"من الأشياء التي أحبها في نفسي أنني لم أتظاهر قط بأني شخص آخر، لم أفعل أشياء لا تمثلني لمجرد كسب إنتباه أحدهم، كنت "أنا" على الدوام" بكل صدق ووضوح مهما كلفني الأمر.
"أقبَلني بالسَّواد الدائر حولَ عينّى، بمُلاحظتي للتَّفاصيل الصغيرة وتضخيمها، بمزاجي شديد التقلُّب، بأحاديثي المُثيرة للضَّجر بتعجرُفي وكبريائي الطفولي، بِخجلي الذي بلا سبب، بغيرتي ذاتَ الطَّابع الشَّرقي، بفلسفتي البائسة والمتشائمة، أقبلني بأنانيتي التي تُريدك أن تكون لها فقط، أقبلني بصمتي حين يستوجب الصراخ."
ثمَّ يزولُ كلُّ شيءٍ ظننَّاهُ بجهلِنا باقٍ، ونُفارِق ونُفارَق، ثم يَمُرُّ كلّ الذي مرّ، وتبقَى آثارهُ عالقةً بينَ ضلوعنا، ويبقَى الله في كلِّ حينٍ جابرَ الخواطر
"أتمنى أن تعرف يا صديقي أنك محبوب ووجودك مهمٌ في هذه الحياة، وآمل أن تصبح الأمور أبسط وأكثر خفة بالنسبة لك، وأن يلفك السلام والراحة مثل وشاح دافئ، وأن تقضي أيامك بين أشخاص يستحقونك وفي المكان الذي تحلُم به، آمل أن تعيش غير محتاجٍ لأطواق النجاة، أو لأحدٍ يرمم بعثرة قلبك."
"تخيل أن يمُن اللّٰه عليك بإنسان لا يفعل بك شيء سوى أن يُخرج منك الأشياء الجميلة، يجعلك أهدأ بالًا، لا يفهم كلماتك بمعنى سيئ، لا يُشير إليك إلا على الأشياء الجميلة، يمنحك ثقته كاملةً وأنك حتى لو أخطئت يثق أنك ستُصلح ما أفسدته، أعتقد أن مشاعر الحب شيء وأن يمنحك أحدهم مشاعر الأمان والرحمة والثقة شيئًا آخر ربما معجزة قد لا تحدث في العمر سوى مرة واحدة."
"أرجو أن تقودنا الأيام للأحلام التي نتمناها، برفقة الأشخاص التي تُشبهنا، أن نبقى دائمًا في سكينة، ونفسٍ مطمئنة، دون شقاء قطّ"
وتذكّر أن أشدُّ ما يورث إنسانٌ إنسانًا أن يُلبِسه الخوفَ منه، فلا يأمن غضبه وتقلبات نفسه، وأعظم ما يكسو إنسانٌ إنسانًا أن يهبه أمنًا لا يتلون، ويقينًا فيه لا يتبدل..
"يبهرني الإنسان المراعي لغيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فحتى غير المراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تبهرني المراعاة لأنها تدل على عمق معرفة وشعور وثقافة ووعي وتجربة وأشياء كثيرة تجعل الشخص لايبدو أجوفًا من الداخل، وهذا الإمتلاء جذاب."
وجلّ أمانينا شخصًا لا يُفضل الخصام كوسيلة لتصحيح الأخطاء، قريب الوّد، لين القلب، لا يُكرس طاقته للثأر من خطأ عابر أو تقويم الأمور بشكل مُستمر، يتقبل عشوائيتنا وإن كان شديد الإلتزام والإتساق، ماهر بحسابات القُرب والبُعد، ولكنه يحافظ على البقاء في كل الأحوال ولا يرحل بسهولة، شخصًا لا نهون عليه في كل الظروف!
"واحدٌ من الأسباب الذي يدفعني للنهوض إثر كلّ كبوة؛ أنني أوقن تمامًا أن الحياة لا تعتني بأحد، وأن الأيام والأشياء.. بل وحتى الأشخاص؛ لن يتوقف أحدٌ منهم ليتساءل إذا ما كنت أشعرُ بالحزن أم لا، إذا ما كانت قدماي تعرجان إثر الجرح أم لا، لن تعتذر الشمس عن الشروق مثلًا لأنني لست في مزاج جيدٍ للنهوض صباحًا، ولن تتقاعس النجوم عن دورها ليلًا لتواسيني في محنتي، الحياة أوسع مني، وهذه الدنيا أكبر من أن تتوقف لأجل إنسان في العالم ملايين غيره، إذا ما قررتُ أن أقف؛ فإنني سأتحمل عناء التخلف عن الركب وحدي، إذا ما أردنا أن نواكب سير هذه الحياة؛ فإن علينا أن نحزن ونبكي ونستسلم لانهياراتنا ونحن نمضي، لا وقت للتوقف عند أي شيء."
Forwarded from علم النفس، تطوير الذات (ΛZΛЯ)
"نفسية الإنسان تستفيد من الصدمات الصغيرة التي يتعرض لها من فترة إلى أخرى، كونك تبتئس من حدث معين جرى لك، ثم تتجاوز هذا البؤس، فأنت لم تتعافَ من هذا الحدث فقط، بل ازدادت مناعتك النفسية لمواجهة مشقات المستقبل".
لولا إيمان الإنسان عند الفقد، أنه قدر وأن الله أعلم منه بالخير، وأنه سبحانه أرحم عليه من نفسه ووالديه وبني البشر ، لولا إيمانه بهذه العقيدة الراسخة لذهب عقله منذ أمد.
"المسألة في الحـبّ، ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيدًا، هذا تبسيط مضلل، الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه، القلق بشأن المظهر، انعدام الثقة بالنفس، النظرة الدونية للذات، العلاقة المرتبكة مع الجسد، كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن."