مِيم حاء .
127 subscribers
154 photos
50 videos
" غداً ستمطر ".
Download Telegram
ما فائدة "أنا بجانبك" بعد التعافي، أو "أنا أحبّـك" وأنت لا تتقبَّل عيوبي، ما فائدة "أسف" بعد أسبوع من الخصام! وما فائدة "فخور بك" وأنت لم تشاركني مُعاناة الوصول، أو "لا تحزن" بعد أن تركتني للحزن يأكلني؟ لا فائدة، لا فائدة تأتي من كلمات باردة في غير وقتها."
‏"لم تفعل شيء سوى بأنك جعلت التساؤل يعبثُ في صدري ورأسي، لم تفعل إلا أنك أقلقت المكان المُطمئن في جسدي"
‏يا فاتِن العيّنين جئتُكَ مُرهقًا
مِن وحِي حُسنكَ راعنِي أنّ أقتُلاَ
تلكَ العيُونُ النَاعِساتُ فتكنَ بِي
باللّحظ أمّ بالكُحلِ صِرتُ مُجندِلا
فَاضَ الدّلالُ مِن الدّلال تَخيّلُوا
كيفَ النّدَى فوقَ الزّهُورِ تكلّلا
القتلُ فِي شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشَرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
"لكثرة ما دفعتني اللاجدوى لابتلاع الكلمات، صرت أشعر بطعم الصمت في فمي."
تعالي وإسقطي مطراً ...
‏ على عطشي وصحرائى ..
‏" يسير بكتفين متهدّلتين كما لو أن القميص ما زال معلّقًا على الباب "
كل ما فيك بالغ الإثارة والرهافة،
أنتِ زهرة الأشياء كلّها.
أنتِ طراز قائم بذاته،
أنتِ شذا وخلاصة الأشياء كلّها ..
"يُدهشني تحمّلي، دائمًا توجد مرّة أخرى، أنا الذي ظننت كل مرة أنها آخر مرة وما زلت أمضي، أنا الذي اعتقدت أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المتعِب."
من ابلغ ما قيل في لحظات الوداع ما قالته مي زيادة:
لوحت له يدي مودعةً ، ولا يعلم كم يداً في قلبي لوحت له للبقاء.
‏فضيلة الغياب حين تمارسه كي لا تضطر للكذب في الحضور.
‏"يا الله أنت أكبر من الحظ، وأكبر من هذا التعجيز، وأكبر من هذا التعقيد، وأكبر من هذه البعثرة، اختر لي ولا تخيرني، و اكفني شتات العقل، وحزن القلب، وحيرة النفس، و ارزقني طاقة بها أعيش وأتحمل وأرضى وأتأقلم وأتقبل وأتجاهل وأسعى وأصبر، فعليك توكلت وأنت خير وكيل".
‏يا الله لا تجعل رمضان ينقضي دون أن تغسل هذا القلب حتى تمحى ذنوبه وندوبه وأقم فيه الطمأنينة والأفراح ، وأخرجه إلى النور وأمطر عليه حتى ينسى الجفاف حتى يخرج بغير القلب الذي كان عليه يارب.
‏إذا كنت تقرأ هذا، فادعُ لي ولا تخبرني أبداً، أحتاج أن تحدث معي أمنيات جميلة بسبب دعواتٍ لا أعرف من أين أو من صاحبها.
ويد أمي الممدودة إليك يالله، لا تردها خائبة، ولا تدع تعبًا يمسها.
ختم الله لنا ولكم بالحُسنى ومنّ علينا جميعاً بالقبُول، كل عام وانتم بخير🤍
أيقظني، أنا نائمه مُنذ موتك، أو موتي، لا أعلم أيهما أصح،
‏"يكفيك في خضم هذه الحياة وبؤسها أن تحظى بخلّةِ إنسان ترتاح من جهته، ألّا تعْبأ بنفسك معه، ولا يأخذك الشك بنواياه، حتى إذا ما استرحت بمحضره صان قلقك، هذا الارتياح لا يقدّر بثمن"