"لستُ مثالياً أَبدًا لكني لم أُؤذِ أَحدًا، لم أَؤذِ سوى نفسي بِداخلي جزء سيء، لكني لا أَنقُض عهداً ولا أخونُ وعداً ولا أستطيع أنّ أرى الكسر في عينِ أحد، وأعرفُ جيداً مرارة الخُذلان والوحدة، ولا أُجيد الرحيل ولا التخلي وتلِك مشكلةٌ لا يستطيع أحد أنّ يفهمها."
"كثير من القرارات الخاطئة في حياتنا اتخذناها وفق الوعي المتاح لنا حينها، فالتحسر والحزن عليها لا يفيد إلا الوجع والإحباط، وكما تقول إيدا لوشان :"لقد فعلنا أفضل ما كان في وسعنا، فإذا سلمنا أنفسنا لليأس بالحياة التي عشناها، فسوف نسلب أنفسنا الحياة التي ما زال لا بد لنا أن نحياها".
"مهما كان معدلك وتخصصك وطبيعة دراستك، افتخر بكل مرحلة وصلت لها بجهدك، لا تقلل من انجازاتك ولا تقارن نفسك بغيرك، لا أحد يعرف تفاصيل حياتك ولا مواجهاتك، الجميع يكتفي بالنظر من بعيد لعثراتك، اصنع مجدك ولا تخشى صعوباتك، تجاهل من يحبطك، ركز على أهدافك، ستصل وستنجح ولو طال الطريق".
فرق بين أن يبتسم الإنسان لأن هناك ما يدعوه لذلك، وأن يبتسم فقط من أجل هؤلاء الذين يتوقّعون منه الابتسام دائمًا. وشتّان بين الأمل الذي ينبعث من داخل الإنسان وكأنه انعكاس لرؤياه المضيئة، وبين الأمل الذي أصابه الوهن من مشواره الطويل بحثًا عن السراب. ومع هذا.. تمضي مسيرة الإنسان، ليسَ مُهمّا ما يَعجّ في داخله، الأهم ألّا يتوقّف، حتّى وإن مضت به المسيرة دون أن يمضي هوَ بها.
"أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدرِكاً لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه."
"أحبّ الذين لا يتوانون لحظة عن مديح شيء أعجبهم فيما حولهم، الذين يؤمنون أن الثناء يستحق أن يصل لأهله لا أن يُخبأ بعيدًا عنهم، الذين يشيدون بكل جميل، ويشجعون كل إنجاز، ولا يرون في الإشادات بغيرهم استنقاصًا لهم؛ بل إن دلّ ذلك على شيء إنما يدل على جمال ونقاء أرواحهم"
إن الإنسان طيلة عُمره، وفي كُل الطُرق التي يَقطعها يَأمل فقط لو: يَجد لها نهاياتٍ تستّحق، وينتهي به المَطاف بالشكل الذي طال تمنّيه، وأن يكون حينها آمنٍ لا يَأكل قلبه الخوف، ولا تُطارده نواقيس الأفكار، لا يُعطّله خوفه مِمّا ينتظره، ولا يقف نادمًا على ما فاتهُ.. فقط يحيا ما هو عليه الآن، وهو مُطمئنٌ.. دون ريبةٍ أو توجّس.. وأن يكون ما عاشهُ من الحُزن والخوف كافيًا لئلا يتكّرّر ثانيةً.. أبدًا.
"بعضُ العلاقات علاجها في هدمها، قدّ يؤذيك ذلِك الهدم، قد يُشعرك بِالندم والألم، قدّ يحرقُ صبرك وأياماً مِن عمرك ولكِن إنقاذك يبدأ من هُنا ."
أكثر العلاقات إمراضًا؛ تلك التي تجعل من الإنسان مُتأهب للدفاع عن حدوده وحقوقه، أما أكثرها شفاءً؛ فهي التي تجعله يتنزه داخل روحه.
"من الأشياء التي أحبها في نفسي أنني لم أتظاهر قط بأني شخص آخر، لم أفعل أشياء لا تمثلني لمجرد كسب إنتباه أحدهم، كنت "أنا" على الدوام" بكل صدق ووضوح مهما كلفني الأمر.
"أقبَلني بالسَّواد الدائر حولَ عينّى، بمُلاحظتي للتَّفاصيل الصغيرة وتضخيمها، بمزاجي شديد التقلُّب، بأحاديثي المُثيرة للضَّجر بتعجرُفي وكبريائي الطفولي، بِخجلي الذي بلا سبب، بغيرتي ذاتَ الطَّابع الشَّرقي، بفلسفتي البائسة والمتشائمة، أقبلني بأنانيتي التي تُريدك أن تكون لها فقط، أقبلني بصمتي حين يستوجب الصراخ."