- "قرَارُكَ كَانَ خَاطِئْ حِينَ إِندَفعْتَ بكَاملِ عفَويّتكْ ، كَانَ عَليّكَ وضعُ مسَافةْ آمِنةْ تَحمِيكْ."
- "نَحنُ لسْنَا كَالبقِيّهْ نرْكضُ خلْفَ لَفتِ الإِنْتبَاهْ ، نَحنُ الإِنْتبَاهُ بِحدِّ ذَاتهِ يَلتفِتُ لنَا."
”الإنْسان يسْتطِيعُ أنْ يهزُم كُلَّ شيءٍ إلا دمُوعَه ، وإن حبسَها عن عَينيهِ ، يُبكيها فِي قلبهِ.”
لكنّ التَعب الذّي يَسكُننا ليسَ مُشابهًا لِغيره ، نَحن أضواءٌ مُهمشة في طرفِ شارعٍ مهجور ،نحترق ثم لا يبقى إلا قليلُنا المُعدَم ، بعضٌ من رُكامٍ و دُخانٌ أَسوَد '
هَذا العمر لا يلِيق بِنا ، قُلوبنا تَبلغ مِئة عامٍ و نيِّف ، أمّا زهرات شبابِنا فَقد قَطفَتها حِدةُ الأيّام و مَرارة الفَقد الشّديدة ، مُظلمون ، بارِدون ،بِلا أشيَاء تُبقينا وَلكنّها تُبكينا "
مُرّةٌ هذه الأحلام ، نظنّها بيتًا و عائلَة ، لكنّها كانت ميتمًا !.
هَذا العمر لا يلِيق بِنا ، قُلوبنا تَبلغ مِئة عامٍ و نيِّف ، أمّا زهرات شبابِنا فَقد قَطفَتها حِدةُ الأيّام و مَرارة الفَقد الشّديدة ، مُظلمون ، بارِدون ،بِلا أشيَاء تُبقينا وَلكنّها تُبكينا "
مُرّةٌ هذه الأحلام ، نظنّها بيتًا و عائلَة ، لكنّها كانت ميتمًا !.
اسْتعِيّنُواْ علَىْ قضَاءِ حوَائِجكُمْ بِالكِتمَانْ فَإنَّ كُلّ ذِي نِعمَةٍ مَحسُودْ .
"قَالتْ أحِبّكَ ، فخَرجتُ إلَى الشَّارعِ مُسرعَاً ، فَسمَاءُ الغُرفةِ لمْ تكُن تَكفِي لتَحلِيقِي."
- كَافكَا
- كَافكَا