دِفءٌ وآيَات
20.4K subscribers
8.22K photos
550 videos
796 files
267 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
Forwarded from صفحة الاستاذة ملاك سبيتي (الاستاذة ملاك سبيتي)
الايام الاخيرة للالتحاق بالدورة #اونلاين
صفحة الاستاذة ملاك سبيتي
الايام الاخيرة للالتحاق بالدورة #اونلاين
صراحةً لا أعرفها بشكل شخصي، ولا علاقة لي بالدورات.. لكن هذه الإنسانة يُستحق الاستماع إليها. 💜
"وامننْ عليّ بعُمرٍ لا يضيعُ سُدىٰ!".🌿
"إنَّ ساعةً تُنتزع كلّ يوم من ساعاتِ اللّهو وتُستعمل فيما يفيد؛ تُمكِّن كلّ امرئ ذي مقدرة عقلية أن يتضلّع من علمٍ بتمامه!".
لا يمكنك الاستهانة بآلام النّاس لمجرّد أنّها لا تُشبه آلامك، لمجرّد أنّهم لا يعبّرون عن أوجاعهم بذات الطريقة الّتي تعبّر فيها!
عانق قبل أن تنصح، يعرف المرء عادةً سواء السّبيل؛ لكنّ جرحًا في فؤاده يمنعه من السّير..
أودُّ لو أسأل كاتب قصيدة "كفيلي شوف".. ألم يرتعش قلمه وهو يكتب هذا الطلب؟ إذ أنّ الكفيل لم يكن يستطيع الرؤية..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
فلا يعينها أحد..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
الشاعر محمد الحرزي -ألم ترى أننا بلينا
ألم ترَ أنّا بعدَ يومِ مُحمَّدٍ
بُلينَا بدعوىٰ أنَّنا أهلُ رِدَّةِ!
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
‏أحتاجُ حُزنَ عَليٍّ كي أُشيّعَهُ
ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ

أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ
كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ

يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ
ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ

مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ
أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟!

- علوي الغريفي.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
تلك الأمّة لم تكن مسلمة قط؛ حطّموا ضلع بنت نبيّهم بالباب الّذي كان يقف عنده مسلّمًا، خانوا ابن عمّه ووصيّه وسلبوا حقّه، ذبحوا النّحر الّذي كان يقبّله.. تلك الأمّة كافرة.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
الدّنيا الّتي صبّت المصائب علىٰ ابنة الرسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) صبًّا؛ لا تستحقّ منّا اهتمامًا وطمعًا.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
كسروا قلب الزّهراء قبل ضلعها.. آه لفقدكِ مولاتي.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
(لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ)

-وردت الآية في سورة التوبة؛ لا أملكُ شكًّا بأنَّ الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) أصحّ وأقصر وأرحم طريق نعود به لله!
"فلا تجلسْ شاكيًا ما فاتك، نادمًا علىٰ ما فرّطتَ؛ فتقعُد مع القاعدين ترثي حالك.. وإنّما كن مع المُستدركين، من فقهوا قيمة أوقاتهم، وعظمَ المسؤولية علىٰ عاتقهم، فشمّروا عن ساعدِ الجِدِّ، واستعانوا بالله، علىٰ أنفسهم وعلىٰ العقبات في طريقهم، من يستغفرون علىٰ ما مضىٰ من تقصيرهم، لكنّهم يعاهدون الله كلّ يومٍ علىٰ المُضيّ قدُمًا في استدراك ما يرضيه عنهم.. تعلّم أن تُتبع كلَّ سيئةٍ بحسنة، وكلّ تقصيرٍ بإنجاز، وكلَّ ذُبولٍ ببذرة، وكلَّ خمولٍ بعمل.. وليَكُن رفيقكَ في كلِّ ذلكَ هو التذلُّل للهِ، والشّكر أن وهبكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرك، تستدرِكُ فيه ما فات".
إلهي العظيم.. أبغض هذا الشعور، شعور الرّكض في جميع الميادين لكنّي لم أصل في أيّ منها واقعًا.. وأشدّ ما يجرحني إنّني متأخرة جدًّا عنك، عن الواصلين إليك.. كلّما قلت لك "هبني كمال الانقطاع إليك" اختبرتني اختبارًا صغيرًا، فجلستُ باكيًا في منتصف الطريق، عاجزًا وشاكيًا ولم أبلغ.. إلهي الجليل؛ لا تملّ منّي..
"أرجو ألّا تنسىٰ أنّك -في وقتٍ ما- واصلت المسير بمفردك ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤيا واضحة، ومع ذلك تحقّق مُرادك؛ استمرّ هذه المرّة أيضًا".