كنت ابيك تكون شي.. وصرت شيٍ ثاني
والخطا ماهو خطاك.. انا الخطا بعيونه
يوم اهيم بصوتك الفيروزي الرحباني
وآتخيل كل كلمة من فمك موزونه
خاب ظني .. ليت ظني فيك ماخلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمونه
وليت ماجاني من احساس الندم ماجاني
شيٍ يحطم صميم القلب قبل ركونه
الجفا اللي عقب لذة وصلك الإنساني
والسلام البارد اللي عقب طول المونه
اعتذر لك عن خطاب اسلوبي الوجداني
الآدمي مهما حصل يبقى رهين ظنونه
- مزيد الوسمي
والخطا ماهو خطاك.. انا الخطا بعيونه
يوم اهيم بصوتك الفيروزي الرحباني
وآتخيل كل كلمة من فمك موزونه
خاب ظني .. ليت ظني فيك ماخلاني
ابني احلامي على حاجه ماهي مضمونه
وليت ماجاني من احساس الندم ماجاني
شيٍ يحطم صميم القلب قبل ركونه
الجفا اللي عقب لذة وصلك الإنساني
والسلام البارد اللي عقب طول المونه
اعتذر لك عن خطاب اسلوبي الوجداني
الآدمي مهما حصل يبقى رهين ظنونه
- مزيد الوسمي
لو نظرت إلى الوراء قليلًا، لوجدت انك عشت ايّامًا ما ظننت انها تمر ابدًا، لولا لطف الله، لهذا احمد الله دائمًا وابدًا..
نشكو الأسَى .. فتُعَزِّينَا قصائدُنا
حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا
جئنا من الشوكِ.. من ميراثِ قسوتِهِ
مُضَمَّدِينَ بأوهامٍ تُدَاوِينا
نحنُ البريدُ الذي أقدامُهُ نَفِدَتْ
من الوقودِ ولم يَلْقَ العناوينا
نمشي بأطولِ ما في الأرضِ من طُرُقٍ
ذاك الطريقُ إلى نسيانِ ماضينا
ما ثَمَّ خوفٌ دَخَلْنَا في غياهبهِ
إلا حَسِبْنَاهُ منفًى من منافينا.
حيثُ القصائدُ مِنْ أشجَى المُعَزِّينا
جئنا من الشوكِ.. من ميراثِ قسوتِهِ
مُضَمَّدِينَ بأوهامٍ تُدَاوِينا
نحنُ البريدُ الذي أقدامُهُ نَفِدَتْ
من الوقودِ ولم يَلْقَ العناوينا
نمشي بأطولِ ما في الأرضِ من طُرُقٍ
ذاك الطريقُ إلى نسيانِ ماضينا
ما ثَمَّ خوفٌ دَخَلْنَا في غياهبهِ
إلا حَسِبْنَاهُ منفًى من منافينا.
"لقيتك ما تشابهني ولا ديارك هي دياري
ولا طبعك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البعد واخترت الفراق اليوم اجباري
وانا اللي ماهقيت بيوم زماني عنك يبعدني
فمان اللّٰه يا قلب عطيته أجمّل أسراري
فمان اللّٰه حتى لو ضميرك ما أستحى منّي"
ولا طبعك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البعد واخترت الفراق اليوم اجباري
وانا اللي ماهقيت بيوم زماني عنك يبعدني
فمان اللّٰه يا قلب عطيته أجمّل أسراري
فمان اللّٰه حتى لو ضميرك ما أستحى منّي"
"من مقامات التوكّل العظيمة ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب".
”عندما ينتهي كل هذا التعب، لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم، أو بإنتصارات مدهشة، أريد فقط أن أكون شخصًا راضيًا، راضيًا وحسب.“