استشهاد ثلاثة طلبة بغزة خلال 24 ساعة.. والتربية تُحذر وتطالب بتحرك دولي عاجل
نعت وزارة التربية والتعليم العالي الطالب تامر شادي صبح، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ليكون ثالث طالب يرتفي خلال أقل من 24 ساعة، بعد استشهاد الطالب محمد رياض أبو حماد والطفلة مسك حازم الدلو.
حذرت الوزارة من التصعيد الذي يجعل طريق الأطفال إلى مدارسهم مساراً يهدد حياتهم، مؤكدة أن حماية الطلبة مسؤولية قانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي. وأشارت إلى أن استهداف المدنيين والأطفال يشكّل خرقاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب تتطلب التحقيق والمحاسبة.
كما طالبت الوزارة الأمم المتحدة و"اليونيسف" والمؤسسات الحقوقية باتخاذ خطوات عملية فورية لتوفير بيئة آمنة لتعليم أطفال غزة، وتوثيق الانتهاكات بحق القطاع التعليمي لضمان عدم إفلات المسؤولين من المساءلة.
نعت وزارة التربية والتعليم العالي الطالب تامر شادي صبح، الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ليكون ثالث طالب يرتفي خلال أقل من 24 ساعة، بعد استشهاد الطالب محمد رياض أبو حماد والطفلة مسك حازم الدلو.
حذرت الوزارة من التصعيد الذي يجعل طريق الأطفال إلى مدارسهم مساراً يهدد حياتهم، مؤكدة أن حماية الطلبة مسؤولية قانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي. وأشارت إلى أن استهداف المدنيين والأطفال يشكّل خرقاً للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب تتطلب التحقيق والمحاسبة.
كما طالبت الوزارة الأمم المتحدة و"اليونيسف" والمؤسسات الحقوقية باتخاذ خطوات عملية فورية لتوفير بيئة آمنة لتعليم أطفال غزة، وتوثيق الانتهاكات بحق القطاع التعليمي لضمان عدم إفلات المسؤولين من المساءلة.
❤3
نعت وزارة التربية والتعليم العالي الطالب وليد محمد شكشك، الذي قتله جيش الاحتلال في قصف صاروخي اليوم.
وطالبت الوزارة بتحرك دولي عاجل وفاعل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق طلبة قطاع غزة، عقب مقتل أربعة أطفال خلال أقل من 48 ساعة، في تصعيد يعكس حجم المخاطر التي تحاصر الأطفال الفلسطينيين وتهدد حقهم الأساسي في الحياة والتعليم.
وأكدت الوزارة أن بيانات الإدانة وحدها لا تحمي طفلا ولا توقف رصاصة، مطالبة الأمم المتحدة واليونيسف وكافة المنظمات الدولية التحرك الفوري لضمان حماية الطلبة وتوثيق الانتهاكات وملاحقة المسؤولين.
كما دعت وزارات التعليم في مختلف دول العالم واتحادات الطلبة والبرلمانات إلى تحركات عملية تتجاوز بيانات التضامن والضغط على الحكومات لاتخاذ الخطوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال ووقف استهداف الأطفال الفلسطينيين، قبل أن يُحرم مزيد من الطلبة من العودة إلى فصولهم الدراسية.
وختمت الوزارة بالتأكيد أن المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: إما أن تتحول الالتزامات المعلنة بحماية الأطفال وحقهم في التعليم إلى خطوات ملموسة، وإما أن يستمر الأطفال الفلسطينيون في دفع حياتهم ثمنا لغياب الحماية والمساءلة
وطالبت الوزارة بتحرك دولي عاجل وفاعل لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق طلبة قطاع غزة، عقب مقتل أربعة أطفال خلال أقل من 48 ساعة، في تصعيد يعكس حجم المخاطر التي تحاصر الأطفال الفلسطينيين وتهدد حقهم الأساسي في الحياة والتعليم.
وأكدت الوزارة أن بيانات الإدانة وحدها لا تحمي طفلا ولا توقف رصاصة، مطالبة الأمم المتحدة واليونيسف وكافة المنظمات الدولية التحرك الفوري لضمان حماية الطلبة وتوثيق الانتهاكات وملاحقة المسؤولين.
كما دعت وزارات التعليم في مختلف دول العالم واتحادات الطلبة والبرلمانات إلى تحركات عملية تتجاوز بيانات التضامن والضغط على الحكومات لاتخاذ الخطوات الكفيلة بالضغط على الاحتلال ووقف استهداف الأطفال الفلسطينيين، قبل أن يُحرم مزيد من الطلبة من العودة إلى فصولهم الدراسية.
وختمت الوزارة بالتأكيد أن المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: إما أن تتحول الالتزامات المعلنة بحماية الأطفال وحقهم في التعليم إلى خطوات ملموسة، وإما أن يستمر الأطفال الفلسطينيون في دفع حياتهم ثمنا لغياب الحماية والمساءلة
❤4
التربية والتعليم: استشهاد خمسة طلبة في تصاعد خطير لاستهداف أطفال غزة ومطالبات بتحرك دولي فاعل
حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف طلبة المدارس والأطفال في قطاع غزة، عقب ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا في الاعتداءات الأخيرة إلى خمسة، بعد الإعلان عن استشهاد الطفل مجد محمد فخري حسن والذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، في تطور يعكس حجم المخاطر التي تحاصر الأطفال وتحول دون تمتعهم بحقهم في الحياة والأمان والتعليم.
وأكدت الوزارة أن استشهاد خمسة أطفال في سلسلة من الحوادث المتعاقبة لا يمكن التعامل معه بوصفه رقما عابرا في سجل الأحداث اليومية، بل يمثل خسارة إنسانية وتربوية فادحة، وانتهاكا لحقوق أطفال يفترض أن تتوافر لهم الحماية والرعاية، وأن يتمكنوا من مواصلة تعليمهم دون خوف من الرصاص أو القصف.
وأشارت إلى أن تعرّض الطلبة للخطر أثناء توجههم إلى مدارسهم أو عودتهم منها، وفي محيط أماكن وجودهم وتلقيهم التعليم، يفاقم المخاوف على سلامتهم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات قانونية وإنسانية تستوجب التحرك العاجل وعدم الاكتفاء بمتابعة هذه الحوادث وتسجيل أعداد ضحاياها.
وكررت الوزارة مطالبتها للأمم المتحدة، واليونيسف، والمقررين والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل، والمؤسسات الدولية المدافعة عن الحق في التعليم، بالانتقال من دائرة الرصد والتعبير عن القلق إلى خطوات ميدانية وقانونية قابلة للقياس، تضمن حماية الطلبة وتحد من تعرّضهم للقتل والإصابة، وتكفل حقهم في الوصول الآمن إلى مدارسهم ومراكزهم التعليمية.
كما دعت إلى توثيق الاعتداءات التي تطال الطلبة توثيقا مهنيا مستقلا، والتحقيق في ملابساتها، ومساءلة المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي، والعمل على وضع ترتيبات حماية عاجلة للأطفال والمنشآت التعليمية والعاملين في القطاع التربوي، بما يحول دون تكرار هذه الوقائع ويضع حدا لاستمرارها.
وشددت الوزارة على أن حماية الأطفال ليست التزاما اختياريا أو استجابة مؤقتة تفرضها الأحداث، بل مسؤولية قانونية وإنسانية، مؤكدة أن الحق في التعليم لا ينفصل عن الحق في الحياة، وأن أي حديث عن استمرارية العملية التعليمية يظل منقوصا ما لم تتوافر للطلبة ضمانات حقيقية تحمي أرواحهم وتصون كرامتهم.
وختمت الوزارة بالتأكيد أن كل طالب يُفقد في هذه الظروف يمثل مستقبلا حُرم من فرصته، وأسرة تواجه ألما لا تعوضه البيانات، ومجتمعا تتسع خسائره الإنسانية والتربوية؛ مجددة دعوتها إلى تحرك دولي عاجل وفاعل يضع حماية أطفال فلسطين في صدارة الأولويات، ويترجم الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة تنهي حالة الإفلات من المساءلة وتحمي حق الطلبة في الحياة والتعليم الآمن.
حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف طلبة المدارس والأطفال في قطاع غزة، عقب ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا في الاعتداءات الأخيرة إلى خمسة، بعد الإعلان عن استشهاد الطفل مجد محمد فخري حسن والذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، في تطور يعكس حجم المخاطر التي تحاصر الأطفال وتحول دون تمتعهم بحقهم في الحياة والأمان والتعليم.
وأكدت الوزارة أن استشهاد خمسة أطفال في سلسلة من الحوادث المتعاقبة لا يمكن التعامل معه بوصفه رقما عابرا في سجل الأحداث اليومية، بل يمثل خسارة إنسانية وتربوية فادحة، وانتهاكا لحقوق أطفال يفترض أن تتوافر لهم الحماية والرعاية، وأن يتمكنوا من مواصلة تعليمهم دون خوف من الرصاص أو القصف.
وأشارت إلى أن تعرّض الطلبة للخطر أثناء توجههم إلى مدارسهم أو عودتهم منها، وفي محيط أماكن وجودهم وتلقيهم التعليم، يفاقم المخاوف على سلامتهم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات قانونية وإنسانية تستوجب التحرك العاجل وعدم الاكتفاء بمتابعة هذه الحوادث وتسجيل أعداد ضحاياها.
وكررت الوزارة مطالبتها للأمم المتحدة، واليونيسف، والمقررين والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل، والمؤسسات الدولية المدافعة عن الحق في التعليم، بالانتقال من دائرة الرصد والتعبير عن القلق إلى خطوات ميدانية وقانونية قابلة للقياس، تضمن حماية الطلبة وتحد من تعرّضهم للقتل والإصابة، وتكفل حقهم في الوصول الآمن إلى مدارسهم ومراكزهم التعليمية.
كما دعت إلى توثيق الاعتداءات التي تطال الطلبة توثيقا مهنيا مستقلا، والتحقيق في ملابساتها، ومساءلة المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي، والعمل على وضع ترتيبات حماية عاجلة للأطفال والمنشآت التعليمية والعاملين في القطاع التربوي، بما يحول دون تكرار هذه الوقائع ويضع حدا لاستمرارها.
وشددت الوزارة على أن حماية الأطفال ليست التزاما اختياريا أو استجابة مؤقتة تفرضها الأحداث، بل مسؤولية قانونية وإنسانية، مؤكدة أن الحق في التعليم لا ينفصل عن الحق في الحياة، وأن أي حديث عن استمرارية العملية التعليمية يظل منقوصا ما لم تتوافر للطلبة ضمانات حقيقية تحمي أرواحهم وتصون كرامتهم.
وختمت الوزارة بالتأكيد أن كل طالب يُفقد في هذه الظروف يمثل مستقبلا حُرم من فرصته، وأسرة تواجه ألما لا تعوضه البيانات، ومجتمعا تتسع خسائره الإنسانية والتربوية؛ مجددة دعوتها إلى تحرك دولي عاجل وفاعل يضع حماية أطفال فلسطين في صدارة الأولويات، ويترجم الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة تنهي حالة الإفلات من المساءلة وتحمي حق الطلبة في الحياة والتعليم الآمن.
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهـــــــد:🎥 مِسْك الدَلُو، طُفُولَةٌ اغْتَالَهَا الاحِتِلَالُ وَهِيَ نَائِمَةٌ #Watch: Misk… Murdered in Her Sleep While Holding Her Doll…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهـــــــد:🎥 مِسْك الدَلُو، طُفُولَةٌ اغْتَالَهَا الاحِتِلَالُ وَهِيَ نَائِمَةٌ #Watch: Misk… Murdered in Her Sleep While Holding Her Doll…
وزارة التربية والتعليم العالي: إصابة طفلتين برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء الطابور الصباحي في مدرسة مرادية للبنات
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطفال الفلسطينيين وتعريض حياتهم للخطر، في انتهاك صارخ لحقهم في الحياة والتعليم، حيث أُصيبت طالبتان برصاص الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 ، أثناء وجودهما في الطابور الصباحي في مدرسة مرادية للبنات، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار باتجاه المدرسة ومحيطها.
وقد تحدثت الوزارة عن إصابة الطالبة سعاد قنديل منصور عبد ربه، من الصف السادس، برصاصة في الفخذ، استدعت إدخالها إلى غرفة العمليات، فيما أُصيبت الطالبة آمنة خالد علي خضر، من الصف الرابع، بجروح في البطن.
وبينت الوزارة أن هذه الحادثة تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل الذي يستهدف الطلبة والأطفال الفلسطينيين، وبعد سقوط ستة شهداء ووقوع إصابات في صفوف الطلبة خلال اليومين الماضيين، في مشهد يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الأطفال حتى داخل مدارسهم، وأثناء ممارستهم حقهم الأساسي في التعليم.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع بقلق بالغ هذه الاعتداءات المتكررة، وتؤكد أن المدارس يجب أن تكون أماكن آمنة للتعلم، لا ساحات للخوف والإصابة والموت، وأن استهداف الطلبة وتهديد سلامتهم يحرمهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويقوّض ما تبقى من مقومات العملية التعليمية في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
وجددت الوزارة دعوتها للمؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بحماية الأطفال والتعليم، إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للطلبة والطواقم التعليمية، ووضع حد للاعتداءات المتواصلة على المدارس ومحيطها، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان حق أطفال فلسطين في الحياة والأمن والتعليم.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطفال الفلسطينيين وتعريض حياتهم للخطر، في انتهاك صارخ لحقهم في الحياة والتعليم، حيث أُصيبت طالبتان برصاص الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 ، أثناء وجودهما في الطابور الصباحي في مدرسة مرادية للبنات، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار باتجاه المدرسة ومحيطها.
وقد تحدثت الوزارة عن إصابة الطالبة سعاد قنديل منصور عبد ربه، من الصف السادس، برصاصة في الفخذ، استدعت إدخالها إلى غرفة العمليات، فيما أُصيبت الطالبة آمنة خالد علي خضر، من الصف الرابع، بجروح في البطن.
وبينت الوزارة أن هذه الحادثة تأتي في سياق التصعيد الخطير والمتواصل الذي يستهدف الطلبة والأطفال الفلسطينيين، وبعد سقوط ستة شهداء ووقوع إصابات في صفوف الطلبة خلال اليومين الماضيين، في مشهد يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الأطفال حتى داخل مدارسهم، وأثناء ممارستهم حقهم الأساسي في التعليم.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع بقلق بالغ هذه الاعتداءات المتكررة، وتؤكد أن المدارس يجب أن تكون أماكن آمنة للتعلم، لا ساحات للخوف والإصابة والموت، وأن استهداف الطلبة وتهديد سلامتهم يحرمهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويقوّض ما تبقى من مقومات العملية التعليمية في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
وجددت الوزارة دعوتها للمؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بحماية الأطفال والتعليم، إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للطلبة والطواقم التعليمية، ووضع حد للاعتداءات المتواصلة على المدارس ومحيطها، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان حق أطفال فلسطين في الحياة والأمن والتعليم.
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهـــــــد:🎥 مِسْك الدَلُو، طُفُولَةٌ اغْتَالَهَا الاحِتِلَالُ وَهِيَ نَائِمَةٌ #Watch: Misk… Murdered in Her Sleep While Holding Her Doll…
❤1
وزارة التربية والتعليم: الاحتلال يقتل 10 طلاب ومعلم في قطاع غزة خلال 6 أيام
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن الاحتلال الإسرائيلي قتل الطفلة فاطمة البيوك وهي الناجية الوحيدة من أسرتها التي أُبيدت بأكملها في قصف منزلهم أواخر 2023، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الاحتلال إلى 11 من بينهم معلم و10 من طلبة المدارس خلال 6 أيام في الفترة من 18 حتى 24 أكتوبر 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي يوثق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأطفال من طلبة المدارس أنه أعلن خلال الساعة الماضية عن استشهاد الطفلة فاطمة البيوك 8 أعوام متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام بنيران الاحتلال شرق دير البلح لتكون هي الشهيدة رقم 10 من الأطفال الذين استشهدوا في هذه الفترة .
وبينت الوزارة أن الشهداء العشرة هم كما يلي:
1-مسك حازم الدلو ،6 أعوام
2-براء محمد معروف، 14عام
3-عبد الرحمن عوض ، 10 اعوام
4-مجد محمد حسن، 15 عام
5-وليد محمد شكشك، 14 عام
6-تامر شادي صبح، 14 عام
7-محمد رياض ابو حماد، 14 عام
8_رفيف رائد لبد، 16 عام
9_محمد حسام شاهين، 12 عام
10_ فاطمة البيوك، 8 أعوام .
فيما قُتِلَ المعلم الشهيد أحمد زهير أبو عودة.
وأشارت الوزارة إلى أن الشهداء قضوا في إطلاق نار أو قصف إسرائيلي على المناطق السكنية، حيث سجل أيضا العديد من الإصابات.
وعبّرت وزارة التربية والتعليم عن استنكارها الشديد وإدانتها البالغة لهذه الجرائم والانتهاكات بحق الطفولة.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، والأمم المتحدة بالتدخل العاجل والفوري لوقف انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال والطلبة، وتوفير الحماية الدولية لهم، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن الاحتلال الإسرائيلي قتل الطفلة فاطمة البيوك وهي الناجية الوحيدة من أسرتها التي أُبيدت بأكملها في قصف منزلهم أواخر 2023، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الاحتلال إلى 11 من بينهم معلم و10 من طلبة المدارس خلال 6 أيام في الفترة من 18 حتى 24 أكتوبر 2026.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي يوثق الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأطفال من طلبة المدارس أنه أعلن خلال الساعة الماضية عن استشهاد الطفلة فاطمة البيوك 8 أعوام متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام بنيران الاحتلال شرق دير البلح لتكون هي الشهيدة رقم 10 من الأطفال الذين استشهدوا في هذه الفترة .
وبينت الوزارة أن الشهداء العشرة هم كما يلي:
1-مسك حازم الدلو ،6 أعوام
2-براء محمد معروف، 14عام
3-عبد الرحمن عوض ، 10 اعوام
4-مجد محمد حسن، 15 عام
5-وليد محمد شكشك، 14 عام
6-تامر شادي صبح، 14 عام
7-محمد رياض ابو حماد، 14 عام
8_رفيف رائد لبد، 16 عام
9_محمد حسام شاهين، 12 عام
10_ فاطمة البيوك، 8 أعوام .
فيما قُتِلَ المعلم الشهيد أحمد زهير أبو عودة.
وأشارت الوزارة إلى أن الشهداء قضوا في إطلاق نار أو قصف إسرائيلي على المناطق السكنية، حيث سجل أيضا العديد من الإصابات.
وعبّرت وزارة التربية والتعليم عن استنكارها الشديد وإدانتها البالغة لهذه الجرائم والانتهاكات بحق الطفولة.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، والأمم المتحدة بالتدخل العاجل والفوري لوقف انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال والطلبة، وتوفير الحماية الدولية لهم، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
❤4
وزارة التربية والتعليم العالي: الصمت العالمي على الاعتداءات بحق الطلبة والجامعات بمثابة تشجيع على مواصلة جرائمه
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن إدانتها لجرأة الاحتلال على الحُرُم الجامعية حيث أقدمت على قصف مجموعة من الطلبة في حَرَمِ الجامعة الإسلامية بمدينة غزة أثناء تواجدهم لتلقي محاضراتهم ودروسهم، وذلك صباح اليوم الأحد.
وأسفرت هذه الغارة عن إصابة خمسة طلاب بإصابات متفاوتة بعضها بالغة الخطورة.
وتؤكد الوزارة على مساندتها للجامعة في هذا الظرف العصيب، وتثني على قرارها بتعليق الدراسة حفاظا على حياة الطلبة.
وتأتي هذه الغارة في الوقت الذي تعرض فيه قطاع التعليم العالي لإبادة شاملة حيث تضررت 95% من مباني المؤسسات الأكاديمية جراء الحرب.
إن هذا الاعتداء الآثم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على قطاع التعليم حيث استشهد 10 طلبة ومعلم خلال الستة أيام الماضية، مما يهدد استمرار العملية التعليمية وينشر الخوف والإرهاب بين الطلبة والمعلمين والكوادر التعليمية.
وأمام هذه الجرائم تؤكد الوزارة على ما يلي:
1- تدعو الوزارة لإلزام الاحتلال بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية وتجنب الإضرار بالمؤسسات التعليمية والأعيان المدنية.
2- تدعو الوزارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) والمؤسسات الدولية لإدانة هذه الجرائم والضغط لحماية المنظومة التعليمية الفلسطينية.
3- تؤكد الوزارة أن مؤسساتنا الأكاديمية ماضية في أداء أدوارها المنوط بها رغم كل محاولات البطش والترهيب.
وزارة التربية والتعليم العالي- قطاع غزة
الأحد 25 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن إدانتها لجرأة الاحتلال على الحُرُم الجامعية حيث أقدمت على قصف مجموعة من الطلبة في حَرَمِ الجامعة الإسلامية بمدينة غزة أثناء تواجدهم لتلقي محاضراتهم ودروسهم، وذلك صباح اليوم الأحد.
وأسفرت هذه الغارة عن إصابة خمسة طلاب بإصابات متفاوتة بعضها بالغة الخطورة.
وتؤكد الوزارة على مساندتها للجامعة في هذا الظرف العصيب، وتثني على قرارها بتعليق الدراسة حفاظا على حياة الطلبة.
وتأتي هذه الغارة في الوقت الذي تعرض فيه قطاع التعليم العالي لإبادة شاملة حيث تضررت 95% من مباني المؤسسات الأكاديمية جراء الحرب.
إن هذا الاعتداء الآثم يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على قطاع التعليم حيث استشهد 10 طلبة ومعلم خلال الستة أيام الماضية، مما يهدد استمرار العملية التعليمية وينشر الخوف والإرهاب بين الطلبة والمعلمين والكوادر التعليمية.
وأمام هذه الجرائم تؤكد الوزارة على ما يلي:
1- تدعو الوزارة لإلزام الاحتلال بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية وتجنب الإضرار بالمؤسسات التعليمية والأعيان المدنية.
2- تدعو الوزارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) والمؤسسات الدولية لإدانة هذه الجرائم والضغط لحماية المنظومة التعليمية الفلسطينية.
3- تؤكد الوزارة أن مؤسساتنا الأكاديمية ماضية في أداء أدوارها المنوط بها رغم كل محاولات البطش والترهيب.
وزارة التربية والتعليم العالي- قطاع غزة
الأحد 25 أكتوبر 2026
❤4
وزارة التربية والتعليم العالي: الاحتلال يدمر روضة البسمة الصغيرة ومدرسة الزهراء الخاصة في جباليا
تدين وزارة التربية والتعليم العالي بأشد العبارات استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ لحق الأطفال في التعليم، واعتداء متواصل على مقومات العملية التعليمية ومستقبل الأجيال الفلسطينية.
وقد أدى قصف الاحتلال بناية سكنية في منطقة الصفطاوي بجباليا تضم روضة البسمة الصغيرة إلى تدمير الروضة تماما، فيما تسبب الانفجار الهائل الناتج عن القصف في تدمير مدرسة الزهراء الخاصة المجاورة للبناية، في مشهد جديد يجسد حجم الاستهداف الذي يتعرض له قطاع التعليم في غزة.
وأكدت الوزارة أن تدمير المؤسسات التعليمية، سواء بالقصف المباشر أو بالأضرار الناجمة عن استهداف المباني المجاورة، يشكل امتدادا لاعتداءات ممنهجة طالت المدارس والجامعات ورياض الأطفال، وحولت غالبية المؤسسات التعليمية إلى ركام، وحرمت مئات الآلاف من الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم الآمن.
وشددت الوزارة على أن استهداف رياض الأطفال والمدارس لا يدمر المباني والمنشآت فحسب، بل يطال حق الأطفال في التعلم والنمو والحياة الكريمة، ويعمق الآثار الكارثية للعدوان على مستقبلهم النفسي والتعليمي والاجتماعي.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف استهداف المؤسسات التعليمية، وتوفير الحماية للأطفال والطلبة والعاملين في القطاع التعليمي، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
وأكدت الوزارة أن تدمير المدارس ورياض الأطفال لن يمحو حق أطفال فلسطين في التعليم، ولن يكسر إرادة شعب يتمسك بالعلم والحياة رغم الدمار، مذكرة في الوقت نفسه بأن حماية التعليم في غزة لم تعد مجرد مسؤولية إنسانية، بل اختبار حقيقي لمدى احترام العالم لحقوق الطفل والقانون الدولي.
تدين وزارة التربية والتعليم العالي بأشد العبارات استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ لحق الأطفال في التعليم، واعتداء متواصل على مقومات العملية التعليمية ومستقبل الأجيال الفلسطينية.
وقد أدى قصف الاحتلال بناية سكنية في منطقة الصفطاوي بجباليا تضم روضة البسمة الصغيرة إلى تدمير الروضة تماما، فيما تسبب الانفجار الهائل الناتج عن القصف في تدمير مدرسة الزهراء الخاصة المجاورة للبناية، في مشهد جديد يجسد حجم الاستهداف الذي يتعرض له قطاع التعليم في غزة.
وأكدت الوزارة أن تدمير المؤسسات التعليمية، سواء بالقصف المباشر أو بالأضرار الناجمة عن استهداف المباني المجاورة، يشكل امتدادا لاعتداءات ممنهجة طالت المدارس والجامعات ورياض الأطفال، وحولت غالبية المؤسسات التعليمية إلى ركام، وحرمت مئات الآلاف من الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم الآمن.
وشددت الوزارة على أن استهداف رياض الأطفال والمدارس لا يدمر المباني والمنشآت فحسب، بل يطال حق الأطفال في التعلم والنمو والحياة الكريمة، ويعمق الآثار الكارثية للعدوان على مستقبلهم النفسي والتعليمي والاجتماعي.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف استهداف المؤسسات التعليمية، وتوفير الحماية للأطفال والطلبة والعاملين في القطاع التعليمي، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
وأكدت الوزارة أن تدمير المدارس ورياض الأطفال لن يمحو حق أطفال فلسطين في التعليم، ولن يكسر إرادة شعب يتمسك بالعلم والحياة رغم الدمار، مذكرة في الوقت نفسه بأن حماية التعليم في غزة لم تعد مجرد مسؤولية إنسانية، بل اختبار حقيقي لمدى احترام العالم لحقوق الطفل والقانون الدولي.
❤4
*التعليم بغزة: استشهاد المعلم ضياء أبو الروس جريمة جديدة تُثبت تعمّد الاحتلال استهداف الأسرة التعليمية في غزة.*
نعت وزارة التربية والتعليم العالي المعلم ضياء أبو الروس من المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى، والذي قتل صباح اليوم إثر استهدافه بغارة جوية.
وأكدت الوزارة أن استهداف المعلم وهو في طريقه لمدرسته دليل إضافي على إصرار الاحتلال ملاحقة المعلمين والطلبة حتى وهم متوجهون لأداء رسالتهم، مبينة أن هذا النمط المتكرر ليس حوادث منفصلة، بل جريمة تستهدف مستقبل الأجيال الفلسطينية وانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
كما حمَّلت الوزارة الاحتلال المسؤولية الكاملة، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية للتحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق التعليم الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن استهداف المعلم ضياء أبو الروس وهو في طريقه إلى مدرسته يمثل اعتداءً على رسالة التعليم والأمل الذي يحمله المعلم لأجياله، مشددة على أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب.
نعت وزارة التربية والتعليم العالي المعلم ضياء أبو الروس من المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى، والذي قتل صباح اليوم إثر استهدافه بغارة جوية.
وأكدت الوزارة أن استهداف المعلم وهو في طريقه لمدرسته دليل إضافي على إصرار الاحتلال ملاحقة المعلمين والطلبة حتى وهم متوجهون لأداء رسالتهم، مبينة أن هذا النمط المتكرر ليس حوادث منفصلة، بل جريمة تستهدف مستقبل الأجيال الفلسطينية وانتهاك صارخ للقوانين الدولية.
كما حمَّلت الوزارة الاحتلال المسؤولية الكاملة، ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية للتحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق التعليم الفلسطيني.
وأكدت الوزارة أن استهداف المعلم ضياء أبو الروس وهو في طريقه إلى مدرسته يمثل اعتداءً على رسالة التعليم والأمل الذي يحمله المعلم لأجياله، مشددة على أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب.
❤3
التعليم بغزة: الاحتلال يواصل استهداف المعلمين وقتل أفراد الأسرة التعليمية في قطاع غزة
نعت وزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ وائل مسلم، معلم اللغة الإنجليزية بمدرسة عدنان العلمي التابعة لمديرية التربية والتعليم غرب غزة، والذي قتل اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي له، في جريمة جديدة تطال الأسرة التعليمية في قطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن مواصلة استهداف المعلمين والطلبة والعاملين في القطاع التعليمي تمثل اعتداء على الإنسان الفلسطيني وحقه في الحياة والتعليم، وتكشف حجم الاستهداف المتواصل للكوادر التي تحمل رسالة التعليم وتؤدي دورها في خدمة الأجيال الفلسطينية، رغم ظروف الحرب وما خلفته من دمار ومعاناة.
وشددت الوزارة على أن قتل المعلمين واستهدافهم لن يغيّب رسالتهم، ولن ينال من إصرار الأسرة التعليمية على مواصلة دورها الوطني والتربوي، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء الجرائم المتكررة المرتكبة بحق الأسرة التعليمية في قطاع غزة، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والعاملين في القطاع التعليمي.
نعت وزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ وائل مسلم، معلم اللغة الإنجليزية بمدرسة عدنان العلمي التابعة لمديرية التربية والتعليم غرب غزة، والذي قتل اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي له، في جريمة جديدة تطال الأسرة التعليمية في قطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن مواصلة استهداف المعلمين والطلبة والعاملين في القطاع التعليمي تمثل اعتداء على الإنسان الفلسطيني وحقه في الحياة والتعليم، وتكشف حجم الاستهداف المتواصل للكوادر التي تحمل رسالة التعليم وتؤدي دورها في خدمة الأجيال الفلسطينية، رغم ظروف الحرب وما خلفته من دمار ومعاناة.
وشددت الوزارة على أن قتل المعلمين واستهدافهم لن يغيّب رسالتهم، ولن ينال من إصرار الأسرة التعليمية على مواصلة دورها الوطني والتربوي، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء الجرائم المتكررة المرتكبة بحق الأسرة التعليمية في قطاع غزة، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والعاملين في القطاع التعليمي.
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شاهـــد🎥
من صور القتل الصامت للتعليم في غزة ..المعاناة من أزمة المواصلات والوقود
*The Silent Killing of Education in Gaza- Suffering Amid a Transport & Fuel Crisis
من صور القتل الصامت للتعليم في غزة ..المعاناة من أزمة المواصلات والوقود
*The Silent Killing of Education in Gaza- Suffering Amid a Transport & Fuel Crisis
❤1