شديدوا الملاحظة أذكياء جداً في توقع الأمور وتقدير حدوثها، ولكنهم أيضاً متعبون جداً من فساد البدايات و قلقون مبكراً من النهاية.
"إنني لم أحتاج إلى شيء في حياتي مثلما أحتجت للتجاوز، التجاوز لا النسيان، التجاوز لا الصبر، التجاوز لا التغاضي. أريد أن أتخطى كل هذا فقط."
ماني بـ نسّاي ، لو كنت أغبط الناسي
أن طال عمر الظروف ، وبيّن الجاحد
لي جانبٍ ليّن ، ولي جانبٍ قاسي
أضحك لـ عشره وتذرف عيني لْـ واحد
أن طال عمر الظروف ، وبيّن الجاحد
لي جانبٍ ليّن ، ولي جانبٍ قاسي
أضحك لـ عشره وتذرف عيني لْـ واحد
"كان عليك أن تضعني في قائمة مكاسبك العظمى، لا أن تضعني في خانة حاصل التحصيل ثم تتسائل لماذا خسرتني"
بعض العلاقات يشوبها حذر مقيت يشبه ما وصفته لانج لييف حين قالت:"أبحث عنك
بالطريقة نفسها التي تعلمت بها أن أنظر في الإتجاهين عندما أعبر الطريق بتوتر وحذر،
مهيئةً نفسي لشيء أعرف أنه قد يكسرني".
بالطريقة نفسها التي تعلمت بها أن أنظر في الإتجاهين عندما أعبر الطريق بتوتر وحذر،
مهيئةً نفسي لشيء أعرف أنه قد يكسرني".
أنا كائنٌ مؤجل أو بمعنى أدق: أنا صديق الأمطار التي تنبأت بها الأرصاد ولم تهطُل!
"في حين أن الناس تتقاتل على حب الظهور والمقعد الأول، يبدو ساميًا ونبيلاً دور الجندي المجهول ."
"عزَّ علي أن تكون أنت ، رغيف روحي ، ضحكتي الخفيّة ، أن تكون الندبة التي تُذكِّر الخباز بالمسافة التي يجب أن يبقاها بعيدًا عن التنور".
" كإصرار البحر مُنذ الأزل وهو يحاول التشبث بكف اليابسة، ورغم أنها تفلته بكل مره إلا أنهُ لا يزال يحاول "