حقًّا، لا أحد يفهم كيف يمكنك أن تشعر بالخذلان والتخلّي رغم أن الشّخص المعني لا يزال يقف أمامك، ولا أنّ ألم قلبك شديد وينذرك بالموت، رغم أن الفحوصات الطبيّة سليمة.. لا أحد يفهم كيف للروح أن تُجرح بشكلٍ لا يمكن معه المسامحة.
يمكنني مسامحة الجميع، إلّا الّذي شكّكني بعلاقتي مع الله.. هذا من سأقف أمامه بين يدي الله معاتبًا.
"اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها؛ لأنّ النّفس ترىٰ في إعلان العزم شيئًا من الإنجاز؛ فتأخذ لذّته قبل بذل ثمنه وجهده".
أتسلّط النّار علىٰ وجوهٍ بكت الحُسين (عليه السّلام) مُخلِصة؟..
هيهات..
هيهات..
سأتلكأ حين أصف لك مشهد من يصل، لكنّي فصيحة في وصف احتضار الأحلام..
إلهي العظيم، مهما بدا حالي ميؤوسٌ منه، أعرفك لا تملّ ولا تيأس؛ فيا جليل المَنّ والعطاء، لا تتركني هنا.
Forwarded from صفحة الاستاذة ملاك سبيتي (الاستاذة ملاك سبيتي)
الايام الاخيرة للالتحاق بالدورة #اونلاين
صفحة الاستاذة ملاك سبيتي
الايام الاخيرة للالتحاق بالدورة #اونلاين
صراحةً لا أعرفها بشكل شخصي، ولا علاقة لي بالدورات.. لكن هذه الإنسانة يُستحق الاستماع إليها. 💜
"إنَّ ساعةً تُنتزع كلّ يوم من ساعاتِ اللّهو وتُستعمل فيما يفيد؛ تُمكِّن كلّ امرئ ذي مقدرة عقلية أن يتضلّع من علمٍ بتمامه!".
لا يمكنك الاستهانة بآلام النّاس لمجرّد أنّها لا تُشبه آلامك، لمجرّد أنّهم لا يعبّرون عن أوجاعهم بذات الطريقة الّتي تعبّر فيها!
عانق قبل أن تنصح، يعرف المرء عادةً سواء السّبيل؛ لكنّ جرحًا في فؤاده يمنعه من السّير..
أودُّ لو أسأل كاتب قصيدة "كفيلي شوف".. ألم يرتعش قلمه وهو يكتب هذا الطلب؟ إذ أنّ الكفيل لم يكن يستطيع الرؤية..