ولا طمأنينة في هذهِ الدنيا تعادل الطمأنينة التي تُغدق القلب عند تلاوة آياتِ الله
لا بُدَّ مِن حُلمٍ نُناضِلُ دُونَهُ مَا شَكلُ دُنيانَا بِلا أَحلامِ..؟!
﴿لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
ولأنَّ الله معنا لن نخشى زوالَ أمرٍ نُحبُّه، لن نفقدَ الأمل في أمانينا، لن نتراجع عن أحلامنا، لن نخاف ولن نتضعضع فأمرُ الله كُلُّهُ خير.
سنمضي آمنين مطمئنين؛ فنحنُ بين يديّ الله، هو اللَّطيفُ بنا، يعلم ما نسعى إليه ويعلم كُلَّ مخاوفنا، لا يعجزه شيء وبيده مقاليد كُلِّ شيء.
وفي إحدى ليالهِ المُضنية قَامَ في دُلجةِ الليل مُناجيًا: يارب يارب .. ثم بكى.
أَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةً
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
وَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلا
وَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً
وَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولا
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
سبحان الذي كفانا بالقرآن
"تهزُّنا الحادثات ويُضنينا مرُّ كل فقد، ويأتي القرآن بعزَّته ليملأ كل حيِّزٍ في دواخلنا، فلا نرى بعد الظفر به إلا خسارة آيةٍ منه، أدام الله قربنا منه وجعله في قبورنا مؤنسًا ويوم القيامة شافعًا"
"تهزُّنا الحادثات ويُضنينا مرُّ كل فقد، ويأتي القرآن بعزَّته ليملأ كل حيِّزٍ في دواخلنا، فلا نرى بعد الظفر به إلا خسارة آيةٍ منه، أدام الله قربنا منه وجعله في قبورنا مؤنسًا ويوم القيامة شافعًا"