أصعب ما في الجرح
أنه لا يؤلمك وحدك؛
أحيانًا يرثه من يحبك،
دون أن يعرف
من أين جاء.
ـ مصطفى جعفر
أنه لا يؤلمك وحدك؛
أحيانًا يرثه من يحبك،
دون أن يعرف
من أين جاء.
ـ مصطفى جعفر
غابت يدك،
فوضعتُ يدي في جيب المساء؛
أخرجتُ منها نجمةً مكسورة،
ولم أعرف
لماذا كانت دافئة.
ـ مصطفى جعفر
فوضعتُ يدي في جيب المساء؛
أخرجتُ منها نجمةً مكسورة،
ولم أعرف
لماذا كانت دافئة.
ـ مصطفى جعفر
كان المساء يهبط على المدينة
مثل ستارة سوداء من حرير،
وكانت المصابيح تلمع في الشوارع
كأنها عيون أنهكها البكاء.
مررتُ بمحاذاة المقاهي المزدحمة؛
كان الجميع يضحكون،
وكانت الموسيقى تتسرّب من النوافذ،
ومع ذلك شعرت بأن المدينة كلها
ترتدي حدادًا لا يراه أحد.
في واجهة متجر،
رأيت وردة بيضاء داخل إناء زجاجي.
بدت جميلة إلى حدّ مؤلم،
كأن الجمال نفسه اعتذار متأخر عن قسوته.
عدتُ إلى غرفتي، وأغلقت النافذة،
لكن رائحة المطر بقيت معي؛
تذكّرني بأن بعض الأحزان
لا تحتاج إلى سبب جديد،
فهي تجد في كل شيء قديمًا يشبهها.
ـ مصطفى جعفر
مثل ستارة سوداء من حرير،
وكانت المصابيح تلمع في الشوارع
كأنها عيون أنهكها البكاء.
مررتُ بمحاذاة المقاهي المزدحمة؛
كان الجميع يضحكون،
وكانت الموسيقى تتسرّب من النوافذ،
ومع ذلك شعرت بأن المدينة كلها
ترتدي حدادًا لا يراه أحد.
في واجهة متجر،
رأيت وردة بيضاء داخل إناء زجاجي.
بدت جميلة إلى حدّ مؤلم،
كأن الجمال نفسه اعتذار متأخر عن قسوته.
عدتُ إلى غرفتي، وأغلقت النافذة،
لكن رائحة المطر بقيت معي؛
تذكّرني بأن بعض الأحزان
لا تحتاج إلى سبب جديد،
فهي تجد في كل شيء قديمًا يشبهها.
ـ مصطفى جعفر
بعد رحيلك، أصبحت النوافذ تفتح
على غرف أخرى،
وأصبحت المرايا تعرض وجوهًا لا أعرفها.
وضعتُ كوبين على الطاولة،
مع أنني كنت وحدي،
لأن يدي لم تتعلّم بعد أن الغياب
يمكن أن يغيّر عدد الأشياء.
في الصباح، وجدتُ الشمس تدخل الغرفة
من دون أن تسأل عنك،
وكانت تلك أول مرة أشعر فيها بأن الضوء
قد يكون قاسيًا.
ومع ذلك، تركتُ النافذة مفتوحة؛
فربما لا يعود الغائب،
لكن الهواء يحمل أحيانًا شيئًا
من العالم الذي كان يجمعنا
ـ مصطفى جعفر
على غرف أخرى،
وأصبحت المرايا تعرض وجوهًا لا أعرفها.
وضعتُ كوبين على الطاولة،
مع أنني كنت وحدي،
لأن يدي لم تتعلّم بعد أن الغياب
يمكن أن يغيّر عدد الأشياء.
في الصباح، وجدتُ الشمس تدخل الغرفة
من دون أن تسأل عنك،
وكانت تلك أول مرة أشعر فيها بأن الضوء
قد يكون قاسيًا.
ومع ذلك، تركتُ النافذة مفتوحة؛
فربما لا يعود الغائب،
لكن الهواء يحمل أحيانًا شيئًا
من العالم الذي كان يجمعنا
ـ مصطفى جعفر
«في المروج التي نسيت خطاكِ،
ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر،
وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد،
بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.»
ـ مصطفى جعفر
ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر،
وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد،
بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.»
ـ مصطفى جعفر
«لم أعد أنتظركِ؛
لكنني أرتّب المساء كل يوم،
وأترك مقعدًا فارغًا للحزن
الذي يشبهكِ.»
ـ مصطفى جعفر
لكنني أرتّب المساء كل يوم،
وأترك مقعدًا فارغًا للحزن
الذي يشبهكِ.»
ـ مصطفى جعفر
لم أكن أعرف أنك ستدفعني دون أن أشعر
إلى الخروج من المكان الذي اعتدت أن أبقى فيه
صرت أحب المجيء إليك...
لأنني حين ألتقي بك، ألتقي بي أيضًا..
ـ فاطمة رحيم
إلى الخروج من المكان الذي اعتدت أن أبقى فيه
صرت أحب المجيء إليك...
لأنني حين ألتقي بك، ألتقي بي أيضًا..
ـ فاطمة رحيم
أقبل الصباح على نافذتكِ،
فمالت الورود إلى الضوء كما أميل إليكِ.
وكان النهر يمضي هادئًا،
كأنّه يعرف أن بعض الحب
لا يحتاج إلى وعد،
بل إلى قلبٍ يبقى حين يرحل الربيع
ـ مصطفى جعفر
فمالت الورود إلى الضوء كما أميل إليكِ.
وكان النهر يمضي هادئًا،
كأنّه يعرف أن بعض الحب
لا يحتاج إلى وعد،
بل إلى قلبٍ يبقى حين يرحل الربيع
ـ مصطفى جعفر
بسبب رسالتك
والشكاوى المرة
لم أغمض عيني ليلة أمس
إلى أن انتصف الليل, وفكري مشغول بك.
يا جوهر أملي, أيها الملجأ البعيد
لا تحزن.
ـ فروغ فرخزاد
والشكاوى المرة
لم أغمض عيني ليلة أمس
إلى أن انتصف الليل, وفكري مشغول بك.
يا جوهر أملي, أيها الملجأ البعيد
لا تحزن.
ـ فروغ فرخزاد
لا أريد أن أكون جدارًا حولكِ،
أريد أن أكون النافذة التي تختارين فتحها.
أن تحبيني وأنتِ حرة،
وأن أظل أحبكِ
حتى حين يأخذكِ الطريق
إلى مكانٍ لا أصل إليه.
ـ مصطفى جعفر
أريد أن أكون النافذة التي تختارين فتحها.
أن تحبيني وأنتِ حرة،
وأن أظل أحبكِ
حتى حين يأخذكِ الطريق
إلى مكانٍ لا أصل إليه.
ـ مصطفى جعفر