الذِي كان يُؤذيني منّك بالأمس وكُنت فِي بعضِ الأحياَن اعاتبُك عليّه ، لمْ يعُد يعنيني اليوم في شيّء ، لقد سقطّت من قلبِي.
توقّف عن مراسلة أحدهم عندمَا :
- تشعرُ أنّك يائسٌ لجذب إنتبَاهه و تحاولُ بشدّة التّحدثُ إليه ، بهذهِ الطّريقة أنت تفقدُ إحترَام ذَاتك..
- يتظاهرُ هذَا الشّخص أنّه مشغُول ولو بأتفه الأشيَاء ، لكنّه بالحقيقة يحاولُ تجنُّبك..
- يستغرقُ ساعاتٍ و أيام للرد على رسالتك ، رغم أنّهُ يعلمُ بوجُودها..
- تجدُ نفسكَ الطّرف الأوّل الذِي يبدأُ المُحادثةَ دائماً و الشّخصُ الأخرُ لا يبذلُ اي مجهُود فِي مُراسلتك ولا حتّى يُلقي التحيّة..
- تتلقّي الإهانَة بعدمَا تشتكِي على أنّه لَا يُعطيك الوقت الذِي تستحقّهُ ، و تتلقَى نفسَ اللّائحة التّافهة من الأعذار..
- تشعرُ أنّك يائسٌ لجذب إنتبَاهه و تحاولُ بشدّة التّحدثُ إليه ، بهذهِ الطّريقة أنت تفقدُ إحترَام ذَاتك..
- يتظاهرُ هذَا الشّخص أنّه مشغُول ولو بأتفه الأشيَاء ، لكنّه بالحقيقة يحاولُ تجنُّبك..
- يستغرقُ ساعاتٍ و أيام للرد على رسالتك ، رغم أنّهُ يعلمُ بوجُودها..
- تجدُ نفسكَ الطّرف الأوّل الذِي يبدأُ المُحادثةَ دائماً و الشّخصُ الأخرُ لا يبذلُ اي مجهُود فِي مُراسلتك ولا حتّى يُلقي التحيّة..
- تتلقّي الإهانَة بعدمَا تشتكِي على أنّه لَا يُعطيك الوقت الذِي تستحقّهُ ، و تتلقَى نفسَ اللّائحة التّافهة من الأعذار..
"أنا بكلّ مرّة بتنَازل لإني بحبّك، أما لو إنها على مين فينا الصح ف أنا مش رح أرجع أعرفك مرّة ثانية"
- يُشفقُ المرءُ على نفسِه عندما يُدرك أن كُل حزنهِ لم يكُن إلّا من الأشخَاص الذين استئمنهُم على قلبِه.
"أشفقُ عليّك أنّك خسرت شخصًا مثلِي، أقوَى جنُودك لو سقَطت، أدهى رِفاقك لو خانتكَ سذاجتُك، أرحمُ من في الأرضِ لو أكلكَ حُزنك."
ما الجدوَى أن تشرحَ لخانِقك أنّكَ تختَنق ؟ ف والله لو كانَ مهتمٌ لمَا هانَ عليّه أن تعيش الشعُور..
إنٌني مُصاب بحمى التفكِير، أُفكرُ في ما حدَث وما سيحدُث وما قد يحدُث ، أُفكرُ في الأشيِاء التي لن تحدُث وماذا سيحدُث لو حدثَت فعلًا ، حُمى تهلُك جسدِي .
رُبما كَان عليَّ أنْ أتجَاهل أوّل نظرة ، أنْ أستعجِل الخطوَة خشْيةَ الأذَى ، أنْ أبتسمَ من غيّر إلتفَات ، أنْ أسمعَ من غيّر إنصَات ، وددّت لو أنَّيي مضيّت ، أنَا سجينُ تلكَ اللّحظَة حتَّى الآنْ .