مُكتَئبْ؛
521 subscribers
40 photos
8 videos
6 links
للتواصل , @SaaDDLlyybot
Download Telegram
يوماً ما سَأشنقُ نَفسي بحبلِ أفْكارِي..
اكسروا قيودَ الخِصام، الموتُ يأخذُ بغفلَة...
كنتُ أعتقدُ أنّني أستَطيعُ الإستِنادَ عَليكِ عِندمَا أمِيلْ ..
ليتنَا لمْ نَصل إلَى مَا نحنُ عليهِ الأَن ..
أنَا لَا أُجيدُ سِوى القَلقِ والإِفراطَ فِي التَّفكير ..
أُعايشُ صباحاً كئيباً جِداَ .
أنتَ لا تَعرف ما معنى أن يُحبكَ شخص مُتعب
رغُم مرارة داخله ، يُحاول إن يُحبكَ بكل حلَاوة العالم ورغُم كل الفَوضى التِي تسكنه ؛ يُرتب نفسه لأجلك.
”ألم تُخبرك هالات عيني كم أنا مُرهق؟ ألم يُخبرك جسدي الهزيل أن الشهيّة لا تقبل بمرور شيئًا من خلالها؟ ألم يُخبرك صمتي أن كلماتي لم تعد تُجدي نفعًا؟ ألم تخبرك عزلتي أن العالم في الخارج لا يُناسبني؟ هذه المتاعب و الإنطوائية التي تحتويني لم تأتي من فراغ.. أنا حقًا مُتعب.”
‏"لا أحد ينتحر لأنه يريد الموت، بل لأنه يريد وقف الألم."
لماذا تبكي؟
-افتقد شيء ما .
حبيبتك؟
-لا
أصدقائك؟
-لا
هل فقدت عملك؟
-لا، انا أفتقد ما هو أسمى من كل هذا، انا استيقظ كل يوم وفي نفسي أردد "متي سينتهي هذا اليوم", أفكر في أسرع الأشياء التي تجعل الساعات تمر مرور عابر في غفوة، الموسيقى، الروايات، مشاهدة الأفلام السينمائية، الأنهاك في العمل او حتى الخروج والأستمتاع وحدي كلها أشياء لم تعد قادرة على مواجهة الفراغ الذي أشعر بة، لم تعد كافية لأحياء الشغف بداخلي، ما يزعجنني إن بداخلي طاقة لا أعرف مصدرها، اريد التنزة، الركض، الرقص والغناء ومع ذلك لا أستطيع القيام بكل هذا بلا سبب أكثر من إنني فاقد للشغف، ارى كل شيء حولي ممل وبارد ومكرر، كل الأشياء التي تدهش الجميع لا تدهشني، كل الأشياء لا تعجبنني، حتى النوم لم يعد كافيًا في مرور هذة الأيام، انا أبكي لأنني أشعر بالعجز في الحياة، كما لو إنني طير قصوا أجنحته فلم يعد يستطيع التحليق بعيدًا في السماء ولا الأرض مناسبة له، الأيام باردة مكررة بشكل مزعج، نفس الأحداث، نفس المواقف ونفس الأراء، حتى مواقع التواصل الأجتماعي أصبحت منصة لترويج شيء معتاد سخيف ايضًا، أبكي لأنني أشعر بثقل في رأسي، لأن هذا العالم الشاسع ضئيل جدًا في نظري، لأن هذا الشعور لا يجب ان يشعر به من هم في عمري، أقصد في مقتبل الحياة، إنني اشعر بـالشيخوخة يا صديقي .

- محمد طارق، مقتطف
‏"ميزوا من تُحبونهم بنداءات مُختلفة عن
البقية."
حُبك بِقلبِي مَا بيتْغيِّر ، لَو الدّنِيا كلْهَا تغيّرتْ ..
إنّه قلبي؛ أكثر الأماكِن خَرابًا
- ولماذا أحببتها؟
- لم أكن أنوي الوقوع في الحب مجدداً.. كنت أعلم أن الحياة لا تستحق مجازفة جديدة تحت اسم الحب .. لكنها تشبهني فأردت الاقترب ليس اكثر من ذلك.

- في أي شئ تشبهك؟
- في الحزن .. لقد تألمت مثلما تألمت أنا .. عانت وتحملت أثقال الحياة دون سند .. لطالما عانيت أنا ايضآ من الوحدة ومن صفعات الحياة .. كانت تقسو عليها الحياة فتبتسم .. وكانت تقسو عليّ الحياة فأبتسم .. اننا بقايا لأحلام محطمة يا سيدي .. رسائل غرامية مبعثرة علي طريق الجحيم ومجموعة من سيمفونيات لبيتهوفين لم تُعزف من قبل .. الأختلاف الوحيد بيننا أنها فاتنة يا سيدي .. أقسم لك ملامحها في الحزن تجبرني أحياناَ علي الصمت .. أحب اللون الأحمر علي خديها حين تبكي .. وأكرة نظرات حزنها .. أقف مكتوفي الايد ما بين عشقي لجمال حزنها وما بين كرهي لحزنها .. بين ابتسامتها وضحكتها مزيج بسيط جداً يغمرني ببهجة دون تفسير لذلك .. وحين أداعب أنفاسها تجتاحني رغبة ملحة في الامتلاك .. في البقاء بين ذراعيها للأبد .. مزيج من رغبة شاب في العشرينيات وطفلآ رضيع .. أريدها حد التملك .. وأريد البقاء بداخلها للأبد .. لم أقصد عشقها .. لكنه حدث .. وعشقت.

- محمد طارق، رواية باريس لا تعرف الحب
المُراقبه بعد الحُب ؛ بقايا شعُور ولا فضُول؟.
Anonymous Poll
24%
فضُول.
76%
شعُور.
وشوقٌ يعلمْ أنَّ طيفَكِ كلَّ ثانيةٍ معِي.
”‏إنَّ النَّومَ والإستيقاظَ بنفسِ الْحُزنِ كُلَّ يَوْمٍ مؤذِي ، مؤذِي جداً .
"تظاهرتُ بأنّنِي لمْ أشعُر بشَيّء وأنَّ جميعَ الكلماتِ لمْ تَثقُب قَلبِي ، لكنَّها فتَتتهُ".
يُخبرُني صدِيقي أنّهُ يخافُ الموتَ لأنهُ سيُنسَى ولن يذكرهُ أحدْ ، وأنا يَا صديقِي أخافُ الحياةَ لأنَّني حيُّ مُنسَى.