محمد مصطفى عبد المجيد
المختصر_في_تفسير_القرآن_آية_وتفسير.pdf
غريب_القرآن_من_المختصر_في_التفسير.pdf
13.4 MB
غريب القرآن من المختصر في تفسير القرآن الكريم
(أشرت له في محاضرة اليوم مما قد يعين في مذاكرة الغريب أثناء دراسة المختصر)
(أشرت له في محاضرة اليوم مما قد يعين في مذاكرة الغريب أثناء دراسة المختصر)
👍25❤12
Forwarded from برنامج: "عليكم بسنتي"📖
من جديد!
فرصةٌ تتاحُ لك
في أربعةِ برامج
اختر منها ما تشاء،
واغترف منها البركات✨
رابط المنصة 👇
https://academy.dalail.net/programs
فرصةٌ تتاحُ لك
في أربعةِ برامج
اختر منها ما تشاء،
واغترف منها البركات✨
رابط المنصة 👇
https://academy.dalail.net/programs
❤20
برنامج: "عليكم بسنتي"📖
من جديد! فرصةٌ تتاحُ لك في أربعةِ برامج اختر منها ما تشاء، واغترف منها البركات✨ رابط المنصة 👇 https://academy.dalail.net/programs
من البرامج النافعة المباركة في سماع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
أوراد مقسمة، ومتابعة من خلال منصة مميزة، وتسجيلات صوتية متقنة للأوراد اليومية، وميزات أخرى متعددة
وهي من النعيم المعجّل، انتفعت بها ولله الحمد، وأنهيت ثلاثة منها، وأنصح بها كل مسلم، جزى الله القائمين عليها خير الجزاء
أوراد مقسمة، ومتابعة من خلال منصة مميزة، وتسجيلات صوتية متقنة للأوراد اليومية، وميزات أخرى متعددة
وهي من النعيم المعجّل، انتفعت بها ولله الحمد، وأنهيت ثلاثة منها، وأنصح بها كل مسلم، جزى الله القائمين عليها خير الجزاء
❤39👍11🕊1
مما يُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"ما من شيء إلا وعِلمُه في القرآن، ولكن رأي الرجل يعجز عنه".
"ما من شيء إلا وعِلمُه في القرآن، ولكن رأي الرجل يعجز عنه".
❤74👍11
Forwarded from محمد مصطفى عبد المجيد
📌 الصوتيات والمحاضرات:
🔹 قناة soundcloud.
🔸قناة youtube.
🔹 قناة الصوتيات على telegram.
🔹 صفحة archive
📌 دروس البث المباشر القائمة حاليًا:
- تعليق ومدارسات حول تفسير ابن عطية (الأحد والخميس - الساعة 10ص)
- شرح المختصر في تفسير القرآن الكريم (الثلاثاء - الساعة 10ص)
س: كيف أبدأ في التفسير وعلوم القرآن؟
ج: - مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن 🔉
- على عتبة التفسير؛ إشارات في بدايات الطلب 🔉
س: كيف أبدأ في السيرة النبوية؟
ج: مدخل إلى علم السيرة النبوية 🔉
🔘🔘🔘🔘🔘
🔹 قناة soundcloud.
🔸قناة youtube.
🔹 قناة الصوتيات على telegram.
🔹 صفحة archive
📌 دروس البث المباشر القائمة حاليًا:
- تعليق ومدارسات حول تفسير ابن عطية (الأحد والخميس - الساعة 10ص)
- شرح المختصر في تفسير القرآن الكريم (الثلاثاء - الساعة 10ص)
س: كيف أبدأ في التفسير وعلوم القرآن؟
ج: - مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن 🔉
- على عتبة التفسير؛ إشارات في بدايات الطلب 🔉
س: كيف أبدأ في السيرة النبوية؟
ج: مدخل إلى علم السيرة النبوية 🔉
🔘🔘🔘🔘🔘
❤20👍9
س: هل يصح الوقف على (واتخذ سبيله في البحر) والابتداء بقوله: (عجبًا)؟ قرأ بها أحد القراء ولما سئل عنها قال أنها من الوقف الهبطي، فما المراد بذلك؟
ج: الوقف المذكور صحيح، ووجهُه أن يكون العامل في (عجبًا) مقدرًا لا الفعل (اتخذ)، والتقدير: (تعجب عجبًا)، أو (قال عجبًا) سواء كان القائل موسى عليه السلام أو فتاه، والمفعول الثاني للفعل (اتخذ) على ذلك هو قوله (في البحر)*.
أمّا دون تقدير العامل في (عجبًا) فهي مفعول ثان للفعل (اتخذ)، أو نعت لمصدر محذوف (اتخاذًا عجبًا)، وعلى هذين الوجهين لا يصح الوقف على (البحر) والابتداء بـ(عجبًا)، وهو الأقرب والأسلم من التقديرات، والله أعلم.
أمّا كونه من الوقف الهبطي أي أنه من اختيارات الشيخ الهبطي رحمه الله في الوقوف، ووقوفه مشهورة، وله اختيارات وافق فيها مَن سبقه مِن أهل العلم، كما أنّ له اجتهاداتٍ وأنظارًا خاصة في اختياراته، منها التمييز بالوقف بين النظائر في المتشابه اللفظي فيما له وجه في المعنى، ومنه هذا المثال، فلا يقف في موضع (فاتخذ سبيله في البحر سربًا) ويقف في (عجبًا) تمييزًا بينهما، وإن كان الوقف في هذا الموضع ليس خاصًّا بالهبطي.
واختيارات الهبطي اجتهاد منه، يُوافَق فيها ويُخالَف، وتعليل الوقف بها ليس تخريجًا للوقف أو بيانًا لوجهه؛ بل تقليدٌ ببيان نسبة الوقف إلى قائلٍ به.
والله أعلى وأعلم.
ـــ
* هنا تفصيل يتعلق بالكلام في فاعل (اتخذ) وما يصح تفريعه عليه من وجوه ممّا لا يصح، يتشتت الجواب بذكره.
#الوقف_والابتداء
ج: الوقف المذكور صحيح، ووجهُه أن يكون العامل في (عجبًا) مقدرًا لا الفعل (اتخذ)، والتقدير: (تعجب عجبًا)، أو (قال عجبًا) سواء كان القائل موسى عليه السلام أو فتاه، والمفعول الثاني للفعل (اتخذ) على ذلك هو قوله (في البحر)*.
أمّا دون تقدير العامل في (عجبًا) فهي مفعول ثان للفعل (اتخذ)، أو نعت لمصدر محذوف (اتخاذًا عجبًا)، وعلى هذين الوجهين لا يصح الوقف على (البحر) والابتداء بـ(عجبًا)، وهو الأقرب والأسلم من التقديرات، والله أعلم.
أمّا كونه من الوقف الهبطي أي أنه من اختيارات الشيخ الهبطي رحمه الله في الوقوف، ووقوفه مشهورة، وله اختيارات وافق فيها مَن سبقه مِن أهل العلم، كما أنّ له اجتهاداتٍ وأنظارًا خاصة في اختياراته، منها التمييز بالوقف بين النظائر في المتشابه اللفظي فيما له وجه في المعنى، ومنه هذا المثال، فلا يقف في موضع (فاتخذ سبيله في البحر سربًا) ويقف في (عجبًا) تمييزًا بينهما، وإن كان الوقف في هذا الموضع ليس خاصًّا بالهبطي.
واختيارات الهبطي اجتهاد منه، يُوافَق فيها ويُخالَف، وتعليل الوقف بها ليس تخريجًا للوقف أو بيانًا لوجهه؛ بل تقليدٌ ببيان نسبة الوقف إلى قائلٍ به.
والله أعلى وأعلم.
ـــ
* هنا تفصيل يتعلق بالكلام في فاعل (اتخذ) وما يصح تفريعه عليه من وجوه ممّا لا يصح، يتشتت الجواب بذكره.
#الوقف_والابتداء
❤36👍14⚡1
قال الذهبي في ترجمة إسماعيل السُّدِّي:
"قال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعتُ الشعبي (ت105)، وقيل له: إن إسماعيل السدي (ت126) قد أُعطي حظًّا من علم، فقال: إن إسماعيل قد أُعطي حظًّا من الجهل بالقرآن.
قلتُ: ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر ممّا علم.
وقد قال إسماعيل بن أبي خالد (ت146): كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي، رحمهما الله".
"قال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعتُ الشعبي (ت105)، وقيل له: إن إسماعيل السدي (ت126) قد أُعطي حظًّا من علم، فقال: إن إسماعيل قد أُعطي حظًّا من الجهل بالقرآن.
قلتُ: ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر ممّا علم.
وقد قال إسماعيل بن أبي خالد (ت146): كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي، رحمهما الله".
❤31👍2👌2
:: خلاصة في معنى "أم" ::
تأتي "أم" متصلة ومنقطعة:
1- "أم" المتصلة أو المعادِلة: ما قبلها وما بعدها لا يُستغنى بأحدهما عن الآخر، وتأتي بعد:
- همزة التسوية: مثاله: (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) = المعنى: مستوٍ إنذارهم وعدم إنذارهم.
- أو همزة استفهام يُطلب بها وبـ"أم" التعيين: مثاله: (آلذكرين حرّم أم الأنثيين) = المعنى: أيُّهما حرّمه الله؟
ب- "أم" المنقطعة أو المنفصلة:
- وهي بمعنى "بل" و"الهمزة" = إضراب واستفهام، مثاله: (أم يقولون افتراه) = المعنى: بل أيقولون افتراه؟ والاستفهام إنكار.
- وقد تكون بمعنى الإضراب فقط إذا دخلت على استفهام؛ لأنه لا يدخل استفهام على استفهام، مثاله: (أم هل تستوي الظلمات والنور) = المعنى: بل هل تستوي الظلمات والنور؟ والاستفهام إنكار.
ملاحظات:
- إذا سُبقت "أم" باستفهام بغير الهمزة فهي منقطعة، مثاله: (قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور).
- إذا سُبقت "أم" بهمزة لغير الغرضين المذكورين في المتصلة فهي منقطعة، مثاله: (ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها) فالهمزة فيها للإنكار.
- قد تحتمل "أم" في مواضع أن تكون متصلة أو منقطعة، مثاله: (قل أتخذتم عند الله عهدًا فلن يُخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون):
فالمتصلة على اعتبار الهمزة يُطلب بها وبـ"أم" التعيين، أي: أي هذين الأمرين وقع؟
والمنقطعة على اعتبار الهمزة للإنكار، ومعنى "أم" = بل والهمزة، أي: بل أتقولون..؟ والاستفهام للإنكار.
ــ
* في المذكور أقوال ومناقشات، والمقصود ذكر خلاصة موجزة للاستظهار.
#تفسير #أدوات
تأتي "أم" متصلة ومنقطعة:
1- "أم" المتصلة أو المعادِلة: ما قبلها وما بعدها لا يُستغنى بأحدهما عن الآخر، وتأتي بعد:
- همزة التسوية: مثاله: (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) = المعنى: مستوٍ إنذارهم وعدم إنذارهم.
- أو همزة استفهام يُطلب بها وبـ"أم" التعيين: مثاله: (آلذكرين حرّم أم الأنثيين) = المعنى: أيُّهما حرّمه الله؟
ب- "أم" المنقطعة أو المنفصلة:
- وهي بمعنى "بل" و"الهمزة" = إضراب واستفهام، مثاله: (أم يقولون افتراه) = المعنى: بل أيقولون افتراه؟ والاستفهام إنكار.
- وقد تكون بمعنى الإضراب فقط إذا دخلت على استفهام؛ لأنه لا يدخل استفهام على استفهام، مثاله: (أم هل تستوي الظلمات والنور) = المعنى: بل هل تستوي الظلمات والنور؟ والاستفهام إنكار.
ملاحظات:
- إذا سُبقت "أم" باستفهام بغير الهمزة فهي منقطعة، مثاله: (قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور).
- إذا سُبقت "أم" بهمزة لغير الغرضين المذكورين في المتصلة فهي منقطعة، مثاله: (ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها) فالهمزة فيها للإنكار.
- قد تحتمل "أم" في مواضع أن تكون متصلة أو منقطعة، مثاله: (قل أتخذتم عند الله عهدًا فلن يُخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون):
فالمتصلة على اعتبار الهمزة يُطلب بها وبـ"أم" التعيين، أي: أي هذين الأمرين وقع؟
والمنقطعة على اعتبار الهمزة للإنكار، ومعنى "أم" = بل والهمزة، أي: بل أتقولون..؟ والاستفهام للإنكار.
ــ
* في المذكور أقوال ومناقشات، والمقصود ذكر خلاصة موجزة للاستظهار.
#تفسير #أدوات
❤23👍13
002 مقدمة الفاتحة والآيات 1-3
محمد مصطفى عبد المجيد
🔉 002 المختصر في التفسير | مقدمة الفاتحة والآيات 1-3
مقدمة سورة الفاتحة، وتفسير الآيات 1-3: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
🔸 soundcloud
🔹 youtube
🔘🔘🔘🔘
https://t.me/mmmageed
#مجالس_المختصر_في_التفسير
مقدمة سورة الفاتحة، وتفسير الآيات 1-3: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾
🔸 soundcloud
🔹 youtube
🔘🔘🔘🔘
https://t.me/mmmageed
#مجالس_المختصر_في_التفسير
❤44👍11🕊2
التدبر_والتحرر_من_أسر_اللطائف_القرآنية.pdf
5.3 MB
نسخة منسقة من مقالة:
"التدبُّر، والتحرُّر من أَسْر اللطائف القرآنية"
جزى الله خيرًا مَن تكرّم بها.
ـــ
* نُشرت بتاريخ: 13-9-1439 / 28-5-2018
"التدبُّر، والتحرُّر من أَسْر اللطائف القرآنية"
جزى الله خيرًا مَن تكرّم بها.
ـــ
* نُشرت بتاريخ: 13-9-1439 / 28-5-2018
❤25👍7
قال السمعاني (ت562) في "الأنساب" في ترجمة صاحبه أبي الحسن المرادي الفرغليظي (ت544):
"كان جميل السيرة متعبدًا ناسكًا كثير العبادة والخير، سمع معنا الكثير وقبلنا من شيوخنا، وحصّل كتبَ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي نسخًا وتوريقًا، وخرجنا صحبة واحدة إلى نوقان طوس لسماع كتاب التفسير لأبي إسحاق الثعالبي، وشاهدت منه أحوالًا سنية قلما تتفق في أحد".
"كان جميل السيرة متعبدًا ناسكًا كثير العبادة والخير، سمع معنا الكثير وقبلنا من شيوخنا، وحصّل كتبَ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي نسخًا وتوريقًا، وخرجنا صحبة واحدة إلى نوقان طوس لسماع كتاب التفسير لأبي إسحاق الثعالبي، وشاهدت منه أحوالًا سنية قلما تتفق في أحد".
❤33👍1
أنشأت هذه القناة الخاصة بمجالس تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز) لتُرفع عليها المواد المتعلقة بالمجالس من تسجيلات، وإحالات، أو غير ذلك مما يُحتاج إليه؛ لتكون جامعة للمواد دون تشتيت بسائر المنشورات هنا في القناة، ولئلا تزدحم القناة هنا بمتعلقات هذه المجالس.
https://t.me/ibnatyah
https://t.me/ibnatyah
Telegram
التعليق على تفسير ابن عطية
تُرفع عليها المواد المتعلقة بمجالس التعليق على تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز)
تعليق: محمد مصطفى عبد المجيد، عفا الله عنه
القناة الرئيسة: https://t.me/mmmageed
تعليق: محمد مصطفى عبد المجيد، عفا الله عنه
القناة الرئيسة: https://t.me/mmmageed
👍21❤15👌1
003 الفاتحة الآيات 4-7
محمد مصطفى عبد المجيد
🔉 003 المختصر في التفسير | الفاتحة الآيات 4-7
تفسير الآيات 4-7 من سورة الفاتحة: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
🔸 soundcloud
🔹 youtube
🔘🔘🔘🔘
https://t.me/mmmageed
#مجالس_المختصر_في_التفسير
تفسير الآيات 4-7 من سورة الفاتحة: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
🔸 soundcloud
🔹 youtube
🔘🔘🔘🔘
https://t.me/mmmageed
#مجالس_المختصر_في_التفسير
❤19👍5
Forwarded from مركز تفسير للدراسات القرآنية
✨ يسرّ مركز تفسير للدراسات القرآنية دعوتكم لحضور الورشة المجانية:
تفعيل حقيبة تفسير القرآن الكريم للأطفال
🎙️ مقدم الورشة:
د. محمد صالح سليمان
🗓️ موعد الورشة: السبت 22 ذو القعدة 1447هـ
الموافق: 9 مايو 2026م
🕣 الوقت: 9:00 – 10:00 مساءً
💻 المكان: عن بُعد
💰 الرسوم: مجانًا
🔗 للتسجيل:
https://forms.gle/VVcwCA9dvjrpdbPg7
يُمنح الحضور شهادة مجانية من مركز تفسير، ويحصل كل مشارك على وصول إلى دليل المعلم.
أهلًا بكم، ونسعد بمشاركتكم.
تفعيل حقيبة تفسير القرآن الكريم للأطفال
🎙️ مقدم الورشة:
د. محمد صالح سليمان
🗓️ موعد الورشة: السبت 22 ذو القعدة 1447هـ
الموافق: 9 مايو 2026م
🕣 الوقت: 9:00 – 10:00 مساءً
💻 المكان: عن بُعد
💰 الرسوم: مجانًا
🔗 للتسجيل:
https://forms.gle/VVcwCA9dvjrpdbPg7
يُمنح الحضور شهادة مجانية من مركز تفسير، ويحصل كل مشارك على وصول إلى دليل المعلم.
أهلًا بكم، ونسعد بمشاركتكم.
❤25👍7
في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ قُلْ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إلا المَوَدَّةَ في القُرْبى ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْنًا إنَّ اللهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [الشورى].
من قوله تعالى: ﴿ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً..﴾ يقول البقاعي رحمه الله:
"ولمّا كان التقدير حتمًا: فمن يقترف سيئة فعليه وزرها، ولكنه طوى لأنّ المقام للبشارة كما يدل عليه ختم الآية مع سابقه = عطف عليه قوله: ﴿ومن يقترف﴾ أي: يكسب ويخالط ويعمل بجد واجتهاد وتعمد وعلاج ﴿حسنة﴾ أي ولو صغرت، وصرف القول إلى مظهر العظمة إشارة إلى أنه لا يزيد في الإحسان إلا العظماء، وإلى أن الإحسان قد يكون سببًا لعظمة المحسن فقال: ﴿نـزد﴾ على عظمتنا ﴿له فيها حسنًا﴾ بما لا يدخل تحت الوهم، ومن الزيادة أن يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا، وهذا من أجر الرسل على إبلاغه إلى الأمم، فهم أغنياء عن طلب غيره هذا إن اهتدوا به، وإن دعاهم فلم يهتدوا كان له مثل أجورهم لو اهتدوا، فإن عدم اهتدائهم ليس من تقصيره، بل قدر الله وما شاء فعل.
ولما كانوا يقولون: إنّا قد ارتكبنا من المساوئ ما لم ينفع معه شيء = قال نافيًا لذلك على سبيل التأكيد معللًا مبينًا بصرف القول إلى الاسم الأعظم أن مثل ذلك لا يقدر عليه ملك غيره على الإطلاق: ﴿إن الله﴾ أي الذي لا يتعاظمه شيء ﴿غفور﴾ لكل ذنب تاب منه صاحبه، أو كان يقبل الغفران وإن لم يتب منه إن شاء، فلا يصدن أحدًا سيئةٌ عملها عن الإقبال على الحسنة.
ولما كان إثبات الحسنة فضلًا عن الزيادة عليها لا يصح إلا مع الغفران، ولا يمكن أن يكون مع المناقشة = فذكر ذلك الوصف الذي هو أساس الزيادة، أفادها -أي الزيادة- بقوله: ﴿شكور﴾ فهو يجزي بالحسنة أضعافها ويترك سائر حقوقه". انتهى كلامه.
= قوله: "ولمّا كان التقدير حتمًا: فمن يقترف سيئة فعليه وزرها.." فيه:
- تقدير المعطوف عليه في قوله: ﴿ومن يقترف﴾. (من النحو والتفسير).
- تعيين التقدير بملاحظة المناسبة مع ما سبق. (من البلاغة والتفسير).
- ذكر نكتة الحذف. (من البلاغة).
= قوله: "﴿ومن يقترف﴾ أي: يكسب ويخالط ويعمل بجد واجتهاد وتعمد وعلاج" فيه:
- جمع بين الاستعمالات المناسبة الكلمة. (من علم اللغة والتفسير).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
= قوله: "﴿حسنة﴾ أي ولو صغرت" فيه:
- تنبيه على نكتة التنكير. (من البلاغة).
= قوله: "وصرف القول إلى مظهر العظمة.." فيه:
- التنبيه على الالتفات من الغيبة إلى التكلم. (من البلاغة والتفسير).
- الإشارة إلى نكتته. (من البلاغة).
- أخص منه، وهو نكتة خصوصية التكلم بضمير العظمة. (من البلاغة).
= قوله: "﴿حسنًا﴾ بما لا يدخل تحت الوهم" فيه:
- التنبيه على نكتة التنكير. (من البلاغة).
= قوله: "من الزيادة أن يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة.." فيه:
- توجيه معنًى باعتباره من أفراد عامّ. (من التفسير).
- ملاحظة مناسبة خصوصية المعنى للسياق؛ مقالًا وحالًا. (من البلاغة والتفسير).
= قوله: "ولما كانوا يقولون: إنّا قد ارتكبنا من المساوئ ما لم ينفع معه شيء = قال نافيًا لذلك على سبيل التأكيد معللًا مبينًا بصرف القول إلى الاسم الأعظم.." فيه:
- بيان وجه المناسبة. (من البلاغة).
- تعليل تأكيد الخبر = كونه طلبيًّا أو إنكاريًّا. (من البلاغة).
- التنبيه على الالتفات من التكلم إلى الغيبة. (من البلاغة والتفسير).
- الإشارة إلى نكتة الالتفات. (من البلاغة).
= قوله: "﴿إن الله﴾ أي الذي لا يتعاظمه شيء" فيه:
- نكتة مناسبة الاسم، وهو متصل بنكتة الالتفات. (من البلاغة).
= قوله: "﴿غفور﴾ لكل ذنب تاب منه صاحبه، أو كان يقبل الغفران.." فيه:
- نكتة مناسبة الاسم. (من البلاغة).
- الجمع بين معنيين في الاسم باعتبارين. (من التفسير).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
= قوله: "ولما كان إثبات الحسنة فضلًا عن الزيادة عليها لا يصح إلا مع الغفران.." فيه:
- نكتة مناسبة الاسم لسياق الآية. (من البلاغة).
- أخص منه، وهو نكتة مناسبة الاسم لاسم الغفور قبله. (من البلاغة).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
فهذه أكثر من عشرين مسألة أمكن تثويرها من هذا النصّ الثريّ المسبوك، وربما أمكن الزيادة عليها بمزيد تأمُّل.
من قوله تعالى: ﴿ومَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً..﴾ يقول البقاعي رحمه الله:
"ولمّا كان التقدير حتمًا: فمن يقترف سيئة فعليه وزرها، ولكنه طوى لأنّ المقام للبشارة كما يدل عليه ختم الآية مع سابقه = عطف عليه قوله: ﴿ومن يقترف﴾ أي: يكسب ويخالط ويعمل بجد واجتهاد وتعمد وعلاج ﴿حسنة﴾ أي ولو صغرت، وصرف القول إلى مظهر العظمة إشارة إلى أنه لا يزيد في الإحسان إلا العظماء، وإلى أن الإحسان قد يكون سببًا لعظمة المحسن فقال: ﴿نـزد﴾ على عظمتنا ﴿له فيها حسنًا﴾ بما لا يدخل تحت الوهم، ومن الزيادة أن يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئًا، وهذا من أجر الرسل على إبلاغه إلى الأمم، فهم أغنياء عن طلب غيره هذا إن اهتدوا به، وإن دعاهم فلم يهتدوا كان له مثل أجورهم لو اهتدوا، فإن عدم اهتدائهم ليس من تقصيره، بل قدر الله وما شاء فعل.
ولما كانوا يقولون: إنّا قد ارتكبنا من المساوئ ما لم ينفع معه شيء = قال نافيًا لذلك على سبيل التأكيد معللًا مبينًا بصرف القول إلى الاسم الأعظم أن مثل ذلك لا يقدر عليه ملك غيره على الإطلاق: ﴿إن الله﴾ أي الذي لا يتعاظمه شيء ﴿غفور﴾ لكل ذنب تاب منه صاحبه، أو كان يقبل الغفران وإن لم يتب منه إن شاء، فلا يصدن أحدًا سيئةٌ عملها عن الإقبال على الحسنة.
ولما كان إثبات الحسنة فضلًا عن الزيادة عليها لا يصح إلا مع الغفران، ولا يمكن أن يكون مع المناقشة = فذكر ذلك الوصف الذي هو أساس الزيادة، أفادها -أي الزيادة- بقوله: ﴿شكور﴾ فهو يجزي بالحسنة أضعافها ويترك سائر حقوقه". انتهى كلامه.
= قوله: "ولمّا كان التقدير حتمًا: فمن يقترف سيئة فعليه وزرها.." فيه:
- تقدير المعطوف عليه في قوله: ﴿ومن يقترف﴾. (من النحو والتفسير).
- تعيين التقدير بملاحظة المناسبة مع ما سبق. (من البلاغة والتفسير).
- ذكر نكتة الحذف. (من البلاغة).
= قوله: "﴿ومن يقترف﴾ أي: يكسب ويخالط ويعمل بجد واجتهاد وتعمد وعلاج" فيه:
- جمع بين الاستعمالات المناسبة الكلمة. (من علم اللغة والتفسير).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
= قوله: "﴿حسنة﴾ أي ولو صغرت" فيه:
- تنبيه على نكتة التنكير. (من البلاغة).
= قوله: "وصرف القول إلى مظهر العظمة.." فيه:
- التنبيه على الالتفات من الغيبة إلى التكلم. (من البلاغة والتفسير).
- الإشارة إلى نكتته. (من البلاغة).
- أخص منه، وهو نكتة خصوصية التكلم بضمير العظمة. (من البلاغة).
= قوله: "﴿حسنًا﴾ بما لا يدخل تحت الوهم" فيه:
- التنبيه على نكتة التنكير. (من البلاغة).
= قوله: "من الزيادة أن يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة.." فيه:
- توجيه معنًى باعتباره من أفراد عامّ. (من التفسير).
- ملاحظة مناسبة خصوصية المعنى للسياق؛ مقالًا وحالًا. (من البلاغة والتفسير).
= قوله: "ولما كانوا يقولون: إنّا قد ارتكبنا من المساوئ ما لم ينفع معه شيء = قال نافيًا لذلك على سبيل التأكيد معللًا مبينًا بصرف القول إلى الاسم الأعظم.." فيه:
- بيان وجه المناسبة. (من البلاغة).
- تعليل تأكيد الخبر = كونه طلبيًّا أو إنكاريًّا. (من البلاغة).
- التنبيه على الالتفات من التكلم إلى الغيبة. (من البلاغة والتفسير).
- الإشارة إلى نكتة الالتفات. (من البلاغة).
= قوله: "﴿إن الله﴾ أي الذي لا يتعاظمه شيء" فيه:
- نكتة مناسبة الاسم، وهو متصل بنكتة الالتفات. (من البلاغة).
= قوله: "﴿غفور﴾ لكل ذنب تاب منه صاحبه، أو كان يقبل الغفران.." فيه:
- نكتة مناسبة الاسم. (من البلاغة).
- الجمع بين معنيين في الاسم باعتبارين. (من التفسير).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
= قوله: "ولما كان إثبات الحسنة فضلًا عن الزيادة عليها لا يصح إلا مع الغفران.." فيه:
- نكتة مناسبة الاسم لسياق الآية. (من البلاغة).
- أخص منه، وهو نكتة مناسبة الاسم لاسم الغفور قبله. (من البلاغة).
- ملاحظة دلالة الصيغة الصرفية. (من الصرف والتفسير).
فهذه أكثر من عشرين مسألة أمكن تثويرها من هذا النصّ الثريّ المسبوك، وربما أمكن الزيادة عليها بمزيد تأمُّل.
❤33👍6
Forwarded from إسلام عفيفي
يستسيغ بعض الناس أخذ العلم من طرف القلم، ويغرّه ما ألفه في مجتمعه من نمط تلقي نُتَفِ المعارف ونشرها وتداولها، فيحسبُ ذلك هو العلم، ولم يُعانِ من معتركِ المسائل ما تُبذلُ فيه الأعمارُ خفية،
ولا يُدرِكُ هذا الشأنَ مَن اعتاد تقميشَ أطرافِ المسائل، وأول ما يصافحه منها.
يأخذُ من العلمِ أوائلَه، ثم لا يلبث أن ينشرَ منه في يومه، ويشرحه بعد، ثم يبوئ نفسه مجلس الناصح فيدلي برأيه في المصنّفات تقديمًا وتأخيرًا، ويُظهر رأيَه في الملأ، غيرَ مستحٍ
يحسبُ بذلك أنه قد اختصرَ العمر، وأنه بلغ غايةَ ما حصَّله غيرُه ممن حرَّر ودقَّق في تليد علمه، حتى تساوت الأقدامُ وتزاحمت الأكتاف؛ فيُذيعُ باديَ الرأي في العلم، غيرَ مُبالٍ ولا مُكترث، من غير نظرٍ ولا طولِ مُلابسة.
وأمّا لزومُ سَنَنِ النظرِ فسدادٌ للعمر؛ به يستقيمُ السيرُ وإن طال، ومجاوزتُه اتِّكالا على رواج الحديث هو إتعابٌ للنفس وإزهاقٌ للعمر، وإن خُيِّل للسائر أنه قابَ قوسين من مراده!
فحقُّ المرءِ -إن لم يزعه وازعُ الديانة- أن يثنيَه الحياءُ عن ورطة الخوض في غمار ما لا يحسن؛ حياءًا من نظر المعتنين بتلك العلوم أن يروه ينبس بما ينبئ عن عوار العقل والقول وضعف النظر وحدثان عهد بالعلم، وعدم التريض بمسائله وعلومه، وأن يحرق نفسه بالحديث في مسائل بكلام لو علم غبه لاستحيى منه.
فإن العلم إذا نُظر فيه أول مرة أحدث في النفس حلاوة بدايات المسائل، فيستظرف ما هو معهود عند من له أدنى عناية بهذا العلم؛ فيقول: فائدة نفيسة! وما أنفسها إلا حدثان عهدك بها
ومن عقل المرء إذا رأى في علمه خللا؛ أن يعلم أن له نظائر، وأن هذا النقص منبهة لشببه ولفقه؛ فيحتاط لعلمه ويطلب بيان ذلك الخلل وهداه؛ فيرجع لما فيه ليصلحه.
وأمارات هذا كثيرة يعرفها أهلها! وأقرب منها صدق المرء نفسَه أن يقف على حقيقة حاله، وأن قصارى امره أن يتعلم، لكن نفسه لا تتركه ليمكث في تلك المنزلة، وإنها لشريفة لو علم، لكنه الإنسان!
وهذه أمور يشترك جميع الناس في إنكارها، ويفترقون في تحقيقها، فترى العادمَ لها العاري من أصول النظر فيها: ينكرها كما تنكرها، بل يقول بأشد من قولك فيها وربما شدد على الناس فيها ما لم تقله.
والموفق من وفقه الله.
فشأن النقل والمنشورات شيء، أما العلم فشأنه آخر.
والحمد لله رب العالمين.
ولا يُدرِكُ هذا الشأنَ مَن اعتاد تقميشَ أطرافِ المسائل، وأول ما يصافحه منها.
يأخذُ من العلمِ أوائلَه، ثم لا يلبث أن ينشرَ منه في يومه، ويشرحه بعد، ثم يبوئ نفسه مجلس الناصح فيدلي برأيه في المصنّفات تقديمًا وتأخيرًا، ويُظهر رأيَه في الملأ، غيرَ مستحٍ
يحسبُ بذلك أنه قد اختصرَ العمر، وأنه بلغ غايةَ ما حصَّله غيرُه ممن حرَّر ودقَّق في تليد علمه، حتى تساوت الأقدامُ وتزاحمت الأكتاف؛ فيُذيعُ باديَ الرأي في العلم، غيرَ مُبالٍ ولا مُكترث، من غير نظرٍ ولا طولِ مُلابسة.
وأمّا لزومُ سَنَنِ النظرِ فسدادٌ للعمر؛ به يستقيمُ السيرُ وإن طال، ومجاوزتُه اتِّكالا على رواج الحديث هو إتعابٌ للنفس وإزهاقٌ للعمر، وإن خُيِّل للسائر أنه قابَ قوسين من مراده!
فحقُّ المرءِ -إن لم يزعه وازعُ الديانة- أن يثنيَه الحياءُ عن ورطة الخوض في غمار ما لا يحسن؛ حياءًا من نظر المعتنين بتلك العلوم أن يروه ينبس بما ينبئ عن عوار العقل والقول وضعف النظر وحدثان عهد بالعلم، وعدم التريض بمسائله وعلومه، وأن يحرق نفسه بالحديث في مسائل بكلام لو علم غبه لاستحيى منه.
فإن العلم إذا نُظر فيه أول مرة أحدث في النفس حلاوة بدايات المسائل، فيستظرف ما هو معهود عند من له أدنى عناية بهذا العلم؛ فيقول: فائدة نفيسة! وما أنفسها إلا حدثان عهدك بها
ومن عقل المرء إذا رأى في علمه خللا؛ أن يعلم أن له نظائر، وأن هذا النقص منبهة لشببه ولفقه؛ فيحتاط لعلمه ويطلب بيان ذلك الخلل وهداه؛ فيرجع لما فيه ليصلحه.
وأمارات هذا كثيرة يعرفها أهلها! وأقرب منها صدق المرء نفسَه أن يقف على حقيقة حاله، وأن قصارى امره أن يتعلم، لكن نفسه لا تتركه ليمكث في تلك المنزلة، وإنها لشريفة لو علم، لكنه الإنسان!
وهذه أمور يشترك جميع الناس في إنكارها، ويفترقون في تحقيقها، فترى العادمَ لها العاري من أصول النظر فيها: ينكرها كما تنكرها، بل يقول بأشد من قولك فيها وربما شدد على الناس فيها ما لم تقله.
والموفق من وفقه الله.
فشأن النقل والمنشورات شيء، أما العلم فشأنه آخر.
والحمد لله رب العالمين.
❤32😢8👍7👌1