وعدتك ، أن لا أعود .. وعُدت
و أن لا أموت اشتياقًا و مُتّ
وعدت بأشياءَ أكبر منّي، فماذا
بنفسي فعلتُ ؟ لقد كنت أكذبُ
من شدة الصدِق و الحمدلله
أنّي كذبت .
و أن لا أموت اشتياقًا و مُتّ
وعدت بأشياءَ أكبر منّي، فماذا
بنفسي فعلتُ ؟ لقد كنت أكذبُ
من شدة الصدِق و الحمدلله
أنّي كذبت .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بس بعد لا يعتني ولا ريدن اخباره
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بأول ايامك جان طبعك حلو 🙂
كيف سيكون العيد وأنتي لستِ هُنا؟!
كيف سأتخطى هذهِ الظُلمة بدونك!
كيف لهذا اللون الباهِت أن يسطُع مِن دونك!
وهذا الفراغُ من سيشغرُه في بُعدِك؟!
كيف لهذا الحُزن أن يذهب و أنتي لستِ هُنا؟!
لا أقول لنفسي سِوى..
في غيابِك
يبقى العيدُ مأساة،
وكُل عامٍ وأنا حزينٌ لفُقدانك.
كيف سأتخطى هذهِ الظُلمة بدونك!
كيف لهذا اللون الباهِت أن يسطُع مِن دونك!
وهذا الفراغُ من سيشغرُه في بُعدِك؟!
كيف لهذا الحُزن أن يذهب و أنتي لستِ هُنا؟!
لا أقول لنفسي سِوى..
في غيابِك
يبقى العيدُ مأساة،
وكُل عامٍ وأنا حزينٌ لفُقدانك.
لا أنت بعيد فأنتظرك ، ولا أنت قريب فألقاك ، ولا أنت لي فيطمئن قلبي ، ولا أنا محروم منك لأنساك ، أنت في منتصف كل شيء .