مُكتَئبْ؛
521 subscribers
40 photos
8 videos
6 links
للتواصل , @SaaDDLlyybot
Download Telegram
بَيّنِي وَ بَيّنكِ ،
أنتِ بتنْحبِّي!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَمْ أُحِبُّكِ لِأَتَخَلَّى عنّكِ ، سأَبقَىَ معكِ لِأخرِ عُمرِي.
مِن المُؤسفِ يَا صَدِيقِي بَعد عِمقِ الحُبِّ بَينَنا هذَهِ الْحالْ ؛ مُؤسِفَة السَّطحِيَّة لِمثلِنَا ، مُؤسِفْ إِنطِفائِي عِندمَا أرَاكْ و البرُودِ الذِي بَيننَا ، مُؤسِفْ أنَّنِي لمْ أعُدْ أَبتَسِمْ عندَ سماعِ اسمُكَ ، مُؤسِفْ بِأنْ أرَاكَ بِهذه المَبادِئ الجَدِيدة الَّتِي لَا طَالمَا ظَننتُك أبعَدَ النَّاسِ عنْهَا ، هَلْ يَجدُرِ بِي أنْ أحزَن عَلى تِلكَ الأيامِ الِّتِي كُنّا نتَحدثُ فِيهَا يَوميا و كَأننِي الشَّخصُ الوَحيدُ فِي حيَاتكَ رُغم كُثرِ النَّاسِ حَولكَ ؟ ؛ أمَا الأنَ أصبَحَ شيّئاً عَادِياً أنْ تَمضِي أسَابيعٌ دُونَ أنْ نَتحدَّث فِيها ، مُؤسِفٌ أنَهُ لِمُجردِ قُربِ شَخصٍ أخَرٍ مِنك لَحَقنِي بُعدُك ، لَيّس الحُزنُ إلَّا لِهذه النِّهايةِ الّتِي لَا تَلِيق لِكِلَيّنا ..
-
مُكتَئبْ ✍🏻 ؛ ٢،٧،٢٠٢٠ .
- أَتُحِبُّهَا ؟!
- لَا أدرِي ، وَ لَكِنْ غيَابُهَا يَجعَلُ وجُوهَ النَّاسِ شَاحِبَة ، وَ رَائِحَةُ الهَوَاءِ مُغبَّره
- إِذاً فَأنتَ تُحِبُّها !
- دَعكَ منْ تَضخِيمِ الأَمرْ ، فقطْ غيّبَتُهَا تَبدُو كَ ثقبٍ أسوَدْ يَبتَلعُ ألوَانَ الكَونِ حِينَ يَطلُّ عَليّيَ ، ثُمَ يُعيدُ مَا إختَلَسهُ منَ البَهجةِ عندَمَا تَعُود ..
- إذاً بالتَأكيدِ أنتَ تُحِبُهَا !
- دعْنَا لَا نتَسرَّعَ فِي الحُكم ! ، كلُّ مَافِي الأمرِ أنّ غِيَابُهَا ،، غُربَتِي !
‏"ﻟﻢْ أﺭَ شخصًا يعَاتبُ شَخصًا ، إﻻّ وَفِي قَلبِه حبًّا لهْ ، فَلا تَفْهمْ منٌ يُعاتِبكَ أنَّه يُرِيدكَ أَنْ تَبْتعِد."
‏منْذُ أنْ عَرِفتُكِ حتَّىَ هذَا اليَومْ ،
‏لمْ تَمضِ لَيّلَةُ علَى رُوحِي لمْ أُحِبكِ فِيهَا.
أدعَوتِ عَليِّي بأنْ لَا أهوَىَ أحَداً فوْقَ هوَاكِ؟.
- كيف تأقلمت ؟!
- مَازِلْتُ صَابِرًا ؛ لم أتأقلم أبَدًا .!
يَا وَجهاً إذَا ضَحِكْ ، ضَحِكَ قَلبِي معهُ ..
Forwarded from AORTA || 🤍
أَنت إنتصاري الصغير فيّ هذا العالم .
‏تُقنِعُنيْ الموَاقِفْ ، فلَا دَاعِي لِلثَرثَرةْ.
مثلُكِ أنَا ..
تكسِرُنِي لحظَاتُ الودَاعِ
مسَاحاتُ الإِنتِظَار ..
و اللِّقاءَاتُ الباهِتَة !
أنَا بانتظَارِ خطْوةٍ منكِ ، لِأخطُو لكِ وَ أكسُرَ سَبعِينَ حَاجزٍ بَينَنا ..
لقَدْ تَعِبْتْ ، وَ لَكِنِّي أتذَكّرُ دَائِماً بأَنَّنِي لَا أُهزَمْ.
أُريدُكِ أنْ تعْرفِي جَيّداً ؛
أنَّ وجُودكِ معِي يُشَكِّلُ فَارقَاً عَظِيماً فِي قَلبِي وَ فِي تَوَازُنِي وَ فِي خُطوَاتِي وَ فِي إِستِقَامَتِي وَ إِستِقرَارِي وَ ليّسَ يَوّمِي فَقَطْ ، وَ أنِّي مَعكِ أستَطيعُ أنْ أتَحدَّثَ عنْ أتفهِ فكْرةٍ تَخطُر بِبَالِي وَ أنْ أَتحَدَّثَ فِي كُلِّ شَيءٍ فِعليّاً فِي كُلِّ شيّءٍ حَتَّى فِي أقَلِّ الأمُورِ شَأنَاً.
أيَا ليِّتَ كُلَّ الوُجُوهِ وَجْهُكِ يَاقَمرِي.
‏فَإِنِّي عِندَ عَيّنَاهَا أُُغْلبُ وَ أَندثِرُ وَ أَغْرقُ.