قناة محمد القحطاني العلمية
12.4K subscribers
551 photos
124 videos
132 files
825 links
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية.


للتواصل العلمي هنا : @maj369 أو على البريد الإلكتروني: moh396@gmail.com
Download Telegram
#تجارب
#تدبر

من التجارب الواقعية التي وصلتني في معايشة بعض الآيات:

(جربت مرة أن أكتب آية بالخط العريض وأعلقه على الجدار فى المكان الذي يطول مكوثي وعملي فيه، كان الهدف حينها أن أثبت حفظ بعض الكلمات التي تسقط مني فى الآية أثناء المراجعة، فكان يحدث أحيانا أن تحين مني نظرة عابرة نحو اللوحة فتقع عيناي على جزء فيها أو كلمة فتقفز إلى ذهني معان متعلقة بها لم أكن أعرفها من قبل، وقد تذكرني بمعنى، أو تقوّي أخرى.
وكثيرا ما تكون تلك المعاني متصلة بأمور تشغلني وأفكر فيها فتكون متصلة بالواقع كذلك..
   
فخطر لي أنه ربما يكون هذا فعّالاً كطريقة للمعايشة فى التدبر.
جزاكم الله خيرا)
#المختصر_المفيد


«أكثر متاعب الإنسان في حياته ناشئة من نسيانه للحقائق التي يعرفها.»


مصطفى السباعي - «هكذا علمتني الحياة» (ص133)
#المختصر_المفيد

"حكمك على الآخرين هو في الحقيقة حكم منك على نفسك".

تأملها مليّا، خاصة من زاوية انكشاف ما في قلبك عند حكمك على الآخرين!

وفقني الله وإياكم، وجعلنا من المقسطين!
#لطائف

المصافحة باليمين من بقايا الفطرة السوية في جميع الأمم والشعوب.

(من دلائل توجّه الفطرة إلى الفضائل من أول مرّة: أنه لا يعرف في أمة من الأمم ولا شعب من الشعوب، ولا أهل بلد أو طائفة من الطوائف تصافحهم بالشمالين مع إمكان ذلك، حتى إنّ الأعسرين [الذين يعتمدان على يدهما اليسرى] ليلتقيان فلا يتصافحان إلا باليمين، كما يدل على ذلك الواقع والمشاهدة [في تتبعي وحسب علمي].) انتهى
من بحث للدكتور عبدالعزيز الحربي بعنوان "المصافحة باليدين" منشور ضمن كتابه "سبع ورقات وثمانية أبحاث" ص374
#هدايات_قرآنية

بسم الله وبه أستعين

وأنا أقرأ في كتاب "أحكام القرآن" للإمام ابن العربي المالكي رحمه الله، استوقفني استنباط لطيف أخده من قول الله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ...} بعد أن ذكر قول عائشة رضي الله عنها في بيان المراد بها وفيمن نزلت؛ حيث قال:
(وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ رَدٌّ عَلَى الرُّعْنِ الَّذِينَ يَرَوْنَ الرَّجُلَ إذَا أَخَذَ شَبَابَ الْمَرْأَةِ وَأَسَنَّتْ؛ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَبَدَّلَ بِهَا. فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَفَعَ حَرَجًا وَجَعَلَ مِنْ هَذِهِ الضِّيقَةِ مَخْرَجًا).

وكأنه -رحمه الله- أراد أن يبيّن لمن لا بصيرة لهم بأحكام الشريعة ومقاصدها أنّ من خصائص التشريع الرباني: الواقعية ورفع الحرج.

فالشريعة لا تبنى أحكامها على المثاليات والعواطف، بل تراعي ضعف الإنسان، وتقلّب النفوس، مع مراعاة تحقيق مقاصد العدل والإحسان والتقوى.

فليس الحلّ عند النزاع والاختلاف محصورًا في الفراق، كما أنه ليس محصورا في صورة واحدة من المعاشرة إذا تغيّرت الحال، بل فتحت الشريعة باب الصلح والتراضي، وضبطت ذلك بهذه القاعدة الربانية: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، ودعت إلى الإحسان والتقوى: {وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}

فاللهم ارزقنا حسن الفهم لكتابك، وآتنا الحكمة والبصيرة بفضلك وإحسانك!

أبو مجاهد
#منهجيات

#التثبت_العلمي

العبث الكتابي

بسم الله وبه أستعين

إذا سبَق القلمُ علمَ صاحبه، كثرت حركتُه وقلَّت ثمرتُه، وكان ما يسطره عبثا ولغوا.

فليست الكتابة في مضامير العلم عبثًا يتعاطاه كلُّ أحد، ولا استعراضًا في حَبْكِ الكلام؛ وإنما هي أمانةٌ ثقيلة، ورسالةٌ بليغة، لا ينهض بها إلا من جمع بين العلم الأصيل، والعقل المستنير، مع تقوى وخشية تحجز صاحبها عن أن يقول على الله وفي دينه بغير حجة ولا برهان.

وقد أوجز ابن القيم -رحمه الله- هذا المعنى بحروفٍ نافذة حين قال:

«وقلمٌ بلا علم حركةُ عابث»
[مفتاح دار السعادة 1/297، ط. عالم الفوائد]


وما أكثر هذا العَبَث في عصرنا! تُولَد المقالة في ساعة، وتُبثُّ في لحظة، وتتناقلها الأيدي قبل أن تُعرض على موازين التحقيق ومعايير التوثيق.

وتلك -لَعَمْرُ الله- هي «الغُثائية الكتابية»: كثرةٌ كاثرة طافية، كغثاء السيل؛ تملأ البصر، ولا تسمن في الميزان، تسير مع مجرى الرواج، بلا غايةٍ رصينة ولا أثرٍ باقٍ.

إن العلم لم يكن يومًا بعدد السطور ولا بعجلة النشر، بل مداره على حسن القصد، وصدق التصور، وقوة الحجة، وأمانة النقل.

فليحذر الكاتبُ من قلمٍ يعبث بلا رصيد من المعرفة الراسخة، فإن المداد إذا لم يسُسْه العلم النافع، تخطّفته العَجَلة، أو استزلّه الهوى، أو أسقطه بريق الظهور.

﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾

والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل

أبو مجاهد
قناة محمد القحطاني العلمية
قال سليمان بن عبد الملك لخالد بن صفوان: صف لنا الأحنف بن قيس، فذكر كلاما فيه بعض أوصافه، ثم ختم كلامه بذكر الصفة الجامعة لكل أوصافه، فقال: لم أر أحدا قط كان أقوى سلطانا على نفسه منه. انتهى باختصار وتصرف من كتاب ذم الهوى لابن الجوزي ص45. قلت: ومن قرأ سير…
#تزكية
#المختصر_المفيد

بسم الله وبه أستعين

ضبطُ النفس من أشقّ ما يُعالجه الإنسان؛ لأن خصمه فيه ليس خارجًا عنه، بل بين جنبيه؛ يعرف مواطن ضعفه، ويأتيه من حيث يحب.

ولهذا لم يجعل النبي ﷺ القوةَ في غلبة الناس، بل في غلبة النفس، فقال:
«ليس الشديدُ بالصُّرَعة، إنما الشديدُ الذي يملك نفسه عند الغضب».

ومن هنا فإن من أهم قواعد سياسة النفس في الحياة:
من ملك نفسه هان عليه ما بعدها.

فالغضب يُكظم، والشهوة تُكسر، والكسل يُدفع، واللسان يُمسك، والقرار يُضبط؛ لأن الزمام صار في يده لا في يد هواه.

وأكثر العسير الذي نشكوه في حياتنا إنما هو فرعٌ عن نفسٍ لم تُضبط؛ ومن أصلح الأصل صلحت له الفروع.

وقد جعل الله جزاء هذه المجاهدة أعظم الجزاء وأبقاه:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾.



اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خيرُ من زكّاها!

أبو مجاهد
Forwarded from حــــنـــان فـــــؤاد (حنان فؤاد)
سِيمَاءُ المَرأةِ في الإسلَامِ بينَ النَّفْسِ والصُّورَةِ

إلى القابضاتِ على الجَمرِ...


محاولة للكشف عما ترمز إليه المرأة في الإسلام؛ نفسًا وصورةً.
فأما (نفسًا) فباعتبارها (أنثى الإنسان) من الناحية الوجودية،
وأما (صورةً) فباعتبارها هيأة خِلْقِيَّة، ذات تجليات مظهرية خاصة، وما حلاها -لذلك- الإسلام به من لباس، تتحقق إسلاميته بشروطه ومقاصده الشرعية.

إن أوَّلَ حقيقةٍ قرآنيةٍ تُعْرَضُ في سياق الآيات المتعلقة بالنساء هي أن القصد التشريعي من رسم معالم صورة المرأة في القرآن والسنة؛ إنما هو لتكون قناةً أساسيةً لاستمرار التدين في المجتمع!

تلك وظيفتها الاجتماعية الكبرى، فَأَعْظِمْ بها من وظيفة!

ولذلك كانت شخصيتها -نفسًا وصورةً- موطنَ زحام الفلسفات، وتدافع الأيديولوجيات، وتصارع الحضارات!

فتأملي هذه الحقيقة إن كنت مبصرة!

ولكونها كذلك؛ أي قناة التدين الكبرى؛ جعلها الإسلام رمزًا سيميائيًا للعفة والكرامة، وموردًا تربويًا للأجيال.

حرية المرأة -لو تبصرين، بنيتي- هي كسر أغلال العبودية التي تربطك إلى شهوات النفس البَهَمِيَّة، والتمرد على النموذج الغربي للحياة! ورفع راية الإسلام، راية العفة والكرامة في اللباس الإسلامي العالي!
إن الحرية هي أن تطئي بقدمك رغبات التعري الشيطانية، والتعهر الحيواني، وتمرغي طغيانها الشهواني في التراب! بنيتي!

مصيرك الوجودي أقوله لك في كلمة واحدة: (أنت متحجبة؛ إذن أنت موجودة!)

وإلا فعلى دينك السلام!

هل فكرتِ يوما:
كم تدوم نضارة جسمك؟
وكم تدوم حياتك كلها بهذه الدنيا الفانية؟
إن اليوم الذي تستزيدينه من عيشك ينقص من عمرك، ويقربك من أجلك!

فما قيمة اللذة الدنيوية إذا كانت تنتهي بمجرد بدايتها؟
ما قيمة المتعة -أي متعة- إذا كانت غاية فرحتها الكاذبة إلى سويعات تنتهي؟ ثم تتحول إلى ندم سرمدي، وغم أبدي، لا تطيق حمله الجبال الرواس!

{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا. السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً. إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} .

العمر البشري محدود، وفرصته واحدة، ولا يمكنكِ أن تعيشي اللحظة الواحدة مرتين!
فهي إما لك وإما عليك! ففكري بنيتي .. !
فكري قبل الغروب!

إنَّ الأُمَّة تنهار فهلا شاركت في الإنقاذ والبناء؟!!

.......

كتاب رائع فأنصحكِ أختي المسلمة بقراءة مِثلَ هذه الكتب النافعة.

-سيماء المرأة|| فريد الأنصاري.
#اقرأ


-حــنـان فــؤاد.
https://t.me/HananFoad
#مختارات

#أفكار_بحثية

#كتب_ومؤلفون

بسم الله وبه أستعين

من الكتب الجيدة والجديدة -نسبيا- كتاب الأسئلة والأجوبة - أسئلة وأجوبة مقاصدية في أحوال سيد المرسلين وأحوال بعض النبيين عليهم الصلاة والسلام -.
تأليف أبي منصور نصر بن بكر المهراني ( ت ٤٤٧هـ) -رحمه الله- تحقيق د. عبدالرزاق الدعيكل - وفقه الله وجزاه خيراً -.

وهو كتاب في الأسئلة في الحِكَم والمقاصد حول الأنبياء وما قصّ الله علينا من أخبارهم، وغيرها من مسائل تتعلق بالإجابة عن بعض المسائل المشكلة في الآيات القرآنية.

وغالب أسئلته مبدوءة بـ: فإن قال قائل: ما الحكمة من كذا وكذا ؟ ثم يجيب عن السؤال من وجوه لا تقل في الغالب عن ثلاث، ولا تزيد في الغالب عن سبعة، وقد تصل أحيانا إلى العشرة.

ومن المسائل التي أوردها في هذا الكتاب: (فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله تعالى سمّى الشيطان ضعيفا، ثم أمر المؤمنين بالاستعاذة منه؛ والمؤمنون أقوى منه؟)
ثم أجاب عن هذا السؤال من سبعة وجوه، جاء في الوجوه الأول منها: (وإنما سمّاه ضعيفا في كيده حتى لا يهرب المؤمن منه ولا ينهزم، ثم أمره بالاستعاذة منه حتى لا يعجب بنفسه.
والعبد المؤمن يستعيذ من الشيطان الضعيف بالرب القوي اللطيف؛ ليذهب عنه الكبر والعجب، فتكون استعاذته به إعاذة عن العجب والكبر، [لا لأن الشيطان أقوى منه].) انتهى ص239 - 240

والحقيقة أن لهذا الكتاب قيمة علمية عالية، وفي أجوبته فوائد كثيرة وتنبيهات لطيفة وتحريرات بديعة قد لا توجد عند غيره.

كما أنّ فيه مادة قرآنية ثرية تصلح للبحث والدراسة في رسالة علمية، خاصة (أنه جمع أجوبة شافية كافية عن أسئلة شبيهة بكثير من الأسئلة الشائعة في هذا العصر) كما قال محققه ص25.

أبو مجاهد
ليلة الجمعة 14/ 4 / 1448
المدينة النبوية
من كتاب "الصبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات" للأستاذ الأديب جميل بن مصطفى بك الأعظم ص74

وفي هذه الأبيات تنبيهات مفيدة للباحث وطالب العلم؛ فإن العلم لا ينبت في قلبٍ مهمل، كما لا ينبت الزرع في أرضٍ لا تُسقى.
فأرض العلم هي الذهن، وماؤه التأمل، وزارعه المعلم، وشمسه البحث، وصحبته النافعة لقاء أهل الفضل.

ثم لا يزكو هذا العلم بمجرد تحصيله، حتى ينمو بالإفادة، ويثمر بالعمل، ويروج في سوق القبول بالتقوى والإخلاص والتواضع.
وأما الكبر والرياء والعجب، فهي آفات العلم الكبرى؛ قد يُحرم بها صاحب العلم بركته، وإن حفظ مسائله وملأ بها صدره.

فليس الشأن أن تجمع العلم فحسب، بل أن تسقيه بالتأمل، وتنميه بالعمل، وتحرسه بالإخلاص، وتحميه من آفات النفس.

نسأل الله أن يرزقنا علما نافعا لا يُنسى، وأن يعيذنا من آفات العلم وعوائقه وزغله!

#مختارات
#فوائد

فائدة من كتاب "الصبابات" ص114
#فقه_الدعاء

#تدبرات


بسم الله وبه أستعين

لفت انتباهي وأنا أقرأ دعاء سليمان عليه السلام في سورة النمل: ﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ ومثله في دعاء العبد الذي بلغ أشده في سورة الأحقاف: قيد "ترضاه"؛ فلم يقف الدعاء عند طلب العمل الصالح فحسب، بل قيّده بـ ﴿تَرْضَاهُ﴾.

وقد ظهر لي بعد تأمل هذا القيد أن المسلم الموفق ينبغي أن يعلم أن الغاية ليست مجرد كثرة العمل، ولا حسن صورته في أعين الناس، ولا راحة النفس إليه، وإنما الغاية أن يقع العمل موقع الرضا من الله.

وقد نبّه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إلى معنى جليل في هذا القيد، وهو أن الغاية التي يسير إليها الأنبياء ومن تبعهم هي رضا الله؛ لأن المقصود من عمل الإنسان الوصول إلى رضا الله سبحانه، بل رضا الله غاية فوق كل شيء.

وهنا يتبين الفرق بين من يعمل ليكثر عمله، ومن يعمل ليُرضي ربه؛ فقد يكون العمل صالحًا في ظاهره، ثم يدخل عليه من حظ النفس، أو ضعف الإخلاص، أو طلب المنزلة في قلوب الخلق، ما ينقص حظه من رضا الله.

ولهذا كان من فقه الدعاء أن تقول:
﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾؛ أي: عملًا صالحًا في صورته، صادقًا في نيته، موافقًا لما تحب، واقعًا موقع رضاك.

وفي هذا القيد هداية بديعة مستفادة من السياقين اللذين ورد فيهما هذا الدعاء؛ فسليمان عليه السلام أوتي مُلكاً لم يحصل لأحد من بعده، والمؤمن في سورة الأحقاف "بلغ أشُدَّه وبلغ أربعين سنة"، وهو سن كمال العقل والنضج؛ فدلّ ذلك على أنّ الكمّل الكبار لا همّ لهم إلا رضا ربهم جلّ وعلا، وأن طلب رضا غيره بالأعمال الصالحة لا يصدر إلا من أهل النقص والجهل!

فاللهم أوزعنا شكر نعمتك، ووفقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا.

أبو مجاهد
................................

https://t.me/moh396
#رسائل_دعوية

بسم الله وبه أستعين


كتبت منشورا في حالة الواتساب هذا نصه:

«المراجل والعلوم الغانمة لا ينالها إلا أصحاب الجباه الساجدة. وسلامتكم!»

فعلق عليها أحد الإخوة برسالة نصها -باختصار وتصرف يسير-: (صدقت، عندنا رجل في العائلة عجيب جدا، رأيُه يوافق كلّ ما هو حميد، وقلّ أن يخطئ؛ يكرم الضيف، ويعين على نوائب الدهر، ويصل الأرحام... فلما بحثت وجدته لا يترك قيام الليل منذ عشرين سنة) انتهى

إن الصلاة -وقيام الليل خصوصا- عبادة جليلة تبني الإنسان وتصلحه وتهذبه وتنير حياته، وتليّن قلبه، وتزكي خلقه، وتكسر كبره، وتجعله أسرع الناس إلى الإحسان والنجدة والوفاء.

ومن لم تصلحه صلاته وتقوده إلى الفضائل؛ فليراجع نفسه، وليعد النظر في طريقة أدائه لهذه العبادة؛ لأنها لو صلحت أصلحته، ولو أقامها حقا لقادته إلى كل فضيلة وأبعدته عن كل رذيلة!
وصدق العليم الحكيم: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]

فاللهم اجعلنا وذرّايتنا مقيمين للصلاة محافظين عليها على أكمل وجه يرضيك!

أبو مجاهد
#المختصر_المفيد

﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾

لا تُنال المعالي بطول الرقاد.
#المختصر_المفيد

تصنُّعُ الجمالِ قُبحٌ مُضاعف!

أبو مجاهد
#استنباطات

بسم الله وبه أستعين

من لطائف الاستنباطات المنتزعة من مناسبات الآيات، أن الله تعالى لما أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة من العلم في قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114] جاء بعدها مباشرة: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه: 115]؛ فكأن في ذلك تنبيها إلى أن العلم وحده لا يكفي دون أن يصحبه عزمٌ!

فاللهم ربّنا ارزقنا العزيمة على الرشد، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما نافعا!

أبو مجاهد
#المختصر_المفيد

قال قبيصة بن عقبة (ت ٢١٥هـ):

«لَا يُفْلِحُ مَنْ لَا يَعْرِفُ اخْتِلَافَ النَّاسِ».

[جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر ٢/ ٨٢٠] و [الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي 2/ 40]