إنه تذكيرٌ آخر بأنّا لن نسامح، وما بيننا وبينهم دمُ أبنائنا، دموعُ أمهاتنا، وثأرٌ بحجم الوجود.
أتخوّفون أرض كربلاء بالموت! إنّها الأرض الّتي نبعت منها الشّهادة ونحن نريد بها الشّهادة.
وأرضي وديني وشهدائي كلّهم عزّ، لا أدري أذلّة حكومتي من أين جاءوا..
"وأسألك بقدر ما قسوتُ علىٰ نفسي؛ أن تعطِف عليَّ، وبقدر ما ظلمتُها؛ أن ترحمني، وبقدر ما ضيّعتُها أن تَجِدني بلطفك".
"أين يكمن الخلاف بيننا إذن؟ يكمن ببساطة في أنّك قبلتَ اليأس طواعيةً، بينما لم أستسلم له قط. رفضتُ قبول ذلك اليأس وهذا العالم المعذّب؛ لم أرد للبشر سوىٰ أن يستعيدوا تضامنهم ليشنّوا حربًا ضد مصيرهم المقيت".
ولكنّ المرء الّذي لم يحتضنه طريق الحسين (عليه السّلام) في الأربعين، ولم تأوهِ حنايا مشهد الرّضا (عليه السّلام).. أين يفترض بهِ أن يلذ؟، وأن يُلقي عن كاهله الدّنيا والأيّام والذنوب؛ ليعود كيوم ولدته أمّه، أين؟..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سلام الله علىٰ غربتكِ يا زينب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وليتني عندكِ من الرّايات ما عُلّقا..
رجاءً لا تنسوا قراءة زيارة السيدة زينب (عليها السّلام) قدر الإمكان وفي كلّ مكان..
مِرْسَالٌ 💌
لكن بحب طمئن قلبك
من شوي زرت
ماقدرت ابقى عالشباك وقت دقائق
لان عليه ازدحام ..
والحرم داخله فيه زوار .
من شوي زرت
ماقدرت ابقى عالشباك وقت دقائق
لان عليه ازدحام ..
والحرم داخله فيه زوار .
إحدىٰ رسائل الأحبّة في الخاص؛ لكي يطمئنونا علىٰ حرم السيّدة.. مشكورين. 💛
عندما يختبر المرء المشاعر الإنسانيّة العميقة، كوجع الاشتياق لمن اعتاد عليه لدرجة الألم الجسدي والمعنوي، كحزن الفقد وأفكاره ودوّامته.. يعرف جزءًا من فداحة ما مرّت به الحوراء (عليها السلام).
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"اجيت وشوفني بيا حال، غير النّفس كلّي شظل بعد بيَّ؟"..