.
ما أعذبَ الأنسامَ يَألَفُها السَّحَرْ
والطَّيْرُ يهتِفُ للسَّواقي والشَّجَرْ
والشَّمسُ تروي للصَّباحِ حكايةً
والروضُ يهتِفُ في مباهِجِهِ الزَّهَرْ
صُوَرٌ تُهَدهِدُ قلبَكَ الشَّاكي أسَىً
وتُزيحُ من عينيكَ أروِقَةَ الكَدَرْ
Mouf
ما أعذبَ الأنسامَ يَألَفُها السَّحَرْ
والطَّيْرُ يهتِفُ للسَّواقي والشَّجَرْ
والشَّمسُ تروي للصَّباحِ حكايةً
والروضُ يهتِفُ في مباهِجِهِ الزَّهَرْ
صُوَرٌ تُهَدهِدُ قلبَكَ الشَّاكي أسَىً
وتُزيحُ من عينيكَ أروِقَةَ الكَدَرْ
Mouf
"أن تؤلمك الطريقة،
لا الفكرة،
الطريقة التي تنتهي بها كل الأشياء التي تُحبها."
لا الفكرة،
الطريقة التي تنتهي بها كل الأشياء التي تُحبها."
"أريد أن أقضي حياتي على درب يُشبهني أنا،
مطمئن وساكن وواضح
أنْ لا أكون إنسان فاضت بهِ دنياه
ويلجأ للإستسلام."
مطمئن وساكن وواضح
أنْ لا أكون إنسان فاضت بهِ دنياه
ويلجأ للإستسلام."
"لا نملك إلا أن نهون على بعضنا عثرات الطريق
أنا ضعيف، أنت ضعيف...
وكلانا يقوى من أجل الآخر."
أنا ضعيف، أنت ضعيف...
وكلانا يقوى من أجل الآخر."
لا أملك انتصاراتٍ مدهشة لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجتُ منها حيًا.
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة، من بعدها يُصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد.
الخطَّاؤون لا يقيسونَ الأذى على أنفسهم، لذلك هم يتصدرونَ دومًا مقامَ الضحيَّة .
والجذعُ يُسمَعُ بالحنينِ أنينُه
وبكاؤُه شوقًا إلَى لُقياكَ
صلّى عَلَيْك اللَّهُ ياعلمَ الهُدى
ما ٱشتاقَ مُشتاقٌ إلَى رؤياكَ
ٖ
وبكاؤُه شوقًا إلَى لُقياكَ
صلّى عَلَيْك اللَّهُ ياعلمَ الهُدى
ما ٱشتاقَ مُشتاقٌ إلَى رؤياكَ
ٖ
ما راقَ عيْنيَ دونَهُم حُسْنٌ ولا
دمْعي على حُكْمِ الصّبابةِ راقِ
يا سائِلي عن شرْحِ حاليَ ليْتَني
لو كُنتُ أُلْقي بعضَ ما أنا لاقِ
ماذا أقولُ وطولُ كتْبيَ لا يَفي
بحَديثِ ما عِنْدي من الأشواقِ
دمْعي على حُكْمِ الصّبابةِ راقِ
يا سائِلي عن شرْحِ حاليَ ليْتَني
لو كُنتُ أُلْقي بعضَ ما أنا لاقِ
ماذا أقولُ وطولُ كتْبيَ لا يَفي
بحَديثِ ما عِنْدي من الأشواقِ
واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا
هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟
أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
ما رَوضَةٌ مِن رِياضِ الحَزنِ مُعشَبَةٌ
خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ
مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ
وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
خَضراءُ جادَ عَلَيها مُسبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ
مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ
وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ