- التواضع هو الخصلة الحقيقية للكبرياء ، والتواضع يعني قبول الحقيقة الأكثر مرارة والانحناء أمامها.
- الحياة تدمرك أحيانًا بطرق لا يمكن تصورها، ولكن يتعلم الإنسان ببُروق الألم أن يتفوق على الحزن ويبني من جديد.
- الحزن يمكن أن يعصف بنا مثل العاصفة، ولكن بداخل كل عاصفة ينمو زهرة جديدة تضيء طريق الأمل.
- لا أعتقد أن أحدًا يتمنى الموت بصدق ، ربما يرى به وسيلة جيدة للهروب أو يخشى المواجهة ، أو أي شيء آخر لكن في النهاية لا أحد منا يريد أن يترك الحياة على الأقل بأرادته.
- حياتي ، اختياراتي ، أخطائي ، مشاكلي ، وحدتي ، كل هذا بإختصار لا يعنيك.
- كنت أعيش في عالم من الأمل ، حتى وجدت صخرة اليأس تقف عائقًا أمام طريق السعادة.
- لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيًا.
تَهَادَىٰ النُّورُ مِن طَلَعَاتِهِ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا.. ﷺ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا.. ﷺ
- بعد هَدر الكثير ، بتنا نُدرك بأن المرء يكفيه أن يمتلك وجهةٌ واحدة يسلكُها دون تردُد و خوف ، ومكانًا آمناً يستريحُ بهِ ويطمئن.
- يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه ولا وصل ينقطع لتصلحه، كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى.
- أرجو ألّا تخذلنا خطواتنا في منتصف الطريق، ولا أن نتّبع طُرُقًا ليست لنا، فنعود مهزومين مُتعبين بلا أيّ شغف، أرجو أن نستمر خلف شغفنا أملنا مُتعبين.
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾
وهنَ عظمه،
واشتعلَ رأسه شيباً،
وكانت امرأته عاقراً،
لكنه كان يعرفُ أن الأسباب تحكمُ الناس،
ولا تحكم الله جلّ في علاه،
فرفع يديه ودعا: ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾
فجاءته الاستجابة: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾
من علَّقَ قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!
ومن علَّقَ قلبه بالله، هيأ له الأسباب!
وهنَ عظمه،
واشتعلَ رأسه شيباً،
وكانت امرأته عاقراً،
لكنه كان يعرفُ أن الأسباب تحكمُ الناس،
ولا تحكم الله جلّ في علاه،
فرفع يديه ودعا: ﴿فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾
فجاءته الاستجابة: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾
من علَّقَ قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!
ومن علَّقَ قلبه بالله، هيأ له الأسباب!