"تنقذني الطمأنينة الدافئة التي لا تتطلب عناء وإثبات، أحب شعور الراحة الممتد فيها."
"لا أريد شيئًا يا إلهي، إلا شيئًا واحدًا، شيئًا لا يُعجزك.. أُريد الأمان في داخلي، الأمان فقط، الأمان مِن الحُزن، والخُذلان، ووحشة الوحدة والشك.. الأمان مِن العثرات التي استهلكت عُمري، الأمان مِن نفسي، فنفسي هذه هي أكثر ما أخشاه."
يكفيني أنك المنطقة الآمنة رُغمًا عن كل الأمكنة التي تعج بالخوف و الرهبة. يكفيني أنني أهرب من أحزاني و أوجاعي إلى راحة يديك، يكفيني أنك وجهتي في عز الضياع، و أنني أتذكرك دائمًا، و أتذكر محبتك التي تحفّني من كل الجهات.
"لو رأيتَ ما في داخلها لذُهلت، لا تدري كم خريفًا مرَّ على قلبها وما زالتْ تُزهِر"
ٖ
ٖ
”إنَّ عندك حياة واحدة تعيشها في هذه الدنيا، فاجعلها رائعة، عِش كُل لحظةٍ كأنها آخر لحظة في حياتك، عِش بالإيمان، عِش بالأمل، عِش بالحب، عِش بالكفاح، وقدِّر قيمة الحياة“
— إبراهيم الفقي
— إبراهيم الفقي
حتى أكبر الأشجار تتعرض للسقوط، حتى النجوم الأكثر لمعاناً تُغطيها السحب، و حتى القمر الباهر لا يمكن أن يكون مضيئًا دائماً، لذا توقف قليلاً و خُذ وقتك في التشافي و الراحة متى ما شعرت بأنك في حاجة إلى ذلك.
"أنا من الذين يؤمنون بأن لا بُدّ أن تترك لي مساحة من الخطأ؛ لو ألزمتني بالصّواب على طول الخطّ لن تجدني".
لطالما أحببت الأشخاص الهادئين، فأنت لا تعرف أبدًا إن كانوا يرقصون في خيالهم، أم أنهم يتحملون وطأة هذا العالم.
أقربهم ودًا لا مسافه، أكثرهم صدقًا لا حديث، أطولهم ثباتًا لا مده، أبينهم فعلًا لا قول، أوثقهم إيفاءًا لا وعد، أسرعهم حضورًا لا عذر، وأدومهم بقاءًا لا كثره.