(593)
🖋قال الأستاذ/ سعد محيو:
الثورة التكنولوجية الثالثة "الحلم ينقلب إلى كابوس؟"
ذهبت أدراج الرياح كل وعود أقطاب النيوليبرالية لإنقاذ البيئة والمناخ والطبيعة من خلال التطويرات التكنولوجية، في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين. العكس كان صحيحاً، حين استخدمت التكنولوجيا لإنتاج المزيد من الطاقة الملوّثة التي أُطلق عليها اسم "ثورة النفط والغاز الصخريين".
بيد أن الوعود استمرت، لكن هذه المرة ليس فيما يتعلق بتحسين طبيعة كوكب الأرض؛ بل في مجال تغيير طبيعة الإنسان نفسه لجعله أكثر سعادة وذكاء وصحة بما لا يقاس، كما يُقال. كيف؟ عبر عقد زفاق البيولوجيا على التكنولوجيا، وشرائح السيليكون على الخلايا الحيّة، والمادة على الروح لتصبح هذه الأخيرة "روحاً تكنولوجية".
ومن أجل هذا الهدف، تعيّن رفع التكنولوجية إلى مرتبة القداسة بصفتها قوة تغيير محايدة وهائلة ستقوم باختصار ملايين السنين من التطور الدارويني لدى الإنسان، في الوقت نفسه الذي تُلغي فيه الجوع في العالم من خلال ثورة علمية وجينية لصنع الغذاء في المختبرات، وتحل مشاكل الطاقة عبر الطاقة النووية "النظيفة والآمنة والرخيصة" أو من خلال تقليص أضرار الطاقة الأحفورية. وهي تنشر عبر وسائط الإعلام الاجتماعي وعياً عالمياً جديداً سيأتي بالتفاهم والسلام بين البشر.
كل هذا غيض من فيض القصف الإعلامي الذي يدوّي يومياً في كل أرجاء المعمورة حول الدور السحري و"القُدسي" للتكنولوجيا. وهو قصف متواصل إلى درجة أنه نادراً ما يخطر في بالنا أن نتساء عن الأبعادة السياسية والأيديولوجية والاقتصادية الخفية للتكنولوجيا كما تطبق الآن، وعن الأثر الذي تتركه في عملية تسارع العولمة النيوليبرالية وسيطرة الشركات الكبرى على كل مفاصل القرارات المتعلقة بكوكب الأرض.
🔍يُراجع: الخروج من جهنّم، سعد محيو، مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت، الطبعة الأولى - 2016م، 109.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
🖋قال الأستاذ/ سعد محيو:
الثورة التكنولوجية الثالثة "الحلم ينقلب إلى كابوس؟"
ذهبت أدراج الرياح كل وعود أقطاب النيوليبرالية لإنقاذ البيئة والمناخ والطبيعة من خلال التطويرات التكنولوجية، في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين. العكس كان صحيحاً، حين استخدمت التكنولوجيا لإنتاج المزيد من الطاقة الملوّثة التي أُطلق عليها اسم "ثورة النفط والغاز الصخريين".
بيد أن الوعود استمرت، لكن هذه المرة ليس فيما يتعلق بتحسين طبيعة كوكب الأرض؛ بل في مجال تغيير طبيعة الإنسان نفسه لجعله أكثر سعادة وذكاء وصحة بما لا يقاس، كما يُقال. كيف؟ عبر عقد زفاق البيولوجيا على التكنولوجيا، وشرائح السيليكون على الخلايا الحيّة، والمادة على الروح لتصبح هذه الأخيرة "روحاً تكنولوجية".
ومن أجل هذا الهدف، تعيّن رفع التكنولوجية إلى مرتبة القداسة بصفتها قوة تغيير محايدة وهائلة ستقوم باختصار ملايين السنين من التطور الدارويني لدى الإنسان، في الوقت نفسه الذي تُلغي فيه الجوع في العالم من خلال ثورة علمية وجينية لصنع الغذاء في المختبرات، وتحل مشاكل الطاقة عبر الطاقة النووية "النظيفة والآمنة والرخيصة" أو من خلال تقليص أضرار الطاقة الأحفورية. وهي تنشر عبر وسائط الإعلام الاجتماعي وعياً عالمياً جديداً سيأتي بالتفاهم والسلام بين البشر.
كل هذا غيض من فيض القصف الإعلامي الذي يدوّي يومياً في كل أرجاء المعمورة حول الدور السحري و"القُدسي" للتكنولوجيا. وهو قصف متواصل إلى درجة أنه نادراً ما يخطر في بالنا أن نتساء عن الأبعادة السياسية والأيديولوجية والاقتصادية الخفية للتكنولوجيا كما تطبق الآن، وعن الأثر الذي تتركه في عملية تسارع العولمة النيوليبرالية وسيطرة الشركات الكبرى على كل مفاصل القرارات المتعلقة بكوكب الأرض.
🔍يُراجع: الخروج من جهنّم، سعد محيو، مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت، الطبعة الأولى - 2016م، 109.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
(594)
🖋قال الدكتور/ أحمد عيساوي
مجتمع الكتاب الورقي
ظلّلت المطالعة - كهواية فردية رافقت الفرد المطّلع وميزته - رمزاً من رموز التمدّن ضمن الجماعة لقرون طويلة جداً، حيث شغل الكتاب واقتناؤه والبحث عنه والاستمتاع بمطالعته والتباهي بحيازته شكلاً من من أشكال البروز الاجتماع والتفوّق الحضاري.
كما كانت آلية المقروئية لعقدين خليا من أهم مواصفات النخبة المفكّرة والفاعلة، باعتبارها الوسيلة الوحيدة والمهمة في صياغة مشاريع المثقفين والنُخَب مستقبلاً، وساهمتا كآليتين مهمتين في صناعة المثقف، وتكوين النخبة.
وظلّ الكتاب الورقي أهم منجزٍ ووسيلة يُعتمد عليها في نقل وتبادل ونشر المعارف والمعلومات لقرون طويلة من تاريخ الإنسانية الثقافي، وصنّف الدارسون الكثير من المؤلفات في علم الكتب والمكتبات وأسواق الورق والورّاقين ونوادرهم وحكاياتهم، حتى جاء عصر الطباعة الحديثة على يد "يوحنّا جوتنبرج" في القرن الخامس عشر، فتطوّر وارتقى وشاع بين عموم المثقفين والمتعلمين، وصار الأداة الوحيدة للتواصل الثقافي والعلمي، لا ينافسه في ذلك أي وسيلة أخرى حتى بعد اختراع طباعة الصحافة والمجلات، وصولاً إلى مرحلة مواكبته وترافقه مع المدوّنات والكتب الإلكترونية بكافة أشكالها وأنواعها، دخوله في مرحلة منافسة الكتاب الإلكتروني له، واعتماد المثقفين عليه أكثر من النسخ الورقية.
ويمكن حصر منافع العصر الورقي في المعطيات التالية:
1- تكوين مهارات وملكات القراءة لدى الأفراد.
2- ترسيخ قيم وتقاليد التفاعل بين الكتاب والإنسان.
3- تعميق الفهوم وترسيخها لدى الباحثين.
4- تضييق دائرة الكتابة والتأليف على المتخصصين والقادرين على صناعة المعرفة.
5- تخريج أجيال رصينة ومتميزة وقادرة على استيعاب المعرفة.
🔍يُراجع: التعبير بالقراءة، د. أحمد عيساوي، وزارة الأوقاف - الكويت، الطبعة الأولى - 1435هـ، 65.📗
تابعونا في قناة
**مقتطفات ثقافية
📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
🖋قال الدكتور/ أحمد عيساوي
مجتمع الكتاب الورقي
ظلّلت المطالعة - كهواية فردية رافقت الفرد المطّلع وميزته - رمزاً من رموز التمدّن ضمن الجماعة لقرون طويلة جداً، حيث شغل الكتاب واقتناؤه والبحث عنه والاستمتاع بمطالعته والتباهي بحيازته شكلاً من من أشكال البروز الاجتماع والتفوّق الحضاري.
كما كانت آلية المقروئية لعقدين خليا من أهم مواصفات النخبة المفكّرة والفاعلة، باعتبارها الوسيلة الوحيدة والمهمة في صياغة مشاريع المثقفين والنُخَب مستقبلاً، وساهمتا كآليتين مهمتين في صناعة المثقف، وتكوين النخبة.
وظلّ الكتاب الورقي أهم منجزٍ ووسيلة يُعتمد عليها في نقل وتبادل ونشر المعارف والمعلومات لقرون طويلة من تاريخ الإنسانية الثقافي، وصنّف الدارسون الكثير من المؤلفات في علم الكتب والمكتبات وأسواق الورق والورّاقين ونوادرهم وحكاياتهم، حتى جاء عصر الطباعة الحديثة على يد "يوحنّا جوتنبرج" في القرن الخامس عشر، فتطوّر وارتقى وشاع بين عموم المثقفين والمتعلمين، وصار الأداة الوحيدة للتواصل الثقافي والعلمي، لا ينافسه في ذلك أي وسيلة أخرى حتى بعد اختراع طباعة الصحافة والمجلات، وصولاً إلى مرحلة مواكبته وترافقه مع المدوّنات والكتب الإلكترونية بكافة أشكالها وأنواعها، دخوله في مرحلة منافسة الكتاب الإلكتروني له، واعتماد المثقفين عليه أكثر من النسخ الورقية.
ويمكن حصر منافع العصر الورقي في المعطيات التالية:
1- تكوين مهارات وملكات القراءة لدى الأفراد.
2- ترسيخ قيم وتقاليد التفاعل بين الكتاب والإنسان.
3- تعميق الفهوم وترسيخها لدى الباحثين.
4- تضييق دائرة الكتابة والتأليف على المتخصصين والقادرين على صناعة المعرفة.
5- تخريج أجيال رصينة ومتميزة وقادرة على استيعاب المعرفة.
🔍يُراجع: التعبير بالقراءة، د. أحمد عيساوي، وزارة الأوقاف - الكويت، الطبعة الأولى - 1435هـ، 65.📗
تابعونا في قناة
**مقتطفات ثقافية
📚 قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة 📚
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
(٥٩٥)
🖋️قال الأستاذ/ حسين شرفي:
المرجعية والمؤهلات الأخلاقية
المرجعية أسمى مقام يتولى مهمة تبيين أحكام الدين وهداية الأمة، وفي شخص مرجع التقليد يجب توفر كل العناصر التي تجعله قدوة وأسوة للآخرين الذين يتلقون إرشاداته ويأخذون تكاليفهم الدينية عنه، فيكون رأيه حكماً شرعياً ملزماً. إن المرجعية مقام مقدس يتجه إليه الناس في مشاكلهم وحاجاتهم.
وعندما تنظر إلى المرجعية من هذه الزاوية، سنرى ضرورة توفر مؤهلات ومواصفات أخلاقية عديدة في شخص المرجع؛ لأن المرجع الذي يجسد الفضائل المعنوية والقيم الإلهية - الإنسانية، سينفذ إلى قلوب الناس، وهذا النفوذ هو الذي يهيء الأرضية اللازمة لالتزام الناس بالأحكام الشرعية وإقبالهم على الدين عموماً.
بتعبير آخر فإن الناس يلتزمون بفتاوى المرجع الذي يثقون به والذي يتمتع بدرجة من المقبولية لديهم تكفي لتحقيق حالة الولاء والطاعة، هذه المقبولية لايمكن أن تتحقق إلا في ظل توفر الفضائل الأخلاقية، إلى جانب القدرة العلمية؛ لأن عامة الناس لا يلتفتون إلى الجوانب العلمية والفنية، بل تشد انتباههم الظواهر والسلوك والأخلاق، فهم يتأثرون بأخلاق
المرجع وسلوكه قبل أن يتبعوه بفتاواه وآرائه، فلا يكفي العلم لبلوغ منزلة التقليد، بل يجب أن يكون المرجع مؤهلاً أخلاقياً أيضاً، ولا تأتي المؤهلات الأخلاقية المطلوبة من النصوص والمباحث الفنية والتحصيل الفقهي والأصولي، بل عبر عملية تهذيب النفس وصقل السلوك المعنوي الذي يتم متزامناً مع التحصيل العلمي التقليدي. فكما أن الحوزات العلمية قامت منذ القديم على محوري العلم والتقوى اللذين يتم بواسطتهما تربية طلابها والمنتسبين إليها، فإن المفروض بالمجتهد البالغ درجة الإفتاء أن يكون قد جد واجتهد وبلغ درجة الكمال المطلوب في هذين المحورين على قدم المساواة، واكتسب من المؤهلات الأخلاقية ما يجعله وجهاً مشرقاً من وجوه الحوزة، يقتدى بهديه ويستضاء بنور علمه.
🔍يُراجع: موسوعة النجف اﻷشرف، جعفر الدجيلي، دار الأضواء - بيروت، الطبعة اﻷولى - ١٤١٧هـ، ج١٠/ ٨٧.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
🖋️قال الأستاذ/ حسين شرفي:
المرجعية والمؤهلات الأخلاقية
المرجعية أسمى مقام يتولى مهمة تبيين أحكام الدين وهداية الأمة، وفي شخص مرجع التقليد يجب توفر كل العناصر التي تجعله قدوة وأسوة للآخرين الذين يتلقون إرشاداته ويأخذون تكاليفهم الدينية عنه، فيكون رأيه حكماً شرعياً ملزماً. إن المرجعية مقام مقدس يتجه إليه الناس في مشاكلهم وحاجاتهم.
وعندما تنظر إلى المرجعية من هذه الزاوية، سنرى ضرورة توفر مؤهلات ومواصفات أخلاقية عديدة في شخص المرجع؛ لأن المرجع الذي يجسد الفضائل المعنوية والقيم الإلهية - الإنسانية، سينفذ إلى قلوب الناس، وهذا النفوذ هو الذي يهيء الأرضية اللازمة لالتزام الناس بالأحكام الشرعية وإقبالهم على الدين عموماً.
بتعبير آخر فإن الناس يلتزمون بفتاوى المرجع الذي يثقون به والذي يتمتع بدرجة من المقبولية لديهم تكفي لتحقيق حالة الولاء والطاعة، هذه المقبولية لايمكن أن تتحقق إلا في ظل توفر الفضائل الأخلاقية، إلى جانب القدرة العلمية؛ لأن عامة الناس لا يلتفتون إلى الجوانب العلمية والفنية، بل تشد انتباههم الظواهر والسلوك والأخلاق، فهم يتأثرون بأخلاق
المرجع وسلوكه قبل أن يتبعوه بفتاواه وآرائه، فلا يكفي العلم لبلوغ منزلة التقليد، بل يجب أن يكون المرجع مؤهلاً أخلاقياً أيضاً، ولا تأتي المؤهلات الأخلاقية المطلوبة من النصوص والمباحث الفنية والتحصيل الفقهي والأصولي، بل عبر عملية تهذيب النفس وصقل السلوك المعنوي الذي يتم متزامناً مع التحصيل العلمي التقليدي. فكما أن الحوزات العلمية قامت منذ القديم على محوري العلم والتقوى اللذين يتم بواسطتهما تربية طلابها والمنتسبين إليها، فإن المفروض بالمجتهد البالغ درجة الإفتاء أن يكون قد جد واجتهد وبلغ درجة الكمال المطلوب في هذين المحورين على قدم المساواة، واكتسب من المؤهلات الأخلاقية ما يجعله وجهاً مشرقاً من وجوه الحوزة، يقتدى بهديه ويستضاء بنور علمه.
🔍يُراجع: موسوعة النجف اﻷشرف، جعفر الدجيلي، دار الأضواء - بيروت، الطبعة اﻷولى - ١٤١٧هـ، ج١٠/ ٨٧.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
(٥٩٦)
🖋️قال الشيخ كاظم ياسين:
لماذا لم يتوجه الإمام الحسين مباشرة إلى العراق؟
لقد كان اختيار (العراق) مركزاً للثورة في ثقافة الثورة الحسينية منذ بدايتها، بل منذ الإخبار عنها في ملاحم اﻷخبار النبوية، وبغض النظر عن ذلك فقد كانت الكوفة هي الأقرب إلى اﻻستجابة من بين بقية المدن، فمكة والمدينة، لم يكن فيهما عشرون رجلاً يحبون أهل البيت عليهم السلام والبصرة كانت بأغلبها محسوبة على بني أمية، والشام كانت مغلقة لصالح اﻷمويين، والثائرون المحبّون ﻷهل البيت، كانوا من أهل الكوفة، وقد تمّت اتصالات بهم بعد الصلح وبعد شهادة الإمام الحسن عليه السلام ونصحهم فيها الإمام الحسين عليه السلام باﻻنتظار والتربّص .. وقد تحدث اﻹمام الحسين عليه السلام مع أم سلمة عن مصرعه في العراق، كذلك مع أخيه عمر اﻷطرف الأخ التوأم لرقية، ابن الصهباء التغلبية.
ولم يتوجه الإمام الحسين عليه السلام مباشرة إلى العراق؛ ﻷنه كان يحتاج إلى هامش من الزمن يظهر فيه العراقيون إرادتهم ورغبتهم وبيعتهم، وبما أن بقاءه في المدينة انتظاراً لذلك كان سوف يشكل خطراً على الثورة ويحتمل خنقها في مهدها باغتياله، فقد فضّل اﻹمام جعل هذا الهامش الزمني في حركة له إلى مكة أوﻻً حيث يلوذ بالبيت، ويؤخر عملية اغتياله، وتظهر بيعة أهل العراق له خلال ذلك الزمان، وتنضج ظروف ثورته شعبياً وسياسياً واجتماعياً، بعد أن استكملت أسبابها ودوافعها الرسالية والعقائدية في المدينة وحتى قبل وفاة معاوية.
لقد كان القرار بالثورة جاهزاً في المدينة ولم يكن ينتظر بيعة أهل العراق ولكن بيعة أهل العراق كانت سوف تقرر مكان وزمان الثورة، وقد صرّح الإمام بذلك في لقائه مع أخيه عمر الأطرف وأخيه محمد ابن الحنفية.
🔍يُراجع: تاريخ السبطين، الشيخ/ كاظم ياسين، دار جواد اﻷئمة (ع) - بيروت، الطبعة اﻷولى - ١٤٣٣هـ، ١٩١.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
🖋️قال الشيخ كاظم ياسين:
لماذا لم يتوجه الإمام الحسين مباشرة إلى العراق؟
لقد كان اختيار (العراق) مركزاً للثورة في ثقافة الثورة الحسينية منذ بدايتها، بل منذ الإخبار عنها في ملاحم اﻷخبار النبوية، وبغض النظر عن ذلك فقد كانت الكوفة هي الأقرب إلى اﻻستجابة من بين بقية المدن، فمكة والمدينة، لم يكن فيهما عشرون رجلاً يحبون أهل البيت عليهم السلام والبصرة كانت بأغلبها محسوبة على بني أمية، والشام كانت مغلقة لصالح اﻷمويين، والثائرون المحبّون ﻷهل البيت، كانوا من أهل الكوفة، وقد تمّت اتصالات بهم بعد الصلح وبعد شهادة الإمام الحسن عليه السلام ونصحهم فيها الإمام الحسين عليه السلام باﻻنتظار والتربّص .. وقد تحدث اﻹمام الحسين عليه السلام مع أم سلمة عن مصرعه في العراق، كذلك مع أخيه عمر اﻷطرف الأخ التوأم لرقية، ابن الصهباء التغلبية.
ولم يتوجه الإمام الحسين عليه السلام مباشرة إلى العراق؛ ﻷنه كان يحتاج إلى هامش من الزمن يظهر فيه العراقيون إرادتهم ورغبتهم وبيعتهم، وبما أن بقاءه في المدينة انتظاراً لذلك كان سوف يشكل خطراً على الثورة ويحتمل خنقها في مهدها باغتياله، فقد فضّل اﻹمام جعل هذا الهامش الزمني في حركة له إلى مكة أوﻻً حيث يلوذ بالبيت، ويؤخر عملية اغتياله، وتظهر بيعة أهل العراق له خلال ذلك الزمان، وتنضج ظروف ثورته شعبياً وسياسياً واجتماعياً، بعد أن استكملت أسبابها ودوافعها الرسالية والعقائدية في المدينة وحتى قبل وفاة معاوية.
لقد كان القرار بالثورة جاهزاً في المدينة ولم يكن ينتظر بيعة أهل العراق ولكن بيعة أهل العراق كانت سوف تقرر مكان وزمان الثورة، وقد صرّح الإمام بذلك في لقائه مع أخيه عمر الأطرف وأخيه محمد ابن الحنفية.
🔍يُراجع: تاريخ السبطين، الشيخ/ كاظم ياسين، دار جواد اﻷئمة (ع) - بيروت، الطبعة اﻷولى - ١٤٣٣هـ، ١٩١.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
(٥٩٧)
🖋️قال الشيخ رافد التميمي:
الإصلاح الحسيني:
إن الإصلاح الذي كانت تسعى إليه كربلاء على مستويين:
المستوى الأول: الإصلاح الداخلي في البيت الشيعي الذي يحمل المبادئ الصحيحة، والعقائد الحقة القويمة؛ لتقديمها إلى المسلمين بشكلها الصحيح، فنرى الشيعة استطاعوا - ومن خلال اﻻستهداء بنور الإمام الحسين عليه السلام - أن يقدّموا للعالم الإسلامي الوجه الحقيقي للإسلام وتعاليمه السمحاء المتمثّلة برفض الظلم والخنوع، وفي الوقت نفسه العمل على لمّ شمل المسلمين وصيانة وحدتهم، وهذا ما ينطق به كل منبر حسيني، وتنادي به كل حسينية شامخة، ويشهد بها كل خطيب ألمعي.
نعم، إن لم نقل كل ما عندنا من الحسين عليه السلام، فلا أقلّ جُلّ ما عندنا منه عليه السلام.
فاليوم، صوت المنبر الحسيني يعلو في كل بقاع العالم، والمعالم الحسينية منتشرة في أرجاء المعمورة، وهذا هو انتصار الدم على السيف، وانتصار الحق على الباطل، وما كل هذا إلا ثمرة من ثمار تلك النهضة العظيمة.
المستوى الثاني: الإصلاح العام، والحفاظ على المظاهر اﻹسلامية في المجتمع الإسلامي بصورة عامة، فإن النهضة الحسينية قد حافظت على تلك الظواهر ومنعتها من اﻻندراس، وهذا يعني أن عطاء هذه النهضة المباركة لم يقتصر على دائرة الخواصّ من الشيعة الموالين، بل إن عطاءها أثرى البيت الإسلامي ككلّ، ومنع المخطط الشيطاني الذي كان يسعى لمحو الدين.
🔍يُراجع: النهضة الحسينية وحفظ المبادئ والمظاهر الدينية، الشيخ/ رافد التميمي، مجلة الإصلاح الحسيني، السنة اﻷولى ١٤٣٤هـ العدد (٤)، ١١١.📙
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
🖋️قال الشيخ رافد التميمي:
الإصلاح الحسيني:
إن الإصلاح الذي كانت تسعى إليه كربلاء على مستويين:
المستوى الأول: الإصلاح الداخلي في البيت الشيعي الذي يحمل المبادئ الصحيحة، والعقائد الحقة القويمة؛ لتقديمها إلى المسلمين بشكلها الصحيح، فنرى الشيعة استطاعوا - ومن خلال اﻻستهداء بنور الإمام الحسين عليه السلام - أن يقدّموا للعالم الإسلامي الوجه الحقيقي للإسلام وتعاليمه السمحاء المتمثّلة برفض الظلم والخنوع، وفي الوقت نفسه العمل على لمّ شمل المسلمين وصيانة وحدتهم، وهذا ما ينطق به كل منبر حسيني، وتنادي به كل حسينية شامخة، ويشهد بها كل خطيب ألمعي.
نعم، إن لم نقل كل ما عندنا من الحسين عليه السلام، فلا أقلّ جُلّ ما عندنا منه عليه السلام.
فاليوم، صوت المنبر الحسيني يعلو في كل بقاع العالم، والمعالم الحسينية منتشرة في أرجاء المعمورة، وهذا هو انتصار الدم على السيف، وانتصار الحق على الباطل، وما كل هذا إلا ثمرة من ثمار تلك النهضة العظيمة.
المستوى الثاني: الإصلاح العام، والحفاظ على المظاهر اﻹسلامية في المجتمع الإسلامي بصورة عامة، فإن النهضة الحسينية قد حافظت على تلك الظواهر ومنعتها من اﻻندراس، وهذا يعني أن عطاء هذه النهضة المباركة لم يقتصر على دائرة الخواصّ من الشيعة الموالين، بل إن عطاءها أثرى البيت الإسلامي ككلّ، ومنع المخطط الشيطاني الذي كان يسعى لمحو الدين.
🔍يُراجع: النهضة الحسينية وحفظ المبادئ والمظاهر الدينية، الشيخ/ رافد التميمي، مجلة الإصلاح الحسيني، السنة اﻷولى ١٤٣٤هـ العدد (٤)، ١١١.📙
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
(٥٩٨)
🖋️قال الدكتور/ إبراهيم محمد:
شخصية الحسين بين التسجيل والتوظيف
يستطيع المتابع لحضور شخصية الحسين في الشعر العربي الحديث أن يميّز بين مرحلتين فنيّتين بينهما مرحلة برزخية؛ المرحلة الأولى: مرحلة تسجيل الأحداث حول الشخصية، والمرحلة الثانية: مرحلة توظيف الشخصية للتعبير عن بعد أو أكثر من أبعاد تجربة معاصرة، والمرحلة البرزخية: مرحلة تجمع بين التسجيل وإرهاصات التوظيف.
المرحلة الأولى: مرحلة التسجيل:
في مرحلة التسجيل اقتصر جهد الشعراء على تصوير العناصر التراثية المتلبسة بالحسين أو المحيطة به كما هي في التراث، دون أية محاولة ﻹضفاء دﻻﻻت معاصرة عليها أو تفسيرها تفسيراً معاصراً، أو استغلال العنصر الشامل المستمر فيها.
وارتباط الشعراء بشخصية الحسين - وبالشخصيات التراثية عموماً - في هذه المرحلة، ارتباط سطحي أو شكلي؛ ﻷنهم لم يقوموا بتفسيرها أو إبراز أبعادها الروحية والفكرية خلف العبارة أو خلف الفن، فقد اقتصرت مهمتهم على استيحاء عناصرها التراثية المحيطة بها وتسجيلها.
وليس هذا حطاً أو تهويناً من قيمة هذه المرحلة الفنية في الشعر الحسيني، وإنما الغرض التفرقة بينها وبين مرحلتي: التوظيف والمرحلة البرزخية.
وتتنوع الأشكال الشعرية في هذه المرحلة ما بين منظومات شعرية تتناول أحداث الشخصية (شخصية الحسين) على مدار حياتها من المهد إلى اللحد تفصيلاً، وبين قصائد تركز على حدث واحد، أو تتناول عدة أحداثٍ إجماﻻً في إشارات مكتنزة سريعة.
🔍يُراجع: الحسين بن علي في الشعر العربي الحديث، الدكتور/ إبراهيم محمد عبدالرحمن، دار اليقين - مصر (المنصورة)، الطبعة اﻷولى - ١٤٣٠هـ، ٢١.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
🖋️قال الدكتور/ إبراهيم محمد:
شخصية الحسين بين التسجيل والتوظيف
يستطيع المتابع لحضور شخصية الحسين في الشعر العربي الحديث أن يميّز بين مرحلتين فنيّتين بينهما مرحلة برزخية؛ المرحلة الأولى: مرحلة تسجيل الأحداث حول الشخصية، والمرحلة الثانية: مرحلة توظيف الشخصية للتعبير عن بعد أو أكثر من أبعاد تجربة معاصرة، والمرحلة البرزخية: مرحلة تجمع بين التسجيل وإرهاصات التوظيف.
المرحلة الأولى: مرحلة التسجيل:
في مرحلة التسجيل اقتصر جهد الشعراء على تصوير العناصر التراثية المتلبسة بالحسين أو المحيطة به كما هي في التراث، دون أية محاولة ﻹضفاء دﻻﻻت معاصرة عليها أو تفسيرها تفسيراً معاصراً، أو استغلال العنصر الشامل المستمر فيها.
وارتباط الشعراء بشخصية الحسين - وبالشخصيات التراثية عموماً - في هذه المرحلة، ارتباط سطحي أو شكلي؛ ﻷنهم لم يقوموا بتفسيرها أو إبراز أبعادها الروحية والفكرية خلف العبارة أو خلف الفن، فقد اقتصرت مهمتهم على استيحاء عناصرها التراثية المحيطة بها وتسجيلها.
وليس هذا حطاً أو تهويناً من قيمة هذه المرحلة الفنية في الشعر الحسيني، وإنما الغرض التفرقة بينها وبين مرحلتي: التوظيف والمرحلة البرزخية.
وتتنوع الأشكال الشعرية في هذه المرحلة ما بين منظومات شعرية تتناول أحداث الشخصية (شخصية الحسين) على مدار حياتها من المهد إلى اللحد تفصيلاً، وبين قصائد تركز على حدث واحد، أو تتناول عدة أحداثٍ إجماﻻً في إشارات مكتنزة سريعة.
🔍يُراجع: الحسين بن علي في الشعر العربي الحديث، الدكتور/ إبراهيم محمد عبدالرحمن، دار اليقين - مصر (المنصورة)، الطبعة اﻷولى - ١٤٣٠هـ، ٢١.📗
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة
(٥٩٩)
🖋️قال الشيخ/ محمد مهدي الآصفي
أكثر الناس بصيرة وشجاعة وثباتاً
وليس أدلّ على ذلك من شهادة أعدائهم، لما أكثر أصحاب الحسين القتل في أهل الكوفة، وفزع أهل الكوفة من بأس أصحاب الحسين وسطوتهم صاح عمرو بن الحجاج - كما يقول الطبري -: بأصحابه، وقال: أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقوماً مستميتين، ﻻ يبرز إليهم أحد منكم، إلا قتلوه على قلّتهم، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم
فقال عمر بن سعد: صدقت، الرأي ما رأيت، أرسل في الناس من يعزم عليهم أن ﻻ يبارزهم رجلٌ منهم، ولو خرجتم إليهم وُحداناً ﻷتوا عليكم.
إنهم كانوا قوماً مستميتمين، كما يقول عمرو بن الحجاج، والمستميت يقذف بنفسه على الموت، وﻻ يهرب من الموت، والذي يقذف بنفسه في لهوات الموت ﻻ يمكن أن يثبت له الذي يهرب من الموت. ولذلك كان التكافؤ مفقوداً بين أصحاب الحسين عليه السلام وجيش ابن زياد، حتى شاع الذعر والخوف فيهم، فنصحهم عمرو بن الحجاج أن ﻻ يبرزوا إليهم وحداناً.
وقيل لرجلٍ شهد الطف مع ابن سعد: ويحك أقتلتم ذرية الرسول؟ فقال: عضضت بالجندل إنك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا. ثارت علينا عصابة أيديها على مقابض سيوفها كاﻷُسود الضارية تحطم الفرسان يميناً وشماﻻً، تلقي نفسها على الموت، ﻻ تقبل الأمان، وﻻ ترغب في المال، وﻻ يحول حائلٌ بينها وبين المنيّة، أو اﻻستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويداً، ﻷتت على نفوس العسكر بحذافيرها، فماذا كنّا فاعلين ﻻ أُمّ لك.
وعابت زوجة كعب بن جابر عليه، فقالتَ: أعنت على ابن فاطمة، وقتلت سيّد القرّاء (برير) لقد أتيت عظيماً من اﻷمر.، والله ﻻ أُكلّمك كلمة واحدة.
وعن هؤلاء يقول الإمام الباقر عليه السلام: (إن أصحاب جدي الحسين لم يجدوا أَلَمَ مسّ الحديد).
🔍يُراجع: الخطاب الحسيني للثورة الحسينية، الشيخ/ محمد مهدي اﻵصفي، المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، الطبعة الثانية - ١٤٣٣١هـ، ٢٢.📕
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
🖋️قال الشيخ/ محمد مهدي الآصفي
أكثر الناس بصيرة وشجاعة وثباتاً
وليس أدلّ على ذلك من شهادة أعدائهم، لما أكثر أصحاب الحسين القتل في أهل الكوفة، وفزع أهل الكوفة من بأس أصحاب الحسين وسطوتهم صاح عمرو بن الحجاج - كما يقول الطبري -: بأصحابه، وقال: أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المِصر، وأهل البصائر، وقوماً مستميتين، ﻻ يبرز إليهم أحد منكم، إلا قتلوه على قلّتهم، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم
فقال عمر بن سعد: صدقت، الرأي ما رأيت، أرسل في الناس من يعزم عليهم أن ﻻ يبارزهم رجلٌ منهم، ولو خرجتم إليهم وُحداناً ﻷتوا عليكم.
إنهم كانوا قوماً مستميتمين، كما يقول عمرو بن الحجاج، والمستميت يقذف بنفسه على الموت، وﻻ يهرب من الموت، والذي يقذف بنفسه في لهوات الموت ﻻ يمكن أن يثبت له الذي يهرب من الموت. ولذلك كان التكافؤ مفقوداً بين أصحاب الحسين عليه السلام وجيش ابن زياد، حتى شاع الذعر والخوف فيهم، فنصحهم عمرو بن الحجاج أن ﻻ يبرزوا إليهم وحداناً.
وقيل لرجلٍ شهد الطف مع ابن سعد: ويحك أقتلتم ذرية الرسول؟ فقال: عضضت بالجندل إنك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا. ثارت علينا عصابة أيديها على مقابض سيوفها كاﻷُسود الضارية تحطم الفرسان يميناً وشماﻻً، تلقي نفسها على الموت، ﻻ تقبل الأمان، وﻻ ترغب في المال، وﻻ يحول حائلٌ بينها وبين المنيّة، أو اﻻستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويداً، ﻷتت على نفوس العسكر بحذافيرها، فماذا كنّا فاعلين ﻻ أُمّ لك.
وعابت زوجة كعب بن جابر عليه، فقالتَ: أعنت على ابن فاطمة، وقتلت سيّد القرّاء (برير) لقد أتيت عظيماً من اﻷمر.، والله ﻻ أُكلّمك كلمة واحدة.
وعن هؤلاء يقول الإمام الباقر عليه السلام: (إن أصحاب جدي الحسين لم يجدوا أَلَمَ مسّ الحديد).
🔍يُراجع: الخطاب الحسيني للثورة الحسينية، الشيخ/ محمد مهدي اﻵصفي، المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، الطبعة الثانية - ١٤٣٣١هـ، ٢٢.📕
تابعونا في قناة
مقتطفات ثقافية
https://t.me/mthakafiyah
Telegram
مقتطفات ثقافية
قناة تهتم بانتقاء أقوال المؤلفين ذات الفائدة من كتبهم وتوثيقها للتعرف على الآراء المختلفة