"وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظر فرجًا
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُتصِلُ!"
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُتصِلُ!"
"وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ"
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ"
❤1
لا يَنفَعُ الشِّعر لَم يَجلِب لَنا ذَهَبا
فَلَستَ تَدفَعُ إيجاراً مِنَ الشِّعرِ
خُذِ الكنَايات واحضُنها بلا مَلل
مع المَعاني وردّدها إلى الَفجر
فالبَحتريُّ كمسجونٍ بلا سببٍ
وقيس عَامر باعَ الشَّاي بالجَمرِ
أمّا النواسيّ في الحَانات مُنفردٌ
بلا فمٍ وبلا كأس ولا خَمر ِ
فَلَستَ تَدفَعُ إيجاراً مِنَ الشِّعرِ
خُذِ الكنَايات واحضُنها بلا مَلل
مع المَعاني وردّدها إلى الَفجر
فالبَحتريُّ كمسجونٍ بلا سببٍ
وقيس عَامر باعَ الشَّاي بالجَمرِ
أمّا النواسيّ في الحَانات مُنفردٌ
بلا فمٍ وبلا كأس ولا خَمر ِ
"أحبّك كَيف؟لا تسأل
فَهذا الردّ قد يخذل
أحبّك مِلئ ما وسِعت
سَماواتي وما تحمل
أحبّك عدّ ماء البحرِ
والشلّال والجَدول
أحبّك حينَما تأتي
بملء السّعد أو تُقبل
أحبّك حينما تمضي
بملء الشوقِ أو ترحل
أحبّك دُون قيدٍ قد
يقيّد حبّك الأجمـَل!
أحبّك قدر ما اتسَعت
فضَاءاتي فهل أُكمِل؟"
فَهذا الردّ قد يخذل
أحبّك مِلئ ما وسِعت
سَماواتي وما تحمل
أحبّك عدّ ماء البحرِ
والشلّال والجَدول
أحبّك حينَما تأتي
بملء السّعد أو تُقبل
أحبّك حينما تمضي
بملء الشوقِ أو ترحل
أحبّك دُون قيدٍ قد
يقيّد حبّك الأجمـَل!
أحبّك قدر ما اتسَعت
فضَاءاتي فهل أُكمِل؟"
"قد أصبَحَ الصُّبحُ يا مَن بِتَّ مُنتَظِرًا
شمسَ النّهارِ لتُحيي ميِّتَ الأمَلِ
قُم لِلحياةِ وراوِد كُلَّ فَرحَتِها
واشرَب مباهِجَها رهوًا على مهلِ"
شمسَ النّهارِ لتُحيي ميِّتَ الأمَلِ
قُم لِلحياةِ وراوِد كُلَّ فَرحَتِها
واشرَب مباهِجَها رهوًا على مهلِ"
"المادحوكَ وإن أَرضَوا قوافيَهُمْ
باقٍ بأنفسِهمْ من عَجزِهمْ حَرَجُ
كم حاولوا فيكَ مِعراجاً فما بَلَغوا
وكلما عَرَجوا أزرَى بهمْ عَرَجُ
محمدٌ أنت عطرُ الروحِ ما نَطقتْ
شفاهُنا بك إلا سَبّحَ الأرَجُ
صلّتْ عليكَ سماواتٌ وأزمنةٌ
ما ضاق كَربٌ بنا أو أسفرَ الفرَجُ"
باقٍ بأنفسِهمْ من عَجزِهمْ حَرَجُ
كم حاولوا فيكَ مِعراجاً فما بَلَغوا
وكلما عَرَجوا أزرَى بهمْ عَرَجُ
محمدٌ أنت عطرُ الروحِ ما نَطقتْ
شفاهُنا بك إلا سَبّحَ الأرَجُ
صلّتْ عليكَ سماواتٌ وأزمنةٌ
ما ضاق كَربٌ بنا أو أسفرَ الفرَجُ"
الكل كابد لوعةً ومررارةً.
تلك الحياة وهذهِ الاقدارُ.
لكنّ مَن عقِل الأمورَ وزانها.
لم يثنهِ يأسٌ ولا اخطارُ.
متبسماً رغم الجراحِ مؤملاً.
جبراً يمُنّ له به الجبارُ.
فتجلدوا وتصبروا وتبسما.
ودعوا الحسود تحفّه الأكدارُ.
تلك الحياة وهذهِ الاقدارُ.
لكنّ مَن عقِل الأمورَ وزانها.
لم يثنهِ يأسٌ ولا اخطارُ.
متبسماً رغم الجراحِ مؤملاً.
جبراً يمُنّ له به الجبارُ.
فتجلدوا وتصبروا وتبسما.
ودعوا الحسود تحفّه الأكدارُ.
"لَم يَعلَموا أنِّي أُكابِدُ لَوعَتي
بِتَبَسُّمي ومَدامِعي أنهَارُ
حَسِدوا البَشَاشَة غَفلةً لَم يُدرِكوا
كَم شَوكةٍ تَحَيا بِهَا الأزهَارُ"
بِتَبَسُّمي ومَدامِعي أنهَارُ
حَسِدوا البَشَاشَة غَفلةً لَم يُدرِكوا
كَم شَوكةٍ تَحَيا بِهَا الأزهَارُ"
"يا لَيْتَني أحظَى بِوَصْلِكِ ساعَةً
لِأبُثَّ ما في خاطِري فَأقولُ
أحْبَبْتُ قُرْبَكِ عِنْدَ أوَّلِ نَظْرَةٍ
إنَّ الفُؤادَ بِحُبِّكُمْ مَشغولُ!"ً
لِأبُثَّ ما في خاطِري فَأقولُ
أحْبَبْتُ قُرْبَكِ عِنْدَ أوَّلِ نَظْرَةٍ
إنَّ الفُؤادَ بِحُبِّكُمْ مَشغولُ!"ً
"كَم مِن حَزينٍ لا تَرى في وجههِ
إلاّ الَرِّضا وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!
ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا
ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ
هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ"
إلاّ الَرِّضا وفُـؤادُهُ يتمَزَّق!
ولَكَمْ بَشوشٍ لو خَبِرْتَ حَياتَه
لَعَرفتَ أهلَ الصَّبرِ كيفَ تخَلَّقوا
ما كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُّموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحَكُ يَصدقُ
هي قصَّةٌ أدرى بِها أصحابُها
والله أعلَمُ بالقُلوبِ وأرْفَقُ"
"فلا يَسمَعَنْ سرِّي وسرَّكِ ثالثٌ
ألا كلُّ سرٍّ جاوَزَ اثنينِ شائعُ"
ألا كلُّ سرٍّ جاوَزَ اثنينِ شائعُ"
"السِرُّ يَكتُمُهُ الإِثنانِ بَينَهُما
وَكُلُّ سِرٍّ عَدا الإِثنَينِ مُنتَشِرُ"
وَكُلُّ سِرٍّ عَدا الإِثنَينِ مُنتَشِرُ"
"ومِن شِيمَتي أني إذا المرءُ مَلّني
وأظهَرَ إعراضًا ومالَ إلى الهَجرِ
أطَلتُ له فيما يحبُّ عَنانَه
وتارَكتُه في حُسنِ يُسرٍ وفي سِترِ
فإن عاد في وصلي رجعتُ لوصلِه
وإن لم يُرِدْ أهمَلتُ ذاك إلى الحشرِ"
وأظهَرَ إعراضًا ومالَ إلى الهَجرِ
أطَلتُ له فيما يحبُّ عَنانَه
وتارَكتُه في حُسنِ يُسرٍ وفي سِترِ
فإن عاد في وصلي رجعتُ لوصلِه
وإن لم يُرِدْ أهمَلتُ ذاك إلى الحشرِ"
إنّ الزرازيرَ لمّا قـامَ قائمُـها ،
تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا!
تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا!
مِن أجلِ لا شَيء قَلْبِي مزَّقُوا إِرَباً
وشمَّتُوا بي عِندَ الفَتكِ أعدَائِي
لقد خُدِعتُ بِمَنْ قَدْ كُنتُ أحسبُهُمْ
أدنى الأنَامِ، وهَدَّ السُّهدُ أرْجَائِي
وشمَّتُوا بي عِندَ الفَتكِ أعدَائِي
لقد خُدِعتُ بِمَنْ قَدْ كُنتُ أحسبُهُمْ
أدنى الأنَامِ، وهَدَّ السُّهدُ أرْجَائِي
"قَدْ مَسَّنِي الغدرُ مِمَّنْ أحتَمِي بِهمُ
وتمَّ ذَبحِي عَلىٰ أيدِي أحبَّائِي"
وتمَّ ذَبحِي عَلىٰ أيدِي أحبَّائِي"