مُلهِم
11.2K subscribers
67 photos
"‏الكون وفِير ،لايغيب شيء إلا ليحضر آخر"
Download Telegram
رغبتك الشديدة بأن يرضى عنك الآخرون قد تدخلك في دائرة الحزن تظل تدور بداخلها.. مالفائدة أن تكسب رضا الناس وتخسر رضا نفسك!
"كلما تشعر بالإحباط؛ خُذ نفسًا عميقًا وتذكَّر أنك لست في سباق مع أحد ولست مضطرًا لأن تثبت أي شيء لأي أحد، وأن كل شيء سيحدث في وقته المناسب، وأن الدّنيا ليست مكانًا للسعادة، إنما هي دار بلاء وابتلاء، دار اختبار.. هذا امتحانك وليس نهايتك، وتأكَّد أنَّ رزقكك لن يذهب لغيرك، لا رزقك في المال ولا في النَّاس ، وكلنا فترات مهما كانت المحبة، ومهما كانت الوعود، وكل شيء يُنسى وكل شيء يَمُرّ، السهل يَمُرّ، والصعب يَمُرّ.. بفضل الله كل شيء يَمُرّ".
“أقدس البرود أمام المواقف التي تتوقع منّي ردة فعل كبيرة، أقدّسه وأحبه كرَدٍّ لاذع لكل شخص انتظر لحظة اشتعالي حين قدمت له الخير، وكافأني بالأذيّة.”
"سابقًا كنت أنبهر بالناجحين وكان النجاح والإنجاز عندي من أعلى القيم. الآن أصبحت أنبهر بالسعداء الذي يجدون البهجة في أبسط الأمور وأصبحت السعادة عندي قيمة أعلى. النجاح الذي يتعارض مع السعادة لا قيمة له".
‏"أقول دائماً لن أعود، لهذه الخرائب، لن يعلو صوتي مجددا، لن أحكي شيئاً، و لكن لا أحد يسمع نكباتي، أحلامي، ما أحب و أكره، سوى الذين لا يعرفوني، بعيدون هناك و تحكمنا المسافات."
‏"في الضباب اضعت موطئ ظلي، كما يضيعُ عمرٌ، حلمٌ، حبٌ، وطنٌ من بين الأصابع، مثلما يسقط خاتمٌ في نهرٍ، مثلما ينكسر فنجانٌ أو انسان"
دائماً أخاف مِن نفسي ، عندما أستَعِدْ لأمرٍ تجنّبت إتِخاذ القرار فيه خشيةً من قسوة صدّي والتّخلّيّ بعِزّ تعلّقي بالأشياء والأشخاص، لاشيء يُخِيفَنيّ بِقدر ما تُخِيفَنيّ قوّتي أنا..
‏"سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف!"
ولو تأمَّلت في اللحظات، والأماكن، والتفاصيل، ستجد أنّها لا تحمل قيمة بذاتها، فهي محض جمادات وأوقات عابرة، إنّما تستمدّ قيمتها ومعناها مما نمنحهُ لها من أرواحنا وذواتنا، وفي مَن يُشاركنا إيّاها، وما نصنعهُ فيها من ذُكريات طيّبة تمدّها بالمعنى والحياة.
"كُل مرة أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محارباً قوياً ، إنتصرت على نفسي كثيراً في أمور كنت أظن أن بنهايتها ينتهي الكون ، وها أنا هنا ابدأ من جديد كل يوم".
الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن في حضرةِ من يُحبّه و يؤمن به يكون طريقهُ أيسر، و وصولُه أسرع و خطواتهُ أخفّ.
‏"شخص واحد فقط، تستطيع أن تقول أمامه أنك مهزوم ولا تجرحك حدّة الكلمة، مهزوم ولا تجرحك شَفقة النظرة، مهزوم ويميل رأسُك على كتفهِ ببساطة"
"حتى الآن لم يفهمني أحد، لا أحد يعرفني على حقيقتي، لطالما اعتقدت أنني وجدت ذلك الشخص الذي يفهم الإنكسار خلف قوَّتي، الإكتئاب خلف هروبي، والحُزن الذي خلف عزلتي، حتى أيقنت أن لا أحد معي سواي."
"أكثر شيء مُمتنّ لطرده من حياتي التوقعات من الاخرين، توقع اقترابهم، توقع تفهّمهم، توقع اهتمامهم، توقع حضورهم. لم أعُد الشخص الذي يعمل بالتوقعات، أصبحت أعمل بوقود الخطوة والوضوح."
"هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف أن محاولاتي كلها هدر للطاقة، وهدر للشعور، وهدر للأيام ،أنا الآن مكتف بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة إنني مطمئن. أنا قلق ومتعب وأدعو الله أن يخلصني من كل ذلك؛ دون أن أبذل مجهودًا حتى."
‏"أنا شديد الملاحظة لكنني أخفي تلك الصفة، أُلاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات، حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها، إذًا، فإن وجدتني لست كما كنت، اعرف أن اشياء بسيطة كانت السبب في ذلك."
”إياك والإعتقاد بأنك لا تستطيع أن تتجاوز كُل ما حل بك حتى وإن وصلت الأمُور لأقصى حد من السُوء، إياك أن تجعل هذا الشعُور يمتلك شيئًا بداخلك.“
"أنا مدين بالحب لكل من رأى حزني ولم يتجاوزه أو حاول معرفته ولم يتركني بمفردي، أنا مدين بالحب لكل من وضعني في أولوياته برغم تقصيري معه، أنا مدين بالحب لكل من تقبَّلني كما أنا ولم يكف عن الدفاع عني برغم مساوئي الكثيرة، أنا مدين بالحب لكل من دخل حياتي ولم يفسدها كغيره، أنا مدين بالحب لكل من كان ليِّن بحديثه أو بفعله معي ولم يحطمني بسوء كلماته، أنا مدين بالحب لكل من بحث عني في أيام العزلة النفسية ولم يتركني للألآم وقسوتها وحدي، أنا مدين بالحب لكل من استطعت الوثوق به ولم يخذلني يومًا ما."
"قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع، والترتيب تسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة. فلا بأس!"
‏"أحبكِ بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا، أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا، أو خذلهم الحظ؛ فلم يلتقوك!"