أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضاً، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل.
"وفي عزّ شدتها قلبناها ترف" اللهم هذه الخاصية ما حيينا، لا تنهينا شدة، ولا ترهقنا الأخرى.
أجي قد الهقاوي البيض ولو فيها علي إرهاق ما أجي بكيف الظروف اللي علي الوقت فارضها!
"تعب مدري عتب مدري أمل واقف على الميهاف
بقى يأسٍ وحيد .. وكل مشرق نورٍ أكفر به .
حزين إني على كثر الخطاوي مالقيت إنصاف
حزين إني على كبر الهقاوي .. خيبتي ذربه "
بقى يأسٍ وحيد .. وكل مشرق نورٍ أكفر به .
حزين إني على كثر الخطاوي مالقيت إنصاف
حزين إني على كبر الهقاوي .. خيبتي ذربه "
"إنت تسميها روتين، أنا أسميها "مسرّات" إذ يتكرر المشهد كل يوم، نفس كوب الشاي، نفس الكنبة والطاولة، تتغير الأغاني حيال حضرة الموقف، لكن الدهشة نفسها لا تتغيّر"
"أرِح قلبك بالتقبّل، وأرح يديك بالإفلات، ودَع كل ما حولك يأخذُ مجراه المقدر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أن لكل شيءٍ حكمة".
"أنا أشبهك جدًا.. أنا أيضًا أنجو مـن ازدحام
الأماكن برفقة الخيال.
وأرسم نصف وجـوه حائرة على دفتر
المهام العاجلة، وأضحك بشدَّة إذا باغتتني
دمعة، مثلك أنا.. أحن لأماكن لم تطأها
قدمي بعد!
ويرق قلبي للكلمات قبل أن أسمع الأغنية!
وأصدق اللغة في زمن الأرقام، أنا أعتذر
باستمرار عن أخطاء لم أرتكبها.
وأسكت بصوت مُزعج! وأستلقي في
وجوه الغرباء بأريحيَّة تامَّة.
يا ترى في أي نقطة من هذا التَّوازي الطويل
تقاطعنا؟ ".
الأماكن برفقة الخيال.
وأرسم نصف وجـوه حائرة على دفتر
المهام العاجلة، وأضحك بشدَّة إذا باغتتني
دمعة، مثلك أنا.. أحن لأماكن لم تطأها
قدمي بعد!
ويرق قلبي للكلمات قبل أن أسمع الأغنية!
وأصدق اللغة في زمن الأرقام، أنا أعتذر
باستمرار عن أخطاء لم أرتكبها.
وأسكت بصوت مُزعج! وأستلقي في
وجوه الغرباء بأريحيَّة تامَّة.
يا ترى في أي نقطة من هذا التَّوازي الطويل
تقاطعنا؟ ".
أحيانًا تعرف أن بعض الأماكن أنت كثير عليها، ووجودك فيها ضخم، مايناسب صغرها، وقتها حاول أو أجزم بالقرار .. وغادرها بسرورك الكامل.
" أهم ما يمكن أن يمنحه إنسان لآخر هو الوضوح، أي شخص يتركك لفضاعة الاحتمالات لا يعوّل عليه ".
تجر الٳبرة الخيط مدعيةً ٲنها تمهد لهُ طريقًا
للعبور
ثم يكتشف في النهاية ٲنها تُقيده !
-علي الكحلاني
للعبور
ثم يكتشف في النهاية ٲنها تُقيده !
-علي الكحلاني