أردتِ إرضاءَ ( إسرائيل ) من دمنا
وقد تورّطتِ يا أغبى أعادينا
فتحتِ للحرب باباً كان مُنغلِقاً
من ذلك الباب قد جئنا فذُوقينا
والله لن تهدأ الثاراتُ في دمنا
إلا وقد عُدتِ صحراءً بلا مِينا
تخوّفي يا قُوى العدوان وارتجِفي
من الطبيعيِّ جداً أن تخافينا
#معاذ_الجنيد
#طوفان_الأقصى
#ياقائدنا_فوضناك
وقد تورّطتِ يا أغبى أعادينا
فتحتِ للحرب باباً كان مُنغلِقاً
من ذلك الباب قد جئنا فذُوقينا
والله لن تهدأ الثاراتُ في دمنا
إلا وقد عُدتِ صحراءً بلا مِينا
تخوّفي يا قُوى العدوان وارتجِفي
من الطبيعيِّ جداً أن تخافينا
#معاذ_الجنيد
#طوفان_الأقصى
#ياقائدنا_فوضناك
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
الشعبُ من كل القبائلِ بايَعَكْ
الشعبُ هذا شعبُ جدِّكَ
لن يخونَ توقُّعَك..
ما دُمتَ تسكُنُ بين أضلُعِنا
ونسكُنُ أضلُعَك..
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
جئناكَ
بايعناكَ
لبَّيناكَ
فوَّضناكَ
أعلنَّا تشيُّعَنا بحُبِّك مثلما
أبديتَ بالشعبِ العظيمِ تشيُّعَك..
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
وكما نتوقُ لنَسمَعَكْ
كي تستقيمَ أُمُورُنا
وتطيبَ فيك صُدورُنا
اليوم هذا دورُنا
كي نُسمِعَ الكونَ الفسيحَ
ونُسمِعَكْ
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
أرعِدْ فصوتُكَ صوتُنا
صعِّد فحربُك حربُنا
يا مُن يُعبِّرُ عن تطلُّعِنا
وعزَّتِنا
ونخوتِنا
ستلقى باستجابتِنا إليك تطلُّعَك
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
إن شئتَ دكَّ عروشهم
فارفع فديتُك إصبعَك
أو شئت نسف قصورهم
فارفع فديتُك إصبعَك
راهِن بِنا يا سيِّدي
إنَّا خُلقنا هكذا
كي نستجيبَ ونتبعَكْ
سنكون في الدنيا معَك
لنكون في الأُخرى معك
فلنحنُ جُندُك سيِّدي
الله يحشُرنا معَكْ
#معاذ_الجنيد
الشعبُ من كل القبائلِ بايَعَكْ
الشعبُ هذا شعبُ جدِّكَ
لن يخونَ توقُّعَك..
ما دُمتَ تسكُنُ بين أضلُعِنا
ونسكُنُ أضلُعَك..
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
جئناكَ
بايعناكَ
لبَّيناكَ
فوَّضناكَ
أعلنَّا تشيُّعَنا بحُبِّك مثلما
أبديتَ بالشعبِ العظيمِ تشيُّعَك..
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
وكما نتوقُ لنَسمَعَكْ
كي تستقيمَ أُمُورُنا
وتطيبَ فيك صُدورُنا
اليوم هذا دورُنا
كي نُسمِعَ الكونَ الفسيحَ
ونُسمِعَكْ
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
أرعِدْ فصوتُكَ صوتُنا
صعِّد فحربُك حربُنا
يا مُن يُعبِّرُ عن تطلُّعِنا
وعزَّتِنا
ونخوتِنا
ستلقى باستجابتِنا إليك تطلُّعَك
يا سيِّدي إنَّا معَكْ
إن شئتَ دكَّ عروشهم
فارفع فديتُك إصبعَك
أو شئت نسف قصورهم
فارفع فديتُك إصبعَك
راهِن بِنا يا سيِّدي
إنَّا خُلقنا هكذا
كي نستجيبَ ونتبعَكْ
سنكون في الدنيا معَك
لنكون في الأُخرى معك
فلنحنُ جُندُك سيِّدي
الله يحشُرنا معَكْ
#معاذ_الجنيد
#الشاعر_معاذ_الجنيد pinned «يا سيِّدي إنَّا معَكْ الشعبُ من كل القبائلِ بايَعَكْ الشعبُ هذا شعبُ جدِّكَ لن يخونَ توقُّعَك.. ما دُمتَ تسكُنُ بين أضلُعِنا ونسكُنُ أضلُعَك.. يا سيِّدي إنَّا معَكْ جئناكَ بايعناكَ لبَّيناكَ فوَّضناكَ أعلنَّا تشيُّعَنا بحُبِّك مثلما أبديتَ بالشعبِ…»
أين (التحالُفُ) يا حُكّامَ أُمّتنا؟
وأين (عاصفةُ الحزمِ) التي قاموا...؟
أين الأسودُ التي كانت مُزمجرةً؟
أُسدٌ علينا.. لإسرائيل أنعامُ!!
راموا بأن ينصروا الإسلامَ في (يَمَنِ
الإيمانِ) ما بالهُم في (القُدس) ما راموا؟!
بل هُم دفاعاتُ إسرائيل قد كُشِفت
أدوارُهم.. لم يعُد في الأمر إبهامُ
تُدمى (فلسطينُ) ذوداً عن كرامتنا
وهُم لمُحتلِّها عَونٌ وخُدَّامُ
لو أنَّ حُكَّامنا ليسوا صهاينةً
ما دُمِّرت (يَمَنٌ) منهم ولا (شامُ)
#معاذ_الجنيد
#مجزرة_مواصي_خانيونس
وأين (عاصفةُ الحزمِ) التي قاموا...؟
أين الأسودُ التي كانت مُزمجرةً؟
أُسدٌ علينا.. لإسرائيل أنعامُ!!
راموا بأن ينصروا الإسلامَ في (يَمَنِ
الإيمانِ) ما بالهُم في (القُدس) ما راموا؟!
بل هُم دفاعاتُ إسرائيل قد كُشِفت
أدوارُهم.. لم يعُد في الأمر إبهامُ
تُدمى (فلسطينُ) ذوداً عن كرامتنا
وهُم لمُحتلِّها عَونٌ وخُدَّامُ
لو أنَّ حُكَّامنا ليسوا صهاينةً
ما دُمِّرت (يَمَنٌ) منهم ولا (شامُ)
#معاذ_الجنيد
#مجزرة_مواصي_خانيونس
ندعو الأعادي للسلامِ.. نصيحةً
وإذا أبوا؛ كُنّا.. وكانَ لِزَاما
حربٌ ضروسٌ يسمعون زفيرَها
تصِلُ (الرياضَ) وتبلغُ ( الدمّاما)
حربٌ؛ وقد فُرِضَت.. فنحنُ رجالُها
سنخوضُها حتى تصيرَ غراما
ونخوضُها حتى يرى أطفالُنا
أُسَرَ الملوكِ أراملاً ويتامى
ونخوضُها حتى يُؤّذِنَ مالِكٌ
أنّ الجحيمَ تقيّأت أجساما!
سنسومكُم حتى يظُنَّ بِنا الورى
أنَّا نُمارِسُ فيكُم الإجراما
وبأننا نتعمّدُ استضعافكم
دون الحسابِ لكونكُم أقزاما
لن يقعُدَ (الوفدُ المُفاوِضُ) فاتِحاً
يدَهُ.. لقومٍ أغلقوا الأفهاما
(عبد السلامْ) يصيرُ (ربَّ الحربِ) إن
فشلَ الحوارُ.. ولن يكون مُلامَا
و(فريقُنا الوطنيُّ) إن لم تصدقوا
حَمَلَ السلاحَ وكسَّرَ الأقلاما
وسفيرُنا (البركانُ) خيرُ مُفوّضٍ
بحضورهِ يتخطّفُ الأقواما
إن رامَ تدشينَ الحوارَ.. أحلّكُم
بعد القصورِ ملاجئاً وخياما
ندعو إلى فتحِ المطار.. ويبتغي
فتحَ (الرياض) إمارةً ونظاما
سمعوا بهِ من أغلقوا آذانَهُم
ورآهُ كلُّ منافقٍ يتعامى
يبدو كمئذنةٍ تُحلِّقُ في الفضا...
ويفوقُ أبراجَ الخليج قواما
أهدافهُ انهارَت قُبيلَ وصولهِ
هلَعاً.. فألغى الانفجارَ وحاما!!
مَدَياتُهُ: طولُ السماءِ وعرضُها
وحدودُهُ: أقصى الوجودِ مَراما
وبعلمهِ اللدُنِيْ يطوفُ عوالماً
ويُناطحُ الأفلاكَ والأجراما
أهلُ السماءِ رأوهُ عند عبورهِ
إذ كادَ يلمسُ منهمُ الأقداما
حَشَرَ المَجرّةَ جُعبَةً في صدرهِ
وبخصرِهِ شَدَّ النجومَ حِزاما
فغدت شظاياهُ النيازكُ... إن هوَتْ
جعلت وراءَ دياركم قُدّاما
إن مرَّ من فوق (الرياض) مُدَوِّياً
بعَثَ (المُؤسِّسَ) من ثراهُ عظاما
من كان في تلك المقابرِ حُفنَةً؛
ظنَّ القيامةَ باغتتهُ فقاما
#معاذ_الجنيد
#هيهات_منا_الذلة
#مظلومية_وانتصار
#امريكا_تورط_السعودية
وإذا أبوا؛ كُنّا.. وكانَ لِزَاما
حربٌ ضروسٌ يسمعون زفيرَها
تصِلُ (الرياضَ) وتبلغُ ( الدمّاما)
حربٌ؛ وقد فُرِضَت.. فنحنُ رجالُها
سنخوضُها حتى تصيرَ غراما
ونخوضُها حتى يرى أطفالُنا
أُسَرَ الملوكِ أراملاً ويتامى
ونخوضُها حتى يُؤّذِنَ مالِكٌ
أنّ الجحيمَ تقيّأت أجساما!
سنسومكُم حتى يظُنَّ بِنا الورى
أنَّا نُمارِسُ فيكُم الإجراما
وبأننا نتعمّدُ استضعافكم
دون الحسابِ لكونكُم أقزاما
لن يقعُدَ (الوفدُ المُفاوِضُ) فاتِحاً
يدَهُ.. لقومٍ أغلقوا الأفهاما
(عبد السلامْ) يصيرُ (ربَّ الحربِ) إن
فشلَ الحوارُ.. ولن يكون مُلامَا
و(فريقُنا الوطنيُّ) إن لم تصدقوا
حَمَلَ السلاحَ وكسَّرَ الأقلاما
وسفيرُنا (البركانُ) خيرُ مُفوّضٍ
بحضورهِ يتخطّفُ الأقواما
إن رامَ تدشينَ الحوارَ.. أحلّكُم
بعد القصورِ ملاجئاً وخياما
ندعو إلى فتحِ المطار.. ويبتغي
فتحَ (الرياض) إمارةً ونظاما
سمعوا بهِ من أغلقوا آذانَهُم
ورآهُ كلُّ منافقٍ يتعامى
يبدو كمئذنةٍ تُحلِّقُ في الفضا...
ويفوقُ أبراجَ الخليج قواما
أهدافهُ انهارَت قُبيلَ وصولهِ
هلَعاً.. فألغى الانفجارَ وحاما!!
مَدَياتُهُ: طولُ السماءِ وعرضُها
وحدودُهُ: أقصى الوجودِ مَراما
وبعلمهِ اللدُنِيْ يطوفُ عوالماً
ويُناطحُ الأفلاكَ والأجراما
أهلُ السماءِ رأوهُ عند عبورهِ
إذ كادَ يلمسُ منهمُ الأقداما
حَشَرَ المَجرّةَ جُعبَةً في صدرهِ
وبخصرِهِ شَدَّ النجومَ حِزاما
فغدت شظاياهُ النيازكُ... إن هوَتْ
جعلت وراءَ دياركم قُدّاما
إن مرَّ من فوق (الرياض) مُدَوِّياً
بعَثَ (المُؤسِّسَ) من ثراهُ عظاما
من كان في تلك المقابرِ حُفنَةً؛
ظنَّ القيامةَ باغتتهُ فقاما
#معاذ_الجنيد
#هيهات_منا_الذلة
#مظلومية_وانتصار
#امريكا_تورط_السعودية
ولو لم يُمسِكِ الله السماءا
لَخَرَّت كي تُقبِّلَ (كربلاءا)
وعانقتِ (الحسينَ) بها شهيداً
وذابت فيه حُبَّاً وانتِماءا
وعادَت بعد ذاك الفَتْقِ رتقاً
وقالت: هكذا أغدو سماءا
ولو لم يُمسِكِ الله السماءا
لَخَرَّت يوم (عاشورا) بُكاءا
#معاذ_الجنيد
#كربلاء
#يا_حسين
#عاشوراء
لَخَرَّت كي تُقبِّلَ (كربلاءا)
وعانقتِ (الحسينَ) بها شهيداً
وذابت فيه حُبَّاً وانتِماءا
وعادَت بعد ذاك الفَتْقِ رتقاً
وقالت: هكذا أغدو سماءا
ولو لم يُمسِكِ الله السماءا
لَخَرَّت يوم (عاشورا) بُكاءا
#معاذ_الجنيد
#كربلاء
#يا_حسين
#عاشوراء
مهما كانت انشغالاتنا مهمة فلنقارنها بما يعانيه أهلنا في غزة من قتلٍ وحشي وتجويع ومجازر يومية وخذلان عالمي وتواطؤ عربي حينها سنرى أن الأولوية هي أن نمنح غزة ساعتين من 168 ساعة هي عدد ساعات الأسبوع
وهي أقل ما يمكن أن نقدمه مقارنة بما يقدمه المجاهدون العسكريون في جبهات الإسناد
بل مقارنةً بما يقدمه أهلنا في غزة وفلسطين دفاعاً عن كرامتنا ومقدساتنا.
ساعتان نقول فيهما #لستم_وحدكم ونحن في ساحات العزة والإباء نتفجر غضباً من أجل غزة.
ساعتان تعبر فيهما عن إنسانيتك
ساعتان تثبت فيهما أن ضميرك ما يزال حيَّاً
ساعتان تبرأ فيهما إلى الله من كل ما يرتكبه المجرمون ضد أهلنا في غزة وفلسطين
وتبرأ إلى الله من تخاذل الأمة الإسلامية
ساعتان تؤكد فيهما أنك ما زلت مسلماً وتعنيك أمور المسلمين
ساعتان من أجل أطفالٍ يقضون الساعات والأيام جوعاً
ساعتان تستعيد فيهما ما تبقى من آدمية في عالم تحكمه شريعة الغاب
ساعتان تجدُ فيهما نفسك كما لم تجدها في أي وقتٍ آخر وتشعر أن وجودك مُقلقٌ للطغاة والمستكبرين.
رُب ساعتين تقفُ فيهما كل أسبوع مع غزة
تنجيك (فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)
#معاذ_الجنيد
#لستم_وحدكم
وهي أقل ما يمكن أن نقدمه مقارنة بما يقدمه المجاهدون العسكريون في جبهات الإسناد
بل مقارنةً بما يقدمه أهلنا في غزة وفلسطين دفاعاً عن كرامتنا ومقدساتنا.
ساعتان نقول فيهما #لستم_وحدكم ونحن في ساحات العزة والإباء نتفجر غضباً من أجل غزة.
ساعتان تعبر فيهما عن إنسانيتك
ساعتان تثبت فيهما أن ضميرك ما يزال حيَّاً
ساعتان تبرأ فيهما إلى الله من كل ما يرتكبه المجرمون ضد أهلنا في غزة وفلسطين
وتبرأ إلى الله من تخاذل الأمة الإسلامية
ساعتان تؤكد فيهما أنك ما زلت مسلماً وتعنيك أمور المسلمين
ساعتان من أجل أطفالٍ يقضون الساعات والأيام جوعاً
ساعتان تستعيد فيهما ما تبقى من آدمية في عالم تحكمه شريعة الغاب
ساعتان تجدُ فيهما نفسك كما لم تجدها في أي وقتٍ آخر وتشعر أن وجودك مُقلقٌ للطغاة والمستكبرين.
رُب ساعتين تقفُ فيهما كل أسبوع مع غزة
تنجيك (فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)
#معاذ_الجنيد
#لستم_وحدكم
X (formerly Twitter)
#معاذ_الجنيد - Search / X
See posts about #معاذ_الجنيد on X. See what people are saying and join the conversation.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شاهد مشاركة شاعر الثورة:- #معاذ_الجنيد
في مسيرة ثابتون مع غزة رغم انف كل عميل
#حوار_مع_البحر
#ميدان_السبعين
#صنعاء
13-01-1446هـ 19-07-2024م
في مسيرة ثابتون مع غزة رغم انف كل عميل
#حوار_مع_البحر
#ميدان_السبعين
#صنعاء
13-01-1446هـ 19-07-2024م
…………يافا………..
هذي التي جاءت من الأجوا
(يافا).. وليست طائر السلوى
(يافا).. وتحملُ بين أضلُعِها
موتاً لإسرائيل.. لا حلوى
(يافا).. و(يافا) طائرٌ فطِنٌ
يشوي فريستَهُ لكي يُشوَى
تأتي مُباغتةً فتبهَتُهُم
بزيارةٍ ليست هي الأقوى
وتقولُ: خافُوا، حَلِّلوا، ارتبِكوا
صِيحوا.. ولكن أجِّلوا الشكوى
فهناك سِربٌ قادِمٌ.. وغداً
تتضمَّنون الكُلَّ في دعوى
(يافا) تطوفُ الجوَّ واثقةً
من نفسها سُلطانةً نشوى
(يافا) تطيرُ فيشخصون لها
وتصيرُ قُبَّةَ ردعِهم قبوا
وتقولُ والرادارُ مُرتبِكٌ:
نَمْ يا سلاحَ الجوِّ لا جدوى
سبحان من أسرى بها حِمَماً
غاراتُها يمنيةً شعوا
حملت طموح الشعب وانطلقت
تشفي الصدور وتُبرِئُ الأدوا
طوت البحار تجاوزت دولاً
ووقودُها الإيمانُ والتقوى
عبَرت طُقوسَ الجوِّ صامدةً
مطراً، رياحاً، غائماً، صحوا
وصلت إلى قلبِ (الكيانِ) بلا
ردعٍ تُعرِّي درعَهُ الرخوا
وصلت تُعيِّرُ كل مُرتزقٍ:
خُذها بعينك من يدي مَكوى
وصلت تُفجِّرُ نفسها غضباً:
(فِدوى) لعينكِ (غزَّةٍ) (فِدوى)
(يافا) بـ(يافا) رحَّبت وبكَت:
أهلاً وسهلاً، مرحباً (قَوَّا)
أهلاً بمن جاءت مُناصرةً
للعُدوةِ القُصوى من القُصوى
أنَّى أردتِ تفجَّري وثِقي
أنَّ الجميعَ أحقُّ أن يُطوى
الكُلُّ ملعونون فانفجري
والأمرُ ليس بحاجةٍ فتوى
قولي لهم: موتوا أو انتظروا
للموت، فالآتي هو الأسوا
موتوا.. فـ(يافا) غيرُ آمنةٍ
وبـ(غزَّةَ) الثاراتُ لا تُروى
فلقد أسأتُم ضد أنفُسكم
والله أغلقَ عنكمُ العفوا
والتِّيه لن يغدو عُقوبتَكُم
أن تُصبحَ الصحرا لكُم مأوى
هذا زمانٌ فيه ننقُلُكم
لجهنَّمٍ ولكُم بها مثوى
فتقبَّلوا.. هذي نهايتُكُم
لا تُكثروا التحليلَ والنجوى
وبما تبقَّى من تواجُدكُم
ستُواصلون حياتكم حبوا
وتورَّطوا في حربنا فبها
بكيانكم تتوسَّعُ البلوى
(يافا) لها ما بعدها.. حِمَمٌ
فرطيةُ الأصواتِ والأضوا
(يافا) مُقاتلةٌ وطائرةٌ
قناصةٌ لا تعرفُ العشوا
وطبيبةٌ مُختصَّةٌ وصلَت
تستأصلُ السرطانَ والعدوى
(يافا) تُعبِّرُ عن مشاعرنا
(يافا) تُعيدُ صياغةَ الأجوا
(يافا) تُعيدُ التسميات إلى
المستوطناتِ وتطردُ الغزوا
(يافا) مُسيَّرَةٌ مُجاهدةٌ
وحكايةٌ يمنيةٌ تُروى
#معاذ_الجنيد
#اليمن_يضرب_تل_ابيب
#لن_نترك_فلسطين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
هذي التي جاءت من الأجوا
(يافا).. وليست طائر السلوى
(يافا).. وتحملُ بين أضلُعِها
موتاً لإسرائيل.. لا حلوى
(يافا).. و(يافا) طائرٌ فطِنٌ
يشوي فريستَهُ لكي يُشوَى
تأتي مُباغتةً فتبهَتُهُم
بزيارةٍ ليست هي الأقوى
وتقولُ: خافُوا، حَلِّلوا، ارتبِكوا
صِيحوا.. ولكن أجِّلوا الشكوى
فهناك سِربٌ قادِمٌ.. وغداً
تتضمَّنون الكُلَّ في دعوى
(يافا) تطوفُ الجوَّ واثقةً
من نفسها سُلطانةً نشوى
(يافا) تطيرُ فيشخصون لها
وتصيرُ قُبَّةَ ردعِهم قبوا
وتقولُ والرادارُ مُرتبِكٌ:
نَمْ يا سلاحَ الجوِّ لا جدوى
سبحان من أسرى بها حِمَماً
غاراتُها يمنيةً شعوا
حملت طموح الشعب وانطلقت
تشفي الصدور وتُبرِئُ الأدوا
طوت البحار تجاوزت دولاً
ووقودُها الإيمانُ والتقوى
عبَرت طُقوسَ الجوِّ صامدةً
مطراً، رياحاً، غائماً، صحوا
وصلت إلى قلبِ (الكيانِ) بلا
ردعٍ تُعرِّي درعَهُ الرخوا
وصلت تُعيِّرُ كل مُرتزقٍ:
خُذها بعينك من يدي مَكوى
وصلت تُفجِّرُ نفسها غضباً:
(فِدوى) لعينكِ (غزَّةٍ) (فِدوى)
(يافا) بـ(يافا) رحَّبت وبكَت:
أهلاً وسهلاً، مرحباً (قَوَّا)
أهلاً بمن جاءت مُناصرةً
للعُدوةِ القُصوى من القُصوى
أنَّى أردتِ تفجَّري وثِقي
أنَّ الجميعَ أحقُّ أن يُطوى
الكُلُّ ملعونون فانفجري
والأمرُ ليس بحاجةٍ فتوى
قولي لهم: موتوا أو انتظروا
للموت، فالآتي هو الأسوا
موتوا.. فـ(يافا) غيرُ آمنةٍ
وبـ(غزَّةَ) الثاراتُ لا تُروى
فلقد أسأتُم ضد أنفُسكم
والله أغلقَ عنكمُ العفوا
والتِّيه لن يغدو عُقوبتَكُم
أن تُصبحَ الصحرا لكُم مأوى
هذا زمانٌ فيه ننقُلُكم
لجهنَّمٍ ولكُم بها مثوى
فتقبَّلوا.. هذي نهايتُكُم
لا تُكثروا التحليلَ والنجوى
وبما تبقَّى من تواجُدكُم
ستُواصلون حياتكم حبوا
وتورَّطوا في حربنا فبها
بكيانكم تتوسَّعُ البلوى
(يافا) لها ما بعدها.. حِمَمٌ
فرطيةُ الأصواتِ والأضوا
(يافا) مُقاتلةٌ وطائرةٌ
قناصةٌ لا تعرفُ العشوا
وطبيبةٌ مُختصَّةٌ وصلَت
تستأصلُ السرطانَ والعدوى
(يافا) تُعبِّرُ عن مشاعرنا
(يافا) تُعيدُ صياغةَ الأجوا
(يافا) تُعيدُ التسميات إلى
المستوطناتِ وتطردُ الغزوا
(يافا) مُسيَّرَةٌ مُجاهدةٌ
وحكايةٌ يمنيةٌ تُروى
#معاذ_الجنيد
#اليمن_يضرب_تل_ابيب
#لن_نترك_فلسطين
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
هذي الحشودُ جبالٌ في تصلُّبِها
ما عُدتَ وحدكَ يا (عطَّانُ) (عطَّانا)
فقل لمن قد تمادوا في حماقتهم
لقد فتحتُم على الطاغوت بركانا
ما أبعد النصر عنكُم.. وهوَ في يدنا
نصوغهُ كيفما تهوى سجايانا
ما أكبر الكون قواتٍ وأسلحةً
وكم يعود صغيرًا.. إن تحدّانا
#معاذ_الجنيد
#لستم_وحدكم
ما عُدتَ وحدكَ يا (عطَّانُ) (عطَّانا)
فقل لمن قد تمادوا في حماقتهم
لقد فتحتُم على الطاغوت بركانا
ما أبعد النصر عنكُم.. وهوَ في يدنا
نصوغهُ كيفما تهوى سجايانا
ما أكبر الكون قواتٍ وأسلحةً
وكم يعود صغيرًا.. إن تحدّانا
#معاذ_الجنيد
#لستم_وحدكم
………. أبا الشهداء ……….
كم كنتَ (غزَّةَ) يا (أبا العبدِ)
كم كنتَ كلَّ الشعبِ في فردِ
كم كنتَ (غزَّةَ) في بسالتها
وعطائها الجاري بلا حدِّ
كم كنت (إسماعيلَ) مندفعاً
للذبحِ مشتاقاً لأن تفدي
شيَّعتَ قلبكَ في الوُفودِ وهُم
يتسابقون برحلةِ المجدِ
ودعوتَ: يا ربَّ العبادِ متى
سيكونُ (إسماعيلُ) في الوفدِ
هو ذا طريقُكَ يا أبا الشهدا
هو ذا طموحُك جنَّةُ الخُلدِ
ها أنت عند الله مُندهِشاً
بحفاوةِ المعبودِ بالعبدِ
وتقولُ: بُشراي الرفاقُ هنا
قومي وأحفادي هنا وُلْدي
هذا أنا قد جئتُ مُتَّشِحاً
ومُضرَّجاً بدمي على الوعدِ
لله تُهدي التضحياتِ إلى
أن صرتَ أنت هديَّةَ المُهدي
سيظلُّ صوتُك في مسامعهم
مُتعاقباً كالقصفِ كالرعدِ:
لو هذه عن هذه انفصلَت
لو صرتُ ذرَّاتٍ بلا عَدِّ
لن نعترِفْ.. لن نعترِفْ أبداً
لن نعترِفْ يوماً ولن نُبدي
بوجودِ (إسرائيل) في بلَدي
لو لم يكُن فيها سوى جُندي
لو لم يعُد أحدٌ سواي هُنا
لوقفتُ ضدَّ وجودها وحدي.
لاءاتُك الغضبى ستطرُدُهم
فوراءها شعبٌ على العهدِ
هذا رحيلُك غُصَّةٌ وقفت
بحلوقنا يا شيبةَ الحمدِ
ونرى بك (الصمَّادَ) فارَقَنا
ونعيشُ نفس مرارةِ الفقدِ
لك يا شهيدَ (القُدس) من دمنا
عهدٌ من (الأنصار) و(الحشدِ)
من جُندِ (حزب الله) و(الحرَسِ
الثوريِّ) بل من (غزَّةَ) الأُسدِ
أن يأتِ منَّا الردُّ مُجتمعاً
وهلاكُهم سيكونُ في الردِّ
قُل يا (هنيَّةُ) للسما ثِقةً:
ستزولُ (إسرائيلُ) من بعدي
#معاذ_الجنيد
#إسماعيل_هنية
كم كنتَ (غزَّةَ) يا (أبا العبدِ)
كم كنتَ كلَّ الشعبِ في فردِ
كم كنتَ (غزَّةَ) في بسالتها
وعطائها الجاري بلا حدِّ
كم كنت (إسماعيلَ) مندفعاً
للذبحِ مشتاقاً لأن تفدي
شيَّعتَ قلبكَ في الوُفودِ وهُم
يتسابقون برحلةِ المجدِ
ودعوتَ: يا ربَّ العبادِ متى
سيكونُ (إسماعيلُ) في الوفدِ
هو ذا طريقُكَ يا أبا الشهدا
هو ذا طموحُك جنَّةُ الخُلدِ
ها أنت عند الله مُندهِشاً
بحفاوةِ المعبودِ بالعبدِ
وتقولُ: بُشراي الرفاقُ هنا
قومي وأحفادي هنا وُلْدي
هذا أنا قد جئتُ مُتَّشِحاً
ومُضرَّجاً بدمي على الوعدِ
لله تُهدي التضحياتِ إلى
أن صرتَ أنت هديَّةَ المُهدي
سيظلُّ صوتُك في مسامعهم
مُتعاقباً كالقصفِ كالرعدِ:
لو هذه عن هذه انفصلَت
لو صرتُ ذرَّاتٍ بلا عَدِّ
لن نعترِفْ.. لن نعترِفْ أبداً
لن نعترِفْ يوماً ولن نُبدي
بوجودِ (إسرائيل) في بلَدي
لو لم يكُن فيها سوى جُندي
لو لم يعُد أحدٌ سواي هُنا
لوقفتُ ضدَّ وجودها وحدي.
لاءاتُك الغضبى ستطرُدُهم
فوراءها شعبٌ على العهدِ
هذا رحيلُك غُصَّةٌ وقفت
بحلوقنا يا شيبةَ الحمدِ
ونرى بك (الصمَّادَ) فارَقَنا
ونعيشُ نفس مرارةِ الفقدِ
لك يا شهيدَ (القُدس) من دمنا
عهدٌ من (الأنصار) و(الحشدِ)
من جُندِ (حزب الله) و(الحرَسِ
الثوريِّ) بل من (غزَّةَ) الأُسدِ
أن يأتِ منَّا الردُّ مُجتمعاً
وهلاكُهم سيكونُ في الردِّ
قُل يا (هنيَّةُ) للسما ثِقةً:
ستزولُ (إسرائيلُ) من بعدي
#معاذ_الجنيد
#إسماعيل_هنية
…………. السنوار ………….
(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةْ)
إنَّ خطَّ الجهاد خطُّ النُبوَّهْ
ما حسبناك في النبيِّين لكنْ
هُم ضياءٌ وأنت للضوءِ كُوَّهْ
معك الله ناصرٌ ومُعينٌ
ورفاقٌ يترجمون الأُخُوَّهْ
فتوَكَّل عليهِ واغلُظ عليهم
وامحُ وجهَ الكيان واكسِر عُتوَّهْ
أنت سنوارُها وأنت سناها
أوقدِ النارَ فالعدوُّ تموَّهْ
ليقولوا يا ليتَ أنَّا قتلنا
(نِتْنياهو) وما قتلنا سُمُوَّهْ
أيُّها القائدُ الذي منهُ تكفي
أيُّ إطلالةٍ ويُردي عدُوَّهْ
وإذا مرَّ ذِكرُهُ في الأعادي
تتشظَّى بكل صدرٍ عُبُوَّهْ
فيك نلقى (هَنِيَّةً)، فيك نلقى
(الشيخَ ياسين) في أوَجِّ الفُتُوَّهْ
فيك نلقى (حماسَ) قوماً كراماً
علَّموا العالَمين معنى المُرُوَّهْ
يا رفاقَ الجهادِ يا مَن أعدتُم
عزَّةَ الدِّينِ واستعدتُم عُلُوَّهْ
يا رجالاً بقوَّةِ الله داسوا
مُلكَ فرعون كِبرَهُ وغُلُوَّهْ
أوليسَ الشهيدُ حيَّاً؟ بـ(يحيى)
سوف يحيا (هَنِيَّةٌ) وبِقُوَّهْ
فسلامٌ عليكُمُ باسمِ شعبٍ
(يمنيٍّ) بِكُم يذوبُ أُخُوَّهْ
#معاذ_الجنيد
#السنوار_فخر_الأمة
#يحيى_السنوار
#السنوار
(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةْ)
إنَّ خطَّ الجهاد خطُّ النُبوَّهْ
ما حسبناك في النبيِّين لكنْ
هُم ضياءٌ وأنت للضوءِ كُوَّهْ
معك الله ناصرٌ ومُعينٌ
ورفاقٌ يترجمون الأُخُوَّهْ
فتوَكَّل عليهِ واغلُظ عليهم
وامحُ وجهَ الكيان واكسِر عُتوَّهْ
أنت سنوارُها وأنت سناها
أوقدِ النارَ فالعدوُّ تموَّهْ
ليقولوا يا ليتَ أنَّا قتلنا
(نِتْنياهو) وما قتلنا سُمُوَّهْ
أيُّها القائدُ الذي منهُ تكفي
أيُّ إطلالةٍ ويُردي عدُوَّهْ
وإذا مرَّ ذِكرُهُ في الأعادي
تتشظَّى بكل صدرٍ عُبُوَّهْ
فيك نلقى (هَنِيَّةً)، فيك نلقى
(الشيخَ ياسين) في أوَجِّ الفُتُوَّهْ
فيك نلقى (حماسَ) قوماً كراماً
علَّموا العالَمين معنى المُرُوَّهْ
يا رفاقَ الجهادِ يا مَن أعدتُم
عزَّةَ الدِّينِ واستعدتُم عُلُوَّهْ
يا رجالاً بقوَّةِ الله داسوا
مُلكَ فرعون كِبرَهُ وغُلُوَّهْ
أوليسَ الشهيدُ حيَّاً؟ بـ(يحيى)
سوف يحيا (هَنِيَّةٌ) وبِقُوَّهْ
فسلامٌ عليكُمُ باسمِ شعبٍ
(يمنيٍّ) بِكُم يذوبُ أُخُوَّهْ
#معاذ_الجنيد
#السنوار_فخر_الأمة
#يحيى_السنوار
#السنوار
تلهو وترقُصُ (نجدٌ) حول كعبتنا
وليلُ غزَّةَ تكبيرٌ وإحرامُ
وطفلُ غزَّةَ في الإيمان مدرسةٌ
ومُفتيَ الحرَمِ المكّيِّ حاخامُ
أبناءُ غزَّةَ في أنقاضهم دُفنوا
ظلماً فنصفُ رُكام القصفِ أجسامُ
أطفالُ غزَّةَ كانوا نائمين هنا
وها هُمُ الآن في الأكوامِ أكوامُ
تجثو البيوتُ عليهم وهي قائلةٌ:
إنّ السكوتَ على الإجرامِ إجرامُ
#معاذ_الجنيد
#مجزرة_الفجر
#مذبحة_الفجر
#النفير_العام
وليلُ غزَّةَ تكبيرٌ وإحرامُ
وطفلُ غزَّةَ في الإيمان مدرسةٌ
ومُفتيَ الحرَمِ المكّيِّ حاخامُ
أبناءُ غزَّةَ في أنقاضهم دُفنوا
ظلماً فنصفُ رُكام القصفِ أجسامُ
أطفالُ غزَّةَ كانوا نائمين هنا
وها هُمُ الآن في الأكوامِ أكوامُ
تجثو البيوتُ عليهم وهي قائلةٌ:
إنّ السكوتَ على الإجرامِ إجرامُ
#معاذ_الجنيد
#مجزرة_الفجر
#مذبحة_الفجر
#النفير_العام
الحكمة كما عرَّفها الشهيد القائد السيد/ حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) هي:
وضع الشيء في موضعه
هذا التعريف المختصر والدقيق للحكمة هو ما لمسناه في قرارات حكومة التغيير والبناء وقد قسنا تأييدنا لقرارات من نعرفهم على من لا نعرفهم ثقةً بقيادتنا الحكيمة ونواياها الصادقة
نسأل من الله التوفيق والسداد لرئاسة وأعضاء حكومة التغيير والبناء في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية في تاريخ اليمن والمنطقة.
#معاذ_الجنيد
#حكومة_التغيير_والبناء
وضع الشيء في موضعه
هذا التعريف المختصر والدقيق للحكمة هو ما لمسناه في قرارات حكومة التغيير والبناء وقد قسنا تأييدنا لقرارات من نعرفهم على من لا نعرفهم ثقةً بقيادتنا الحكيمة ونواياها الصادقة
نسأل من الله التوفيق والسداد لرئاسة وأعضاء حكومة التغيير والبناء في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية في تاريخ اليمن والمنطقة.
#معاذ_الجنيد
#حكومة_التغيير_والبناء
حوار مع البحر
البحرُ يشعُرُ أنّهُ انفلَقا
ويُحِسُّ أنّ بصدرهِ نفَقا
ويقولُ: هل (موسى الكليمُ) هنا؟
أم أنّ (بدراً) للعصا امتشقا
والأرض هل فيها فراعنةٌ؟
وسيلحقون بركب من سبَقا؟
يا بحرُ: من بالأمس فيك نجوا
أضحوا فراعنةً أشدّ شقا
أفعالُ فرعون الجسامُ غدوا
يتمتّعون بحملها خُلُقا
بل إنّهم فاقوهُ مرتبةً
وتجاوزوا أباءهُم نَزَقا
وعليهمو حقَّ الوعيدُ لِذا
في الماءِ ثمّةَ فارِقٌ فَرَقا
لا كي يمُرُّوا منك ثانيةً
بل كي يموت الجمعُ مُختنِقا
* * *
حِيتانُهُم كانت تجيءُ لهم
في سبتهم لتزيدَهم حنَقا
واليوم لا سبتاً ولا أحداً
تأتي، وذاك جزاءُ من فسَقا
تاهَ اليهودُ، تسمَّروا، ذُهِلوا
ضلّوا السبيل وضيَّعوا الطُرُقا
البحرُ صار أمامهُم يَبَساً
جُرُزاً صعيداً صفصفاً زَلَقا
وعليه لا عبَّارةٌ عبَرَت
أو زورقٌ لكيانهم زرَقا
وكأنّهُ بئرٌ مُعطَّلةٌ
والرافِعاتُ تهُزُّ دَلوَ سِقا
لا شيءَ يُثبتُ غيرُ زُرقتهِ
من أنَّهُ بحرٌ، فقد طُبِقا
لم تأت غيرُ الريح منهُ لهُم
وبوُسعهم أن ينظروا الشفَقا
ولهُم نصيبٌ من ملوحتهِ
أما المِلاحةُ خطُّها انغلقا
يا بحرُ: لا كانت مُروءتُنا
إن عاش أعدا غزَّةٍ طُلَقا
بزوالهم نطقَ الكتابُ فدع
عنك الغراب وإن بهم نعقا
أنَّى مضوا بحضورنا شعروا
بالطُّور فوق رؤوسهم نُتِقا
أهيَ السماءُ اسَّاقطت كِسَفاً
أم أنّ من فتقَ السما رَتَقا؟
بل إنّ ربّ العرش جاء بنا
ناراً، وما في القوم من عُتَقا…
لا ملجأً مِنّا ولا هرَباً
إنَّ الفِرارَ من الممات لِقا
* * *
يا بحرُ: هل تدري بأنّ لنا
بأساً ببأس الله قد وُثِقا
أدري.. فقد شاهدتكم حِمَماً
تُذكي البحار وتملأُ الأُفُقا
من (أحمري) امتدّت إلى (العربي)
وغدا بها (الهنديُّ) مُعتلِقا
والآن في (مُتوسِّطي) اشتعلت
فشَهِقتُ منكم بين من شَهِقا
شاهدتُ (أمريكا) بجانبكم
يَرَقانةً.. هل تعرفُ اليَرَقا؟
وعجبتُ حين رأيتُ زورقكم
يتوسَّطُ الأُسطولَ مُخترِقا
فعلمتُ أنّ وراء قوّتكم
ربُّ السماء ووعدُهُ صدَقا
ورأيتُ أمريكا تودِّعَني
بعيون شخصٍ لا يَودُّ لِقا
أو بالأصحِّ يَودُّ ثم يرى
باب الرجوع بوجههِ صُفِقا
يا بحرُ: أمريكا قد احترقت
سُلطانُها جبروتُها احترقا
أوَما ترى قُبَبَ الحديد وقد
صارت أمام سلاحنا وَرَقا!
شاهدتُ صاروخَ الدفاعِ بها
مُتلفِّتاً مُتصبِّباً عرقا
ينوي لصدّ هُجومكم فيرى
صاروخكم كاللمح قد مرَقا
فيظلُّ ينظُرُ من منصَّتِهِ
مُتخفِّياً.. للسمع مُسترِقا
ورأيتُ ثمَّ رأيتُ مندهشاً
وزهوتُ ثمَّ زهوتُ مؤتلِقا
ويواصلُ البحرُ الحوار معي
ولقد رأى حقاً وما اختلَقا
ولفرط ما أبدى تفاعُلَهَ
وسَطَ الحديث بدمعهِ شَرِقا
البحرُ كاد يجِفُّ مُنبهِراً:
من أين جئتُم أيُّها الرُفَقا
إنِّي لأُنكِرُ أنكم بشرٌ!
قُلتُ: اقرأ (الإخلاصَ) و(الفلقا)
قال: اطمئنَّ فما برحتُ لكم
أحشو المُحيطَ عزائماً ورُقَى
قبل السما والأرضِ أُضمِرُكم
في (الْحمدُ لله الذي خَلقا)
وإذا أتت ريحٌ بسيرتكم
أحسستُ شيئاً داخلي خَفَقا
وذكرتُ (بدراً) و(الرسولَ) وما
في (بدر) من آبائكُم طُرِقا:
إن شئتَ خوض البحر فأمُرنا
سنخوضُهُ رهواً ومُصطَفِقا
أولَستُمُ الشعب الذي صدعَ
القرآنُ عنه و(أحمدٌ) عبَقَا
شعبٌ لهُ خرَّ الزمانُ كما
خرَّ (الكليمُ) لربه صَعِقا
شعبٌ تحدى الشرّ مُجتمعاً
دولاً، أساطيلاً، قُوىً، فِرَقا
شعبٌ بهِ القهارُ قد قهرَ
المستكبرين وزادهُم رَهَقا
شعبٌ أتى الإسلامُ مُنسجماً
لصفاتهِ والدينُ مُنطبِقا
باهَى به الإسلامُ منذُ غدا
حول الإمام (عليِّ) مُحتلِقا
عَشِقَ الرسول فجاد من دمهِ
ما أصدق اليمنيّ إن عَشِقا
يستصغرُ الأهوال إن عظُمَت
ويرى الردى نهجاً ومُعتَنَقا
يا بحرُ: هل أشجاك موقفُنا
حُبّاً، فصرتَ مُحاوراً لبِقا؟
إنّي إلى رأسي انغمستُ بكُم
حتى امتلأتُ طهارةً ونَقا
ولقد سمعتُ خطاب قائدكُم
فذكرتُ (موسى) عندما انطلقا
وكلامَهُ: كلا فإنّ معي
ربي سيهدي من بهِ وَثِقا
وقرأتُ شيئاً من (ملازمِكُم)
فصرختُ ملء سواحلي ألَقا
وغدوتُ (حوثيَّاً) ويُسعدُني
لو أن هذا الإسم بي التصقا
مُرُّوا على سطحي بأرجُلِكُم
وتنفَّسوا تحتي فلا قلَقا
أنا واحدٌ منكُم وقائدُكُم
هو قائدي قلبي لهُ انفتَقا
وعجبتُ لا شيءٌ يصيرُ ولا…
إلا وعنهُ (حسينكُم) نطقا
يا بحرُ إنّ الله أكرمنا
بـ(حسين بدر الدين) نهرَ تُقى
في كلِّ معركةٍ يُرافِقُنا
نوراً، هُدىً، وعياً، ومُرتَفَقا
ووزيرُهُ فينا أخوهُ (أبو
جبريل) سبحان الذي خلقا
يمضي على نهج (الحسين) بنا
فيُباغِتُ الأحداث مُستَبِقا
يا بحرُ والمشكاةُ واحدةٌ؛
فكلاهُما من جدِّهِ انبثَقا
* * *
لو عاد فرعونٌ وشاهد ما
ذاق الطغاةُ بعصرنا ولَقى
لأحسّ أنّ الحظَّ حالَفَهُ
وبدا سعيداً أنَّهُ غَرِقا
والموتُ قد يغدو لمن عرفَ
(الأنصار) أهوَنَ طارِقٍ طرَقا
سيرون نصراً لا يُحقِّقُهُ
لعبادهِ إلا الذي خلقا
#معاذ_الجنيد
#حوار_مع_البحر
البحرُ يشعُرُ أنّهُ انفلَقا
ويُحِسُّ أنّ بصدرهِ نفَقا
ويقولُ: هل (موسى الكليمُ) هنا؟
أم أنّ (بدراً) للعصا امتشقا
والأرض هل فيها فراعنةٌ؟
وسيلحقون بركب من سبَقا؟
يا بحرُ: من بالأمس فيك نجوا
أضحوا فراعنةً أشدّ شقا
أفعالُ فرعون الجسامُ غدوا
يتمتّعون بحملها خُلُقا
بل إنّهم فاقوهُ مرتبةً
وتجاوزوا أباءهُم نَزَقا
وعليهمو حقَّ الوعيدُ لِذا
في الماءِ ثمّةَ فارِقٌ فَرَقا
لا كي يمُرُّوا منك ثانيةً
بل كي يموت الجمعُ مُختنِقا
* * *
حِيتانُهُم كانت تجيءُ لهم
في سبتهم لتزيدَهم حنَقا
واليوم لا سبتاً ولا أحداً
تأتي، وذاك جزاءُ من فسَقا
تاهَ اليهودُ، تسمَّروا، ذُهِلوا
ضلّوا السبيل وضيَّعوا الطُرُقا
البحرُ صار أمامهُم يَبَساً
جُرُزاً صعيداً صفصفاً زَلَقا
وعليه لا عبَّارةٌ عبَرَت
أو زورقٌ لكيانهم زرَقا
وكأنّهُ بئرٌ مُعطَّلةٌ
والرافِعاتُ تهُزُّ دَلوَ سِقا
لا شيءَ يُثبتُ غيرُ زُرقتهِ
من أنَّهُ بحرٌ، فقد طُبِقا
لم تأت غيرُ الريح منهُ لهُم
وبوُسعهم أن ينظروا الشفَقا
ولهُم نصيبٌ من ملوحتهِ
أما المِلاحةُ خطُّها انغلقا
يا بحرُ: لا كانت مُروءتُنا
إن عاش أعدا غزَّةٍ طُلَقا
بزوالهم نطقَ الكتابُ فدع
عنك الغراب وإن بهم نعقا
أنَّى مضوا بحضورنا شعروا
بالطُّور فوق رؤوسهم نُتِقا
أهيَ السماءُ اسَّاقطت كِسَفاً
أم أنّ من فتقَ السما رَتَقا؟
بل إنّ ربّ العرش جاء بنا
ناراً، وما في القوم من عُتَقا…
لا ملجأً مِنّا ولا هرَباً
إنَّ الفِرارَ من الممات لِقا
* * *
يا بحرُ: هل تدري بأنّ لنا
بأساً ببأس الله قد وُثِقا
أدري.. فقد شاهدتكم حِمَماً
تُذكي البحار وتملأُ الأُفُقا
من (أحمري) امتدّت إلى (العربي)
وغدا بها (الهنديُّ) مُعتلِقا
والآن في (مُتوسِّطي) اشتعلت
فشَهِقتُ منكم بين من شَهِقا
شاهدتُ (أمريكا) بجانبكم
يَرَقانةً.. هل تعرفُ اليَرَقا؟
وعجبتُ حين رأيتُ زورقكم
يتوسَّطُ الأُسطولَ مُخترِقا
فعلمتُ أنّ وراء قوّتكم
ربُّ السماء ووعدُهُ صدَقا
ورأيتُ أمريكا تودِّعَني
بعيون شخصٍ لا يَودُّ لِقا
أو بالأصحِّ يَودُّ ثم يرى
باب الرجوع بوجههِ صُفِقا
يا بحرُ: أمريكا قد احترقت
سُلطانُها جبروتُها احترقا
أوَما ترى قُبَبَ الحديد وقد
صارت أمام سلاحنا وَرَقا!
شاهدتُ صاروخَ الدفاعِ بها
مُتلفِّتاً مُتصبِّباً عرقا
ينوي لصدّ هُجومكم فيرى
صاروخكم كاللمح قد مرَقا
فيظلُّ ينظُرُ من منصَّتِهِ
مُتخفِّياً.. للسمع مُسترِقا
ورأيتُ ثمَّ رأيتُ مندهشاً
وزهوتُ ثمَّ زهوتُ مؤتلِقا
ويواصلُ البحرُ الحوار معي
ولقد رأى حقاً وما اختلَقا
ولفرط ما أبدى تفاعُلَهَ
وسَطَ الحديث بدمعهِ شَرِقا
البحرُ كاد يجِفُّ مُنبهِراً:
من أين جئتُم أيُّها الرُفَقا
إنِّي لأُنكِرُ أنكم بشرٌ!
قُلتُ: اقرأ (الإخلاصَ) و(الفلقا)
قال: اطمئنَّ فما برحتُ لكم
أحشو المُحيطَ عزائماً ورُقَى
قبل السما والأرضِ أُضمِرُكم
في (الْحمدُ لله الذي خَلقا)
وإذا أتت ريحٌ بسيرتكم
أحسستُ شيئاً داخلي خَفَقا
وذكرتُ (بدراً) و(الرسولَ) وما
في (بدر) من آبائكُم طُرِقا:
إن شئتَ خوض البحر فأمُرنا
سنخوضُهُ رهواً ومُصطَفِقا
أولَستُمُ الشعب الذي صدعَ
القرآنُ عنه و(أحمدٌ) عبَقَا
شعبٌ لهُ خرَّ الزمانُ كما
خرَّ (الكليمُ) لربه صَعِقا
شعبٌ تحدى الشرّ مُجتمعاً
دولاً، أساطيلاً، قُوىً، فِرَقا
شعبٌ بهِ القهارُ قد قهرَ
المستكبرين وزادهُم رَهَقا
شعبٌ أتى الإسلامُ مُنسجماً
لصفاتهِ والدينُ مُنطبِقا
باهَى به الإسلامُ منذُ غدا
حول الإمام (عليِّ) مُحتلِقا
عَشِقَ الرسول فجاد من دمهِ
ما أصدق اليمنيّ إن عَشِقا
يستصغرُ الأهوال إن عظُمَت
ويرى الردى نهجاً ومُعتَنَقا
يا بحرُ: هل أشجاك موقفُنا
حُبّاً، فصرتَ مُحاوراً لبِقا؟
إنّي إلى رأسي انغمستُ بكُم
حتى امتلأتُ طهارةً ونَقا
ولقد سمعتُ خطاب قائدكُم
فذكرتُ (موسى) عندما انطلقا
وكلامَهُ: كلا فإنّ معي
ربي سيهدي من بهِ وَثِقا
وقرأتُ شيئاً من (ملازمِكُم)
فصرختُ ملء سواحلي ألَقا
وغدوتُ (حوثيَّاً) ويُسعدُني
لو أن هذا الإسم بي التصقا
مُرُّوا على سطحي بأرجُلِكُم
وتنفَّسوا تحتي فلا قلَقا
أنا واحدٌ منكُم وقائدُكُم
هو قائدي قلبي لهُ انفتَقا
وعجبتُ لا شيءٌ يصيرُ ولا…
إلا وعنهُ (حسينكُم) نطقا
يا بحرُ إنّ الله أكرمنا
بـ(حسين بدر الدين) نهرَ تُقى
في كلِّ معركةٍ يُرافِقُنا
نوراً، هُدىً، وعياً، ومُرتَفَقا
ووزيرُهُ فينا أخوهُ (أبو
جبريل) سبحان الذي خلقا
يمضي على نهج (الحسين) بنا
فيُباغِتُ الأحداث مُستَبِقا
يا بحرُ والمشكاةُ واحدةٌ؛
فكلاهُما من جدِّهِ انبثَقا
* * *
لو عاد فرعونٌ وشاهد ما
ذاق الطغاةُ بعصرنا ولَقى
لأحسّ أنّ الحظَّ حالَفَهُ
وبدا سعيداً أنَّهُ غَرِقا
والموتُ قد يغدو لمن عرفَ
(الأنصار) أهوَنَ طارِقٍ طرَقا
سيرون نصراً لا يُحقِّقُهُ
لعبادهِ إلا الذي خلقا
#معاذ_الجنيد
#حوار_مع_البحر
........ربيعُ النصر........
إحياءُ ذِكركَ للنُفوسِ حياةُ
وإقامُ نَهجكَ للشعوبِ نجاةُ
لا يستوي المُحيِيْ وتارِكُهُ، كما
لا يستوي الأحياءُ والأمواتُ
إذْ لم نُبالِغْ قطّ في إحيائهِ
فالفضلُ بحرٌ.. والثنا قطَراتُ
فأجلُّ من كل احتِفاءٍ قائمٍ
هذا الهُدى والرحمةُ المُهدَاةُ
يا نعمةً قُرِنَتْ بنعمةِ خَلقِنا
لولا وجودُكَ.. خَلقُنا مأساةُ
سبحان من عنَتِ الوجوهُ لأمرهِ
سبحان من خشَعَتْ لهُ الأصواتُ
لله سبَّحتِ السماواتُ العُلا
والأرضُ والأجرامُ والذرَّاتُ
ولهُ النواطِقُ والصوامِتُ سبَّحت
والكونُ والحرَكاتُ والسَكَناتُ
بالحقِّ أرسلَ (أحمداً) نوراً بهِ
تزكو النفوسُ وتنجلي الظُلُماتُ
ولقد غدوتَ مُحمَّداً لعظيمِ ما
اجتمعَتْ لديكَ محامِدٌ وصفاتُ
وبلغتَ من رُتَبِ الكمالِ مكانةً
ما بعدها رُتَبٌ ولا درَجاتُ
وحملتَ قُرآناً.. لتحمِلَ بعضَهُ
عجِزَت جبالٌ وهي مُجتمِعاتُ
شَرُفَ الوجودُ وأنت موجودٌ بهِ
بَشَرٌ.. جماداتٌ.. ومخلوقاتُ
إن يحتفي الإنسانُ أو لا يحتفي
فبنُوركَ الأكوانُ مُحتفِلاتُ
* * *
بِكَ يا رسولَ الله كلُّ قلوبنا
بالحمدِ للرحمن مُبتهِلاتُ
يَمَنُ المحبةِ كُلُّها لك (طيبةٌ)
وجبالُها لك كلُّها (عرَفاتُ)
سطَعتْ بساحاتِ الوغى أعمالُنا
وعلى البيوتِ أضاءتِ النِيَّاتُ
جُزءٌ يسيرٌ من محبَّتنا بدا
فإذا المدائنُ والقُرى جنَّاتُ
لا فرحةً في الكونِ تُشبِهُ فرحةَ
(الأنصارِ).. والأكوانُ مُعتَرِفاتُ
بربيعك احتشَدت بشائرُ نصرنا
وعلى العدوِّ توالَتِ النكَبَاتُ
وعلى طريقتها احتفَتْ جبَهاتُنا
وبحفلها تتألَّقُ الجبَهاتُ
إحياءُ مولدك الشريفِ محطَّةٌ
للعِزِّ عِزٌّ.. للثباتِ ثباتُ
أيامُنا بالمصطفى نبويَّةٌ
خضرَا... وأيامُ العِدا نَحِسَاتُ
يتهيَّأُ (الأنصارُ ) قبل قدومهِ
وتُزَيَّنُ الأحياءُ والطُرُقاتُ
فيُذكِّرونك يوم جئتَ لـ(يثربٍ)
وقبائلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
وحرائرُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
ومنازلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
والفِتيةُ (الأنصارُ) والفَتَياتُ
في كل مُرتَفَعٍ لهُم وقَفَاتُ
فوق البيوتِ، على النخيلِ ترَقُّباً
حتى وصلتَ تعالَتِ الصرَخَاتُ:
الله أكبرُ جاءَ.. جاءَ (محمّدٌ)
الله أكبرُ.. حلَّتِ البرَكاتُ
اليوم نحنُ نعيشُ نفسَ شُعورهِم
تلك النفوسُ وهذه أخوَاتُ
إذ لم تزل فينا تُنَقِّلُ حُبَّكَ
الأصلابُ والأرحامُ والجِيناتُ
هتفَتْ بحُبِّك أرضُنا وسماؤنا
وحناجرٌ بالشوقِ مُمتلئاتُ
ورجالُنا، وشيوخُنا، ونساؤنا
وصغارُنا الأشبالُ والزهَراتُ
وقلوبُنا، ورئاتُنا، وعيونُنا
والنبضُ، والأنفاسُ، والعبَراتُ
ودِيانُنا، وجبالُنا، وبحارُنا
والجيشُ، والراياتُ، والقبَضاتُ
ومشاعرُ الأفراحِ في أعماقنا
بمشاعرِ التعظيمِ مُمتزِجاتُ
حتى كأنك أنت لا ذِكراك مَن
سيزورُنا.. تتسارَعُ النبَضاتُ
حتى كأنَّ أكُفَّنا ستُصافِحُ
الكفَّ الشريفَ اخضرَّتِ الراحَاتُ
حتى كأنَّك ضَيفُ كل بيوتنا
فبيوتُنا بالنورِ معروشاتُ
حتى كأنَّك هذه اللحظات سَوْ
فَ تُطِلُّ.. فلتُسعَد بِكَ اللحظاتُ
يا مَعدِنَ النورِ الإلهيِّ الذي
لو زارَ مَيْتاً قامَ وهو رُفاتُ
فاضَت بمولدك الشريف بلادُنا
بشراً بهم تتمايلُ الساحاتُ
لم يَجرِ حَشدٌ مُذْ تَنَاسَلَ آدمٌ
وتشكَّلَتْ أُمَمٌ ومُجتَمَعاتُ
كحُشودِ (أنصارِ النبيِّ محمدٍ)
بربيعِ (طه) وهي مُحتَشِدَاتُ
نظَرَ الوفاءُ لنا وقال: تصَدَّقوا
لي من وفائكمُ العظيمِ وهاتُوا
فلقد صدَقنا باتِّباعك سيدي
والحبُّ دون الإتباعِ سُباتُ
* * *
يا من مع اسمِ الله قد قُرِنَ اسمُهُ
وبدونهِ لا تُقبلُ الطاعاتُ
أنَّى ستُقبَلُ؟ وهي تُحبَطُ إن هي
ارتفَعت بحضرة صوتك الأصواتُ
ماذا يقولُ المادِحون بمدحِ من
سبَقَتْ مدائحَهم لهُ الآياتُ
أنت الوسيلةُ والفضيلةُ والهُدى
والنورُ والمصباحُ والمِشكاةُ
فاز اليمانيون فيك وأفلحوا
فلهُم برِفقةِ (أحمدَ) الخيراتُ
لك يا مُمَّجدُ عهدُنا.. ميثاقُنا
ألَّا تخونك هذه الهاماتُ
أنفاسُنا لك كلُّها صلواتُ
وعليك نبضُ قلوبنا صلواتُ
يا مَن سَناهُ لكلِّ ذاتٍ ذاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
وبفضلِ ذكرك تنجلي الكُرُباتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ولمن أحبَّك تنقضي الحاجاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لَبَّاكَ قومٌ صادِقون أُبَاةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
نزَلَتْ بوصفِ ولائهم آياتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لا الحربُ تُثنِيهم ولا الغاراتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
غزَوَاتُهُم يا سيِّدي غزَوَاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
عاشوا على حُبِّ الرسولِ وماتوا
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
يمنُ المحبَّةِ للنبيِّ نواةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ما دام فينا من هُداكَ هُداةُ
للمؤمنين سفينةٌ ونجاةُ
يَرِثُ الكتابَ بكُلِّ عصرٍ قائمٌ
مِنهُم.. عليهِ من النبيْ نَفَحَاتُ؛
فعليكُم الصلواتُ والبرَكاتُ وا
لصلواتُ والبركاتُ والصلواتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ ما
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
#معاذ_الجنيد
#ربيع_النصر
ربيع اول ١٤٤٣
إحياءُ ذِكركَ للنُفوسِ حياةُ
وإقامُ نَهجكَ للشعوبِ نجاةُ
لا يستوي المُحيِيْ وتارِكُهُ، كما
لا يستوي الأحياءُ والأمواتُ
إذْ لم نُبالِغْ قطّ في إحيائهِ
فالفضلُ بحرٌ.. والثنا قطَراتُ
فأجلُّ من كل احتِفاءٍ قائمٍ
هذا الهُدى والرحمةُ المُهدَاةُ
يا نعمةً قُرِنَتْ بنعمةِ خَلقِنا
لولا وجودُكَ.. خَلقُنا مأساةُ
سبحان من عنَتِ الوجوهُ لأمرهِ
سبحان من خشَعَتْ لهُ الأصواتُ
لله سبَّحتِ السماواتُ العُلا
والأرضُ والأجرامُ والذرَّاتُ
ولهُ النواطِقُ والصوامِتُ سبَّحت
والكونُ والحرَكاتُ والسَكَناتُ
بالحقِّ أرسلَ (أحمداً) نوراً بهِ
تزكو النفوسُ وتنجلي الظُلُماتُ
ولقد غدوتَ مُحمَّداً لعظيمِ ما
اجتمعَتْ لديكَ محامِدٌ وصفاتُ
وبلغتَ من رُتَبِ الكمالِ مكانةً
ما بعدها رُتَبٌ ولا درَجاتُ
وحملتَ قُرآناً.. لتحمِلَ بعضَهُ
عجِزَت جبالٌ وهي مُجتمِعاتُ
شَرُفَ الوجودُ وأنت موجودٌ بهِ
بَشَرٌ.. جماداتٌ.. ومخلوقاتُ
إن يحتفي الإنسانُ أو لا يحتفي
فبنُوركَ الأكوانُ مُحتفِلاتُ
* * *
بِكَ يا رسولَ الله كلُّ قلوبنا
بالحمدِ للرحمن مُبتهِلاتُ
يَمَنُ المحبةِ كُلُّها لك (طيبةٌ)
وجبالُها لك كلُّها (عرَفاتُ)
سطَعتْ بساحاتِ الوغى أعمالُنا
وعلى البيوتِ أضاءتِ النِيَّاتُ
جُزءٌ يسيرٌ من محبَّتنا بدا
فإذا المدائنُ والقُرى جنَّاتُ
لا فرحةً في الكونِ تُشبِهُ فرحةَ
(الأنصارِ).. والأكوانُ مُعتَرِفاتُ
بربيعك احتشَدت بشائرُ نصرنا
وعلى العدوِّ توالَتِ النكَبَاتُ
وعلى طريقتها احتفَتْ جبَهاتُنا
وبحفلها تتألَّقُ الجبَهاتُ
إحياءُ مولدك الشريفِ محطَّةٌ
للعِزِّ عِزٌّ.. للثباتِ ثباتُ
أيامُنا بالمصطفى نبويَّةٌ
خضرَا... وأيامُ العِدا نَحِسَاتُ
يتهيَّأُ (الأنصارُ ) قبل قدومهِ
وتُزَيَّنُ الأحياءُ والطُرُقاتُ
فيُذكِّرونك يوم جئتَ لـ(يثربٍ)
وقبائلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
وحرائرُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
ومنازلُ (الأنصار) مُبتَهِجاتُ
والفِتيةُ (الأنصارُ) والفَتَياتُ
في كل مُرتَفَعٍ لهُم وقَفَاتُ
فوق البيوتِ، على النخيلِ ترَقُّباً
حتى وصلتَ تعالَتِ الصرَخَاتُ:
الله أكبرُ جاءَ.. جاءَ (محمّدٌ)
الله أكبرُ.. حلَّتِ البرَكاتُ
اليوم نحنُ نعيشُ نفسَ شُعورهِم
تلك النفوسُ وهذه أخوَاتُ
إذ لم تزل فينا تُنَقِّلُ حُبَّكَ
الأصلابُ والأرحامُ والجِيناتُ
هتفَتْ بحُبِّك أرضُنا وسماؤنا
وحناجرٌ بالشوقِ مُمتلئاتُ
ورجالُنا، وشيوخُنا، ونساؤنا
وصغارُنا الأشبالُ والزهَراتُ
وقلوبُنا، ورئاتُنا، وعيونُنا
والنبضُ، والأنفاسُ، والعبَراتُ
ودِيانُنا، وجبالُنا، وبحارُنا
والجيشُ، والراياتُ، والقبَضاتُ
ومشاعرُ الأفراحِ في أعماقنا
بمشاعرِ التعظيمِ مُمتزِجاتُ
حتى كأنك أنت لا ذِكراك مَن
سيزورُنا.. تتسارَعُ النبَضاتُ
حتى كأنَّ أكُفَّنا ستُصافِحُ
الكفَّ الشريفَ اخضرَّتِ الراحَاتُ
حتى كأنَّك ضَيفُ كل بيوتنا
فبيوتُنا بالنورِ معروشاتُ
حتى كأنَّك هذه اللحظات سَوْ
فَ تُطِلُّ.. فلتُسعَد بِكَ اللحظاتُ
يا مَعدِنَ النورِ الإلهيِّ الذي
لو زارَ مَيْتاً قامَ وهو رُفاتُ
فاضَت بمولدك الشريف بلادُنا
بشراً بهم تتمايلُ الساحاتُ
لم يَجرِ حَشدٌ مُذْ تَنَاسَلَ آدمٌ
وتشكَّلَتْ أُمَمٌ ومُجتَمَعاتُ
كحُشودِ (أنصارِ النبيِّ محمدٍ)
بربيعِ (طه) وهي مُحتَشِدَاتُ
نظَرَ الوفاءُ لنا وقال: تصَدَّقوا
لي من وفائكمُ العظيمِ وهاتُوا
فلقد صدَقنا باتِّباعك سيدي
والحبُّ دون الإتباعِ سُباتُ
* * *
يا من مع اسمِ الله قد قُرِنَ اسمُهُ
وبدونهِ لا تُقبلُ الطاعاتُ
أنَّى ستُقبَلُ؟ وهي تُحبَطُ إن هي
ارتفَعت بحضرة صوتك الأصواتُ
ماذا يقولُ المادِحون بمدحِ من
سبَقَتْ مدائحَهم لهُ الآياتُ
أنت الوسيلةُ والفضيلةُ والهُدى
والنورُ والمصباحُ والمِشكاةُ
فاز اليمانيون فيك وأفلحوا
فلهُم برِفقةِ (أحمدَ) الخيراتُ
لك يا مُمَّجدُ عهدُنا.. ميثاقُنا
ألَّا تخونك هذه الهاماتُ
أنفاسُنا لك كلُّها صلواتُ
وعليك نبضُ قلوبنا صلواتُ
يا مَن سَناهُ لكلِّ ذاتٍ ذاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
وبفضلِ ذكرك تنجلي الكُرُباتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ولمن أحبَّك تنقضي الحاجاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لَبَّاكَ قومٌ صادِقون أُبَاةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
نزَلَتْ بوصفِ ولائهم آياتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
لا الحربُ تُثنِيهم ولا الغاراتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
غزَوَاتُهُم يا سيِّدي غزَوَاتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
عاشوا على حُبِّ الرسولِ وماتوا
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
يمنُ المحبَّةِ للنبيِّ نواةُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
ما دام فينا من هُداكَ هُداةُ
للمؤمنين سفينةٌ ونجاةُ
يَرِثُ الكتابَ بكُلِّ عصرٍ قائمٌ
مِنهُم.. عليهِ من النبيْ نَفَحَاتُ؛
فعليكُم الصلواتُ والبرَكاتُ وا
لصلواتُ والبركاتُ والصلواتُ
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ ما
صلَّت عليكَ وآلِكَ الصلواتُ
#معاذ_الجنيد
#ربيع_النصر
ربيع اول ١٤٤٣