دِفءٌ وآيَات
20.4K subscribers
8.22K photos
550 videos
797 files
267 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
صبرنا من عزم گلوبهم أخذناه..
"يا زماني..
ما نسيته!
والله لو عمري كضيته حسرة حسرة
ما كفاني، ولا نسيته"..
لا بأس، لا زال هناك فرصة لأن أستشهد أنا أيضًا، قافلة النور تسير نحو السّمٰوات بكثافة، وأنا هنا محرومٌ، محروم..
‏﴿وأمَّا الَّذينَ ابيَضّت وُجوهُهُم فَفي رَحمَةِ اللهِ هُم فيها خالِدونَ﴾.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"اللّهُمّ أنتَ ثقتي في كُلِّ كربٍ، وأنتَ رجائي في كُلِّ شدّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نزلَ بي ثقة وعدّة.. كم مِنْ همٍّ يضعفُ فيهِ الفؤاد، وتقلُّ فيهِ الحيلة، ويخذلُ فيهِ الصديق، ويشمتُ فيه العدوّ أنزلتُه بكَ وشكوتُه إليك؛ رغبةً منّي إليك عمّن سواك، ففرّجتهُ عنّي وكشفته؛ فأنتَ وليُّ كُلّ نعمةٍ، وصاحب كُلّ حسنةٍ، ومُنتهىٰ كلّ رغبة".

-دعاء الإمام الحُسين (عليه السّلام) عندما حاصره الأعداء في يوم العاشر.
دِفءٌ وآيَات
Photo
حينها، كنتُ أنادي بكلّ جوارحي "ولا تخيّب سعيي" والهاوية أمامي، والسّقوط بدا وشيكًا، لكن ورغم أملي ويقيني؛ سقطتُ! هويتُ علىٰ وجه الرجاء بكلّ شدّة، ونازعت الرّوح؛ ثمّ ناديته معاتبةً "ألم أطلب منك ألّا يخيب سعيي؟".. كنت مجروحة، متألّمة وأنزف مطامحي.. ونسيت الأمر، وتعايشت، وسلّمت وتقرّبت؛ ثمّ وبعد مرور عدّة أشهر علىٰ غلق الموضوع الّذي كنت أرجوه؛ صُدمت بأنّه قد حُلّ حينها لكن الخبر لم يصلني وحسب.. وها أنا عدتُ إليه من جديد، لكن هذه المرّة بيقينٍ أكبر، وطبعًا، عدتُ شاكرة معتذرة نادمة، إذ إنّه لم يقصّر، لكنّي من قصّرتُ بثقتي بكرم هذا الإمام الجليل.
"أرأيت ذلك اليوم الّذي كنتَ تخافه؟
قد مرّ!
وأنتَ في ضوءِ شمسٍ جديدة".
أنا أيضًا مثلك، أخاف علىٰ داري، وأهلي وأصحابي، أخاف علىٰ وطني جلّ الخوف، وأشعر بالانتماء له وأتمنىٰ لو تنعّمنا بأمنٍ وسلام.. أخاف التهجير والقصف والأصوات العالية، وأعتقد أنّ ما زال في الدنيا الكثير لأعيشه.. لكنّي أخاف علىٰ العقيدةِ أكثر.