"في الضباب اضعت موطئ ظلي، كما يضيعُ عمرٌ، حلمٌ، حبٌ، وطنٌ من بين الأصابع، مثلما يسقط خاتمٌ في نهرٍ، مثلما ينكسر فنجانٌ أو انسان"
"سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف!"
"كُل مرة أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محارباً قوياً ، إنتصرت على نفسي كثيراً في أمور كنت أظن أن بنهايتها ينتهي الكون ، وها أنا هنا ابدأ من جديد كل يوم".
"شخص واحد فقط، تستطيع أن تقول أمامه أنك مهزوم ولا تجرحك حدّة الكلمة، مهزوم ولا تجرحك شَفقة النظرة، مهزوم ويميل رأسُك على كتفهِ ببساطة"
"أكثر شيء مُمتنّ لطرده من حياتي التوقعات من الاخرين، توقع اقترابهم، توقع تفهّمهم، توقع اهتمامهم، توقع حضورهم. لم أعُد الشخص الذي يعمل بالتوقعات، أصبحت أعمل بوقود الخطوة والوضوح."
"أنا شديد الملاحظة لكنني أخفي تلك الصفة، أُلاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات، حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها، إذًا، فإن وجدتني لست كما كنت، اعرف أن اشياء بسيطة كانت السبب في ذلك."
"أنا مدين بالحب لكل من رأى حزني ولم يتجاوزه أو حاول معرفته ولم يتركني بمفردي، أنا مدين بالحب لكل من وضعني في أولوياته برغم تقصيري معه، أنا مدين بالحب لكل من تقبَّلني كما أنا ولم يكف عن الدفاع عني برغم مساوئي الكثيرة، أنا مدين بالحب لكل من دخل حياتي ولم يفسدها كغيره، أنا مدين بالحب لكل من كان ليِّن بحديثه أو بفعله معي ولم يحطمني بسوء كلماته، أنا مدين بالحب لكل من بحث عني في أيام العزلة النفسية ولم يتركني للألآم وقسوتها وحدي، أنا مدين بالحب لكل من استطعت الوثوق به ولم يخذلني يومًا ما."
"أحبكِ بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"
"الصداقة الحقيقية لا علاقة لها بالمكالمات الطويلة ولا التواصل اليومي واللقاءات الكثيرة، الموضوع أعمق من ذلك.. الصديق الحقيقي هو الذي ترى نفسك من خلاله وإن تاهت نفسك منك تجدها عنده، لايطلب منك التعبير عن حبك له ولا شوقك فهو يدرك أين مكانه في قلبك، يدرك مكانه المختلف جدا عن الآخرين."
أتمنى أن لا تخدعنا وجوه مَن أحببنا، وأن لا نمشي أميالاً في الطريق الخطأ، وأن يُبصر قلبنا الحب في أماكنهِ الحقيقية دون شك، وأن ترافقنا الطمأنينة كظلٍ لا يغادر صاحبه أبدًا.