لا أصدّق أنّ هذه الأوقات الفارغة التي بلا معنى ، تُحسب من أيامي .
''لازم الناس تستوعب ان أحياناً طاقة الشخص بتكون صفر، مش زعلان ومش متضايق ولا نكدي إنما مفيش طاقة للكلام ولا الحركة ولا لردة الفعل''🤍💭
سنموت جميعًا، ورغم علمنا بهذا الوداع المؤكد، لا نزال نؤذي
بعضنا بأشد أنواع الأذى ...!!🤍💭
بعضنا بأشد أنواع الأذى ...!!🤍💭
بس هو دآيماً كآن بيقولي متقوليش بحبك الحب مش بأقوآله ، بتحبيني أعملي حآجة بحبهآ منك 🤍
أن مـتُ يوماً:
بلغوّ امي انَ أُمنيتي تحققت ومت قبلها
بلغوّ ابي اني أحبه اكثر من كُل شيء
بلغوّ اخواني اني مهما حصل بيننا كنت لا اميل الا لهم
و بلغوّ صديقي القريب ان يحتفظ بكل شيء بيني وبينهُ
و زوروني هواي لان أخاف اظل وحدي
اتصدقوا عني.تبرعوا بـ اشيائي للمحتاجين
خلوّ حساباتي مثل ما هيَ
لتنشرون حزين وصور الي.اذكروني بكلشي حلو
اتـمنى اروح واني ما مخليه أثر محلو بحياة احد🤍✨
بلغوّ امي انَ أُمنيتي تحققت ومت قبلها
بلغوّ ابي اني أحبه اكثر من كُل شيء
بلغوّ اخواني اني مهما حصل بيننا كنت لا اميل الا لهم
و بلغوّ صديقي القريب ان يحتفظ بكل شيء بيني وبينهُ
و زوروني هواي لان أخاف اظل وحدي
اتصدقوا عني.تبرعوا بـ اشيائي للمحتاجين
خلوّ حساباتي مثل ما هيَ
لتنشرون حزين وصور الي.اذكروني بكلشي حلو
اتـمنى اروح واني ما مخليه أثر محلو بحياة احد🤍✨
ماذا لو كان أوَّل لقاء لنا في البصره؟
تحتَ ظِل النَخيل أو في أحدا المكاتب أو في مقهى، ثم تُمسك يَدي بقوة تَم نسافر معاً لأرض مَليئة برائحةَ الكتب القَديمة،
ثم نستَمِعَ ليأتي صوِت يُردد بكل حُب:
" أنتَ روحي ، و روحي
چم حب تدري بيها "
على ضِفاف شط العرب ،
فـ نُراقب عودة القوارب
بَعدما كانت تأخذ نازِك الملائكة
الي جَزيرة الوَحي ،
التي طالما تَمنَيّت زيارَتها ..
" ماذا لَو إلتَقينا في البَصره"
تحتَ ظِل النَخيل أو في أحدا المكاتب أو في مقهى، ثم تُمسك يَدي بقوة تَم نسافر معاً لأرض مَليئة برائحةَ الكتب القَديمة،
ثم نستَمِعَ ليأتي صوِت يُردد بكل حُب:
" أنتَ روحي ، و روحي
چم حب تدري بيها "
على ضِفاف شط العرب ،
فـ نُراقب عودة القوارب
بَعدما كانت تأخذ نازِك الملائكة
الي جَزيرة الوَحي ،
التي طالما تَمنَيّت زيارَتها ..
" ماذا لَو إلتَقينا في البَصره"
Forwarded from ﮼ناي (𝓈𝒶𝒻𝒶)
عكيت فى حق نفسى كتير اوى الفتره اللى فاتت
بس انا قدرت أقول لاء ،لأى حاجه وجعانى ،قدرت أطلع أشخاص كتير من حياتى ،اتعلمت ودلوقتى انا قادرة أسامح نفسى عشان هى تستاهل تعيش فى أحسن حال مع ناس تقدرنا ،..
نفسك هى اللى هتبقى معاك دايما بالتالى هى تستحق راحه وحب ومسامحه🤍
بس انا قدرت أقول لاء ،لأى حاجه وجعانى ،قدرت أطلع أشخاص كتير من حياتى ،اتعلمت ودلوقتى انا قادرة أسامح نفسى عشان هى تستاهل تعيش فى أحسن حال مع ناس تقدرنا ،..
نفسك هى اللى هتبقى معاك دايما بالتالى هى تستحق راحه وحب ومسامحه🤍
Forwarded from 12:12 (ٱﻟمّزَيْوٌنهِ🌻)
تقول:
عندما تزوجت بقيت فترة كبيرة وفي داخلي خوف من البيت الجديد ، لا أنام جيداً ، و أخجل أن أنام نومتي الطبيعيه أو أن أكل على طبيعتي أمامه أو أدخل الحمام حتى
في اليوم الثاني للزواج زارنا أهله ، جلسوا فكان من المفترض أن أطبخ فدخلت المطبخ لتجهيز الأكل، وجدته قد دخل خلفي وأخرج العصير وصبه في الكؤوس وأخذ الصينية وخرج
وعندما همت أخته التي كانت على سفر لرؤية المنزل من الداخل ، قال لها "ثواني" ودخل ليتأكد أن المنزل نظيف ، ورتب غرفة النوم بسرعة لأنهم كانوا قد جاؤوا باكراً
ونظف أي شيء رآه أمامه ، ثم خرج وقال لها "تفضلي"
كانت حرارتي ترتفع دائما وأغلب الوقت أعاني صداع "نصفي" ، لما شعر أني تعبت وبدأت أمسك رأسي وأنا واقفه في المطبخ دخل فأبعدني عن حراره المطبخة ووقف مكاني وقال لي " اشرحي لي وأنا سأعمل "
لم يخجل من أمه التي دخلت علينا فجأه فوجدتني واقفه أعد السلطه وهو يحمر الأرز ، ضحك أمامها وقالها " إبنك اصبح سيدة بيت شاطرة" ، قالت له "في بيتنا لم تكن ترضى أن تنظف مكانك حتى" ضحك في وجهها وسألني " أضع المزيد من الحساء أم هذا يكفي !؟"
وضعت الأكل وكنت أرتدي عباءة "استقبال" شعرت بالإحراج و إنا أقف في المطبخ لكني لم أكن أشعر بشيء غير أنني متعبة جدا
أستأذنهم لأخذي ، دخلت الغرفة فوجدته ماسكا فستانا بين يديه
"هذا الفستان أحلى عليك ، البسيه " انتظرني إلى أن جهزت نفسي وخرجنا سويا وجلس بجانبي ، بعد انتهائنا، حمل معي الأطباق وتأكد أن صداع رأسي قد خف قليلا
ذات مرة كنت معه في بيت أسرته ، وأمه كانت تدلك مرهما في رجليها ، أخذت ُ منها المرهم لأدلكه أنا ، رفعني من مكاني وتربع أمام رجلها ومسك المرهم و أخذ يدلكه بنفسه
شعرت أنه سعيد وهو يفعل هذا فسألته لماذا أخذت مكاني ، قال " كنت ستفعلين هذا لأنك شعرت إنه من واجبك ، ولا أريدك أن تفعلي شيئاً إلا و أنت تريدين فعله حقا"
تشاجرنا مع بعض مرة وكنت أجهز حقيبتي لأقصد بيت أهلي ، كنت جالسة في الغرفة ابكي وقد أغلقت الباب على نفسي
طُرِق باب المنزل وكان أخوه وزوجته قد قدموا لزيارتنا ، فتح الباب لهم وجلس معهم ودخل إلي فطلب مني الخروج للترحيب بهم و ألا أشعرهم أننا متخاصمان
مسحت دموعي وضبطت نفسي وخرجت مبتسمه في وجوههم وجلست معهم ، جلس بجانبي وجعل يمازحني وكان يوجه لي الكثير من الكلام لأرد عليه ويضع يده على كتفي ويبتسم لي
تركني جالسة معهم ودخل فأفرغ الحقيبة ، وأكتشفت بعدها أنه من اتصل بأخيه وزوجته وعزمهم إلى بيتنا لكي يستطيع مصالحتي بهذه الحجة لأني كنت مصممة على الرحيل
وصراحة لا يوجد إنجاز أكبر من أن تختاري شخصا صحيحاً لا تهونين عليه ويجيد تعظيمك أمام الناس ويضع لك الأعذار
"كانت تليق بي، وأنا خلقت خصيصا لأليق بها"
عندما تزوجت بقيت فترة كبيرة وفي داخلي خوف من البيت الجديد ، لا أنام جيداً ، و أخجل أن أنام نومتي الطبيعيه أو أن أكل على طبيعتي أمامه أو أدخل الحمام حتى
في اليوم الثاني للزواج زارنا أهله ، جلسوا فكان من المفترض أن أطبخ فدخلت المطبخ لتجهيز الأكل، وجدته قد دخل خلفي وأخرج العصير وصبه في الكؤوس وأخذ الصينية وخرج
وعندما همت أخته التي كانت على سفر لرؤية المنزل من الداخل ، قال لها "ثواني" ودخل ليتأكد أن المنزل نظيف ، ورتب غرفة النوم بسرعة لأنهم كانوا قد جاؤوا باكراً
ونظف أي شيء رآه أمامه ، ثم خرج وقال لها "تفضلي"
كانت حرارتي ترتفع دائما وأغلب الوقت أعاني صداع "نصفي" ، لما شعر أني تعبت وبدأت أمسك رأسي وأنا واقفه في المطبخ دخل فأبعدني عن حراره المطبخة ووقف مكاني وقال لي " اشرحي لي وأنا سأعمل "
لم يخجل من أمه التي دخلت علينا فجأه فوجدتني واقفه أعد السلطه وهو يحمر الأرز ، ضحك أمامها وقالها " إبنك اصبح سيدة بيت شاطرة" ، قالت له "في بيتنا لم تكن ترضى أن تنظف مكانك حتى" ضحك في وجهها وسألني " أضع المزيد من الحساء أم هذا يكفي !؟"
وضعت الأكل وكنت أرتدي عباءة "استقبال" شعرت بالإحراج و إنا أقف في المطبخ لكني لم أكن أشعر بشيء غير أنني متعبة جدا
أستأذنهم لأخذي ، دخلت الغرفة فوجدته ماسكا فستانا بين يديه
"هذا الفستان أحلى عليك ، البسيه " انتظرني إلى أن جهزت نفسي وخرجنا سويا وجلس بجانبي ، بعد انتهائنا، حمل معي الأطباق وتأكد أن صداع رأسي قد خف قليلا
ذات مرة كنت معه في بيت أسرته ، وأمه كانت تدلك مرهما في رجليها ، أخذت ُ منها المرهم لأدلكه أنا ، رفعني من مكاني وتربع أمام رجلها ومسك المرهم و أخذ يدلكه بنفسه
شعرت أنه سعيد وهو يفعل هذا فسألته لماذا أخذت مكاني ، قال " كنت ستفعلين هذا لأنك شعرت إنه من واجبك ، ولا أريدك أن تفعلي شيئاً إلا و أنت تريدين فعله حقا"
تشاجرنا مع بعض مرة وكنت أجهز حقيبتي لأقصد بيت أهلي ، كنت جالسة في الغرفة ابكي وقد أغلقت الباب على نفسي
طُرِق باب المنزل وكان أخوه وزوجته قد قدموا لزيارتنا ، فتح الباب لهم وجلس معهم ودخل إلي فطلب مني الخروج للترحيب بهم و ألا أشعرهم أننا متخاصمان
مسحت دموعي وضبطت نفسي وخرجت مبتسمه في وجوههم وجلست معهم ، جلس بجانبي وجعل يمازحني وكان يوجه لي الكثير من الكلام لأرد عليه ويضع يده على كتفي ويبتسم لي
تركني جالسة معهم ودخل فأفرغ الحقيبة ، وأكتشفت بعدها أنه من اتصل بأخيه وزوجته وعزمهم إلى بيتنا لكي يستطيع مصالحتي بهذه الحجة لأني كنت مصممة على الرحيل
وصراحة لا يوجد إنجاز أكبر من أن تختاري شخصا صحيحاً لا تهونين عليه ويجيد تعظيمك أمام الناس ويضع لك الأعذار
"كانت تليق بي، وأنا خلقت خصيصا لأليق بها"
Forwarded from ﮼ناي (𝓈𝒶𝒻𝒶)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الأطمئنان الروحي الذي بيننا
سبب كافٍ لبقاءنا معًا.💜
سبب كافٍ لبقاءنا معًا.💜
Forwarded from ﮼ناي (𝓈𝒶𝒻𝒶)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رمز الي ذابت عينه بعيونك السود..🖤🎵