مُلهِم
11.2K subscribers
67 photos
"‏الكون وفِير ،لايغيب شيء إلا ليحضر آخر"
Download Telegram
أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة: ألّا نأخذه على محمل الجد.
اللهم أرِحني بعد التعب، وأسعدني بعد الحزن، وكافئني بعد الصبر، اللهُم إني أعيذُ قلبي من وحشة الدنيا وكدرها، اللهُم ازح من قلبي كل خوف يسكنني، وكل ضُعف يكسرني، قويني يالله، ولا تفجعني في مستقبلي، ولا تُعسر أمري، وأفتح لي أبوابي المغلقة."
"تظهر قوة الانسان الحقيقية بالقدرة على "التجاوز". ألا يقف طويلاً عند مرحلة من مراحل حياته؛ يسير رغم المصاعب، يصمد في الضغوط، لا يتأثر حاله بتغير الاحوال ولا ينكسر بالمواقف، يتغاضى عن أخطاء غيره ويتجاوز زلات نفسه".
لا أؤمن بالسلبية أبدا فأنت اذا دفعت ثمن صدقك فستدفع أضعاف هذا الثمن لكذبك وإن تألمت لإخلاصك مره ستتألم لخيانتك عشرات المرات وان حزنت لطيبتك ليوم ستحزن على سوءك لأيام عديدة وان لاموك لسخاءك فستلومك نفسك مراراً وتكراراً على شحك وان جعلوك تندم على انك كنت حقيقيا معهم فلا تضع قناع الزيف أبدا على وجهك الحقيقي كن كما أنت ولا تندم ولك الأجر من رب العباد
غريب أمر الإنسان قد يقضي حياته بعيدا عن الله، لكن حين يحتاج للسند والعون لا يتردد لحظةً في عودته إلى الخالق، حتى في أتفه الأسباب وأبسطها يحتاج دائمًا للشعور بأن هناك من يسمعه ويستطيع تحقيق أمنياته، ربما لهذا الشعور فقط علاقة المرء بخالقه لا تقارن بأية علاقة بشرية، أجمل ما يُقدمه الله لك هو شعور بأنك لست مضطرًا للتعبير المناسب أمامه، لا تحتاج لاختيار الكلمات بعناية، لا يهم إن كنت تهرول له مهزوما أو منتصرا، لا يهم إن كنت تملك خزائن الأرض أو تدعوا وأنت خال الوفاض، الله يسمعك وينتظرك طوال الوقت بكل ما فيك.
"الفوز الذي يجب أن يحققه بعض الناس في الدنيا، هو أن يتجاوزوا ما حدث، أن يتجاوزوا قصة ما بكل تفاصيلها، قصة قللت من قدرهم عند أنفسهم، وأشعرتهم بأنهم مهزومون بالفطرة، أن يتوقفوا عن الاستمرار في لوم أنفسهم، ويرفعوا سورهم، ولا يسمحوا لأحد ما أن يحدث فوضاه على أبوابهم، الفوز أن يشعروا أنهم قادرون على أن يُكملوا المسيرة بعقل واعٍ ونفسية إنسان لا يحب أن يكون ضحية، ولا يحب أن يقدم الكثير مقابل لا شيء."
‏منذ قرّرَ ‏ألا ينتبه ‏أصبحت الأحداث ‏تقعُ دائماً ‏في منطقةِ شروده.
ليس حقيقيًا أن الإنسان يمضي دون اكتراث، إننا دائمًا ما نكترث، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا فالطريق لكنها طريقتك في أن تقبِض عليها أو تدعها تنجرف.
هناك شقاء مألوف في الحنين نفسه، إذ أن النسيان الذي تظنّ أنك انتصرت به، ينمو في القلب على دفعات، ويتوقف أمام اللّحظات التي اعتقدت أن زوالها من ذاكرتك أمر ممكن ولكنّه الحنين نفسه، بسطوته المعتادة، يبتلع النسيان وهو يوقظ فيك أجزاءً جزَمت بموتها، لتتذكّر .
ليس كلُّ من يُواسِيك لا جُرحَ عِندَه، ولا كلُّ من يُعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليسَ إيثارُ متاعٍ ومالٍ فحسب ، قد يشاطِرُك أحدهم آخِرَ زادِه من الصبر، ويهِبُك ما تبقّى في قلبه من أمل، ويقتَسِم معك آخر إبتسامة قبل أن ينفرِد بحُزن طويل؛ فأحسِن استقبال الوِدّ فإنّه ثمين.
ممتنيين للوقت الذي يكشف لنا حقيقة الناس وسذاجة اختياراتنا، وتصرفاتنا وأفكارنا، حتى أحلامنا وأمنياتنا، إمتناننا للوقت ذلك الرهان الوحيد على حقيقة الأشخاص الذي يجعلنا نشعر بإرتياحنا وعدم ندمنا بعد فراقنا لأي شخص لأنه دائما يثبت لنا أننا على حق.
في يوم ما وفي وقت ما ستتلقى خيبة غير مرتب لها وغير مدرجة في التوقعات غير محسوب لها ولوقعها على روحك، تبعثر الأشياء التي لم تتوقع أن تَخُل بها، تفقدك جزءًا وتخسف عليك ركنًا. ستكون الصفعة الأولى من المكان الذي لم تتوقع أن تأتيك منه حتى نسمة تُعكرك، وستكون بمثابة درس مدفوع ثمنه بسطحية من المصدر وبالعمق الذي تلقيتها به.