أنا شديدُ الملاحظة لكنّني أُخفي تلك الصّفة ، أُلاحظ أصغر التفاصيل و كلّ الكلمات و الحركات ، حتّى طريقةُ النظرات أكترثُ لأمرها ، فأن وجدتني لستُ كما كُنت ، فاعرف أنّ أشياء بسيطة كانت السّبب في ذلك..
يحدُث أنْ تغفُو وفِي عقلكَ مجموعةُ أفكَار مُشتَّتة ، وتصحُو وهيَّ لَا تزالُ عالقًه فِي عقلِك .. لمْ يعُد النوّم سبَباً كافياً ليذهبُها.
تذكَّر الكلمَات و المواقِف التي أكَلتْ داخلُك ، التي أبكتكَ فِي الرَابعة فجراً ، لَا تَغفر..
والله ما مشكلّتي أصحيك من الغفلة الّلي انت فيها ، عشان تستوعب إنّك قاعد بتخسرني.
هلْ تعلَم رغمَ كلّ الذِين احبُوني واحببتُهم كنتُ انَا دائِما الطّرف الأكثرَ حبّا لهُم ؟ . اقصدُ رغمَ قُدرتي الضّعيفه علَى التّعبير لكنَّني أُقدّمُ أشياءً صَادقه ، اقدّمُ أشياءً ربمَا لَا يعرفُون قيمتهَا إلّا بعدَ نهَاية علاقتنَا .. هُم رائعُون فِي البدايةِ كالجمِيع ، فِي الونسْ ، الأمَان ، الردُود الطيّبه ، والشَغف .. امّا عنِّي فكنتُ دائِماً أبحثُ عنْ مَا هُو بعدُ هذهِ الخُطوه .. تمنيّتُ لوّ أنَّني التقيتُ بشخصٍ لَا يملُ منِّي ، شخصٌ يجيدُ التّعبير عنْ مشاعرهِ افضلُ منِّي ، بالكلمَات ، بالأفعَال ، بالأشيِاء البسيطَة التِي أُحبّها فقَط .. حسناً البداياتُ رائعَة دائماً ، لكنْ معَ الوقتِ تبردُ مشاعرَهم ، الوقتُ يكشفُ أنّ إقترابهُم منّي كَان بدافعِ الفضُول أوْ مجردُ نوبَات إحتيَاج فَ تعثرُوا بِي لأعوضَهم عنْ الفراغَات التِي يشعرُون بهْا ، لمْ يحدثُ يوماً ووجدتُ منْ تغيّر لأجلِي ، أوْ منْ حاولَ وضحَى ليبقَى بجانبِي ..
كنتُ وما زلتُ أُؤمنُ ،أنّ إظهار الاهتمام هو إظهارٌ للحُب ،لا حُب بلا اهتمام ،أو بالأحرى لا تُخبرني أنك تُحبني ،اهتمَّ بي وسأعرفُ وحدي أنك تحبني..
"سيأتي شخصٌ يحبُّك كما أنت، يُحبك لتفَاهتك، لعصبيّتك، لمزاجَك المُتقلب، لَبُكائك عَلي أشياء لا تَستحق البُكاء، شخص يُحبك لروحِك، شخص يَفهمك، شخص يُحب وجودك لا يستَطيع تَحمل غيابك، شَخص يُحبك كما أنتَ بعيوبك قَبل مُميزاتك، وهَذا الشخص سَوف تَجده عاجلاً ام اجلاً و سَيأتي."
أنت تخافُ من أن تكونَ وحيداً، وأنا أخافُ من أن يصبحَ أحدٌ قريباً منّي، مجرّد إختلافات..
"إِهتمامَك بالتّفاصِيل معْ ذاكرتُك القويّة ، وربطُك للأحدَاث ، سيقتلُونك حتماً يوماً مَا."
العلاقة الي طوّرتها مع شخص بشكل كبير ، تمسكت فيها و تخليت بسببها عن باقي علاقاتك ، و خليتها استثنائيّة ، هيّة نفسها العلاقة الي رح تسببّلك أكبر خيبة بحياتك..
خلدتُ إلى النّوم بسرعة بعد يومٍ متعبٍ و طويل ولا يوجد فيه اي شيء مبهج ..
راودني حلمٌ ليَس كأي حُلم ، حلم قديمٌ لطالما تمنيّت لو انّه يتحققُ على ارض الواقع..
رأيتُ نفسي مع شخصٍ أجهل اسمه و هويته ، لست اذكر حتى ملامح الوجه ، كل ما اذكرهُ أنّنا كنا سعيدين جدا برفقة بعضنا ، انني كنت طيلة الحلم مبتسماً و مبتهجَ القلب ، كنتُ أشعرُ وأنا نائم أنّني في راحةٍ لا توصف ، راحةٌ كبيرة رغم أنه مجرّد حلمٍ قصير ، كلّ ما أذكرهُ من التفاصيلُ أنّني وجدتُ من يفهمني ويفكر مثل ما افكر ، يحبّني مثل ما أُحبه ، يحاربُ من اجلي ، يفضلني عن الجميع ، يدعمني بكلّ شيء ، كنتُ أكلمهُ عن كلّ ما يحزنُني و كَان يقابلنِي بالحضن الحنُون و المواساة اللطيفة ، وكان يردد لي طيلة الحلم " لا اريد صديقاً سواك ولا اريدُ الا البقاء معك و بقربك كلّ يوم " .
ولكن الخيبة الكبيرة كانت عندما استيقظتُ و وجدّتُ انه كان مجرد حلم سأبقى على امل بأن يتحقق في يومٍ من الأيّام ، تمنّيتُ لو أنهُ كان كلّ شيءّ حقيقياً ، و تيقنّتُ بأن كل ما تفكّر به بكثرة قبل النوم سيأتيك في الحلم بالصورة التي تريدها ، لذا لا تفكر كثيرا باشياء تعرفُ أنها ستؤلمك عندما تستيقظ..
راودني حلمٌ ليَس كأي حُلم ، حلم قديمٌ لطالما تمنيّت لو انّه يتحققُ على ارض الواقع..
رأيتُ نفسي مع شخصٍ أجهل اسمه و هويته ، لست اذكر حتى ملامح الوجه ، كل ما اذكرهُ أنّنا كنا سعيدين جدا برفقة بعضنا ، انني كنت طيلة الحلم مبتسماً و مبتهجَ القلب ، كنتُ أشعرُ وأنا نائم أنّني في راحةٍ لا توصف ، راحةٌ كبيرة رغم أنه مجرّد حلمٍ قصير ، كلّ ما أذكرهُ من التفاصيلُ أنّني وجدتُ من يفهمني ويفكر مثل ما افكر ، يحبّني مثل ما أُحبه ، يحاربُ من اجلي ، يفضلني عن الجميع ، يدعمني بكلّ شيء ، كنتُ أكلمهُ عن كلّ ما يحزنُني و كَان يقابلنِي بالحضن الحنُون و المواساة اللطيفة ، وكان يردد لي طيلة الحلم " لا اريد صديقاً سواك ولا اريدُ الا البقاء معك و بقربك كلّ يوم " .
ولكن الخيبة الكبيرة كانت عندما استيقظتُ و وجدّتُ انه كان مجرد حلم سأبقى على امل بأن يتحقق في يومٍ من الأيّام ، تمنّيتُ لو أنهُ كان كلّ شيءّ حقيقياً ، و تيقنّتُ بأن كل ما تفكّر به بكثرة قبل النوم سيأتيك في الحلم بالصورة التي تريدها ، لذا لا تفكر كثيرا باشياء تعرفُ أنها ستؤلمك عندما تستيقظ..
يَعز علي أن أَنسى، أَن أركُن كل مَا بَيننا على رفِ النِسيان وأمضِي، أَن لا يَبقى وجهُك مألوفًا لدي، يَعز علي هَذا.