#الشاعر_معاذ_الجنيد
20.4K subscribers
286 photos
316 videos
2 files
576 links
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid





HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Download Telegram
………… القُرْبَان …………
بتوقيتِ أهلِ الحقِّ تأتي الملاحمُ
ويأتي على قدرِ الصراعاتِ هاشمُ

وتهربُ أمريكا مع حاملاتها
إذا قِيل طوفانُ الغُماريِّ قادمُ

فقُل لبني صهيون ضاعت جُهودُكم
فهاشِمُ وعدُ الله، والوعدُ قائمُ

وقُل لصغار الحزم ناموا بحزمكم
فوالله ما غير اليمانيِّ حازمُ
* * *
حزُنَّا نعم في فقدهِ حُزنَ أُمّةٍ
يُوارَى عُلاها في الثرى والمكارمُ

ولم نبكِهِ.. من أين نُجري دموعَنا؟
وأحداقُنا فوق الترابِ لواطِمُ

بكَت قائدَ الأركانِ أركانُ ديننا
فللخمسة الأركان أنت الدعائمُ

ويبكي اللواءَ الرُكنُ والبيتُ والصفا
وطيبةُ والأقصى وتبكي العواصِمُ

ولولا حياءُ الجيش من بأسهِ بكَى
ولكنَّهُ البُركانُ للنارِ كاظِمُ

غداً سيُريهم ما جنوا من حماقةٍ
وقد جاءهُم من كل فردٍ هواشمُ

رحيلُك خطْبٌ قاصِمُ غير أننا
ُخلقنا جبالاً ما دهتها القواصِمُ
* * *
فيا سيدي للفقدِ في صدر سيدي
مدينةُ حُزنٍ منك فيها معالمُ

لقد عجزت ترقى إليك حروفُنا
وفي كل وادٍ شاعرٌ فيك هائمُ

فيُلقي أبو جبريل عنك دروسهُ
وفي كلِّ وصفٍ فيك درسٌ مُلائمُ

فبالأمس إدريسٌ ونوحٌ وصالحٌ
وهُودٌ وإبراهيمُ واليوم هاشمُ

وعُمرٌ كعُمرِ الأنبياءِ استقامةً
جديرٌ لعمري تقتفيهِ العوالمُ
* * *
نشأتَ على التقوى جهاداً كأنما
بزتكَ مع السِّبطين أُمُّكَ فاطِمُ

صرختَ فتِيَّاً بالشعارِ وفي الثرى
تُدَسُّ رؤوسٌ فوقهنُّ عمائمُ

ومن سجن من بادوا خرجت كيوسفٍ
تُهيِّىءُّ أو تبني لما هو قادمُ

حصارُ الأعادي كلَّما كان خانقاً
تنفَّست صُنعاً وابتكاراً تُراكِمُ

وبالله تمضي للمُتاحِ مُفعِّلاً
فتأتيك من ذاك المُتاحِ العظائمُ

تُؤسِّسُ مما خلَّفَ القصفُ مَصنعاً
فعندك غاراتُ الأعادي غنائمُ

بضاعتُهم رُدَّت إليهم وقد غدت
مُضاعفةً لما غذتها الملازِمُ
* * *
لطه المداني عشت والضيفِ جامعاً
وفيك التقى السنوارُ والحاجُ قاسمُ

وعندك يومٌ مثل شهرٍ نعُدُّهُ
بهِ أنت تقضي ما بشهرٍ نُداوِمُ

تُضاعفُ جُهداً إن غفوتَ للحظةٍ
كأنّك في نوم الهُنيهاتِ آثِمُ

تسُوسُ صُروفَ الدهرِ حتى تقودها
صُفوفاً كأنَّ الدهر عندك خادمُ

أتيتَ ابن بدر الدين جيشاً مؤهَّلاً
بهِ يبلُغُ الأمرَ الذي هو عازمُ

ويضطرُّك الأعرابُ حرباً تسومُهم
وأنت بهم مما يُلاقون راحِمُ

ولبَّيت داعي الله تسنُدُ غزَّةً
ويمَّمت وجهَ الله والله عالمُ

وقفت لإسرائيل وعداً وصيحةً
وما من وعيد الله مُنجٍ وعاصمُ

تُبارزُ أمريكا ولندنَ راجِلاً
وأنت على صدر ابن سلمان جاثِمُ

وكم رسَمَ الباغي هُجوماً مُباغِتاً
فتسبقُهُ ردعاً لما هو راسِمُ

فلسنا بِمَن يُغزَى إلى عُقرِ دارهِ
ولكِنَّنا من للأعادي نُهاجِمُ
* * *
كأنَّك مسؤولٌ عن الأرض كلها
لذا عشتَ عن مُستضعفيها تُقاوِمُ

غدَتْ أُمَّةُ الإثنين مليار.. أُمَّةَ
الثلاثةِ: ملياران والجيشُ هاشمُ

تعوَّدَ صيدَ البارجاتِ رجالُهُ
كما ألِفَت صيدَ الظِباءِ الضراغِمُ

ويهرُبنَ أميالاً؛ وهُنَّ بوارجٌ
ونقتادُها قسراً؛ ونحنُ أوادِمُ

هي الحربُ إن خاض الغُماري غِمارها
تلينُ لهُ البِيضُ العِضابُ الصماصمُ

يذِلُّ القُوى مُستغفراً ومُسبِّحاً
كأنَّ الوغى محرابُهُ وهو صائمُ

يقيناً كأهلِ الكهفِ بالله مُطلقاً
ولا فرقَ إلا أنَّهُ ليس نائمُ
* * *
يقولون أنهينا الغُماريَّ وانتهى
وتصرُخُ صفَّاراتُهم: جاءَ هاشمُ

فها هو ذا يُسرَى بِهِ كل ليلةٍ
وها هو في يافا وإيلات حائمُ

متى عظُمَ القُربانُ لله نُصرةً
على قدرهِ يأتي الجزاءُ المُوائمُ

ستُطمسُ إسرائيلُ حتماً وتنتهي
وفي غزةٍ يحيى، وفي البحر هاشمُ

#معاذ_الجنيد
#القربان
قــريــبـــاً
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (معاذ العامري)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#دقة_عالية
🎞 #كليب_قصيدة (( تسابيح النصر ))
https://t.me/UnionofPoetsandMinstrels
• الشاعر | #معاذ_الجنيد
إنتاج | #اتحاد_الشعراء_والمنشدين

  ‏؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
https://t.me/UnionofPoetsandMinstrels
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (معاذ العامري)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#جودة_منخفضة
🎞 #كليب_قصيدة (( تسابيح النصر ))
https://t.me/UnionofPoetsandMinstrels
• الشاعر | #معاذ_الجنيد
إنتاج | #اتحاد_الشعراء_والمنشدين

  ‏؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
https://t.me/UnionofPoetsandMinstrels
.................. العِندِيّةُ العُظمى ..................
(لَا تَحْسَبَنَّ) (وَلَا تَقُوْلُوا) .. ينهاكُمُ الله الجليلُ
فالموتُ لفظٌ لا يليقُ بِهم.. وإن عَزَّ الرحيلُ
قُتِلُوا ولكنْ في سبيلِ الله.. ما ماتَ القتيلُ
من عندنا انتقلوا إلى .. ما ليس تُدرِكُهُ العُقولُ
نحتاجُ لشُعورٍ فحسبُ.. وسوف يغمِرُنا الذُهولُ

* * *

هُم عند مَنْ؟ هُم عِندَهُ .. بقُدومهِم حَيَّا الرَّسُولُ
هُم يُرزَقُونَ.. وهل هُنالِك بعد قولِ الله قِيلُ!؟
من لَحظةِ استشهادهم .. بدأوا حياةً لا تزولُ
صَعَدوا فعانَقَ كُلَّ رُوحٍ حينها جَسَدٌ بديلُ
هذي الجثامينُ التي دُفِنَت.. هناك لها أُصُولُ
لكنَّها أقوى، أصَحُّ .. فلا جريحٌ أو عليلُ
في حضرةِ العِندِيَةِ العُظمى.. لهُم طابَ المَقيلُ
بضيافةِ الرحمن.. كيف هي الضيافةُ يا (عقيلُ)
حيثُ السعادةُ والكرامةُ ما لروعتها مثيلُ
غابوا كأيِّ مُسافرٍ.. لكِنَّهُ سَفَرٌ طويلُ
الله أعلَمُ أينَ بالتحديدِ.. فهو بِهم كفيلُ
هُم رُبَّما في جنّةٍ أخرى.. وقد عظُمَ الدخولُ
أو كوكبٍ في الكون.. للشُّهداءِ هيَّأهُ الجليلُ
ولهُم بِهِ ما يشتهون.. لهُم بِهِ ظِلٌّ ظليلُ
وأرائكٌ من جنّةِ المأوى.. وعينٌ سلسبيلُ
خُصّت بخدمتهم ملائكةٌ.. ليرتاحَ النزِيلُ
فيقومُ باستقبالهم (...إيلٌ) وبالترحيب (...إيلُ)
في مقعدٍ ما فوقهم.. إلا نبيٌّ أو رسولُ
في الأنبياءِ.. سماؤهم (طه) وشمسُهمُ (البتولُ)
بـ(عليِّ) يجتمعون إذْ.. لا شيءَ يمنعُ أويحولُ
يتقابلون فكلُّ أجيالِ العُصورِ هناك جِيلُ
وبرغم ما هُم فيه.. لم ينسُوْا.. فمعدِنُهم أصيلُ
يستذكرون رفاقهم.. يستبشِرون متى الوصولُ
(فَرِحِينَ) لا خوفٌ، ولا هُم يحزنون، ولا أُفولُ
والله يعرضُ ما أعدَّ مِن الجَزَا.. حتى يقولوا:
سبحانك اللهُمَّ مولانا لك الشُكرُ الجزيلُ
أوَبَعدَ هذا الفضلِ تكريمٌ؟ وهل هذا قليلُ!!؟
فازوا بما صبروا.. ونالُوا الأجرَ والله المُنِيلُ
أمِنوا.. فليس وراءَهُم فَزَعٌ.. ولا يومٌ ثقيلُ

* * *

شهداؤنا الأبرارُ مدرسةٌ.. وصاياهُم فُصولُ
عن عزّةِ الإسلامِ والدينِ الحنيفِ هُمُ الدليلُ
هُمْ في سبيل الله أصدَقُنا.. فقائلُهُم فَعُولُ
غمروا سبيلَ الله تضحيةً بها انتعشَ السبيلُ
نفروا ووَجهُ الله وُجهتُهُم وقصدُهُمُ النبيلُ
جاءوهُ من بابِ الجهادِ.. لأنَّهُ البابُ الفضيلُ
غاياتُهم رضوانهُ .. أطماعُهُم مِنهُ القبولُ
ذوبانُهُم في الله.. في ساحِ القتالِ لهُ صهيلُ
هذا هو الحُبُّ الإلهيُّ المُقدَّسُ والمُثُولُ
يستغفرونَ، يُسبِّحونَ.. ويُشهَرُ السيفُ الصقيلُ
مُذ شاهَدوا الإجرامَ لم يهدأْ لثورتِهِم غليلُ
ما فَتَّشُوا لقُعودهِم.. عن أيِّ عُذرٍ كي يميلوا
برَزُوا.. فليس يموتُ فوق فراشهِ إلا الذليلُ
ذَوداً عنِ المُستضعفين .. أُسودُ صَولَتِهم تصولُ
يا (كربلاءَ الطَّفِّ).. قامَ لأخْذِ ثأرَكِ (كَرْبَئيلُ)
قومٌ لَهُم في حُبِّ (آلِ المصطفى) بَاعٌ طويلُ
سجَدَ العَطَا.. فعطاؤهُم مُهَجٌ وأفئدَةٌ تسيلُ
من أجلِنا ضحَّوا.. وهانَ عليهُمُ الخَطْبُ المَهُولُ
صبروا، أُصِيبوا، مُزِّقُوا.. احتَرَقوا.. لِذَرَّاتٍ أُحِيلوا
يا بَذْلُ.. لو شاهَدتَ ما بذلوا.. لقُلتَ: أنا بخيلُ
يا بأسُ.. لو أبصَرتَ شِدَّتَهُم.. أظُنُّ ستستقيلُ
يا موتُ.. مُنذُ تقَحَّموكَ وأنت مُنكسِرٌ خجُولُ
هُم هكذا يا موت!! قومٌ أخذُهُم أخذٌ وبيلُ
يتزاحَمون عليك.. وكأنَّ المنايا زنجبيلُ
من أين جاءوا؟ من هُدى القُرآنِ واحدهُم فصيلُ
يَعْدُونَ شوقاً كلَّما .. قُرِعَت لمعركةٍ طُبولُ
يتقافزُون كأنَّ بين عُروقِهم تجري خُيولُ
مخزونُهُم (هو حسبُنا).. وسلاحُهُم (نِعمَ الوكيلُ)
إيمانُهم بالله.. إيمانٌ يمانيٌّ أصيلُ
تسليمُهُم.. تسليمُ (إسماعيلَ) يذبحُهُ (الخليلُ)
ويقينُهُم بالحقِّ.. إن تَزُلِ الجبالُ فلا يزولُ
الضعفُ فيهم مُستحيلٌ.. والتراجُعُ مُستحيلُ
فبحقِّهم يا ربِّ وفِّقنا .. لِما آلُوا نأوولُ
شُهداؤنا عُظماؤنا .. يا ليتني مَعَهُم قتيلُ

#معاذ_الجنيد
#العندية_العظمى