و أنا أسعى ياالله في أرضك سعيًا لا أرجو منه إلا رضاك ونورًا لهداك فاهدني وأرشدني ودلني وارضَ عني.
ما فائدة "أنا بجانبك" بعد التعافي، أو "أنا أحبّـك" وأنت لا تتقبَّل عيوبي، ما فائدة "أسف" بعد أسبوع من الخصام! وما فائدة "فخور بك" وأنت لم تشاركني مُعاناة الوصول، أو "لا تحزن" بعد أن تركتني للحزن يأكلني؟ لا فائدة، لا فائدة تأتي من كلمات باردة في غير وقتها."
"لم تفعل شيء سوى بأنك جعلت التساؤل يعبثُ في صدري ورأسي، لم تفعل إلا أنك أقلقت المكان المُطمئن في جسدي"
يا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
كل ما فيك بالغ الإثارة والرهافة،
أنتِ زهرة الأشياء كلّها.
أنتِ طراز قائم بذاته،
أنتِ شذا وخلاصة الأشياء كلّها ..
أنتِ زهرة الأشياء كلّها.
أنتِ طراز قائم بذاته،
أنتِ شذا وخلاصة الأشياء كلّها ..
"يُدهشني تحمّلي، دائمًا توجد مرّة أخرى، أنا الذي ظننت كل مرة أنها آخر مرة وما زلت أمضي، أنا الذي اعتقدت أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المتعِب."
من ابلغ ما قيل في لحظات الوداع ما قالته مي زيادة:
لوحت له يدي مودعةً ، ولا يعلم كم يداً في قلبي لوحت له للبقاء.
لوحت له يدي مودعةً ، ولا يعلم كم يداً في قلبي لوحت له للبقاء.
"يا الله أنت أكبر من الحظ، وأكبر من هذا التعجيز، وأكبر من هذا التعقيد، وأكبر من هذه البعثرة، اختر لي ولا تخيرني، و اكفني شتات العقل، وحزن القلب، وحيرة النفس، و ارزقني طاقة بها أعيش وأتحمل وأرضى وأتأقلم وأتقبل وأتجاهل وأسعى وأصبر، فعليك توكلت وأنت خير وكيل".
يا الله لا تجعل رمضان ينقضي دون أن تغسل هذا القلب حتى تمحى ذنوبه وندوبه وأقم فيه الطمأنينة والأفراح ، وأخرجه إلى النور وأمطر عليه حتى ينسى الجفاف حتى يخرج بغير القلب الذي كان عليه يارب.
إذا كنت تقرأ هذا، فادعُ لي ولا تخبرني أبداً، أحتاج أن تحدث معي أمنيات جميلة بسبب دعواتٍ لا أعرف من أين أو من صاحبها.