«في المروج التي نسيت خطاكِ،
ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر،
وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد،
بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.»
ـ مصطفى جعفر
ظلّت الورود تتفتح كأنها تعتذر،
وكان النهر يحمل وجهكِ إلى الأبد،
بينما أعجز أنا عن حمل يومٍ واحد من غيابكِ.»
ـ مصطفى جعفر
«لم أعد أنتظركِ؛
لكنني أرتّب المساء كل يوم،
وأترك مقعدًا فارغًا للحزن
الذي يشبهكِ.»
ـ مصطفى جعفر
لكنني أرتّب المساء كل يوم،
وأترك مقعدًا فارغًا للحزن
الذي يشبهكِ.»
ـ مصطفى جعفر
لم أكن أعرف أنك ستدفعني دون أن أشعر
إلى الخروج من المكان الذي اعتدت أن أبقى فيه
صرت أحب المجيء إليك...
لأنني حين ألتقي بك، ألتقي بي أيضًا..
ـ فاطمة رحيم
إلى الخروج من المكان الذي اعتدت أن أبقى فيه
صرت أحب المجيء إليك...
لأنني حين ألتقي بك، ألتقي بي أيضًا..
ـ فاطمة رحيم
أقبل الصباح على نافذتكِ،
فمالت الورود إلى الضوء كما أميل إليكِ.
وكان النهر يمضي هادئًا،
كأنّه يعرف أن بعض الحب
لا يحتاج إلى وعد،
بل إلى قلبٍ يبقى حين يرحل الربيع
ـ مصطفى جعفر
فمالت الورود إلى الضوء كما أميل إليكِ.
وكان النهر يمضي هادئًا،
كأنّه يعرف أن بعض الحب
لا يحتاج إلى وعد،
بل إلى قلبٍ يبقى حين يرحل الربيع
ـ مصطفى جعفر
بسبب رسالتك
والشكاوى المرة
لم أغمض عيني ليلة أمس
إلى أن انتصف الليل, وفكري مشغول بك.
يا جوهر أملي, أيها الملجأ البعيد
لا تحزن.
ـ فروغ فرخزاد
والشكاوى المرة
لم أغمض عيني ليلة أمس
إلى أن انتصف الليل, وفكري مشغول بك.
يا جوهر أملي, أيها الملجأ البعيد
لا تحزن.
ـ فروغ فرخزاد
لا أريد أن أكون جدارًا حولكِ،
أريد أن أكون النافذة التي تختارين فتحها.
أن تحبيني وأنتِ حرة،
وأن أظل أحبكِ
حتى حين يأخذكِ الطريق
إلى مكانٍ لا أصل إليه.
ـ مصطفى جعفر
أريد أن أكون النافذة التي تختارين فتحها.
أن تحبيني وأنتِ حرة،
وأن أظل أحبكِ
حتى حين يأخذكِ الطريق
إلى مكانٍ لا أصل إليه.
ـ مصطفى جعفر
أحببتكِ في رأسي أكثر مما أحببتكِ في العالم.
هناك، كنتِ لا تتأخرين،
ولا يتغير صوتكِ،
ولا تكتشفين أنني رجلٌ
يخترع الخسارة قبل أن يحدث اللقاء.
ـ مصطفى جعفر
هناك، كنتِ لا تتأخرين،
ولا يتغير صوتكِ،
ولا تكتشفين أنني رجلٌ
يخترع الخسارة قبل أن يحدث اللقاء.
ـ مصطفى جعفر
في يومٍ ما صفعتني امرأة مريضة صفعةً قوية.
كانت غريزتي الأولى أن أردّها,
لكنني أمسكت يدها العجوز وقبّلتها.
فبكت وقالت: أنتِ ابنتي.
وعندها فهمت أن العنف نفسه.
قد يكون صرخةَ ألمٍ لم يفهمها أحد.
ـ الشاعرة الإيطالية ألدا ميريني
كانت غريزتي الأولى أن أردّها,
لكنني أمسكت يدها العجوز وقبّلتها.
فبكت وقالت: أنتِ ابنتي.
وعندها فهمت أن العنف نفسه.
قد يكون صرخةَ ألمٍ لم يفهمها أحد.
ـ الشاعرة الإيطالية ألدا ميريني
تمطر لشبونة،
وأمشي تحت مظلة لا تحميني من نفسي.
أحببتكِ بأكثر من قلب،
وتركتُ في كلٍّ منها نسخةً مختلفة من الوداع.
الآن لا أعرف أيُّ رجلٍ مني
هو الذي يشتاق إليكِ.
ـ مصطفى جعفر
وأمشي تحت مظلة لا تحميني من نفسي.
أحببتكِ بأكثر من قلب،
وتركتُ في كلٍّ منها نسخةً مختلفة من الوداع.
الآن لا أعرف أيُّ رجلٍ مني
هو الذي يشتاق إليكِ.
ـ مصطفى جعفر