قوة القنص+تكتيك عسكري
15.3K subscribers
2.09K photos
2.03K videos
1.21K files
1.29K links
قناة
لكل العلوم العسكرية
للتواصل
@TM91984
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#المادة: تكتيك
الموقف: إغارة من دبابة (T90 A )
روسية على نقاط دفاعية أوكرانية

أثناء المناورة داست على لغم م.د
حواها إلى كلتة من اللهب وقطع متناثرة

https://t.me/MT9784
🤯18🤣13👏12🔥9❤5💯3👎1💔1
ندوة تكتيك.pdf
1.5 MB
تساعد الضباط وقادات الكتائب والسرايا
(الاختبارات الحالية) من قبل وزارة الدفاع

https://t.me/MT9784
👍24❤18🔥10
بـــوّابـــة الــلــيــــل.pptx
42.1 MB
القتالات الخاصة
ملف القتال الليلي
و المعدات الخاصة به
https://t.me/MT9784
❤25😁1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو مميز وشامل عن استخدامات ومميزات حربة الكلاشينكوف الروسية مميزات كثيرة موجودة تغنيك عن ادوات كاملة وكثير لا يعرفها

       

https://t.me/MT9784
❤44👍11❤‍🔥5🔥3🤩1💯1
جدول سقوط AK_47
https://t.me/MT9784
👍12❤6
جدول سقوط AK_74
https://t.me/MT9784
👍20❤7
المنظار_الحراري_الجديد_أكرون_إلفا_.pdf
4.6 MB
المنظار الحراري الجديد
( اركون إلفا )

https://t.me/MT9784
❤24👍13
❤8
🎯 الفيزياء العسكرية وعلم الحركة البالستية: التفسير الهندسي العميق لـ "حلزونات السبطانات" وأسرار الثبات والتوجيه! في عالم الهندسة العسكرية والعلوم البالستية، تُعد السبطانة (Barrel) هي قلب السلاح النابض، والمهندس الخفي الذي يحدد مصير المقذوف بمجرد كسر الكبسولة وضغط الغازات. خلف كل طلقة ناجحة، ودقة متناهية، ومدى مؤثر بعيد، توجد فيزياء معقدة تُعرف بـ "الحلزنة" (Rifling). هذه الخطوط والتعاريج المحفورة بدقة مجهرية داخل المعدن ليست مجرد أشكال تجميلية، بل هي المعيار الفيصلي الذي يحول قطعة رصاص منطلقة بعشوائية إلى جسم بالستادي مستقر يتحدا مقاومة الهواء والرياح! 🔬 أولاً: التشريح الهندسي والفيزيائي للسبطانة وحلزوناتها لكي نفهم كيف تعمل الحلزونات، يجب تفكيك المكونات الدقيقة داخل تجويف السبطانة (Bore):
المرتفعات (Lands): هي الأجزاء البارزة من المعدن التي تبقى ملامسة لقطر المقذوف الأصلي وتترك بصمتها عليه.
الحقور أو الحفر (Grooves): هي القنوات المحفورة أو المجوفة بين المرتفعات، والتي تسمح بامتصاص جزء من مادة الرصاصة أو غلافها لتجبرها على الدوران.
معدل الالتواء (Twist Rate): المسافة الطولية اللازمة ليقوم الحلزون بدورة كاملة واحدة 360 درجة داخل السبطانة (مثل: دورة كاملة لكل 10 بوصات). ويُعد هذا المعدل حاسماً؛ فالرصاصات الأطول والأثقل تتطلب معدل لف أسرع (Twist Rate أسرع) لضمان استقرارها، بينما الأقصر تناسبها معدلات لف أبطأ. ⚙️ ثانياً: الأنواع المتقدمة لحلزونات الأسلحة النارية تطورت تصاميم الحلزونات عبر التاريخ لتلبية المتطلبات التكتيكية والعملياتية المتزايدة:
الحلزونات التقليدية (Conventional Rifling):
آليتها: تعتمد على حواف وزوايا قائمة وحادة نسبياً تحفر بعمق في غلاف المقذوف (Jacket).
ميزتها: سهلة التصنيع، وتوفر استقراراً ممتازاً لمختلف أنواع الذخائر التقليدية.
الحلزونات التقدمية (Progressive Rifling):
آليتها: تبدأ بانحناء بطيء جداً عند غرفة الفشكة (Chamber) وتزداد سرعة اللف تدريجياً كلما اقترب المقذوف نحو الفوهة.
ميزتها: تقلل الإجهاد الميكانيكي والانضغاط المفاجئ على المقذوف في بداية انطلاقه، مما يمنح سرعة ابتدائية أعلى ويقلل التآكل في السبطانة.
حلزونات المضلع (Polygonal Rifling):
آليتها: تستبدل الحواف الحادة بأشكال هندسية مضلعة ناعمة (مثل السباعي أو السداسي).
ميزتها: توفر ختماً كاملاً ومحكماً للغازات الدافعة، تمنع تآكل السبطانة السريع، تسهل عملية التنظيف، وترفع من السرعة الابتدائية والمدى والدقة بشكل ملحوظ.
حلزونات ميكروروف (Microgroove Rifling):
آليتها: تتكون من عدد كبير جداً من الخطوط الحلزونية الضيقة والضحلة للغاية.
ميزتها: تقلل تشوه جسم الرصاصة أثناء مرورها، مما يحافظ على التماثل الإيروديناميكي للمقذوف في الفضاء. 📊 ثالثاً: الأغراض التكتيكية والفيزيائية للحلزونات
خلق الدوران الجيروسكوبي (Gyroscopic Stabilization): وهو الغرض الأسمى؛ حيث يدفع الحلزون المقذوف للدوران حول محوره بسرعة هائلة (تصل لعشرات الآلاف من الدورات في الدقيقة)، تماماً مثل دوران "بلبل الأطفال"، مما يمنع انحرافه بفعل تيارات الهواء والرياح الجانبية.
منع التذبذب والتقلب (Yaw and Tumbling Elimination): المقذوفات غير المحلزنة (مثل تلك التي تطلقها البنادق الملساء القديمة أو المدافع البدائية) تميل للتقلب في الهواء بعد مسافة قصيرة بسبب مركز ثقلها، بينما يمنع الدوران الحلزوني هذا التذبذب تماماً ويحافظ على اتجاه رأس المقذوف نحو الهدف.
ختم الغازات الدافعة (Gas Sealing for Maximum Energy): عند إطلاق النار، يتمدد المقذوف بفعل الضغط الهائل ليدخل في تجويف الحلزونات، مما يشكل "ختماً محكماً" يمنع تسرب الغازات المحترقة من الأمام، ويجبر الطاقة على دفع الرصاصة بأقصى كفاءة وكسب سرعة فائقة.
مضاعفة المدى الفعال والدقة الميدانية: تحويل المقذوف من مجرد كتلة عشوائية إلى مقذوف بالستي ذكي ومستقر مسارياً، مما يرفع المدى الفعال للأسلحة إلى أضعاف مضاعفة مقارنة بالسبطانات غير المحلزنة.
❤34