دِفءٌ وآيَات
20.4K subscribers
8.22K photos
550 videos
796 files
267 links
كاتِبة، أقتبس من غَيمَة الحُسَين طريقتها بالغيث.. نَجمة، في فضاء الزّهراء الزّاخر بالدِّفء.. وربّما حمامة علىٰ منارة العبّاس.. وقد أكون زهرةَ نرجسٍ في يد صاحب العصر.. (عليهم السّلام). ☁️
Download Telegram
هنالك خواء مروّع في ذهني بالآونة الأخيرة، إنّه ليس افتقار للمشاعر بل شيء أكثر قتامة، شيء مختلف إنّه خواء تام هناك أتفهم! إنه تام وأنا خائفة!


-آن سكستون.
"أُصفّق سرًّا للكثيرين ممّن لم يعودوا جزءًا من حياتي؛ لأنّهم حتّىٰ حين قرّر عقلي إبعادهم دفاعًا عن نموّي الفكري وعافيتي، بقي قلبي يحبّهم إلىٰ الأبد.. الحبّ أحيانًا يعني إدراك الفرق بين الأمرين".
شعور أوّل زيارة بعد النّجاح، بعد ما تحققت الدعوة الّي خلّصت عمرك تدعي بيها، وبعد الفترة الّي عبّالك أبد ما راح تخلص! شعور يشبه كلمات الشّاعر بقصيدة لمحمّد باقر:

(ليهسّة خيرك تارس چفوفي
شُكرًا إلك مولاي ما تُوفي
وچلمة الـ "شُكرًا " هِيَ هم.. تحتاج شُكرًا).
💚
بعد تخرّج الكفيل ما تكدر تزور طبيعي! بدون مشاعر الامتنان والرّضا والشّموخ.. شكرًا جزيلًا عبّاس، ما قصّرت ويّانا. 💙
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
عند نزول المطر، لا تنسوا الدعاء للمقاومة الإسلاميّة. 💛
دِفءٌ وآيَات
الملّا باسم الكربلائي – الفصول الأربعة
أخيرًا هاي القصيدة ويه المطر. 💛
على كولة محمد باقر الخاقاني:
"بعمري الكسر مو بالگلب"..
"لا تدع تعاطفك يحرم النّاس من اختبار عواقب أفعالهم".
"أحيانًا لا يكون الإنسان حزينًا بالمعنىٰ الّذي يستدعي القلق، ولا سعيدًا بالقدر الّذي يجعله متحمّسًا للحياة.. يؤدّي ما عليه، يردّ علىٰ الرسائل، يذهب إلىٰ عمله، ويكمل أيّامه بشكل طبيعي، لكنه يشعر أن شيئًا ما مُطفأ في داخله.

لفتني أن علماء النّفس يطلقون علىٰ هذه الحالة اسم الخمول النفسي.. وهي ليست اكتئابًا، بل حالة من الفتور؛ حيث تستمر الحياة في الحركة، بينما يتراجع شعور الإنسان بالمشاركة فيها.

وربما تكمن صعوبة هذه الحالة في أنّها لا تبدو مشكلة واضحة؛ فلا شيء مكسور، ولا شيء على ما يرام تمامًا! مجرّد شعور خافت بأن الأيّام تمضي أسرع من قدرتنا علىٰ الإحساس بها، وأننا نتعايش أكثر مما نشارك فيها".
"أتراك تريد حياة سهلة؟ إذن ابقَ قريبًا من القطيع، وانس نفسك فيه".
"بعد فترة، تبدأ بتقبُّل هزائمك برأسٍ مرفوع، وليس بحزن طفل.. وتزرع حديقتك بدل انتظار أحدهم ليُهديك وردة.. وتتعلّم وتتعلّم، مع كلّ وداعٍ تتعلّم".
"الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق؛ لأنّ القلب الّذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرّجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾".
أمل دنقل وهو يصف الأخوّة:
"تلك الطمأنينة الأبديّة بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ
أنّك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ".

أو محمود درويش وهو يقول:
"ولاثنين من أصدقائي أقول علىٰ مدخل اللّيل:
إن كان لا بدّ من حلم، فليكن مثلنا بسيطًا كأن؛ نتعشىٰ معًا بعد يومين نحن الثّلاثة، محتفلين بصدق النبوءة في حلمنا وبأنّ الثّلاثة لم ينقصوا واحدًا منذ يومين، فلنحتفل بسوناتا القمر وتسامح موتٍ رآنا معًا سعداء فغض النظر".
توصية ببعض الأعمال اليوميّة من السّيّد الشهيد.