جاور من يشوفك دهشة عجابّه من يقولك إذا ضاقت دنياك عليك "لو ماسرتك الأيام .. أنا لك سرور".
معلش بس الواحد يستاهل احسن حاجة ،يستاهل يتقدر ،وتنهد الدُنيا عشانه "إحنا غاليينّ".
ستُكره بلا سبب ،سيدخل إسمك في موضوعات شائكة بلا داعٍ،سيقولون عنك ما ليس فيك ،ستُروى عنك قصصٌ مُريبة ،ستكون الظالم الأحد في أحداث الرواية ،ما تتوقعه وما لم تتوقعه سيُقال ،إلا معروفاً بذلته ،أو خيراً قدمته ،أو أي شي لوجه الله وليس لهم فعلته ،صدقني سيُمحى ويُنسى وكأنه لم يكن ،لذلك عليك أن تتقبل فكرة أنك غير مُرحب بك دائماً، ولا أنت بالمحبوب دائماً ،قضى الله في خلقه أن لا يجتمعوا أو يتفقوا على أحد ،فلا أنت بالملاك الطاهر وسط شياطينِهم ،أو الزهر اليانع في أشواكِهم ،ولا هُم بالباقين أو الباكين عليك لآخر الزمن ،خُذ تلك مني لآخر الزمن :"طالما أن الله بداخلك يسمع ويرى ، فامضِ ولا تلتفت ،فلن ينفعك نافع إلا بعلمهِ ورحمته ،ولن يضرك ضر ضار إلا بحكمته .