رويدكِ ردُّنا لم يأتِ بعدُ
فثأرُ الجُندِ أسطولٌ وجُندُ
ولم نقصد بضربكِ كل يومٍ
سوى التنبيهِ: للردِّ استعدوا
أتيتِ لتحميَ اسرائيل مِنَّا
فمن يحميكِ أنتِ ومن يصُدُّ!؟
رويدكِ نحنُ بأسُ الله جئنا
وبأسُ الله عنكُم لا يُرَدُّ
#معاذ_الجنيد
#القوات_المسلحة_اليمنية
فثأرُ الجُندِ أسطولٌ وجُندُ
ولم نقصد بضربكِ كل يومٍ
سوى التنبيهِ: للردِّ استعدوا
أتيتِ لتحميَ اسرائيل مِنَّا
فمن يحميكِ أنتِ ومن يصُدُّ!؟
رويدكِ نحنُ بأسُ الله جئنا
وبأسُ الله عنكُم لا يُرَدُّ
#معاذ_الجنيد
#القوات_المسلحة_اليمنية
على وجعٍ بحضنِ الماءِ ناموا
ولم ينووا صيامَ غدٍ، وصاموا
وفوق الأرضِ مليارٌ ونصفٌ
إليهم ينتمون ولا كلامُ
لماذا يا كرامُ خذلتموهم؟
أما والله ما أنتم كرامُ
فمن بنداءِ غزَّةَ لم يُجِبها
على إسلامهِ الهشّ السلامُ
لنا ربٌّ عزيزٌ ذو انتقامٍ
بقدر الظُلمِ يأتي الانتقامُ
#معاذ_الجنيد
ولم ينووا صيامَ غدٍ، وصاموا
وفوق الأرضِ مليارٌ ونصفٌ
إليهم ينتمون ولا كلامُ
لماذا يا كرامُ خذلتموهم؟
أما والله ما أنتم كرامُ
فمن بنداءِ غزَّةَ لم يُجِبها
على إسلامهِ الهشّ السلامُ
لنا ربٌّ عزيزٌ ذو انتقامٍ
بقدر الظُلمِ يأتي الانتقامُ
#معاذ_الجنيد
تخبُّطُ أمريكا تشظّى فأصبحت
دفاعاتُها مخبوصةً مثلها خبصا
أتت تقصفُ المقصوفَ حيرى كأنّها
تُمارسُ في غاراتها اللصقَ والقصَّا
وما نحنُ إلا موتُها وإن احتمت
بكل الورى فالموتُ إن جاء لا يُعصى
نُقارِنُها بالواحدِ الحيِّ لا بنا
فتصغُرُ حتى لم تعُد رقماً يُحصى
#معاذ_الجنيد
#اليمن
دفاعاتُها مخبوصةً مثلها خبصا
أتت تقصفُ المقصوفَ حيرى كأنّها
تُمارسُ في غاراتها اللصقَ والقصَّا
وما نحنُ إلا موتُها وإن احتمت
بكل الورى فالموتُ إن جاء لا يُعصى
نُقارِنُها بالواحدِ الحيِّ لا بنا
فتصغُرُ حتى لم تعُد رقماً يُحصى
#معاذ_الجنيد
#اليمن
#الشاعر_معاذ_الجنيد pinned «وشموخهِ ويُقدِّموهُ كما هُوْ شقّوا طريقَ التضحياتِ وفجَّروا نهرَ العطاءِ وصَوَّبوا مَجرَاهُ واشتدَّ (مَرَّانُ) العظيمُ بصبرهم إذْ قاتَلتْ أحجارُهُ وثراهُ و(حسينُ بدر الدين) كان يفوقُهُ بثباتِهِ بالله.. بل عَدَّاهُ إن قِيلَ: (إنَّا مُدرَكُون).. أجابَهُم: (كلّا)..…»
كبدرٍ كلُّ أسبوعٍ يُطلُّ
يُخاطبُنا كفردٍ وهو كُلُّ
ومن عصر الخميس لكل ساحٍ
يُسابقُ شعبنا كي لا يملُّوا
بطلعةِ ألفِ (إفٍّ) لا نُبالي
وأمريكا بطلعتهِ تُذَلُّ
كشعبٍ؛ نحن آخر من تبقى
لغزَّةَ كيف نفتُرُ أو نكِلُّ
بما أنّ المسار تصاعُديٌّ
فطبعُ الحُرِّ يكثُرُ لا يقِلُّ
#معاذ_الجنيد
يُخاطبُنا كفردٍ وهو كُلُّ
ومن عصر الخميس لكل ساحٍ
يُسابقُ شعبنا كي لا يملُّوا
بطلعةِ ألفِ (إفٍّ) لا نُبالي
وأمريكا بطلعتهِ تُذَلُّ
كشعبٍ؛ نحن آخر من تبقى
لغزَّةَ كيف نفتُرُ أو نكِلُّ
بما أنّ المسار تصاعُديٌّ
فطبعُ الحُرِّ يكثُرُ لا يقِلُّ
#معاذ_الجنيد
…………تخبُّطُ أمريكا…………
تبارَكَ من أسرى بنا بعدما اختصَّا
من (المسجد الهادي) إلى (المسجد الأقصى)
لكي يُريَ الأنصارَ آيةَ نصرهِ
ويُنجِزَ فيهم وعدَهُ مثلما قصَّا
ويُورِثَنا الرحمنُ مشرقَ أرضهِ
ومغرِبِها، والأرضُ ينقُصها نقصا
ويبدو بأنَّا الآن صرنا أئمةً
فيا أرضُ نحن الوارثون كما نصَّا
ثبتنا بهدي الله وهو الذي هدى
وسرنا كما البنيان وهو الذي رصَّا
أرانا من الآياتِ ما لم يكن لنا
ببالٍ وبـ(ابن البدر) عن غيرنا خصَّا
ومنذُ (الحسين البدر) أهَّلَ شعبَنا
وهل فادَ إلا نهجُهُ ساعةَ العوصا
إذا صاح في أرضٍ من الظلم مسلمٌ
ونحن بأقصى الأرض جئناهُ من أقصى
أتى من يُعيدُ المسلمين لمجدهم
أتاكُم (أبو جبريل) يعفِصكُم عفصا
يواجهُ بالله الطواغيت جُملةً
ويحشرُ أمريكا بزاويةٍ حوصا
وفي قادمِ الأيامِ تعطون جزيةً
ولن تسلبوا من أُذنِ مسلمةٍ خُرصا
لهُ الحمدُ ربُّ البرِّ والبحر والفضا
ألانَ لنا سبحانهُ كلَّ ما استعصى
ملاحةُ إسرائيل كالقتلِ حُرِّمت
منعنا عليها البحرَ والصيدَ والغوصا
وإنَّا لأسيادٌ وهذا قرارُنا
ومن جاء كي يُنهيْ الحصارَ بهِ غُصَّا
وتدفعُ أمريكا خفافيشَ حلفها
لتُنقذَ إسرائيلَ منا وتمتصَّا
وتعلمُ لن تقوى علينا فألَّبت
بريطانيا.. واللِصُّ يستنجدُ اللِصَّا
فُرادى، جماعاتٍ، هلُمُّوا فبحرُنا
شغوفٌ بكُم للفُلكِ من شوقهِ (لصَّى)
سئمنا من الأذنابِ حرباً، تفضلّوا
بأنفسكُم فالعينُ ترقبُكُم ربصا
يقولون أمريكا أتتكُم بكلّها
أتت قشّةً في قبضةِ الريحِ والإعصا…
أتتنا ويدري الله عن حالها فما
أخافت أبا حفصٍ ولا أرهبت حفصا
فكم ضخَّمت للناس من جبروتها
وفي يمن الإيمانِ طغيانُها التَصَّا
بتهديدنا صجّت وضجّت وعندما
ضربنا عليها أدبرت تدَّعي المغصا
تعالي إلى أين المفرُّ فشعبُنا
بحربِكِ مسرورٌ، ومن كذَّبَ استقصى
تعالي بهم جمعاً ستلقين جيشنا
طبيباً بتركيعِ الطواغيت مُختصَّا
وليتك ورَّطتِ (السويدَ) فعندها
لنا ثأرُ قرآنٍ عظيمٍ لنقتصَّا
وبحرٌ دمُ الصماد يحرسُ أمنهُ
سيُدخلكم والله في عيشةٍ نغصا
تخبُّطُ أمريكا تشظّى فأصبحت
دفاعاتُها مخبوصةً مثلها خبصا
أتت تقصفُ المقصوفَ حيرى كأنّها
تُمارسُ في غاراتها اللصقَ والقصَّا
وما نحنُ إلا موتُها وإن احتمت
بكل الورى والموتُ إن جاء لا يُعصى
نُقارِنُها بالواحد الحيّ لا بنا
فتصغُرُ حتى لم تعُد رقماً يُحصى
نراها كفِصِّ الملحِ في الماءِ، إنّما
صواريخنا في القصفِ لا تُخطئُ الفِصَّا
تُحاولُ إفلاساً وعجزاً وحيرةً
لموقفنا أن تنسبَ العيبَ والنُقصا
وإنَّا وأيمُ الله أهلُ مروءةٍ
مواقفُنا لله خالصةٌ خلصا
أتظفرُ إسرائيلُ أمناً بقُوتِها
وغزتُنا من جوعها تأكُلُ الجَصَّا
لغزَّةَ أرخصنا نفوساً نفيسةً
لغير سبيل الله لا تقبلُ الرُخصا
ونرجو وننسى ما بنا من خصاصةٍ
مع شعبها المظلومِ نقتسمَ القُرصا
نُحاولُ للغاراتِ مَدَّ رؤوسنا
لنصرِفَها عنهم بهاماتِنا حرصا
فغزَّةُ منا.. أهلُ غزَّةَ أهلُنا
ولسنا نرى للصمتِ عذراً ولا رُخصا
تُدمِّرُ إسرائيلُ شعباً بأسرهِ
وتحترفُ التجويعَ والقتلَ والإقصا
تُغيثُ ضحايا القصفِ بالقصفِ خِسَّةً
إلى كل مستشفى ومأوى ومُستوصا…
تفُكُّ على الجرحى سُعارَ كلابها
فتقتلُهم نهشاً وتقتلُهُم قعصا
تُحاول تحقيقَ انتصارٍ بجُرمها
فلا نصرُها أومى ولا أملٌ بَصَّا
تُذبِّحُ أطفالاً نساءً.. وإن نجا
الأجنّةُ في الأرحامِ تلحقُهم قنصا
ولم ترَ أمريكا إلى الآن شاهداً
يؤكِّدُ فعلاً أنها قتلت شخصا
نفاقٌ حضاريٌّ قبيحٌ وعالمٌ
يرى الحقَّ، لكن يتبعُ الظنَّ والخَرصا
وإن ثمَّ تصويتٌ لإيقافِ حربها
برفعِ يدِ الشيطانِ سرعان ما يُخصى
وأنظمةُ المليارِ والنصفِ مسلمٍ
تُطمئنُ إسرائيلَ مُصدرةً نَصَّا
وأين بنو الإسلامِ مما بغزّةٍ؟
لقد محَصَت أنصارَها غزّةٌ مَحصا
تباكوا قليلاً ثُمَّ ملُّوا ليكتفوا
بكل مساءٍ أن يروا آخرَ الإحصا…
ضمائرُ أهلِ الأرضِ ماتت وليتهُم
بها التحقوا، والمرءُ بالموتِ قد يُوصى
فلو أُمّةُ الإسلامِ تفحصُ دينها
لأطلَعها مُرتدَّةً لو نوَت فحصا
فلولا رجالٌ مؤمنون بغزَّةٍ
لأنهى عُرى الإسلامِ صهيونُ وافتصَّا
رجالٌ لهُم في جنةِ الخلدِ أسهُمٌ
فمن حين باعوا واشترى أغلقوا (البورصا)
أيا صبر لولا صبرُ أبناءِ غزّةٍ
لمُتنا ولم نعرف من اسمك غير الصَّا
جراحاتُهم ما فارقتنا للحظةٍ
شفاهُهمُ العطشى، بطونهُمُ الخمصا
كفى أيها الأعرابُ فُكّوا لشعبنا
طريقاً وأنتُم واصلوا اللهوَ والرقصا
سنعبرُ شئتم أم أبيتم لقُدسنا
فهذي وعودُ الله لا تعرفُ النكصا
سندخُلُ شئتُم أم أبيتُم لغزّةٍ
وإن لم يكن زحفاً سندخلها غوصا
قضيتُنا الأولى فلسطين لم تزل
ومن مات منا أو ترقّى بها وصّى
فلسطينُ أنستنا الخلافاتِ كلها
ووحّدت الشعبَ اليمانيَّ فارتصَّا
سيسري بنا المُسري قديماً بعبدهِ
من (المسجد الهادي) إلى (المسجد الأقصى)
#معاذ_الجنيد
تبارَكَ من أسرى بنا بعدما اختصَّا
من (المسجد الهادي) إلى (المسجد الأقصى)
لكي يُريَ الأنصارَ آيةَ نصرهِ
ويُنجِزَ فيهم وعدَهُ مثلما قصَّا
ويُورِثَنا الرحمنُ مشرقَ أرضهِ
ومغرِبِها، والأرضُ ينقُصها نقصا
ويبدو بأنَّا الآن صرنا أئمةً
فيا أرضُ نحن الوارثون كما نصَّا
ثبتنا بهدي الله وهو الذي هدى
وسرنا كما البنيان وهو الذي رصَّا
أرانا من الآياتِ ما لم يكن لنا
ببالٍ وبـ(ابن البدر) عن غيرنا خصَّا
ومنذُ (الحسين البدر) أهَّلَ شعبَنا
وهل فادَ إلا نهجُهُ ساعةَ العوصا
إذا صاح في أرضٍ من الظلم مسلمٌ
ونحن بأقصى الأرض جئناهُ من أقصى
أتى من يُعيدُ المسلمين لمجدهم
أتاكُم (أبو جبريل) يعفِصكُم عفصا
يواجهُ بالله الطواغيت جُملةً
ويحشرُ أمريكا بزاويةٍ حوصا
وفي قادمِ الأيامِ تعطون جزيةً
ولن تسلبوا من أُذنِ مسلمةٍ خُرصا
لهُ الحمدُ ربُّ البرِّ والبحر والفضا
ألانَ لنا سبحانهُ كلَّ ما استعصى
ملاحةُ إسرائيل كالقتلِ حُرِّمت
منعنا عليها البحرَ والصيدَ والغوصا
وإنَّا لأسيادٌ وهذا قرارُنا
ومن جاء كي يُنهيْ الحصارَ بهِ غُصَّا
وتدفعُ أمريكا خفافيشَ حلفها
لتُنقذَ إسرائيلَ منا وتمتصَّا
وتعلمُ لن تقوى علينا فألَّبت
بريطانيا.. واللِصُّ يستنجدُ اللِصَّا
فُرادى، جماعاتٍ، هلُمُّوا فبحرُنا
شغوفٌ بكُم للفُلكِ من شوقهِ (لصَّى)
سئمنا من الأذنابِ حرباً، تفضلّوا
بأنفسكُم فالعينُ ترقبُكُم ربصا
يقولون أمريكا أتتكُم بكلّها
أتت قشّةً في قبضةِ الريحِ والإعصا…
أتتنا ويدري الله عن حالها فما
أخافت أبا حفصٍ ولا أرهبت حفصا
فكم ضخَّمت للناس من جبروتها
وفي يمن الإيمانِ طغيانُها التَصَّا
بتهديدنا صجّت وضجّت وعندما
ضربنا عليها أدبرت تدَّعي المغصا
تعالي إلى أين المفرُّ فشعبُنا
بحربِكِ مسرورٌ، ومن كذَّبَ استقصى
تعالي بهم جمعاً ستلقين جيشنا
طبيباً بتركيعِ الطواغيت مُختصَّا
وليتك ورَّطتِ (السويدَ) فعندها
لنا ثأرُ قرآنٍ عظيمٍ لنقتصَّا
وبحرٌ دمُ الصماد يحرسُ أمنهُ
سيُدخلكم والله في عيشةٍ نغصا
تخبُّطُ أمريكا تشظّى فأصبحت
دفاعاتُها مخبوصةً مثلها خبصا
أتت تقصفُ المقصوفَ حيرى كأنّها
تُمارسُ في غاراتها اللصقَ والقصَّا
وما نحنُ إلا موتُها وإن احتمت
بكل الورى والموتُ إن جاء لا يُعصى
نُقارِنُها بالواحد الحيّ لا بنا
فتصغُرُ حتى لم تعُد رقماً يُحصى
نراها كفِصِّ الملحِ في الماءِ، إنّما
صواريخنا في القصفِ لا تُخطئُ الفِصَّا
تُحاولُ إفلاساً وعجزاً وحيرةً
لموقفنا أن تنسبَ العيبَ والنُقصا
وإنَّا وأيمُ الله أهلُ مروءةٍ
مواقفُنا لله خالصةٌ خلصا
أتظفرُ إسرائيلُ أمناً بقُوتِها
وغزتُنا من جوعها تأكُلُ الجَصَّا
لغزَّةَ أرخصنا نفوساً نفيسةً
لغير سبيل الله لا تقبلُ الرُخصا
ونرجو وننسى ما بنا من خصاصةٍ
مع شعبها المظلومِ نقتسمَ القُرصا
نُحاولُ للغاراتِ مَدَّ رؤوسنا
لنصرِفَها عنهم بهاماتِنا حرصا
فغزَّةُ منا.. أهلُ غزَّةَ أهلُنا
ولسنا نرى للصمتِ عذراً ولا رُخصا
تُدمِّرُ إسرائيلُ شعباً بأسرهِ
وتحترفُ التجويعَ والقتلَ والإقصا
تُغيثُ ضحايا القصفِ بالقصفِ خِسَّةً
إلى كل مستشفى ومأوى ومُستوصا…
تفُكُّ على الجرحى سُعارَ كلابها
فتقتلُهم نهشاً وتقتلُهُم قعصا
تُحاول تحقيقَ انتصارٍ بجُرمها
فلا نصرُها أومى ولا أملٌ بَصَّا
تُذبِّحُ أطفالاً نساءً.. وإن نجا
الأجنّةُ في الأرحامِ تلحقُهم قنصا
ولم ترَ أمريكا إلى الآن شاهداً
يؤكِّدُ فعلاً أنها قتلت شخصا
نفاقٌ حضاريٌّ قبيحٌ وعالمٌ
يرى الحقَّ، لكن يتبعُ الظنَّ والخَرصا
وإن ثمَّ تصويتٌ لإيقافِ حربها
برفعِ يدِ الشيطانِ سرعان ما يُخصى
وأنظمةُ المليارِ والنصفِ مسلمٍ
تُطمئنُ إسرائيلَ مُصدرةً نَصَّا
وأين بنو الإسلامِ مما بغزّةٍ؟
لقد محَصَت أنصارَها غزّةٌ مَحصا
تباكوا قليلاً ثُمَّ ملُّوا ليكتفوا
بكل مساءٍ أن يروا آخرَ الإحصا…
ضمائرُ أهلِ الأرضِ ماتت وليتهُم
بها التحقوا، والمرءُ بالموتِ قد يُوصى
فلو أُمّةُ الإسلامِ تفحصُ دينها
لأطلَعها مُرتدَّةً لو نوَت فحصا
فلولا رجالٌ مؤمنون بغزَّةٍ
لأنهى عُرى الإسلامِ صهيونُ وافتصَّا
رجالٌ لهُم في جنةِ الخلدِ أسهُمٌ
فمن حين باعوا واشترى أغلقوا (البورصا)
أيا صبر لولا صبرُ أبناءِ غزّةٍ
لمُتنا ولم نعرف من اسمك غير الصَّا
جراحاتُهم ما فارقتنا للحظةٍ
شفاهُهمُ العطشى، بطونهُمُ الخمصا
كفى أيها الأعرابُ فُكّوا لشعبنا
طريقاً وأنتُم واصلوا اللهوَ والرقصا
سنعبرُ شئتم أم أبيتم لقُدسنا
فهذي وعودُ الله لا تعرفُ النكصا
سندخُلُ شئتُم أم أبيتُم لغزّةٍ
وإن لم يكن زحفاً سندخلها غوصا
قضيتُنا الأولى فلسطين لم تزل
ومن مات منا أو ترقّى بها وصّى
فلسطينُ أنستنا الخلافاتِ كلها
ووحّدت الشعبَ اليمانيَّ فارتصَّا
سيسري بنا المُسري قديماً بعبدهِ
من (المسجد الهادي) إلى (المسجد الأقصى)
#معاذ_الجنيد
..........حُضورٌ مُتجَدِّد..........
لم يبقَ إلا أن نطوفَ ونُحرِما
حول الضريح قداسةً وتكرُّما
يا راحلاً لم نعترِفْ برحيلِهِ
يوماً.. ولا هو للرحيلِ استسلما
ذِكرى رحيلك ليس حفلاً واحداً
في العامِ، أو في الشهر حفلاً.. إنَّما؛
في اليوم عشرون احتفالاً قائماً
عند الضريحِ مُرضِّياً ومُرَحِّما
فمَنِ المُقِيمُ لكلِّ حفلٍ؟ من تُرى
جمَعَ الحشودَ إلى المقامِ ونظَّما!؟
الشعبُ يُحيِيها بدافعِ حُبِّهِ
فالشعبُ بعدك يا أباهُ تيتَّما
لا مُجبراً كلا ولا مُتصنِّعاً
لا عن مجاملةٍ ولا مُتبرِّما
فمحبّةُ (الصمّاد) مثلُ النبضِ هل
شاهدتَ قلباً عاش ينبضُ مُرغَما؟
يتدافعون إلى ثراكَ كأنهم
عطشى وقد وجدوا بقبرك زمزما
وفدٌ يجيءُ وآخرٌ يمضي فلا
ملُّوا ولا كلُّوا ولا رُوِيَ الظما
كُلٌّ أتاك تقودُهُ أشواقُهُ
أهداك فاتِحةَ الكتابِ وسلَّما
فمواكبٌ تنساقُ إثرَ مواكبٍ
حتى تزاحمتِ الفواتِحُ في السما
غدتِ الهويّةُ عند كل مُواطنٍ
من بالوقوفِ جوارَ قبرك كُرِّما
سبحان من إن شاء يذكر عبدَهُ
أجراهُ حُبّاً في القلوبِ وعظّما
أضحى تعلُّقُنا بذكرك حاجةً
فينا لنُهدَى.. لا لكي نترنَّما
نحتاجُ ذكرك كي تُنيرَ طريقَنا
كي نقتدي بخُطاك كي نستلهِما
يا صالحَ الأعمالِ مُذ وطِءَ الثرى
حتى ارتقى وسما شهيداً مُسلِما
أصبحتَ أكثرَنا حضوراً بعدما
قتلوك بل زدتَ انتشاراً بعدما
حتى لدى الأعداءِ صرتَ الزائرَ
اليوميَّ بالبأسِ الشديدِ مُحوِّما
مُنذُ اغتيالك لم يذوقوا راحةً
فبكى لقتلك قاتلوك تندُّما
بالصُبحِ في (صنعاء) تفتحُ معرضاً
بالليلِ تفتحُ في (الرياض) جهنّما
تتصدّرُ الأخبارَ كلَّ عشيّةٍ
فمُذيعُها بِك يستهِلُّ مُقدِّما:
هذا كما أجرى الرئيسُ زيارةً
نحو (الرياض) مُزلزلاً ومُدمدِما
وأقام صمّادُ الصمود قيامةً
بـ(دُبيَّ) غاشِيَةً فَدَكَّ وأضرَما
في داخلِ (الأحسا) ترأّسَ قِمّةً
تركَت ملفَّ الاقتصادِ مُلغَّما
وبـ(يَنْبُعٍ) أجرَى لِقاءً طارِئاً
وجميعُ من حضَرَ اللقاءَ تفحَّما
وكأنَّهُ القُرآنُ.. فهو لشعبِهِ
هَدْيٌ وأمنٌ.. وهو للباغِي عمَى
* * *
يا (صالحَ الصمّاد) يا من أشرقَ
التاريخُ فيكَ وكان قبلك مُظلِما
يا حاكماً لم يستفِد من حُكمِهِ
شيئاً وللبذلِ المُضاعَفِ قدَّما
في الله شمَّرَ ساعديهِ ففي يدٍ
يبني البلادَ وفي يدٍ يحمي الحِمى
بحياتِهِ ضحَّى ليسلَمَ شعبُهُ
وسواهُ يقتلُ شعبَهُ كي يسلَما
كانت بعينيهِ الرئاسةُ جبهةً
لا منصِباً يسعى إليهِ ليظلِما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
لم ينظُرِ الكُرسيَّ يوماً مَغنَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
لم يَجْنِ من مالِ الرئاسةِ درهَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
يتكلَّمُ القرآنُ إن يتكلَّما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
جعَلَ الرئاسةَ للشهادةِ سُلَّما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
مُنذُ اصطفى ربُّ البريَّةِ آدَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلما
الصمّاد.. لا لم تشهدِ الدنيا كمَا..
بعطائِهِ، بولائهِ، بوفائهِ
بنقائهِ، بسخائهِ غيثٌ هَمَى
بخشوعهِ في المؤمنين وبأسهِ
في الظالمين إذا استعدَّ ليهجُما
حركاتُهُ، سكَنَاتُهُ، أقوالُهُ
أفعالُهُ كانت كتاباً مُحكَما
إن تُرجِمَ القُرآنُ في رَجُلٍ.. فقُلْ:
في (صالح الصمّاد) كان مُترجَما
* * *
فاقَتْ بساطتُهُ بساطَةَ شعبِهِ
فالشعبُ كان بِهِ شغوفاً مُغرما
مُستضعَفٌ.. وهو الرئيسُ! كأنَّهُ
ما زال محكوماً وليس مُحكَّما!!
قادَ البلادَ وساسَ كلَّ أمورها
وفق الكتابِ مُربِّياً ومُعلِّما
لله عبَّدَ في الحُكومةِ نفسَهُ
مُتوَرِّعاً، مُتضَرِّعاً، مُستعصِما
أعطى وأعطى ثُمَّ أعطى ثُمَّ إذ
لم يبقَ غيرُ دمائهِ أعطى الدما
بذَلَ الحياةَ مُسارِعاً في بذلها
لا مُكرَهاً فيها ولا مُتلعثِما
كانت شجاعتُهُ بحجمِ يقينِهِ
بالله.. قُل: كانت بحجمُكِ يا سَما
كان الثباتَ أمام كلِّ كريهةٍ
يطوي العواصفَ شامخاً مُتبسِّما
كان الفصاحةَ والبلاغةَ والرؤى
والفِكرَ والسهمَ المُصيبَ إذا رَمى
لُقمانَ هذا العصر كان.. ولو أتى
لُقمانُ.. ما فرَّقتَ بين كِليهِما
لمَّا رآهُ الله أصبحَ منهَجاً
مُتكامِلاً.. وأرادَ أن يتعَمَّما
جعَلَ الشهادةَ حظَّهُ لِيُخَلَّدَ
(الصمّادُ) مشروعاً ونهجاً قَيِّمَا
ليصيرَ مدرسةً يسيرُ بنهجها
نحو الريادةِ من أرادَ ليحكُما
هو جامِعُ الشعبِ الحقيقيّ الذي
يأوي إليهِ الناسُ حُبّاً وانتِما
صلَّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ
وعلى (أبي الفضلِ) الشهيدِ وسَلَّما
#معاذ_الجنيد
لم يبقَ إلا أن نطوفَ ونُحرِما
حول الضريح قداسةً وتكرُّما
يا راحلاً لم نعترِفْ برحيلِهِ
يوماً.. ولا هو للرحيلِ استسلما
ذِكرى رحيلك ليس حفلاً واحداً
في العامِ، أو في الشهر حفلاً.. إنَّما؛
في اليوم عشرون احتفالاً قائماً
عند الضريحِ مُرضِّياً ومُرَحِّما
فمَنِ المُقِيمُ لكلِّ حفلٍ؟ من تُرى
جمَعَ الحشودَ إلى المقامِ ونظَّما!؟
الشعبُ يُحيِيها بدافعِ حُبِّهِ
فالشعبُ بعدك يا أباهُ تيتَّما
لا مُجبراً كلا ولا مُتصنِّعاً
لا عن مجاملةٍ ولا مُتبرِّما
فمحبّةُ (الصمّاد) مثلُ النبضِ هل
شاهدتَ قلباً عاش ينبضُ مُرغَما؟
يتدافعون إلى ثراكَ كأنهم
عطشى وقد وجدوا بقبرك زمزما
وفدٌ يجيءُ وآخرٌ يمضي فلا
ملُّوا ولا كلُّوا ولا رُوِيَ الظما
كُلٌّ أتاك تقودُهُ أشواقُهُ
أهداك فاتِحةَ الكتابِ وسلَّما
فمواكبٌ تنساقُ إثرَ مواكبٍ
حتى تزاحمتِ الفواتِحُ في السما
غدتِ الهويّةُ عند كل مُواطنٍ
من بالوقوفِ جوارَ قبرك كُرِّما
سبحان من إن شاء يذكر عبدَهُ
أجراهُ حُبّاً في القلوبِ وعظّما
أضحى تعلُّقُنا بذكرك حاجةً
فينا لنُهدَى.. لا لكي نترنَّما
نحتاجُ ذكرك كي تُنيرَ طريقَنا
كي نقتدي بخُطاك كي نستلهِما
يا صالحَ الأعمالِ مُذ وطِءَ الثرى
حتى ارتقى وسما شهيداً مُسلِما
أصبحتَ أكثرَنا حضوراً بعدما
قتلوك بل زدتَ انتشاراً بعدما
حتى لدى الأعداءِ صرتَ الزائرَ
اليوميَّ بالبأسِ الشديدِ مُحوِّما
مُنذُ اغتيالك لم يذوقوا راحةً
فبكى لقتلك قاتلوك تندُّما
بالصُبحِ في (صنعاء) تفتحُ معرضاً
بالليلِ تفتحُ في (الرياض) جهنّما
تتصدّرُ الأخبارَ كلَّ عشيّةٍ
فمُذيعُها بِك يستهِلُّ مُقدِّما:
هذا كما أجرى الرئيسُ زيارةً
نحو (الرياض) مُزلزلاً ومُدمدِما
وأقام صمّادُ الصمود قيامةً
بـ(دُبيَّ) غاشِيَةً فَدَكَّ وأضرَما
في داخلِ (الأحسا) ترأّسَ قِمّةً
تركَت ملفَّ الاقتصادِ مُلغَّما
وبـ(يَنْبُعٍ) أجرَى لِقاءً طارِئاً
وجميعُ من حضَرَ اللقاءَ تفحَّما
وكأنَّهُ القُرآنُ.. فهو لشعبِهِ
هَدْيٌ وأمنٌ.. وهو للباغِي عمَى
* * *
يا (صالحَ الصمّاد) يا من أشرقَ
التاريخُ فيكَ وكان قبلك مُظلِما
يا حاكماً لم يستفِد من حُكمِهِ
شيئاً وللبذلِ المُضاعَفِ قدَّما
في الله شمَّرَ ساعديهِ ففي يدٍ
يبني البلادَ وفي يدٍ يحمي الحِمى
بحياتِهِ ضحَّى ليسلَمَ شعبُهُ
وسواهُ يقتلُ شعبَهُ كي يسلَما
كانت بعينيهِ الرئاسةُ جبهةً
لا منصِباً يسعى إليهِ ليظلِما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
لم ينظُرِ الكُرسيَّ يوماً مَغنَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
لم يَجْنِ من مالِ الرئاسةِ درهَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
يتكلَّمُ القرآنُ إن يتكلَّما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
جعَلَ الرئاسةَ للشهادةِ سُلَّما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلَهُ
مُنذُ اصطفى ربُّ البريَّةِ آدَما
لم تشهدِ الدنيا رئيساً مثلما
الصمّاد.. لا لم تشهدِ الدنيا كمَا..
بعطائِهِ، بولائهِ، بوفائهِ
بنقائهِ، بسخائهِ غيثٌ هَمَى
بخشوعهِ في المؤمنين وبأسهِ
في الظالمين إذا استعدَّ ليهجُما
حركاتُهُ، سكَنَاتُهُ، أقوالُهُ
أفعالُهُ كانت كتاباً مُحكَما
إن تُرجِمَ القُرآنُ في رَجُلٍ.. فقُلْ:
في (صالح الصمّاد) كان مُترجَما
* * *
فاقَتْ بساطتُهُ بساطَةَ شعبِهِ
فالشعبُ كان بِهِ شغوفاً مُغرما
مُستضعَفٌ.. وهو الرئيسُ! كأنَّهُ
ما زال محكوماً وليس مُحكَّما!!
قادَ البلادَ وساسَ كلَّ أمورها
وفق الكتابِ مُربِّياً ومُعلِّما
لله عبَّدَ في الحُكومةِ نفسَهُ
مُتوَرِّعاً، مُتضَرِّعاً، مُستعصِما
أعطى وأعطى ثُمَّ أعطى ثُمَّ إذ
لم يبقَ غيرُ دمائهِ أعطى الدما
بذَلَ الحياةَ مُسارِعاً في بذلها
لا مُكرَهاً فيها ولا مُتلعثِما
كانت شجاعتُهُ بحجمِ يقينِهِ
بالله.. قُل: كانت بحجمُكِ يا سَما
كان الثباتَ أمام كلِّ كريهةٍ
يطوي العواصفَ شامخاً مُتبسِّما
كان الفصاحةَ والبلاغةَ والرؤى
والفِكرَ والسهمَ المُصيبَ إذا رَمى
لُقمانَ هذا العصر كان.. ولو أتى
لُقمانُ.. ما فرَّقتَ بين كِليهِما
لمَّا رآهُ الله أصبحَ منهَجاً
مُتكامِلاً.. وأرادَ أن يتعَمَّما
جعَلَ الشهادةَ حظَّهُ لِيُخَلَّدَ
(الصمّادُ) مشروعاً ونهجاً قَيِّمَا
ليصيرَ مدرسةً يسيرُ بنهجها
نحو الريادةِ من أرادَ ليحكُما
هو جامِعُ الشعبِ الحقيقيّ الذي
يأوي إليهِ الناسُ حُبّاً وانتِما
صلَّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ
وعلى (أبي الفضلِ) الشهيدِ وسَلَّما
#معاذ_الجنيد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
لم يقتُلوهُ.. ولَكِن طَوَّرُوهُ لَنَا
فكَمْ أُضِيفَت إلى (الصَمَّادِ) صَادَاتُ!!
ومَا تحَقَّقَ باستِهدافِ موكِبِهِ
شيءٌ.. سِوى أنْ لَهُ مُدّت جناحاتُ
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
فكَمْ أُضِيفَت إلى (الصَمَّادِ) صَادَاتُ!!
ومَا تحَقَّقَ باستِهدافِ موكِبِهِ
شيءٌ.. سِوى أنْ لَهُ مُدّت جناحاتُ
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعبُ كُنْ (صالحَ الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كلَّ الشعبِ مُنفَرِدَا
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعبُ كُنْ (صالحَ الصَمَّاد) مُجتَمِعَاً
فـَ(صالحٌ) كانَ كلَّ الشعبِ مُنفَرِدَا
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
لم يبقَ إلا أن نطوفَ ونُحرِما
حول الضريح قداسةً وتكرُّما
يا راحلاً لم نعترِفْ برحيلِهِ
يوماً.ولا هو للرحيلِ استسلما
ذِكرى رحيلك ليس حفلاً واحداً
في العامِ، أو في الشهر حفلاً.. إنَّما؛
في اليوم عشرون احتفالاً قائماً
عند الضريحِ مُرضِّياً ومُرَحِّما
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
حول الضريح قداسةً وتكرُّما
يا راحلاً لم نعترِفْ برحيلِهِ
يوماً.ولا هو للرحيلِ استسلما
ذِكرى رحيلك ليس حفلاً واحداً
في العامِ، أو في الشهر حفلاً.. إنَّما؛
في اليوم عشرون احتفالاً قائماً
عند الضريحِ مُرضِّياً ومُرَحِّما
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
مُذ عينوهُ.. على الكرسيِّ ما جلَسا
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
فما استبدَّ ولا استعلى ولا اختلسا
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
إحسانُهُ عمّ حتى من إليه أسَا
لأنّهُ جاء من نهجِ الحسين فقد
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
مُذ عينوهُ.. على الكرسيِّ ما جلَسا
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
فما استبدَّ ولا استعلى ولا اختلسا
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
إحسانُهُ عمّ حتى من إليه أسَا
لأنّهُ جاء من نهجِ الحسين فقد
كان الرئيسَ الذي لا يُشبهُ الرؤسا
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
تعاظَمَتْ بدمِ (الصَمَّاد) قُوَّتُنا
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعب كُن (صالح الصمّاد) مُجتمعاً
فـَ(صالحٌ) كان كل الشعبِ مُنفَرِدَا!!
#معاذ_الجنيد
وبارِقُ النصرِ باستشهادهِ رَعَدَا
يا شعب كُن (صالح الصمّاد) مُجتمعاً
فـَ(صالحٌ) كان كل الشعبِ مُنفَرِدَا!!
#معاذ_الجنيد
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
كانت خِطاباتُهُ هَدْيَاً.. وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا .. وهِيَ انفِجارَاتُ!!
مُحَاصَراً كانَ في أرضي.. وصارَ لهُ
لأرضِهِم غزواتٌ واحتِفَالاتُ
وسوفَ يُجرِي لِقَاءً مُغلَقَاً مَعَهُم
تهتَزُّ منهُ (أوروبَّا) و(الوِلايَاتُ)!
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
فليسمعُوها إذًا .. وهِيَ انفِجارَاتُ!!
مُحَاصَراً كانَ في أرضي.. وصارَ لهُ
لأرضِهِم غزواتٌ واحتِفَالاتُ
وسوفَ يُجرِي لِقَاءً مُغلَقَاً مَعَهُم
تهتَزُّ منهُ (أوروبَّا) و(الوِلايَاتُ)!
#معاذ_الجنيد
#ذكرى_استشهاد_الرئيس_الصماد
@MUATHALGONAID
لم يقتُلوهُ ولكن طَوَّرُوهُ لنا
فكم أُضيفت إلى (الصمّاد) صاداتُ!
وما تحققَ باستهداف موكبهِ
شيءٌ.. سوى أنْ لهُ مُدّت جناحاتُ!
هُم من نشاطاتهِ في شعبهِ قلِقوا
تحوّلت فوقهم تلك النشاطاتُ
كانت خطاباتُهُ هدياً، وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا وهي انفجاراتُ
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
فكم أُضيفت إلى (الصمّاد) صاداتُ!
وما تحققَ باستهداف موكبهِ
شيءٌ.. سوى أنْ لهُ مُدّت جناحاتُ!
هُم من نشاطاتهِ في شعبهِ قلِقوا
تحوّلت فوقهم تلك النشاطاتُ
كانت خطاباتُهُ هدياً، وتُزعجهم
فليسمعُوها إذًا وهي انفجاراتُ
#معاذ_الجنيد
#رجل_المسؤولية
أبشِر بنا يا ابن البدورِ
وجوابُنا لك في الحضورِ
أبشِر بمليونيَّةٍ
عظمى كما يومُ النُشورِ
بولاءِ شعبٍ صادقٍ
يُنبيك عن طيب الجذورِ
أجدادُهُ الأنصارُ كادوا
يخرجون من القُبورِ
سنظلُّ جمعة كل أُسـ
بُوعٍ نموجُ بلا فُتورِ
واجِه بنا أطغى العدا
(لله عاقبةُ الأمورِ)
#معاذ_الجنيد
وجوابُنا لك في الحضورِ
أبشِر بمليونيَّةٍ
عظمى كما يومُ النُشورِ
بولاءِ شعبٍ صادقٍ
يُنبيك عن طيب الجذورِ
أجدادُهُ الأنصارُ كادوا
يخرجون من القُبورِ
سنظلُّ جمعة كل أُسـ
بُوعٍ نموجُ بلا فُتورِ
واجِه بنا أطغى العدا
(لله عاقبةُ الأمورِ)
#معاذ_الجنيد
نفيرٌ بالسلاحِ وبالرجالِ
لغزّةَ مُرخصين لكل غالي
نُساندُ قومها قصفاً وزحفاً
ونُنشدُ: (ما نبالي ما نبالي)
لأنّ الشعب كلُّ الشعب جيشٌ
فمشروعُ الكيانِِ إلى زوالِ
حفيدُ المصطفى معنا إمامٌ
يُبوِّئُنا مقاعدَ للقتالِ
على يدهِ سيفنى كل باغٍ
(ويبقى وجهُ ربِّك ذو الجلالِ)
#معاذ_الجنيد
لغزّةَ مُرخصين لكل غالي
نُساندُ قومها قصفاً وزحفاً
ونُنشدُ: (ما نبالي ما نبالي)
لأنّ الشعب كلُّ الشعب جيشٌ
فمشروعُ الكيانِِ إلى زوالِ
حفيدُ المصطفى معنا إمامٌ
يُبوِّئُنا مقاعدَ للقتالِ
على يدهِ سيفنى كل باغٍ
(ويبقى وجهُ ربِّك ذو الجلالِ)
#معاذ_الجنيد
أرواحُنا ونفوسُنا تفديكا
ما دام يُرضي الله ما يُرضيكا
ورؤوسُنا الشمّا رؤوسُ قنابلٍ
ذريةٍ فاضرب بها أمريكا
بك بيّضَ الله الوجوه وأنت من
بالله قد بيّضتَ وجهَ أخيكا
لولاك لم يك صوتنا إلا كما
باقي الشعوب مذبذباً وركيكا
لبيك تلبيةً تُغطي لندن
الصغرى وإسرائيل والمكسيكا
#معاذ_الجنيد
ما دام يُرضي الله ما يُرضيكا
ورؤوسُنا الشمّا رؤوسُ قنابلٍ
ذريةٍ فاضرب بها أمريكا
بك بيّضَ الله الوجوه وأنت من
بالله قد بيّضتَ وجهَ أخيكا
لولاك لم يك صوتنا إلا كما
باقي الشعوب مذبذباً وركيكا
لبيك تلبيةً تُغطي لندن
الصغرى وإسرائيل والمكسيكا
#معاذ_الجنيد
Forwarded from فرقة الرسالة الإنشادية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"جودة منخفضة "
نشيد | برقية إلى الشهيد القائد
ألحان وأداء| #فرقة_الرسالة 1445_2024
كلمات | #معاذ_الجنيد
#إنتاج |مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد1445
يوتيوب
https://www.youtube.com/@Alresalah3
تيليجرام
https://t.me/AL_rsaelh
إنستقرام
https://www.instagram.com/alresalah1
تويتر
https://twitter.com/alrsallah_2000
نشيد | برقية إلى الشهيد القائد
ألحان وأداء| #فرقة_الرسالة 1445_2024
كلمات | #معاذ_الجنيد
#إنتاج |مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد1445
يوتيوب
https://www.youtube.com/@Alresalah3
تيليجرام
https://t.me/AL_rsaelh
إنستقرام
https://www.instagram.com/alresalah1
تويتر
https://twitter.com/alrsallah_2000