مُكتَئبْ؛
522 subscribers
40 photos
8 videos
6 links
للتواصل , @SaaDDLlyybot
Download Telegram
حان الوقتُ للتغيّر..
الذِي كان يُؤذيني منّك بالأمس وكُنت فِي بعضِ الأحياَن اعاتبُك عليّه ، لمْ يعُد يعنيني اليوم في شيّء ، لقد سقطّت من قلبِي.
توقّف عن مراسلة أحدهم عندمَا :
- تشعرُ أنّك يائسٌ لجذب إنتبَاهه و تحاولُ بشدّة التّحدثُ إليه ، بهذهِ الطّريقة أنت تفقدُ إحترَام ذَاتك..
- يتظاهرُ هذَا الشّخص أنّه مشغُول ولو بأتفه الأشيَاء ، لكنّه بالحقيقة يحاولُ تجنُّبك..
- يستغرقُ ساعاتٍ و أيام للرد على رسالتك ، رغم أنّهُ يعلمُ بوجُودها..
- تجدُ نفسكَ الطّرف الأوّل الذِي يبدأُ المُحادثةَ دائماً و الشّخصُ الأخرُ لا يبذلُ اي مجهُود فِي مُراسلتك ولا حتّى يُلقي التحيّة..
- تتلقّي الإهانَة بعدمَا تشتكِي على أنّه لَا يُعطيك الوقت الذِي تستحقّهُ ، و تتلقَى نفسَ اللّائحة التّافهة من الأعذار..
‏أنْت منْ صنعَ القسوَة بِي ، مَا بالُك تشتكِيني؟
صرت أنا غريبك وهم أحبابك.؟
Forwarded from Bullshit.
بتمنى لو يرجع فينا الزمان لليوم الي تعرفنا فيه على بعض وصلح غلطتي ، غلطتي الي هي انو تعرفنا على بعض.
“لولا المواقفُ لظننتُ انّ الجميع أصدقائي.”
وإن عاد الحديث لنْ يعُود الشُّعور.
"أفتقدُك وأنا هَادئ، لا أُقاتلُ هذه المرّة."
"أنا بكلّ مرّة بتنَازل لإني بحبّك، أما لو إنها على مين فينا الصح ف أنا مش رح أرجع أعرفك مرّة ثانية"
لمَاذا بدوتَ كالأبد إن كُنت لحظةٌ عابرة؟
- يُشفقُ المرءُ على نفسِه عندما يُدرك أن كُل حزنهِ لم يكُن إلّا من الأشخَاص الذين استئمنهُم على قلبِه.
‏"أشفقُ عليّك أنّك خسرت شخصًا مثلِي، أقوَى جنُودك لو سقَطت، أدهى رِفاقك لو خانتكَ سذاجتُك، أرحمُ من في الأرضِ لو أكلكَ حُزنك."
Forwarded from Bullshit.
قلة الاهتمام الردود الباردة و تتحول من شخص مفضل لشخص عادي بسبب البديل بتخليك تكره الشخص بالتدريج ولو كانت روحك معلقة فيه.
ما الجدوَى أن تشرحَ لخانِقك أنّكَ تختَنق ؟ ف والله لو كانَ مهتمٌ لمَا هانَ عليّه أن تعيش الشعُور..
ماذا لوّ تلاقيّنا؟
The hardest thing is watching someone you love, loves someone else.
إنٌني مُصاب بحمى التفكِير، أُفكرُ في ما حدَث وما سيحدُث وما قد يحدُث ، أُفكرُ في الأشيِاء التي لن تحدُث وماذا سيحدُث لو حدثَت فعلًا ، حُمى تهلُك جسدِي .
"ذهبُوا وكأنّنا لم نكُن قريبِين من بعْض يوماً."
رُبما كَان عليَّ أنْ أتجَاهل أوّل نظرة ، أنْ أستعجِل الخطوَة خشْيةَ الأذَى ، أنْ أبتسمَ من غيّر إلتفَات ، أنْ أسمعَ من غيّر إنصَات ، وددّت لو أنَّيي مضيّت ، أنَا سجينُ تلكَ اللّحظَة حتَّى الآنْ .