن , أريدك كلما قرأت القرآن أو استمعت إليه استحضر أنه كلام الله الذي خلقك ورزقك وأنعم عليك , تفكر في كل آية بل وكل كلمة من كلماته وسيحدث في نفسك العجب
⬅️ يتــبـع ➡️
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
*الحيــــــاة مع القـــــرآن1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا , أحمد ه سبحانه جعل كتابه للمؤمنين هدى , وأصلي على من جُعل القرآنُ ربيع قلبه , ونور صدره ثم اهتدى أما بعد :
الحديث عن القرآن حديث عظيم , لأنه حديث عن كتاب عظيم , وما كتبت عن القرآن يوماً أو تحدثت عنه إلا أجتمع لي أمران الفرح والخجل , فأفرح لأني أتكلم عن كلام الله , وأخجل لأني مثلي يتكلم عن هذا الكلام , ولكني أحمده عز وجل أن أذن لمثلي أن يتكلم عن كلامه .
ولو أراد المرء أن يُسهب في الحديث عن كلام الله , لفني العمر ولم ينته من الحديث بعد , ولكن لعلي أتكلم عن كيف يتأثر المسلم بالقرآن , خصوصاً وأن المسلمين يُقبلون عليه في أيام رمضان .
صح عن عثمان رضي الله عنه وأرضاه أنه قال \" لو سلمت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم \" ذلك أن القرآن كلام الله , وكلامه صفة من صفاته .
▪تأمل –أولاً- في كرامة القرآن لأهله جاء عند الترمذي رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : \" يجيء القرآن يوم القرآن فيقول : يارب حله فيُلبس تاج الكرامة , ثم يقول : يارب زده فيُلبس حلة الكرامة , ثم يقول يارب ارض عنه فيرضى عنه \" حديث حسن .
💭فمن لي بمثلك يا صاحب القرآن نلت تاج الكرامة وحلتها وفزت بالرضى من الرحمن .
▪إن العيش مع القرآن عيش كريم , ونعمة يتفضل بها الله على من شاء من خلقه , وحياة تعجز العبارات أن تعبر عنها , ولذا كان حريٌ بالمؤمن الناصح لنفسه أن يجاهد نفسه للعيش الحقيقي مع القرآن , تأمل في حال السلف وكيف كانت حياتهم مع القرآن , وقارن بين حالنا وحالهم عند التلاوة .
قيل لبعض السلف : إذا قرأت القرآن تُحدث نفسك بشيء؟ فقال : أوَ شيء أحب إلي من القرآن حتى أحدث به نفسي ؟
💭لقد كانوا يعلمون أن القرآن ليس مثل كلام البشر ,فهم على يقين بصدق أخباره ,
ونفاذ وعده ووعيده , كان لأسلوبه المعجز أثره في نفوسهم ولذا تلذذوا به , وآثروه على حديث الناس فليت شعري متى نصل لهذا الحال ؟
💭ورمضان فرصة لنا لتجديد العهد مع القرآن أولاً, والعودة الحقيقة للتلاوة المؤثرة للقلوب, المغيرة للسلوك, نريد أن نصل إلى أن يكون حالنا بعد التلاوة غير حالنا قبله, وحياتنا مع القرآن حياة المحبين لآيات الرحمن, المعظمين لها.
ولئن كان رمضان فرصة للازدياد من الختمات , فإن الأولى بنا صرف الهمة للتدبر, حتى تتغير أحوالنا وتتبدل أمورنا إلى كل خير.
انظر إلى حال رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يحب أن يتلوا القرآن ويسمعه من غيره , ومن ورائه أبو بكر وعمر كانت تُسمع أصوات بكائهم من وراء الصفوف , ما الذي يجعلهم يبكون وهم الرجال الأبطال ,هل سألنا أنفسنا هذا السؤال ,أما الجواب فتأمله معي في هذه الآيات يقول سبحانه مادحاً خيرة خلقه وأصفيائه من أوليائه( أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (مريم:58)
▪فالبكاء ترجمة حقيقية لتأثر القلب , والعيش الحقيقي مع القرآن , أريدك كلما قرأت القرآن أو استمعت إليه استحضر أنه كلام الله الذي خلقك ورزقك وأنعم عليك , تفكر في كل آية بل وكل كلمة من كلماته وسيحدث في نفسك العجب
⬅️ يتــبـع ➡️
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
°❖🍃❖° ═══════••
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الأول-من سورة البقرة - المثل الناري :*
💭سنتناول الأمثال التي وردت في القرآن الكريم بعون الله بترتيب المصحف، وأول مثل ضربه الله تعالى لنا في القرآن، في المنافقين، وتعجب كيف يكون هذا أول مثل، فما هو وما العبرة منه ؟
إليكم التفصيل :ـ
تبدأ سورة البقرة بالحديث عن المؤمنين، ثم يثني الله تعالى فيها بالحديث بإيجاز شديد حاصل حال الكفار وما ختم الله على قلوبهم فلا ينفع فيهم إنذار ولا إرشاد فهم لا يعقلون .ثم في ثلاث عشر آية يحكي لنا ربنا عن فئة ثالثة من الناس هم من يدعون الإيمان فيخالطهم المؤمنون يعتقدون أنهم منهم، هؤلاء هم المنافقين ، وصف حالهم من أنهم يخادعون الناس بإظهار الإيمان ، وهم مفسدون في الأرض ، ولعظم ضررهم على المجتمع المسلم ، ولأهمية توضيح صفاتهم واعتقادهم للمؤمنين ، ضرب الله تعالى فيهم مثلين ، هما:
*الأول : ما يسمى بالمثل الناري ، والثاني هو المثل المائي .*
ولنتعرف على كل واحد منهما على حدة، نبدأ في هنا بالمثل الناري :
قال سبحانه وتعالى: ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) [البقرة:17-18]
💭 *المعنى الإجمالي للمثل النّاري:ـ*
▪ضرب الله للمنافقين مثلاً في كفرهم بعد وضوح الحق عندهم وإيمانهم به – أو إظهارهم الإيمان به- فهم بعد ذلك عادوا إلى الكفر ، فهؤلاء مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً، فلما أضاءت النار وأبصر ما حوله وأمامه وما يخشاه آمن، ثم ما لبث أن انطفأت عليه النار فصار لا يرى شيئاً، ولا يبصر ما عنده ولا يعرف ما عنده، ولهذا قال بعده: ( صُمٌّ ) أي: لا يسمعون الحق، ( بُكْمٌ ) أي: لا ينطقون بالحق، ( عُمْيٌ ) أي: أعمى لو كان هناك ضياء لما أبصر،فهم لا يرون الحق ( فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) فهم لا يرجعون إلى ما كانوا عليه قبل ذلك من الهدى، فكذلك هؤلاء المنافقون في استبدالهم الضلالة عوضاً عن الهدى، واستحبابهم الغي على الرشد، كأنهم صم لا يسمعون النذارة ولا البشارة ، عميٌ لا يرون الحق ولا طريقه، انحازوا عنه بعد أن عرفوه، ولم بعودوا إليه، فهم قد أبصروا الحق ثم عموا عنه، وآمنوا ثم كفروا فصاروا يتخبطون في الظلمات.
وفي هذا المثل دلالة على أنهم آمنوا ثم كفروا، كما أخبر تعالى عنهم في غير هذا الموضع . فهذا هو مثلهم هذا المثل الناري الذي ضربه الله للمنافقين.
💭 *لم كان تخصيص المنافقين بهذين المثلين؛ النّاري والمائي:*
▪في المثل النّاري في قوله عنهم أن مثلهم هو:ـ ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً) لما في النار من مادة النور، وفي المثل المائي يمثل لهم وبحالهم بـ ( أو كصيب من السماء.) لما في الماء من مادة الحياة، وقد نزل الوحي من السماء متضمنا لإنارة القلوب بنوره ، وحياتها بمادته- وذكر الله حظ المنافقين في الحالتين- فهم بمنزلة من استوقد نارا للإضاءة والنفع حيث انتفعوا ماديا بالدخول في الإسلام ولكن لم يكن له أثر نوري في قلوبهم فذهب الله بما في النار من الإضاءة، ( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) وبقي ما فيها من الإحراق وهذا مثلهم الناري .
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الأول-من سورة البقرة - المثل الناري :*
💭سنتناول الأمثال التي وردت في القرآن الكريم بعون الله بترتيب المصحف، وأول مثل ضربه الله تعالى لنا في القرآن، في المنافقين، وتعجب كيف يكون هذا أول مثل، فما هو وما العبرة منه ؟
إليكم التفصيل :ـ
تبدأ سورة البقرة بالحديث عن المؤمنين، ثم يثني الله تعالى فيها بالحديث بإيجاز شديد حاصل حال الكفار وما ختم الله على قلوبهم فلا ينفع فيهم إنذار ولا إرشاد فهم لا يعقلون .ثم في ثلاث عشر آية يحكي لنا ربنا عن فئة ثالثة من الناس هم من يدعون الإيمان فيخالطهم المؤمنون يعتقدون أنهم منهم، هؤلاء هم المنافقين ، وصف حالهم من أنهم يخادعون الناس بإظهار الإيمان ، وهم مفسدون في الأرض ، ولعظم ضررهم على المجتمع المسلم ، ولأهمية توضيح صفاتهم واعتقادهم للمؤمنين ، ضرب الله تعالى فيهم مثلين ، هما:
*الأول : ما يسمى بالمثل الناري ، والثاني هو المثل المائي .*
ولنتعرف على كل واحد منهما على حدة، نبدأ في هنا بالمثل الناري :
قال سبحانه وتعالى: ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ * صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) [البقرة:17-18]
💭 *المعنى الإجمالي للمثل النّاري:ـ*
▪ضرب الله للمنافقين مثلاً في كفرهم بعد وضوح الحق عندهم وإيمانهم به – أو إظهارهم الإيمان به- فهم بعد ذلك عادوا إلى الكفر ، فهؤلاء مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً، فلما أضاءت النار وأبصر ما حوله وأمامه وما يخشاه آمن، ثم ما لبث أن انطفأت عليه النار فصار لا يرى شيئاً، ولا يبصر ما عنده ولا يعرف ما عنده، ولهذا قال بعده: ( صُمٌّ ) أي: لا يسمعون الحق، ( بُكْمٌ ) أي: لا ينطقون بالحق، ( عُمْيٌ ) أي: أعمى لو كان هناك ضياء لما أبصر،فهم لا يرون الحق ( فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) فهم لا يرجعون إلى ما كانوا عليه قبل ذلك من الهدى، فكذلك هؤلاء المنافقون في استبدالهم الضلالة عوضاً عن الهدى، واستحبابهم الغي على الرشد، كأنهم صم لا يسمعون النذارة ولا البشارة ، عميٌ لا يرون الحق ولا طريقه، انحازوا عنه بعد أن عرفوه، ولم بعودوا إليه، فهم قد أبصروا الحق ثم عموا عنه، وآمنوا ثم كفروا فصاروا يتخبطون في الظلمات.
وفي هذا المثل دلالة على أنهم آمنوا ثم كفروا، كما أخبر تعالى عنهم في غير هذا الموضع . فهذا هو مثلهم هذا المثل الناري الذي ضربه الله للمنافقين.
💭 *لم كان تخصيص المنافقين بهذين المثلين؛ النّاري والمائي:*
▪في المثل النّاري في قوله عنهم أن مثلهم هو:ـ ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً) لما في النار من مادة النور، وفي المثل المائي يمثل لهم وبحالهم بـ ( أو كصيب من السماء.) لما في الماء من مادة الحياة، وقد نزل الوحي من السماء متضمنا لإنارة القلوب بنوره ، وحياتها بمادته- وذكر الله حظ المنافقين في الحالتين- فهم بمنزلة من استوقد نارا للإضاءة والنفع حيث انتفعوا ماديا بالدخول في الإسلام ولكن لم يكن له أثر نوري في قلوبهم فذهب الله بما في النار من الإضاءة، ( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) وبقي ما فيها من الإحراق وهذا مثلهم الناري .
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
🍀|~
*الحيـــــاة مع القـــــران 2⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
📚🍃 *ولعلي أن أضع بين يديك طرقاً تصل بها إلى التأثر والانتفاع بتلاوتك فمنها :*
▪- حاول أن تقرأ تفسيراً ميسراً للآيات , خصوصاً الآيات التي تحتاج إلى تفسير.
▪-( تحسين الصوت) حسن صوتك عند التلاوة ما استعطت إلى ذلك سبيلاً , وفي الحديث
" ليس منا من لم يتغن بالقرآن "رواه البخاري
قال النووي : *" والترتيل مستحب للتدبر ونحوه "*
▪- الإنصات التام عند سماع القرآن من أهم أسباب الانتفاع به ولا حرج على المرء في تخير
الصوت الحسن المؤثر , سأل رجل أحمد بن حنبل عن الصلاة في المسجد البعيد عن الحي ,
فقال له الإمام *" انظر ما هو أنفع لقلبك"*
▪- ترديد الآيات المؤثرة في القلب : لابد للقارئ عند تلاوته أن تمر به آية مؤثرة في قلبه
فالأنفع له أن يقف متدبرا لمعاني هذه الآية ً , مستفهماً هذا الخطاب , ولو بقي مع هذه الآية
زمناً فهو أنفع له من إكمال السورة دون تبدر, يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله :
ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال , ولولا أني أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا , ولربما
جاءت الآية من القرآن فيطير عقلي لها .
▪- وأنت تقرأ آيات القرآن اجعل نفسك كأنك المخاطب بها , فإن كثيرا منا لا يستحضر
في ذهنه هذه الأمر فيفوت على نفسه الانتفاع .
▪- حاول العيش مع هذه الآيات بوجدانك , فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة استحضر
نفسك كأنك تعيش فيها متلذذاً بملاذها , وإذا مررت بآية فيها ذكر النار خشيت أن تكون
من أهلها واستعذت بالله منها , وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان
وكأنك تعيش تلك الأحداث , وهكذا مع كل آية من الآيات .
▪- تدبر في آيات الصفات التي تصف الله تعالى وعظمته , وتصف أفعاله العظيمة مثل
خلق الجبال والأرض والسماء والأنهار وغيرها , خذ مثالاً هذه الأية العظيمة من سورة لقمان
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ
دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَريم* هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (لقمان11) تفكر في هذا الصنع العجيب المتقن
( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
💭واعلم أن التدبر يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك , ويريك حقيقة الدنيا والآخرة , ويبين
لك مآل الفريقين , ومستقر الطائفتين , ويزيد في إيمانك , ويرفع في درجاتك , ويقوي
استقامتك , ويزهدك في الدنيا , ويرغبك الآخرة , ويطرد عنك الهم , ويزيل عنك الغم ,
ويُسليك عن الناس , ويجعلك تلج جنة الدنيا , في خيرات لا منتهى لها .
*كتبه /عادل بن عبد العزيز المحلاوي*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
*الحيـــــاة مع القـــــران 2⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
📚🍃 *ولعلي أن أضع بين يديك طرقاً تصل بها إلى التأثر والانتفاع بتلاوتك فمنها :*
▪- حاول أن تقرأ تفسيراً ميسراً للآيات , خصوصاً الآيات التي تحتاج إلى تفسير.
▪-( تحسين الصوت) حسن صوتك عند التلاوة ما استعطت إلى ذلك سبيلاً , وفي الحديث
" ليس منا من لم يتغن بالقرآن "رواه البخاري
قال النووي : *" والترتيل مستحب للتدبر ونحوه "*
▪- الإنصات التام عند سماع القرآن من أهم أسباب الانتفاع به ولا حرج على المرء في تخير
الصوت الحسن المؤثر , سأل رجل أحمد بن حنبل عن الصلاة في المسجد البعيد عن الحي ,
فقال له الإمام *" انظر ما هو أنفع لقلبك"*
▪- ترديد الآيات المؤثرة في القلب : لابد للقارئ عند تلاوته أن تمر به آية مؤثرة في قلبه
فالأنفع له أن يقف متدبرا لمعاني هذه الآية ً , مستفهماً هذا الخطاب , ولو بقي مع هذه الآية
زمناً فهو أنفع له من إكمال السورة دون تبدر, يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله :
ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال , ولولا أني أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا , ولربما
جاءت الآية من القرآن فيطير عقلي لها .
▪- وأنت تقرأ آيات القرآن اجعل نفسك كأنك المخاطب بها , فإن كثيرا منا لا يستحضر
في ذهنه هذه الأمر فيفوت على نفسه الانتفاع .
▪- حاول العيش مع هذه الآيات بوجدانك , فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة استحضر
نفسك كأنك تعيش فيها متلذذاً بملاذها , وإذا مررت بآية فيها ذكر النار خشيت أن تكون
من أهلها واستعذت بالله منها , وإذا مررت بقصص السابقين نقلت فؤادك إلى ذلك الزمان
وكأنك تعيش تلك الأحداث , وهكذا مع كل آية من الآيات .
▪- تدبر في آيات الصفات التي تصف الله تعالى وعظمته , وتصف أفعاله العظيمة مثل
خلق الجبال والأرض والسماء والأنهار وغيرها , خذ مثالاً هذه الأية العظيمة من سورة لقمان
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ
دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَريم* هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (لقمان11) تفكر في هذا الصنع العجيب المتقن
( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
💭واعلم أن التدبر يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك , ويريك حقيقة الدنيا والآخرة , ويبين
لك مآل الفريقين , ومستقر الطائفتين , ويزيد في إيمانك , ويرفع في درجاتك , ويقوي
استقامتك , ويزهدك في الدنيا , ويرغبك الآخرة , ويطرد عنك الهم , ويزيل عنك الغم ,
ويُسليك عن الناس , ويجعلك تلج جنة الدنيا , في خيرات لا منتهى لها .
*كتبه /عادل بن عبد العزيز المحلاوي*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
°❖🍃❖° ═══════••
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الاول من سورة البقرة - المثل الناري:*
📚🍃 *فوائد وعبر من المثل النّاري2⃣:ـ*
أكثر القرآن الكريم من ذكر المنافقين لعظم وخبث ودسيسة ودجل المنافقين وفسادهم سرائرهم
وأعمالهم ، وإفسادهم لغيرهم، ولذلك كان أول مثل في القرآن فيهم، وتشبيه لحالهم أشد التشبيه.
*ولتوضيح خبث حال هذه الفئة من الناس نذكر هنا باختصار عن النفاق.*
💭النفاق كالكفر والشرك والفسق، درجات ومراتب؛ منها ما هو مخرج من الإسلام، ومنها غير مخرج
منه، والنفاق مرض يستشري في المجتمعات، وهو على قسمين:
1-نفاق اعتقادي.
2- نفاق عملي.
📚🍃 *1-القسم الأول :ـ النفاق الاعتقادي:*
وهو النفاق الأكبر؛ المخرج من الملة، والموجب للخلود في الدرك الأسفل من النار:وهو إبطان الكفر في
القلب، وإظهار الإيمان على اللسان والجوارح، ويترتب على هذا النوع ما يترتب على الكفر الأكبر؛ من
حيث انتفاء الإيمان عن صاحبه، وخلوده في جهنم؛ لكن المنافق أشد عذاباً من الكافر؛ لأنه في الدرك
الأسفل من النار إذا مات عليه.
والمنافق: إذا لم يظهر ما في باطنه من مخالفة الدين، وأظهر الأعمال الظاهرة من الإسلام؛ فهو في
الظاهر مسلم، وتجري عليه أحكام الإسلام الظاهرة في الدنيا، ويعامل معاملة المسلمين؛ لأننا لم نؤمر
بالشق عن ما في القلوب، وهذا في الأصل خارج عن نطاق وقدرة ابن آدم.
والنفاق: إذا أطلق ذكره في القرآن؛ فإن المراد به النفاق الأكبر المنافي للإيمان،
والمنافقون شر وأسوأ أنواع الكفار؛ لأنهم زادوا على كفرهم الكذب والمراوغة والخداع للمؤمنين،
ولذلك أخبرنا الله تعالى عن صفاتهم في القرآن بالتفصيل، ووصفهم بصفات الشر كلها؛ لكي لا يقع
المؤمنون في حبائلهم وخداعهم.
💭 *ومن صفات هذا النوع من المنافقين:*
🍃-الكفر وعدم الإيمان.
🍃-التولي والإعراض عن حكم الله تعالى وحكم رسوله ﷺ
🍃-الاستهزاء بالدين وأهله والسخرية منهم.
🍃-الميل بالكلية إلى أعداء الدين، ومظاهرتهم ومناصرتهم على المؤمنين والمسلمين.
🍃-تكذيب الرسولﷺ ، أو بعض ما جاء به الرسول ﷺ ، أو الإستهزاء به أو ببعض أعماله وخصاله،
أو أبغض الرسول ﷺ.
🍃- أو الاستهزاء والسخرية بالمؤمنين؛ لأجل إيمانهم وطاعتهم لله تعالى ولرسوله ﷺ.
وهذا الصنف من المنافقين موجودون في كل زمان ومكان وهذا النوع الذي وصف الله عز وجل
المنافقين به في أول آيات سورة البقرة ، إذ قال في الآية الثالثة: ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) [ البقرة 10]
وهو مرض القلب الشك والريب والتردد، فليس عندهم علم ولا يقين.
💭 *وأمراض القلوب:* تزيد وتنقص، والكفر يزيد وينقص، والإيمان يزيد بالطاعة ،وينقص بالمعصية.
وتنقسم أمراض القلوب إلى قسمين: مرض شبهة وشك، ومرض شهوة.
▪فأول أمراض القلوب: مرض الشبهة والشك هو الأشد؛ لأنه مرض في الاعتقاد، وشك في العقيدة.
قال تعالى: ( فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )[البقرة 10] أي: زاد مرض الشبهة والشهوة في قلوبهم بغفلتهم ،
وكثرة معاصيهم.
▪وثاني أمراض القلوب :ـ مرض شهوة المعاصي كمن يحب الزنا والفواحش, ويحب الغناء، فهذا
عنده مرض شهوة المعاصي
💭 قال الله تعالى في سورة الأحزاب مخاطباً لأزواج النبي ﷺ:
( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ) [الأحزاب 32] أي: مرض الشهوة، فنهيت المرأة
عن الخضوع بالقول؛ لأنها إذا رخمت الصوت وحسنته طمع فيها الفاسق
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الاول من سورة البقرة - المثل الناري:*
📚🍃 *فوائد وعبر من المثل النّاري2⃣:ـ*
أكثر القرآن الكريم من ذكر المنافقين لعظم وخبث ودسيسة ودجل المنافقين وفسادهم سرائرهم
وأعمالهم ، وإفسادهم لغيرهم، ولذلك كان أول مثل في القرآن فيهم، وتشبيه لحالهم أشد التشبيه.
*ولتوضيح خبث حال هذه الفئة من الناس نذكر هنا باختصار عن النفاق.*
💭النفاق كالكفر والشرك والفسق، درجات ومراتب؛ منها ما هو مخرج من الإسلام، ومنها غير مخرج
منه، والنفاق مرض يستشري في المجتمعات، وهو على قسمين:
1-نفاق اعتقادي.
2- نفاق عملي.
📚🍃 *1-القسم الأول :ـ النفاق الاعتقادي:*
وهو النفاق الأكبر؛ المخرج من الملة، والموجب للخلود في الدرك الأسفل من النار:وهو إبطان الكفر في
القلب، وإظهار الإيمان على اللسان والجوارح، ويترتب على هذا النوع ما يترتب على الكفر الأكبر؛ من
حيث انتفاء الإيمان عن صاحبه، وخلوده في جهنم؛ لكن المنافق أشد عذاباً من الكافر؛ لأنه في الدرك
الأسفل من النار إذا مات عليه.
والمنافق: إذا لم يظهر ما في باطنه من مخالفة الدين، وأظهر الأعمال الظاهرة من الإسلام؛ فهو في
الظاهر مسلم، وتجري عليه أحكام الإسلام الظاهرة في الدنيا، ويعامل معاملة المسلمين؛ لأننا لم نؤمر
بالشق عن ما في القلوب، وهذا في الأصل خارج عن نطاق وقدرة ابن آدم.
والنفاق: إذا أطلق ذكره في القرآن؛ فإن المراد به النفاق الأكبر المنافي للإيمان،
والمنافقون شر وأسوأ أنواع الكفار؛ لأنهم زادوا على كفرهم الكذب والمراوغة والخداع للمؤمنين،
ولذلك أخبرنا الله تعالى عن صفاتهم في القرآن بالتفصيل، ووصفهم بصفات الشر كلها؛ لكي لا يقع
المؤمنون في حبائلهم وخداعهم.
💭 *ومن صفات هذا النوع من المنافقين:*
🍃-الكفر وعدم الإيمان.
🍃-التولي والإعراض عن حكم الله تعالى وحكم رسوله ﷺ
🍃-الاستهزاء بالدين وأهله والسخرية منهم.
🍃-الميل بالكلية إلى أعداء الدين، ومظاهرتهم ومناصرتهم على المؤمنين والمسلمين.
🍃-تكذيب الرسولﷺ ، أو بعض ما جاء به الرسول ﷺ ، أو الإستهزاء به أو ببعض أعماله وخصاله،
أو أبغض الرسول ﷺ.
🍃- أو الاستهزاء والسخرية بالمؤمنين؛ لأجل إيمانهم وطاعتهم لله تعالى ولرسوله ﷺ.
وهذا الصنف من المنافقين موجودون في كل زمان ومكان وهذا النوع الذي وصف الله عز وجل
المنافقين به في أول آيات سورة البقرة ، إذ قال في الآية الثالثة: ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ) [ البقرة 10]
وهو مرض القلب الشك والريب والتردد، فليس عندهم علم ولا يقين.
💭 *وأمراض القلوب:* تزيد وتنقص، والكفر يزيد وينقص، والإيمان يزيد بالطاعة ،وينقص بالمعصية.
وتنقسم أمراض القلوب إلى قسمين: مرض شبهة وشك، ومرض شهوة.
▪فأول أمراض القلوب: مرض الشبهة والشك هو الأشد؛ لأنه مرض في الاعتقاد، وشك في العقيدة.
قال تعالى: ( فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )[البقرة 10] أي: زاد مرض الشبهة والشهوة في قلوبهم بغفلتهم ،
وكثرة معاصيهم.
▪وثاني أمراض القلوب :ـ مرض شهوة المعاصي كمن يحب الزنا والفواحش, ويحب الغناء، فهذا
عنده مرض شهوة المعاصي
💭 قال الله تعالى في سورة الأحزاب مخاطباً لأزواج النبي ﷺ:
( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ) [الأحزاب 32] أي: مرض الشهوة، فنهيت المرأة
عن الخضوع بالقول؛ لأنها إذا رخمت الصوت وحسنته طمع فيها الفاسق
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
🍀|~
📚🍃 *لـذة القـــرآن 1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
⊙القرآن كلام الرحمن.
⊙القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان.
⊙القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان.
⊙القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن.
⊙القرآن هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة.
⊙القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.
⊙القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء.
⊙القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات.
⊙القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقل في التفكُّر والتأمُّل.
⊙القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام.
⊙القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات.
⊙القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات.
*باختصار: القرآن منهج حياة.*
مَن أصابَه الأَرَق وقِلة النوم، فعليه بالقرآن.
مَن ضاقَت عليه الدنيا بما رَحُبَت، وضاقَت عليه نفسُه التي بين جَنبيه، فعليه بالقرآن.
مَن أراد القُرب من الرحمن، والأُنس بالكريم المنَّان، ورَغِب في الجِنان، فعليه بالقرآن.
مَن أراد العلم لينهل منه، والحِكمة ليستقي منها - فعليه بالقرآن.
**مَن أراد الرفيق في القبر - يؤنِس وَحشته، ويُنير قبره، ويُواسي غُربته، فعليه بالقرآن.
🍃تريد الشفاعة يوم القيامة؟
كن مع القرآن، وتأمَّل كلام سيد الأنام - عليه الصلاة والسلام - عن أبي أُمامة - رضي الله عنه -
قال: سَمِعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اقرَؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة
شفيعًا لأصحابه))؛ رواه مسلم.
🍃تريد الخيرية في الدنيا والآخرة؟
كن مع القرآن، تكن من خير الناس.
تَعلَّمه وعَلِّمه؛ عن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((خيركم مَن تعلَّم القرآن وعَلَّمه))؛ رواه البخاري.
🍃تريد أعلى الجنان وأغلى سِلَع الرحمن؟
كن مع القرآن، تَنَلْ رضا الرحمن وأعلى الجنان؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ ورتِّل، كما
كنتَ ترتِّل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تَقْرؤها))؛ رواه أبو داود والترمذي،
وقال: حديث حسن.
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
📚🍃 *لـذة القـــرآن 1⃣*
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
⊙القرآن كلام الرحمن.
⊙القرآن تلاوته تَشرح صدر الإنسان.
⊙القرآن تدبُّر آياته يزيد الإيمان.
⊙القرآن تعلُّمه وتعليمه رِفعة للشأن.
⊙القرآن هدى يهدي القلوب، ونور يُنير الحياة.
⊙القرآن الكريم: كتاب الله المعجز المتعبَّد بتلاوته، المنقول إلينا بالتواتر.
⊙القرآن للداء دواءٌ، وللمرض شفاء، وللقلب نقاء، وللرُّوح ارتقاء.
⊙القرآن رِفعة للدرجات، ورفيق في المُدْلهمَّات.
⊙القرآن ارتقاء رُوحي؛ لتسمو الروح في بحر الطمأنينة، وارتقاء فكري؛ ليَسبح العقل في التفكُّر والتأمُّل.
⊙القرآن شفاء لنفسٍ أنْهَكتها المعاصي والآثام، وشفاء لجسد أتعَبته الأمراض والآلام.
⊙القرآن بركة في العمر والآوقات، وزيادة في الأجر والحسنات.
⊙القرآن فيه القَصص النيِّرات، والمعجزات الخالدات.
*باختصار: القرآن منهج حياة.*
مَن أصابَه الأَرَق وقِلة النوم، فعليه بالقرآن.
مَن ضاقَت عليه الدنيا بما رَحُبَت، وضاقَت عليه نفسُه التي بين جَنبيه، فعليه بالقرآن.
مَن أراد القُرب من الرحمن، والأُنس بالكريم المنَّان، ورَغِب في الجِنان، فعليه بالقرآن.
مَن أراد العلم لينهل منه، والحِكمة ليستقي منها - فعليه بالقرآن.
**مَن أراد الرفيق في القبر - يؤنِس وَحشته، ويُنير قبره، ويُواسي غُربته، فعليه بالقرآن.
🍃تريد الشفاعة يوم القيامة؟
كن مع القرآن، وتأمَّل كلام سيد الأنام - عليه الصلاة والسلام - عن أبي أُمامة - رضي الله عنه -
قال: سَمِعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اقرَؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة
شفيعًا لأصحابه))؛ رواه مسلم.
🍃تريد الخيرية في الدنيا والآخرة؟
كن مع القرآن، تكن من خير الناس.
تَعلَّمه وعَلِّمه؛ عن عثمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
((خيركم مَن تعلَّم القرآن وعَلَّمه))؛ رواه البخاري.
🍃تريد أعلى الجنان وأغلى سِلَع الرحمن؟
كن مع القرآن، تَنَلْ رضا الرحمن وأعلى الجنان؛ عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ ورتِّل، كما
كنتَ ترتِّل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تَقْرؤها))؛ رواه أبو داود والترمذي،
وقال: حديث حسن.
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
°❖🍃❖° ═══════••
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *تابع فوائد وعبر من المثل الناري*
*2- القسم الثاني من النفاق : النفاق العملي:*
وهو النفاق الأصغر؛ غير المخرج من الملة ، وظاهره اختلاف السر والعلانية في الأعمال،
وذلك بعمل شيء من أعمال المنافقين؛ مع بقاء أصل الإيمان في القلب وصاحبه لا يخرج
من الملة، ولا يُنفى عنه مطلق الإيمان، ولا مسمى الإسلام، وهو معرّض للعذاب كسائر المعاصي،
دون الخلود في النار، وصاحبه قد تناله شفاعة الشافعين .
وهذا النوع من النفاق مقدمة وطريق للنفاق الأكبر؛ لمن سلكه وكان ديدنه.
💭 *وأمثلة ذلك:* الكذب في الحديث، وإخلاف الوعد، وخيانة الأمانة، والفجور في الخصومة،
والغدر بالعهود، وكالرياء الذي لا يكون في أصل العمل، وإظهار المودة للغير والقيام له بالخدمة
مع إضمار عكسه في النفس.
قال النبي ﷺ: " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة
من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"
( البخاري ومسلم)
📚🍃 *الحكمة من ضرب مثل المنافقين بمن استوقد النار:*
قال أهل العلم: إنما ضرب الله لهم المثل النار لثلاثة أسباب:
1⃣أولاً: أن النار لا توقد إلا بوقود وبحطب، فوقودها الإيمان، وهو العقيدة والأعمال الصالحة،
والمنافق ليس عنده وقود من إيمان في قلبه، فالمنافق يتكلم بلسانه غير الذي يضمره في قلبه
لأنه لا وقود عنده، ولا يوجد في قلبه شيء يسقي به هذا الإيمان من الأعمال الصالحة ،
فانطفأت عليه جذوة الإيمان.
2⃣ثانياً:ـ قيل: جعل الله لهم النار مثلاً؛ لأن فيها احتراقاً، فهي إما أن تضيء وتنفع ،وإما أن
تحرق، فذهب الله بالنور الذي فيه الإنارة والبصر والضوء وبقي لهم خاصية الإحراق في
قلوبهم لعنة يلقونها إلى يوم القيامة.
*في قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً) [البقرة 17]*
انظر! كيف قال: ( اسْتَوْقَدَ ) قال أهل العلم: السين هنا هي سين الطلب؛ وزيادة المبنى تدل
على زيادة المعنى، فمعنى ( اسْتَوْقَدَ ) أي طلب الإيقاد، والسين سين الطلب- أي لم يوقد
النار بنفسه بل أوقدها له غيره ،أو حمل نفسه على إيقادها- فالمنافق قد أنار له غيره طريق
الإيمان – وقد يكون قد بحث عنه – ثم لم يلبث أن أطفأه بنفسه لنفسه ، لم يحافظ عليه
بكثرة شك قلبه ، ومعاصيه.
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *تابع فوائد وعبر من المثل الناري*
*2- القسم الثاني من النفاق : النفاق العملي:*
وهو النفاق الأصغر؛ غير المخرج من الملة ، وظاهره اختلاف السر والعلانية في الأعمال،
وذلك بعمل شيء من أعمال المنافقين؛ مع بقاء أصل الإيمان في القلب وصاحبه لا يخرج
من الملة، ولا يُنفى عنه مطلق الإيمان، ولا مسمى الإسلام، وهو معرّض للعذاب كسائر المعاصي،
دون الخلود في النار، وصاحبه قد تناله شفاعة الشافعين .
وهذا النوع من النفاق مقدمة وطريق للنفاق الأكبر؛ لمن سلكه وكان ديدنه.
💭 *وأمثلة ذلك:* الكذب في الحديث، وإخلاف الوعد، وخيانة الأمانة، والفجور في الخصومة،
والغدر بالعهود، وكالرياء الذي لا يكون في أصل العمل، وإظهار المودة للغير والقيام له بالخدمة
مع إضمار عكسه في النفس.
قال النبي ﷺ: " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة
من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"
( البخاري ومسلم)
📚🍃 *الحكمة من ضرب مثل المنافقين بمن استوقد النار:*
قال أهل العلم: إنما ضرب الله لهم المثل النار لثلاثة أسباب:
1⃣أولاً: أن النار لا توقد إلا بوقود وبحطب، فوقودها الإيمان، وهو العقيدة والأعمال الصالحة،
والمنافق ليس عنده وقود من إيمان في قلبه، فالمنافق يتكلم بلسانه غير الذي يضمره في قلبه
لأنه لا وقود عنده، ولا يوجد في قلبه شيء يسقي به هذا الإيمان من الأعمال الصالحة ،
فانطفأت عليه جذوة الإيمان.
2⃣ثانياً:ـ قيل: جعل الله لهم النار مثلاً؛ لأن فيها احتراقاً، فهي إما أن تضيء وتنفع ،وإما أن
تحرق، فذهب الله بالنور الذي فيه الإنارة والبصر والضوء وبقي لهم خاصية الإحراق في
قلوبهم لعنة يلقونها إلى يوم القيامة.
*في قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً) [البقرة 17]*
انظر! كيف قال: ( اسْتَوْقَدَ ) قال أهل العلم: السين هنا هي سين الطلب؛ وزيادة المبنى تدل
على زيادة المعنى، فمعنى ( اسْتَوْقَدَ ) أي طلب الإيقاد، والسين سين الطلب- أي لم يوقد
النار بنفسه بل أوقدها له غيره ،أو حمل نفسه على إيقادها- فالمنافق قد أنار له غيره طريق
الإيمان – وقد يكون قد بحث عنه – ثم لم يلبث أن أطفأه بنفسه لنفسه ، لم يحافظ عليه
بكثرة شك قلبه ، ومعاصيه.
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
📚✵ *قالوا عن القرآن*✵ 📚
كثرة قراءة القرآن تربِّي صاحبها
دون أن يشعُر ، فيزيد إيمانهُ،
ويطمئنَّ قلبهُ، ويهنأ بحياتهِ،
ويقنع برزقهِ، وتظهرُ الفصاحة
في حديثهِ، ويَخلو حديثهُ من
الألفاظ التي لا تليقُ بمثلهِ،
ويترُكَ مجالس اللغو ، ويترُكَ
أمورًا كان يفعلُها ، لأن قلبهُ
قد أضاء واستنار .
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
كثرة قراءة القرآن تربِّي صاحبها
دون أن يشعُر ، فيزيد إيمانهُ،
ويطمئنَّ قلبهُ، ويهنأ بحياتهِ،
ويقنع برزقهِ، وتظهرُ الفصاحة
في حديثهِ، ويَخلو حديثهُ من
الألفاظ التي لا تليقُ بمثلهِ،
ويترُكَ مجالس اللغو ، ويترُكَ
أمورًا كان يفعلُها ، لأن قلبهُ
قد أضاء واستنار .
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
🍀|~
📚🍃 لـــــذة القـــــران 2⃣
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
كن مع القرآن، فالقرآن عظيم، وأعظم سورة فيه سورة الفاتحة التي نُردِّدها في كلِّ صلاة.
كن مع القرآن، ورَدِّد سورة الإخلاص؛ فهي ثُلُث القرآن.
كن مع القرآن، واحْفَظ وتدبَّر سورة المُلك التي شفَعت لصاحبها في قبره.
كن مع القرآن، ورَدِّد أواخر سورة البقرة، فمَن قرأها، كفَتْه.
كن مع القرآن، ولتَقرأ سورة البقرة التي تَطرد الشيطان.
كن مع القرآن، ورَدِّد آية الكرسي أعظمَ أية في كتاب الرحمن.
كن مع القرآن، واحْفَظ عشر آيات من أوَّل أو آخر سورة الكهف؛ لتُعْصَم من الدَّجال.
▪وأمَّا النوران اللذان أُعْطِيَا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهما: سورة الفاتحة، وخواتيم
البقرة، لَم تقرأ بحرف منها إلاَّ أُعْطِيتَه؛ رواه مسلم.
كن مع القرآن قراءةً.
كن مع القرآن سماعًا.
كن مع القرآن تدبُّرًا.
كن مع القرآن حفظًا.
كن معه ولا تَهجره.
كن مع القرآن، ردِّده بلسانك، ورطِّب شَفَتيك بكلماته؛ لتَنعم بالسرور.
كن مع القرآن، ردِّده بقلبك، وتأمَّل الآيات، وتدبَّر الكلمات؛ لتَنعم بالراحة النفسيَّة.
كن مع القرآن؛ لتُلامس الفلاح، وتُحقِّق النجاح.
يا رب، اجْعَلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصَّتك.
💭 *هـدى:*
قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾[الإسراء: 9 - 10].
💭 *نـور من السُّنة:*
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَلُ الذي يقرأ القرآن كالأُتْرُجَّة؛ طَعمها طيِّب،
ورِيحها طيِّب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة؛ طَعمها طيِّب، ولا ريحَ لها، ومَثَلُ الفاجر الذي
يقرأ القرآن كمثل الرَّيحانة؛ رِيحها طيِّب، وطعمها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجر الذي لا يقرأ القرآن
كمثل الحَنظلة؛ طعمها مُرٌّ، ولا ريحَ لها))؛ صحيح البخاري.
💭 *ومضـة:*
قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "لو ضاع لي عِقالُ بعيرٍ، لوجَدته في كتاب الله".
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
📚🍃 لـــــذة القـــــران 2⃣
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
كن مع القرآن، فالقرآن عظيم، وأعظم سورة فيه سورة الفاتحة التي نُردِّدها في كلِّ صلاة.
كن مع القرآن، ورَدِّد سورة الإخلاص؛ فهي ثُلُث القرآن.
كن مع القرآن، واحْفَظ وتدبَّر سورة المُلك التي شفَعت لصاحبها في قبره.
كن مع القرآن، ورَدِّد أواخر سورة البقرة، فمَن قرأها، كفَتْه.
كن مع القرآن، ولتَقرأ سورة البقرة التي تَطرد الشيطان.
كن مع القرآن، ورَدِّد آية الكرسي أعظمَ أية في كتاب الرحمن.
كن مع القرآن، واحْفَظ عشر آيات من أوَّل أو آخر سورة الكهف؛ لتُعْصَم من الدَّجال.
▪وأمَّا النوران اللذان أُعْطِيَا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهما: سورة الفاتحة، وخواتيم
البقرة، لَم تقرأ بحرف منها إلاَّ أُعْطِيتَه؛ رواه مسلم.
كن مع القرآن قراءةً.
كن مع القرآن سماعًا.
كن مع القرآن تدبُّرًا.
كن مع القرآن حفظًا.
كن معه ولا تَهجره.
كن مع القرآن، ردِّده بلسانك، ورطِّب شَفَتيك بكلماته؛ لتَنعم بالسرور.
كن مع القرآن، ردِّده بقلبك، وتأمَّل الآيات، وتدبَّر الكلمات؛ لتَنعم بالراحة النفسيَّة.
كن مع القرآن؛ لتُلامس الفلاح، وتُحقِّق النجاح.
يا رب، اجْعَلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصَّتك.
💭 *هـدى:*
قال تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾[الإسراء: 9 - 10].
💭 *نـور من السُّنة:*
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَلُ الذي يقرأ القرآن كالأُتْرُجَّة؛ طَعمها طيِّب،
ورِيحها طيِّب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة؛ طَعمها طيِّب، ولا ريحَ لها، ومَثَلُ الفاجر الذي
يقرأ القرآن كمثل الرَّيحانة؛ رِيحها طيِّب، وطعمها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجر الذي لا يقرأ القرآن
كمثل الحَنظلة؛ طعمها مُرٌّ، ولا ريحَ لها))؛ صحيح البخاري.
💭 *ومضـة:*
قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "لو ضاع لي عِقالُ بعيرٍ، لوجَدته في كتاب الله".
➖➖▣..°...🍀...°..▣➖➖
°❖🍃❖° ═══════••
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الثاني من أمثال سورة البقرة( المثل المائي )*
فبعدما ضرب الله عزّ وجلّ مثلا ناريّا لبيان حال المنافقين، ضرب مثلا آخر مائيّا، فقال سبحانه:
*{أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ*
*الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)* *يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ*
*وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(20)}.*
🍃وفي هذا المثل تصوير بديع لحال المنافقين، الّذين يعيشون صراعا بين نداءات القرآن، ودوافع
الشّيطان .. نفوسهم متردّدة مرتابة: أتنقاد إلى داعي الخير والإيمان، أم إلى جاذب الشرّ والكفران ؟
حالهم كحال قوم أصابهم غيث من السّماء اختلطت فيه حياة وأنوار، ومزعجات وأكدار، فتركوا ما
ينفعهم فرارا ممّا يشقّ عليهم !
▪ولن تجد صورةً أبدعَ من المطر والسّحاب لبيان حال اختلاط النّفع بالمشقّة، ومنه أخذ المتنبّي
قولَه:( فَتًى كالسَّحاب الجُون يُرْجى ويُتَّقى *** يُرْجَى الحيا منه وتُخْشَى الصَّواعق )
- ( الصيّب ): هو المطر، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم إذا رأى المطرَ: (( اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا ))
[رواه البخاري]. وسمّي صيّبا لأنّه يصوب بشدّة، أي: ينزل من السّماء.
▪والمشبَّه هو: القرآن والوحي، وكثيرا ما يشبَّه الوحيُ بالمطر، كقوله صلّى الله عليه وسلّم:
(( إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا )) [متّفق عليه]؛
ذلك لأنّ النّاس كانوا في ظمأ وجدب الجاهليّة، فنزل الوحي الّذي هو بمثابة المطر للأرض،
فأحيا الله تعالىبه الأرض بعد موتها، وأخرج منها بركاتها.
-( فِيهِ ظُلُمَاتٌ ): ظلمات السّحاب أوّلا، ثمّ ظلمات اللّيل.
والمشبّه هو: الشّبهات العالقة بالأذهان، يُثيرها الحقّ حتّى يُزيلها بعد ذلك.
-( وَرَعْدٌ ):وهو الصّوت الّذي يُسمع من السّحاب، والمشبّههو: آيات الإنذار والعقاب والوعيد.
-( وَبَرْقٌ ): وهو الضّوء اللاّمع المشاهَد من السّحاب، والمشبَّه هو: الحجج والبراهين الّتي
اشتمل عليها القرآن الكريم.
▪ *أمّا أهل الإيمان* الحقّ فإنّهم ينتفعون بالمطر النّازل بكلّ ما أمكن، ولا يمنعهم ما في
المطر من الظّلمات والرّعد والبرق من أن ينتفعوا به، فالأوامر والنّواهي هي امتحان بالطّاعة،
والظّلمات لا بدّ من إزالتها حتّى يزول الشكّ ويحلّ اليقين، والرّعد تذكير للغافل اللاّهي،
وإيقاظ للنّائم السّاهي، والبرق آيات بيّنات ينتفعون بها في الدّنيا والآخرة.
▪ *أمّا المنافقون:* فأثقل شيء عليهم آيات الأوامر والنّواهي، فكما قال تعالى:
{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً}[النساء:من الآية142]
،{وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: من الآية54]
،{وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ}[التوبة:من الآية81]،
وفي التصدّق تراهم من {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ
إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة:79].
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪
الامثــــــــال فى القـــــــــرآن
••═══════ °❖🍃❖°
📚🍃 *المثل الثاني من أمثال سورة البقرة( المثل المائي )*
فبعدما ضرب الله عزّ وجلّ مثلا ناريّا لبيان حال المنافقين، ضرب مثلا آخر مائيّا، فقال سبحانه:
*{أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ*
*الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19)* *يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ*
*وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(20)}.*
🍃وفي هذا المثل تصوير بديع لحال المنافقين، الّذين يعيشون صراعا بين نداءات القرآن، ودوافع
الشّيطان .. نفوسهم متردّدة مرتابة: أتنقاد إلى داعي الخير والإيمان، أم إلى جاذب الشرّ والكفران ؟
حالهم كحال قوم أصابهم غيث من السّماء اختلطت فيه حياة وأنوار، ومزعجات وأكدار، فتركوا ما
ينفعهم فرارا ممّا يشقّ عليهم !
▪ولن تجد صورةً أبدعَ من المطر والسّحاب لبيان حال اختلاط النّفع بالمشقّة، ومنه أخذ المتنبّي
قولَه:( فَتًى كالسَّحاب الجُون يُرْجى ويُتَّقى *** يُرْجَى الحيا منه وتُخْشَى الصَّواعق )
- ( الصيّب ): هو المطر، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم إذا رأى المطرَ: (( اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا ))
[رواه البخاري]. وسمّي صيّبا لأنّه يصوب بشدّة، أي: ينزل من السّماء.
▪والمشبَّه هو: القرآن والوحي، وكثيرا ما يشبَّه الوحيُ بالمطر، كقوله صلّى الله عليه وسلّم:
(( إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا )) [متّفق عليه]؛
ذلك لأنّ النّاس كانوا في ظمأ وجدب الجاهليّة، فنزل الوحي الّذي هو بمثابة المطر للأرض،
فأحيا الله تعالىبه الأرض بعد موتها، وأخرج منها بركاتها.
-( فِيهِ ظُلُمَاتٌ ): ظلمات السّحاب أوّلا، ثمّ ظلمات اللّيل.
والمشبّه هو: الشّبهات العالقة بالأذهان، يُثيرها الحقّ حتّى يُزيلها بعد ذلك.
-( وَرَعْدٌ ):وهو الصّوت الّذي يُسمع من السّحاب، والمشبّههو: آيات الإنذار والعقاب والوعيد.
-( وَبَرْقٌ ): وهو الضّوء اللاّمع المشاهَد من السّحاب، والمشبَّه هو: الحجج والبراهين الّتي
اشتمل عليها القرآن الكريم.
▪ *أمّا أهل الإيمان* الحقّ فإنّهم ينتفعون بالمطر النّازل بكلّ ما أمكن، ولا يمنعهم ما في
المطر من الظّلمات والرّعد والبرق من أن ينتفعوا به، فالأوامر والنّواهي هي امتحان بالطّاعة،
والظّلمات لا بدّ من إزالتها حتّى يزول الشكّ ويحلّ اليقين، والرّعد تذكير للغافل اللاّهي،
وإيقاظ للنّائم السّاهي، والبرق آيات بيّنات ينتفعون بها في الدّنيا والآخرة.
▪ *أمّا المنافقون:* فأثقل شيء عليهم آيات الأوامر والنّواهي، فكما قال تعالى:
{وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً}[النساء:من الآية142]
،{وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: من الآية54]
،{وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ}[التوبة:من الآية81]،
وفي التصدّق تراهم من {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ
إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة:79].
↩ يتبع بإذن الله تعالى ↪