#الشاعر_معاذ_الجنيد
20.3K subscribers
286 photos
316 videos
2 files
576 links
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid





HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Download Telegram
………… لستُم وحدكُم …………
لو قِيلَ إنَّ وحوشاً تأكُلُ البشرا
وقد أحاطت بشعبٍ قلَّ أو كَثُرا؛

لأدركَ الناسُ أنَّ الأمرَ يلزمُهُم
وأجمعوا أمرهم، واستنفروا حذَرا

وقرَّروا يدرءوها قبل تدهمَهم
وهذه فطرةُ الله التي فطَرا

فما الذي يا بني الإسلام حلَّ بكُم
والكلُّ يسمعُ ما في غزةٍ ويرى

لمَّا رأيتُم بني صهيون ما فعلوا
بأهلِ غزةَ لم تستشعروا الخطَرا!!

أتحسبون بأنَّ الأمرَ مُنفصلٌ
عنكم! ولم يجرِ فيكم ما هناك جرى؟

هذا الكيانُ الذي يُبدي تلذُّذَهُ
بالقتلِ والذبحِ للأطفالِ مُفتخرا

لن تسلموا منهُ أعراباً ولا عجَماً
وإن تمكّنَ لن يُبقيْ ولن يَذَرا

تأمَّلوا كيف يزهو في جرائمِهِ
ولا ضِراراً يرى فيها ولا ضَررا

ولا تحرَّجَ والدنيا تُشاهدُهُ
ولا أحسَّ بتأنيبٍ ولا شَعرا

جيشٌ يُطاردُ مرضى من مجنزرةٍ
لكي يدوسَ مُعاقاً عاجزاً عثَرا

مستكبراً يدهسُ الأحياءَ عبَّدهُم
مسحاً على الأرضِ حتى أصبحوا أثَرا

يُعطي أماكنَ للسُكَّانِ آمنةً
حتى إذا صار حشداً يملأُ النظرا

قصفاً وقنصاً وإعداماً يُباشرُهُم
وثمّ ينشرُ عن إنجازهِ صورا

بالقتلِ يلهو لأجل القتلِ تسليةً
مستهتراً بحياةِ الناس مُحتقرا

فلا يُهاجمُ عن جوعٍ فريستهُ
ولا دفاعاً.. ولكن هكذا بَطَرا

هوايةٌ.. وتأتَّى أن يُمارسها
فيقتلُ الأبريا كي يقتلَ الضجَرا

لأنَّهُ.. وشعوبُ الأرضِ تنظُرُهُ
لم يلقَ رفضاً حقيقياً ليزدجِرا

لذلكُم صمتُكُم أضحى مشاركةً
فعليةً.. هل يحسُّ الصمتُ كم جزَرا؟

عارٌ يمُسُّ شعوبَ الأرضِ كاملةً
أن صار في غزةٍ ما صار وهي ترى

شعبٌ يُبادُ على مرأى الشعوب ولم
نرَ احتجاجاً بحجم الظلم مُستعرا

متى يكونُ جهادُ المسلمين إذاً؟
وضد من؟ ضد حِلف الجنِّ والشُّعرا!

يا أُمّةً لم تزل تُدعى بمُسلمةٍ
ومن مواقفها الإسلامُ ما ظهَرا

لم تُظهِري الدين حتى في مظاهرةٍ
لم تحملي ضدهُم سيفاً ولا حجرا

لا دين للمرء من دون الجهاد وإن
صلى وصامَ وحجَّ البيت واعتمرا

لن يقبلَ الله من أعمالهِ عملاً
ولو تصدَّعَ منها بابُ غارِ (حِرا)

الظالمون لدعمِ الظالمِ اجتمعوا
يسارعون، وأنتم ترجعون ورا

لقد أروكُم صنوفاً من عداوتهم
وأظهروا كلَّ حقدٍ كان مستترا

وما استفزّوا ضميراً من ضمائركم
وفي جرائمهم ما يفقأُ البصرا

أعداؤهم أُمّةُ الإسلام قاطبةً
وكلُّ حيٍّ ببطنِ الأرضِ ما قُبِرا

والله لن تسلموا مما ترون ولو
تسعى الشعوبُ إلى التطبيعِ كالأُمَرا

لن يُسلموا من أذاهُم مسلماً أبداً
ولو تولّاهُمو حبّاً ولو كفَرا

فلا عهودَ لهُم.. لا دينَ يحكُمُهم
ولا المواثيقُ تُجدي.. واقرأوا السِّوَرا

رَموا بآياتِ (موسى) وهي خارقةٌ
وخالفوا الله والتوراةَ والزُّبُرا

أماتَهُم ثمّ أحياهُم وتابَ وهُم
عادوا ليعصوهُ كفراً بعدما غفرا

نُفوسُهم مُلئت بالخُبثِ فانفجرت
خُبثاً، وحقدهُمُ المُستفحلُ انفجرا

جميعُهُم جُرِّدوا عن آدَمِيَّتِهم
مواطنون، جنودٌ، ساسةٌ، كُبَرا

يُباركون لبعضٍ أنَّهُم قتلوا
طفلاً.. كمَن صعدَ المِرّيخَ والقمرا

فلا وليدٌ ولا شيخٌ ولا امرأةٌ
حُبلى، ولا مُقعدٌ من نارهم عُذِرا

هزائمُ الجُندِ في الميدانِ تُخبرُكُم
بأنَّهُم دُرِّبوا كي يقتلوا أُسَرا

إذا برزتَ لجيشٍ فرَّ منك فلا
يُقاتلونك إلا من وراءِ قُرى

تهرَّبوا من مُلاقاةِ الرجالِ إلى
قسمِ الحضاناتِ، رَشُّوا وانتشوا ظَفَرا

فكيف يأتِ اقتراحٌ أن نُعايِشَهُم
وشهوةُ القتلِ فيهم تصهرُ الحجرا

وجودهُم خطرٌ للناسِ قاطبةً
حتى المُوالي سيدري أنَّهُ خسِرا

لا هُدنةٌ، لا سلامٌ، لا مُعاهدةٌ
تُجدي أمام كيانٍ يمقتُ البشرا

ولا خيارَ سوى حُكمِ الإله بأن
يُقتَّلوا أو بأن يُنفَوا كما ذُكرا

أو أن تُقطَّعَ أيديهم وأرجُلُهم
ليصبحوا آيةً أو يُصبحوا عِبَرا

إنَّ اليهودَ وأمريكا شريكتهم
عصابةٌ ما لها في الشرِّ من نُظَرا

لكنَّ غزّةَ جسرٌ للوعيد به
أضحى الزوالُ لإسرائيل مُختصرا

في أرضِ غزّةَ قومٌ في الجهاد غدوا
للمؤمنين مثالاً في السماءِ سرَى

في أرضِ غزّةَ قومٌ في تصبُّرِهم
الصبرُ في نفسهِ من قُدّامهم صغُرا

قومٌ هُمُ البأسُ، جُندُ الله، لو جبلٌ
يعيشُ معشارَ ما عاشوهُ لانصَهرا

يا غزَّةَ الصبر إنَّ النصرَ موعدُكُم
فالوعدُ بالنصرِ حتميٌّ لمن صَبَرا

يا أهلَ غزَّةَ (لستُم وحدكُم) معَكُم
ربُّ السماوات كم مُستَضعفٍ نَصَرا

يا أهلَ غزَّةَ (لستُم وحدكُم) معَكُم
شَعبٌ لئن فَتَرَ الأهلون ما فَتَرا

يا أهلَ غزَّةَ (لستُم وحدكُم) فهُنا
شعبٌ إذا قال (لستُم وحدكُم) حضَرا

شعبٌ إذا قال (لستُم وحدكُم) لَمَعت
في قلبِ (إيلات) (لستُم وحدكُم) شَرَرا

لأنَّ سِبطَ رسول الله قائدُنا
ونحنُ أنصارُهُ طوعاً لما أمَرا

والله لن ننثني عن نصرِ غزَّتنا
لو الصواريخ صارت فوقنا مطرا

أخزى بِنا الله (أمريكا) وأغرقها
فما رأت بحرنا بحراً! رأت سَقَرا

بالأمس جاءت لنا (حزماً) وما حزمَت
واليوم (حلفُ ازدهارٍ) قطّ ما ازدهرا

لئن أتت بقوى الدنيا.. نجيءُ لها
بمن على كل شيءٍ كان مُقتدرا

#معاذ_الجنيد⁩
#لستم_وحدكم
#طوفان_الأقصى
.............عِلمٌ وجهاد.............
(فَإِذَا فَرَغْتَ).. إذا فرَغتُمْ فانصَبُوا
وإلية في كُلِّ المسائلِ فارغَبُوا

ولهُ اءْلَهُوْا ولهُ الجأوا.. وبِهِ ثِقوا
ولهُ أنيبوا.. منهُ خافوا وارهبوا

إنِّي لأنصحُكُم ونفسيَ أولاً
وأنا المُقصِّرُ والمُسِيءُ المُذنِبُ

حتى نكونَ على ارتِباطٍ دائمٍ
بالله.. في طاعاتهُ نتقلَّبُ

من يَعْشُ عن ذِكرِ الإلهِ يُقَيَّضُ
الشيطانُ فهو لهُ قرينٌ يصحبُ

فإذا غفلنا.. فهو ليس بغافلٍ
عنّا.. ومن إغوائنا لا يتعبُ

أبوابُ وسوَسةِ الضلالِ كثيرةٌ
منها الفراغُ.. فأغلقوا وتجنّبوا

إبليسُ يسكُنُ في الفراغِ، وجُندُهُ
في بابِ غفلةِ كُلِّ قلبٍ رَتَّبوا

فلتجعلوا حرَكاتَكُم، سكَنَاتَكُم
في الله أو فيما إليهِ يُقَرِّبُ

بسبيلهِ نبني، نُصنِّعُ، نكتفي
نحمي، نُزارعُ أرضَنا ونُنَقِّبُ

الوقتُ أعظمُ مِنحةٍ وإذا انقضى
لهواً.. فمِن عُمري وعُمرك يُحسبُ

عن كلِّ ثانيةٍ سنُسألُ هل مضَت
منا بما يُرضيهِ أو ما يُغضِبُ!!

في الله ذُوبوا طاعةً وتولِّياً
ولهُ استجيبوا قبل أن تُستَجوَبوا

من قبلِ أنْ: (رَبِّ ارجِعُونِ) تحرَّكوا
ولِنَيلِ أجر المُحسنينَ تسبَّبوا

وإذا فَرَغتُم فانصبوا لإلهكم
ما قال ربُّك إن فَرَغتُم فالعبوا

لا تطمئنوا للرجيمِ فمكرُهُ
سهمٌ.. إذا طال الفراغُ يُصَوَّبُ

فاستغفروا، أو سَبِّحوا، أو فاقرأوا
القرآنَ، أو في الكائناتِ تعجَّبوا

وتأملوا تدبيرَهُ لشئوننا
كُلٌّ يُراجعُ عُمرَهُ ويُقلِّبُ

لا يَخلُ عُمرٌ من عجائبِ لُطفِهِ
فاستحضروها واشكُروهُ وأوِّبوا

بدروسِ (معرفةِ الإلهِ) تعمّقوا
لمحاضراتِ (الإستقامةِ) غَيِّبوا

وإذا أهلَّت عُطلةٌ صيفيةٌ
بِبَنينِكُم نحو المدارسِ فاذهبوا

ولنمضِ في طلبِ الهدايةِ كلّنا
فالهَدْيُ في كل المراحلِ يُطلَبُ

لِنُعِدَّ جيلاً واعياً مُستبصِراً
من بابِ (وَأعِدُّوا لَهُم) كي تُرهِبوا

بنشاطنا الصيفيِّ لا تتهاونوا
هو جبهةٌ فيها التحرُّكُ أوجَبُ

عِلمٌ بلا عَمَلٍ يضيعُ وينتهي
عَمَلٌ بلا عِلمٍ جُفاءً يذهبُ

عِلمٌ، جهادٌ، حكمةٌ، وبصيرةٌ
نورٌ، هُدىً، رُشدٌ، فلاحٌ، مكسبُ

عِلمً جهادٌ.. أهِلُّوا وتأهلوا
عِلمً جهادٌ.. دَرِّبُوا وتدرَّبوا

عِلمً جهادٌ.. حصِّنوا أبناءكُم
إن نحنُ آثرنا القعودَ سنُضرَبُ

الكلُّ مسؤولون شعبٌ، دولةٌ
فردٌ ومجتمعٌ وأُمٌّ أو أبُ

بِهمُ ادفعوا نحو المدارسِ إنّها
تهدي، تُنوِّرُ، للنفوسِ تُهذِّبُ

قد يُوهَبون بعُطلةٍ صيفيةٍ
ما لا يُنالُ بغيرها أو يُوهَبُ

وتذكَّروا أنَّا نُواجهُ هجمةً
شعواءَ تضليليةً فتأهّبوا

إنَّ العدُوَّ يشُنُّ حربَ ثقافةٍ
لمبادئِ الدين الحنيفِ تُغيِّبُ

حربٌ بـ(ناعمةٍ) تسَّمت وهي من
كل الحروبِ العسكريةِ أنشبُ

حربٌ تبنّاها اليهودُ على بني
الإنسانِ.. والشيطانُ قائدُها الأبُ

لا هُدنةٌ فيها.. ولا إيقافُها
أمرٌ بطاولةِ الحوار مُرَحَّبُ

غاراتُها في النفسِ عنقوديةٌ
تدميرُها مُتوالِيٌ مُتشَعِّبُ

روحيةُ الإنسانِ من تأثيرها
تذوي ويخبُثُ كلُّ ما هو طيّبُ

فيموتُ منها وهو حيٌّ، إنما
جسمٌ هزيلٌ جامدٌ مُتخَشِّبُ

إنَّ اليهودَ ليطمعون بحرفِنا
ولكُلِّ أسبابِ الغوايةِ قَرَّبوا

هَمُّوا بإضلالِ النبيِّ.. فكيف لا
يسعون في الأجيالِ أن يستقطبوا

فتداركُوهُم والنفوسُ نقيَّةٌ
إن دُنِّسَت فالأمرُ بعد سيصعُبُ

لا تتركوهُم عُرضةً لوسائلِ
الإفسادِ فهي لكلِّ طُهرٍ تسلبُ

من لم يكُن مُتولِّياً عَلَمَ الهُدى
حتماً لأعلامِ الضلالِ سيُجذَبُ

أوليسَ يكفي المرء إبنٌ صالحٌ
يدعو لهُ وعلى ثراهُ يُطيِّبُ

ويقولُ: ربِّ ارحم أبي فبفضلهِ
عمري بأنوارِ المعارِفِ مُخصِبُ

فلييأسِ الأعداءُ منهم مثلما
يئسوا بحربِ النارِ أن يتغلَّبوا

النَّشءُ مرحلةٌ بها مُستقبلُ
الإنسان يُرسَمُ، والمصائرُ تُكتبُ

فإذا استقامَ النَّشءُ في أجيالنا
صلحَ الشبابُ وبالهدايةِ أعشبوا

من يتَّبِعْ نهجَ (الوصِيِّ) مُربِّياً
ينمو لهُ (الحسنُ) (الحسينُ) و(زينبُ)
* * *
أشبالَنا الأبطالَ يا أشبالَنا
يا نهرَ عِزَّتنا الذي لا ينضبُ

يا فِتيةَ القُرآنِ يا جيلَ الهُدى
آمالُ أُمَّتِكُم بِكُم تتخصَّبُ

(القُدسُ) تحيا الآن حُلمَ قُدومكم
لسوادِ موجِ رؤوسكم تترقَّبُ

ما مَحوُ إسرائيل من إيمانِكُم
إلا كلَمْحِ العينِ أو هو أقربُ

عامانِ أو قُل بالكثير ثلاثةٌ
وبِكُم نرى (البيتَ الحرامَ) يُرحِّبُ

ويعودُ أنصارُ النبيِّ لـ(يثربٍ)
وبفتيةِ الأنصارِ تفرحُ (يثربُ)

أنتُم جنودُ الله، آيةُ نصرهِ
أنتُم مشيئتُهُ التي لا تُغلَبُ

أنتُم بقيَّةُ (صالح الصمّاد) في
شعبٍ لصمّادِ العروبةِ يُنسَبُ

أنتُم عصا موسى، ويفلقُ سيدي
بِكُمُ البحارَ وللحجارةِ يضربُ

سيروا بنورِ الله يا أنصارَهُ
ولنُصرةِ المُستضعفين توثَّبوا

ولتأخذوا القرآنَ من قُرنائهِ
(إنَّ القرينَ إلى المُقارَنِ يُنسَبُ)

ربّي توجّهنا إليك صغارَنا
وكبارَنا رَهَبَاً وعفوَكَ نطلُبُ

أصلِح ذرارينا وأصلِح أمرَنا
واغفر لنا فإليك منكَ المهرَبُ
#معاذ_الجنيد
فلتجعلوا حرَكاتَكُم، سكَناتَكُم
في الله أو فيما إليهِ يُقَرِّبُ

بسبيلهِ نبني، نُصنِّعُ، نكتفي
نحمي، نُزارعُ أرضَنا ونُنَقِّبُ

الوقتُ أعظمُ مِنحةٍ وإذا انقضى
لهواً.. فمِن عُمري وعُمرك يُحسبُ

عن كلِّ ثانيةٍ سنُسألُ هل مضَت
منا بما يُرضيهِ أو ما يُغضِبُ!!

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
وإذا أهلَّت عُطلةٌ صيفيةٌ
بِبَنينِكُم نحو المدارسِ فاذهبوا

ولنمضِ في طلبِ الهدايةِ كلّنا
فالهَديُ في كل المراحلِ يُطلَبُ

لِنُعِدَّ جيلاً واعياً مُستبصِراً
من بابِ (وأعِدُّوا لَهُم) كي تُرهِبوا

بنشاطنا الصيفيِّ لا تتهاونوا
هو جبهةٌ فيها التحرُّكُ أوجَبُ

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
عِلمٌ بلا عَمَلٍ يضيعُ وينتهي
عَمَلٌ بلا عِلمٍ جُفاءً يذهبُ

عِلمٌ، جهادٌ، حكمةٌ، وبصيرةٌ
نورٌ، هُدىً، رُشدٌ، فلاحٌ، مكسبُ

عِلمً جهادٌ.. أهِلُّوا وتأهلوا
عِلمً جهادٌ.. دَرِّبُوا وتدرَّبوا

عِلمً جهادٌ.. حصِّنوا أبناءكُم
إن نحنُ آثرنا القعودَ سنُضرَبُ

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
أشبالَنا الأبطالَ يا أشبالَنا
يا نهرَ عِزَّتنا الذي لا ينضبُ

يا فِتيةَ القُرآنِ يا جيلَ الهُدى
آمالُ أُمَّتِكُم بِكُم تتخصَّبُ

(القُدسُ) تحيا الآن حُلمَ قُدومكم
لسوادِ موجِ رؤوسكم تترقَّبُ

ما مَحوُ إسرائيل من إيمانِكُم
إلا كلَمْحِ العينِ أو هو أقربُ

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
الكلُّ مسؤولون شعبٌ، دولةٌ
فردٌ ومجتمعٌ وأُمٌّ أو أبُ

بِهمُ ادفعوا نحو المدارسِ إنّها
تهدي، تُنوِّرُ، للنفوسِ تُهذِّبُ

قد يُوهَبون بعُطلةٍ صيفيةٍ
ما لا يُنالُ بغيرها أو يُوهَبُ

وتذكَّروا أنَّا نُواجهُ هجمةً
شعواءَ تضليليةً فتأهّبوا

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد_1445هـ
من لم يكُن مُتولِّياً عَلَمَ الهُدى
حتماً لأعلامِ الضلالِ سيُجذَبُ

أوليسَ يكفي المرء إبنٌ صالحٌ
يدعو لهُ وعلى ثراهُ يُطيِّبُ

ويقولُ: ربِّ ارحم أبي فبفضلهِ
عمري بأنوارِ المعارِفِ مُخصِبُ

فلييأسِ الأعداءُ منهم مثلما
يئسوا بحربِ النارِ أن يتغلَّبوا

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد_1445هـ
في الله ذُوبوا طاعةً وتولِّياً
ولهُ استجيبوا قبل أن تُستجوَبوا

من قبلِ أنْ: (رَبِّ ارجِعُونِ) تحرَّكوا
ولِنَيلِ أجر المُحسنينَ تسبَّبوا

وإذا فَرَغتُم فانصبوا لإلهكم
ما قال ربُّك إن فَرغتُم فالعبوا

لا تطمئنوا للرجيم فمكرُهُ
سهمٌ.. إذا طال الفراغُ يُصَوبُ
#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
فاستغفروا، أو سَبِّحوا، أو فاقرأوا
القرآنَ، أو في الكائناتِ تعجَّبوا

وتأملوا تدبيرَهُ لشئوننا
كُلٌّ يُراجعُ عُمرَهُ ويُقلِّبُ

لا يَخلُ عُمرٌ من عجائبِ لُطفِهِ
فاستحضروها واشكُروهُ وأوِّبوا

بدروسِ (معرفةِ الإلهِ) تعمّقوا
لمحاضراتِ (الإستقامةِ) غَيِّبوا

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
(فإِذا فَرَغْتَ).. إذا فرَغتُمْ فانصَبُوا
وإلية في كُل المسائلِ فارغَبُوا

ولهُ اءْلهُوا ولهُ الجأوا.. وبِهِ ثِقوا
ولهُ أنيبوا.. منهُ خافوا وارهبوا

إني لأنصحكم ونفسي أولاً
وأنا المقصر والمسيءُ المذنِبُ

حتى نكون على ارتباط دائمٍ
بالله.. في طاعاتهُ نتقلبُ

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد
سيروا بنورِ الله يا أنصارَهُ
ولنُصرةِ المُستضعفين توثَّبوا

ولتأخذوا القرآنَ من قُرنائهِ
(إنَّ القرينَ إلى المُقارَنِ يُنسَبُ)

ربّي توجّهنا إليك صغارَنا
وكبارَنا رَهَبَاً وعفوَكَ نطلُبُ

أصلِح ذرارينا وأصلِح أمرَنا
واغفر لنا فإليك منكَ المهرَبُ

#معاذ_الجنيد
#علم_وجهاد_1445هـ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹👆 شاهد
🎞مونتاج قصيدة ( لستُم وحدكُم)

كلمات وأداء // #الشاعر_معاذ_الجنيد

🎬إنتاج// #مؤسسة_محمديون (للثقافة والنشر)

#الله_أكبر
#الموت_لأمريكا
#الموت_لإسرائيل
#اللعنة_على_اليهود
#النصر_للإسلام

#طوفان_الأحرار

▪️النسخة #بحجم_صغير
➖➖➖➖➖
📲 تابعونا عبر التلجرام :
https://t.me/mohmmadiyon
تحوّلَ البحرُ موجاً كي يُشاهدَهُم
وأنذرَ (الأطلسي) واستنفرَ (الهادي)

أنْ ليس ذا عارِضٌ وافى ليُمطرَكم
بل صيحةٌ كالتي حلّت على (عادِ)

يا (تل أبيب) اخسئي يا (لندن) احترقي
على الهزائم يا (واشنطُن) اعتادي

إما رحِمتُم بوقف الحرب أنفُسَكم
أو استعدُّوا لأمرٍ غير مُعتادِ

#معاذ_الجنيد
#اليمن_ينتصر_لفلسطين
#البحر_الأحمر
#غزة
#اليمن
بأبي وأُمي أنتَ وبـ(أُمِّ القُرى)
‏يا قائداً فلَقَ البحارَ وسجَّرا

‏ما كان يدري البحرُ قبلك ما اسمُهُ
‏وكأنَّهُ بِكَ صارَ بحراً أحمرا

‏ستون حاكمِ دولةٍ عن غزَّةَ
‏انسلخوا، ووحدك قد وقفتَ لتثأرا

‏أباؤنا الأنصارُ قد عادوا بنا
‏وأعاد فيك الله جدّكَ حيدرا

‏‌ #معاذ_الجنيد⁩
حربٌ..؟ لَعَمري إنها الحربُ
فتلقّفُوا الضربات و(انضبُّوا)

يا حائمات الغيم: معذرةً
شبّ (البِقاعُ).. وهدك الشيبُ

كانت دروبكِ كلها سُحباً
واليوم غطى ظهرك العُشبُ

كُسِر الجناحُ وصرتِ سِحليَةً
وغدا يرِقُّ لحالك الضَبُّ

عهد علينا: كلُّ طائرةٍ
ستودُّ بعد اليوم أن تحبُوْ
#معاذ_الجنيد