Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
#محمديون
محمديون باسمِ المصطفى هتفوا
ما همَّهُم تستمرُّ الحربُ ، أو تقِفُ
محمديون طه سرُّ قوَّتِهم
لو زُلزِلَ الكونُ ما اهتزوا ولا وجفوا
صُبّت حروبُ العِدا فيهم لتصرفهم
عن نهج طه ، فخاضوها وما انصرفوا
لو جيشوا ضِعفَ من في الأرض لاحتفَلت
قلوبُنا ، وتهاوى كلُّ من عصفوا
لأنهُم وطواغيتُ الورى طرفٌ
ونحنُ والمصطفى في حربهم طرفُ
***
ضاقَ الأعادي ، وشعبي فيكَ مُحتفِلٌ
حُرٌّ ، عزيزٌ ، كريمٌ ، شامخٌ ، أنِفُ
البحرُ طوفانكَ العاتي سيُغرقهُم
وأرضُنا فيكَ للمُحتلِّ تلتقِفُ
لم يُثنِنا عنكَ يا طه تحالفُهُم
وما اعترى شعبنا حزنٌ ولا أسف
فنحنُ حيدرُكَ الكرارُ نحنُ وهل
يخشى علِيُّكَ من حربٍ ويرتجفُ
***
قلوبنا حمزةٌ جاءتكَ شامخِةً
صدورنا كربلاءٌ ، بأسُنا النجفُ
جراحُنا أنجمٌ في حبكَ اشتعلت
رؤوسنا من سماوات العُلى كِسَفُ
دماؤنا صلواتٌ باسمكَ انسكبت
أشلاؤنا فيكَ يا خير الورى تُحَفُ
لو حوّلونا لذراتٍ مُبعثرةٍ
لسبّحت باسمكَ الذراتُ ، والنِتَفُ
***
ولم نرَ الحربَ عُذراً عنكَ يُشغلنا
إذ يُشغل الناسَ عنكَ السِلمُ ، والترَفُ
فنحنُ أنصاركَ الأحرار من زمنٍ
جرَت بحبكَ في أصلابِهِ النُطَفُ
كأنَّنا (يثرِبٌ ) هاجرتَ في دمنا
وعشتَ فينا وعشنا منكَ نغترفُ
كم حاصروكَ بذاكَ الشِعبِ وانكسروا
وحاصروكَ بهذا الشعب وانجرفوا
***
أسلافُنا تحت أشجارٍ مُظلِّلةٍ
يُبايعونك ، نِعمَ القومُ والخَلَفُ
ونحنُ نعقدُ تحت القصف بيعتنا
فالقصفُ لا يُخضع الأنصار إن وقفوا
من قاتلوا الشعب هذا قاتلوكَ ، فهل
ينجو خصومكَ يا طه وننكسِفُ!
يرجونَ تركيع قومٍ أنتَ قائدهم !!
متى سيعقِلُ هذا العالَمُ الخَرِفُ..
لقد تمادت قريشٌ في غوايتها
يا ليت من حاربونا للهدى عرفوا
لو أدركوا ما لقينا فيكَ من شرفٍ
ومن شموخكَ لو ذاقوا أو ارتشفوا
لنافسونا بهذا الحب واحترقوا
كما احترقنا ، وودّوا أنهم قُصفوا
لو يعلم الله خيراً كان أسمعهُم
لكنهم رضعوا التظليلَ واعتلفوا
خانوا الرسول وخانوا الله في دمنا
واستبدلوا مجدهم بالذل فانخسفوا
***
بُعثتَ للناس نوراً عزةً شرفاً
فكيف دونكَ يُرجى العزُّ والشرفُ
سِرنا بنهجكَ فاستبدلتَ واقعنا
وكلُّ حالٍ مع المختار يختلفُ
هواكَ فينا جهادٌ ثورةٌ عملٌ
ما اعتزَّ من فيكَ يشدو وهو مُعتكِفُ
مشروعنا أنتَ يا طه يحاربنا
عليكَ من حرَّفوا معناكَ وانحرفوا
من أظهروا الدينَ بُنياناً مُشوَّهةً
على شفا جُرُفٍ هارٍ بهِ جُرِفوا
مؤامراتُ قريشٍ حولنا اتّسَعت
فسُمِّمَ الوعيُ عند الناس ، لا الكتِفُ
***
كم طالبونا بتسليمِ السلاح ، ولو
يدرون لاستنكروا أقوالهُم ونفوا
سلاحنا أنتَ يا طه وقُوّتنا
وكل من أمَّلوا في نزعِهُ نُسِفوا
تمترست فيك واشتدّت متارِسُنا
وأصبحت لرؤوس الشرِّ تقتطِفُ
وفي الصواريخ هبَّت منكَ ألويةٌ
بفضلِ نوركَ للتصنيع تحترِفُ
ما دمت فينا فنصرُ الله موعدنا
وقد أُذلّ الأعادي أينما ثُقفوا
تعلّقت فيكَ أرواحٌ وأفئدةٌ
وناشدتكَ بلادٌ كلها شغفُ
فأنتَ غيثُ قلوبٍ كلها ضمأٌ
وأنتَ لؤلؤ كونٍ كلهُ صَدَفُ
***
صلى عليك النفيرُ العامُ وانطلقت
قبائلٌ أنتَ فيها الثأرُ ، والنكَفُ
محمديون أنصارُ الرسول ومن
غير اليمانين بالأنصار قد وُصِفوا
تبوأوا الدار والإيمان ما نكثوا
عهداً ، ولا أجّلوا وعداً ، ولا اختلفوا
تحرروا برسول الله وانطلقوا
بحبلهِ استمسكوا ، في حبهِ عُرفوا
وأنفقوا كلَّ شيءٍ في محبّتِهِ
وحين لم يبقَ ما يعطونهُ .. نزَفوا
محمديون ما خانوا محمدهُم
في الحب كم أرعدوا ، في الحرب كم عزفوا
على قُوى الظلم ثاروا ، قاوموا دولاً
وما استكانوا ، وما هانوا ، ولا ضعفوا
إن واجهوا الكون كانوا فوق طاقتهِ
محمديون إن صدوا ، وإن زحفوا
محمدٌ في سبيل الله جبهتُنا
وغير قُرآن طه ما لنا هدفُ
صلاتُنا اليوم بالستيةٌ عبرَت
بكَ المسافات للأقمارِ تختطفُ
صلى عليكَ إلهُ الكون ناصرنا
والصفوةِ الآلِ من بالعزةِ اتصفوا
#معاذ_الجنيد
#محمديون
ربيع أول 1438هـ
محمديون باسمِ المصطفى هتفوا
ما همَّهُم تستمرُّ الحربُ ، أو تقِفُ
محمديون طه سرُّ قوَّتِهم
لو زُلزِلَ الكونُ ما اهتزوا ولا وجفوا
صُبّت حروبُ العِدا فيهم لتصرفهم
عن نهج طه ، فخاضوها وما انصرفوا
لو جيشوا ضِعفَ من في الأرض لاحتفَلت
قلوبُنا ، وتهاوى كلُّ من عصفوا
لأنهُم وطواغيتُ الورى طرفٌ
ونحنُ والمصطفى في حربهم طرفُ
***
ضاقَ الأعادي ، وشعبي فيكَ مُحتفِلٌ
حُرٌّ ، عزيزٌ ، كريمٌ ، شامخٌ ، أنِفُ
البحرُ طوفانكَ العاتي سيُغرقهُم
وأرضُنا فيكَ للمُحتلِّ تلتقِفُ
لم يُثنِنا عنكَ يا طه تحالفُهُم
وما اعترى شعبنا حزنٌ ولا أسف
فنحنُ حيدرُكَ الكرارُ نحنُ وهل
يخشى علِيُّكَ من حربٍ ويرتجفُ
***
قلوبنا حمزةٌ جاءتكَ شامخِةً
صدورنا كربلاءٌ ، بأسُنا النجفُ
جراحُنا أنجمٌ في حبكَ اشتعلت
رؤوسنا من سماوات العُلى كِسَفُ
دماؤنا صلواتٌ باسمكَ انسكبت
أشلاؤنا فيكَ يا خير الورى تُحَفُ
لو حوّلونا لذراتٍ مُبعثرةٍ
لسبّحت باسمكَ الذراتُ ، والنِتَفُ
***
ولم نرَ الحربَ عُذراً عنكَ يُشغلنا
إذ يُشغل الناسَ عنكَ السِلمُ ، والترَفُ
فنحنُ أنصاركَ الأحرار من زمنٍ
جرَت بحبكَ في أصلابِهِ النُطَفُ
كأنَّنا (يثرِبٌ ) هاجرتَ في دمنا
وعشتَ فينا وعشنا منكَ نغترفُ
كم حاصروكَ بذاكَ الشِعبِ وانكسروا
وحاصروكَ بهذا الشعب وانجرفوا
***
أسلافُنا تحت أشجارٍ مُظلِّلةٍ
يُبايعونك ، نِعمَ القومُ والخَلَفُ
ونحنُ نعقدُ تحت القصف بيعتنا
فالقصفُ لا يُخضع الأنصار إن وقفوا
من قاتلوا الشعب هذا قاتلوكَ ، فهل
ينجو خصومكَ يا طه وننكسِفُ!
يرجونَ تركيع قومٍ أنتَ قائدهم !!
متى سيعقِلُ هذا العالَمُ الخَرِفُ..
لقد تمادت قريشٌ في غوايتها
يا ليت من حاربونا للهدى عرفوا
لو أدركوا ما لقينا فيكَ من شرفٍ
ومن شموخكَ لو ذاقوا أو ارتشفوا
لنافسونا بهذا الحب واحترقوا
كما احترقنا ، وودّوا أنهم قُصفوا
لو يعلم الله خيراً كان أسمعهُم
لكنهم رضعوا التظليلَ واعتلفوا
خانوا الرسول وخانوا الله في دمنا
واستبدلوا مجدهم بالذل فانخسفوا
***
بُعثتَ للناس نوراً عزةً شرفاً
فكيف دونكَ يُرجى العزُّ والشرفُ
سِرنا بنهجكَ فاستبدلتَ واقعنا
وكلُّ حالٍ مع المختار يختلفُ
هواكَ فينا جهادٌ ثورةٌ عملٌ
ما اعتزَّ من فيكَ يشدو وهو مُعتكِفُ
مشروعنا أنتَ يا طه يحاربنا
عليكَ من حرَّفوا معناكَ وانحرفوا
من أظهروا الدينَ بُنياناً مُشوَّهةً
على شفا جُرُفٍ هارٍ بهِ جُرِفوا
مؤامراتُ قريشٍ حولنا اتّسَعت
فسُمِّمَ الوعيُ عند الناس ، لا الكتِفُ
***
كم طالبونا بتسليمِ السلاح ، ولو
يدرون لاستنكروا أقوالهُم ونفوا
سلاحنا أنتَ يا طه وقُوّتنا
وكل من أمَّلوا في نزعِهُ نُسِفوا
تمترست فيك واشتدّت متارِسُنا
وأصبحت لرؤوس الشرِّ تقتطِفُ
وفي الصواريخ هبَّت منكَ ألويةٌ
بفضلِ نوركَ للتصنيع تحترِفُ
ما دمت فينا فنصرُ الله موعدنا
وقد أُذلّ الأعادي أينما ثُقفوا
تعلّقت فيكَ أرواحٌ وأفئدةٌ
وناشدتكَ بلادٌ كلها شغفُ
فأنتَ غيثُ قلوبٍ كلها ضمأٌ
وأنتَ لؤلؤ كونٍ كلهُ صَدَفُ
***
صلى عليك النفيرُ العامُ وانطلقت
قبائلٌ أنتَ فيها الثأرُ ، والنكَفُ
محمديون أنصارُ الرسول ومن
غير اليمانين بالأنصار قد وُصِفوا
تبوأوا الدار والإيمان ما نكثوا
عهداً ، ولا أجّلوا وعداً ، ولا اختلفوا
تحرروا برسول الله وانطلقوا
بحبلهِ استمسكوا ، في حبهِ عُرفوا
وأنفقوا كلَّ شيءٍ في محبّتِهِ
وحين لم يبقَ ما يعطونهُ .. نزَفوا
محمديون ما خانوا محمدهُم
في الحب كم أرعدوا ، في الحرب كم عزفوا
على قُوى الظلم ثاروا ، قاوموا دولاً
وما استكانوا ، وما هانوا ، ولا ضعفوا
إن واجهوا الكون كانوا فوق طاقتهِ
محمديون إن صدوا ، وإن زحفوا
محمدٌ في سبيل الله جبهتُنا
وغير قُرآن طه ما لنا هدفُ
صلاتُنا اليوم بالستيةٌ عبرَت
بكَ المسافات للأقمارِ تختطفُ
صلى عليكَ إلهُ الكون ناصرنا
والصفوةِ الآلِ من بالعزةِ اتصفوا
#معاذ_الجنيد
#محمديون
ربيع أول 1438هـ
Forwarded from محمديون للثقافة والنشر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#جديد
#مونتاج_أنشودة ( محمديون)
➖➖➖➖➖
#أداء/ فرقة أنصار الله
➖➖➖➖➖
#كلمات / معاذ الجنيد
➖➖➖➖➖
#إنتاج / مؤسسة محمديون للثقافة والنشر
➖➖➖➖➖
#المولد_النبوي_الشريف
1441هــ / 2019 مــ
➖➖➖➖➖
النسخة: العادية (بحجم صغير)
➖➖➖➖➖
تابعونا على ......
🔷الموقع الرسمي :https://mohmmadiyon.com
🔷تلجرام :
T.me/mohmmadiyon
T.me/mohmmadiyon2
======
🔷تويتر :
www.twitter.com/Mohmmadiyon2
#مونتاج_أنشودة ( محمديون)
➖➖➖➖➖
#أداء/ فرقة أنصار الله
➖➖➖➖➖
#كلمات / معاذ الجنيد
➖➖➖➖➖
#إنتاج / مؤسسة محمديون للثقافة والنشر
➖➖➖➖➖
#المولد_النبوي_الشريف
1441هــ / 2019 مــ
➖➖➖➖➖
النسخة: العادية (بحجم صغير)
➖➖➖➖➖
تابعونا على ......
🔷الموقع الرسمي :https://mohmmadiyon.com
🔷تلجرام :
T.me/mohmmadiyon
T.me/mohmmadiyon2
======
🔷تويتر :
www.twitter.com/Mohmmadiyon2
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
......... صلوات يمانية.........
من قبلِ ميلادِهِ.. في دينهِ دخلوا
وقبلَ يُبعَثَ.. لاستقبالهِ رحلوا
وقبل أن تُشرقَ الدنيا بمولدهِ
أضاءَ فيهم.. أضاءوا منهُ واشتعلوا
هذا.. فكيف بِهم؟ من بعدما رَشَفوا
أسرارَ (طه) ومن آياتِهِ نهلوا!؟
هُمُ اليمانُونَ من آوَوَا ومن نصروا
بغير حُبِّ رسولَ اللهِ ما ثَمِلُوا
فمُنذُ تبشير (عيسى).. آمنوا، ولهُ
تهيأّوا، واستعدوا، جلجلوا، صهلوا
أعطاهُ (تُبّعُ) ميثاقاً بنُصرتهِ
غيباً.. كما أكّدَت مِيثاقها الرُسلُ
واختَطَّ من (أوسهِ) عهداً (وخزرجهِ)
أن تنصُراهُ إذا ما قومُهُ خَذَلوا
فهاجروا يرقبونَ الوعدَ في شغفٍ
لو لم يجئهُم .. لكانوا نحوهُ انتقلوا
ساقوا إليهِ مطاياهُم وموطنهم
وخيّموا (يثرباً) يحدوهُمُ الأملُ
هامُوا بِهِ وهوَ في أسمارِهِم خَبَرٌ
ولم يزل بينهُم والمصطفى دِوَلُ
تعلّقوا فيه حتى جاءَ مولِدُهُ
وهُم إلى ذروةِ الأشواقِ قد وصلوا
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيفَ تقتلهُ
وهُم يودّونَ لو من أجلهِ قُتِلُوا!!
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيف تُخرِجهُ!
وهُم بكيفيّةِ استقبالهِ شُغِلوا
ما بينَ أن ينحرَ القومُ القلوبَ لهُ
وبينَ أن تُفرَشَ الأرواحُ والمُقَلُ!!
وظلّ أباؤنا يرجون هِجرتهُ
و(يثربٌ) من لهيب الشوق تشتعلُ
حتى أتى الأمرُ من ربِّ السما، فأتى
وأوصلتهُ إلى أبوابنا الإبلُ
وناصرتُهُ سيوفٌ من قبائلنا
الموتُ في حدِّها المصقولِ والأجلُ
لو لم يكُن عمّهُ المغوارُ كافُلهُ
لكانَ أجدادنا للمصطفى كفلوا
* * *
هُم اليمانون لا زالوا كما عُرِفوا
من عشق أجدادهم من صدقهم نَسَلوا
تأثّروا، وتأسّوا، عاهدوا، صدقوا
ساروا، أطاعوا، تولّوا، جاهدوا، عملوا
واليوم جاءوكَ من أوجاعهم فرحاً
كأنّهم قطُّ للأوجاعِ ما حملوا
هبّوا كطوفانِ يومِ الحشرِ.. تحسبهُم
من كلّ عصرٍ إلى ساحاتنا نزلوا
قلوبُهم لكَ تحبُو وهيَ نازِفةٌ
أشلاؤهُم بِكَ تشدو وهيَ تُنتَشَلُ!
يا سيدي إنّ قوماً باسمكَ ارتبطوا
لن تستطيعَ لهُم (حزمٌ) ولا (أملُ)
فأنت مبعوث رب العالمين إلى
قومٍ بحُبِّكَ كم ذابوا وكم نَحِلوا
لأنّ ذِكركَ يسري في بنادقنا
فللعياراتِ في قَنصِ العِدَا مُقَلُ!
إن صعّدوا الحربَ.. صعّدنا تمسُّكَنا
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
* * *
فـ(كافْ ها ياءْ عينْ) القرب حاضرةٌ
بـ(صادَ) صلى عليكَ اللهُ تكتحِلُ
الحربُ _صلى عليك الله_ مُضرَمةٌ
ونحنُ _صلى عليك الله_ نحتفلُ
والجُرحُ _صلى عليك الله_ مُتّسِعٌ
وفيكَ _صلى عليك الله_ يندمِلُ
والقومُ _صلى عليك الله_ مُذ تَبِعوا
هُداكَ _صلى عليك الله_ ما خُذِلوا
ومنك _صلى عليك الله_ فرحتُنا
بالنصرِ _صلى عليك الله_ تكتمِلُ
وفيكَ _صلى عليك الله_ قوّتُنا
بسِرِّ _صلى عليك الله_ تُختَزَلُ
ونحنُ _صلى عليك الله_ أفئدةٌ
كالدمعِ _صلى عليك الله_ تنهمِلُ
فأنتَ _صلى عليك الله_ قدوتُنا
إليك _صلى عليك الله_ نمتثلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ عِزّتُنا
وكُلُّ من حاولوا تركيعنا فشِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ عُدّتُنا
بحربنا نكّستْ أعلامها الدِولُ
وأنت صلى عليك الله مُلهِمُنا
لِذا ترى الناسَ من تصنيعنا ذُهِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ جبهتُنا
فنصرُنا فيكَ أمرٌ ما بِهِ جدَلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ قائدنا
صغيرنا بك يمضي رأسهُ زُحلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ منهجُنا
إن ضيعت غيرنا الأحزابُ والمِللُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ مفخرةٌ
بِها يُباهي اليمانيون إن سُئلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ صاحبنا
ونحنُ يا سيدي أصحابُك الأوَلُ
* * *
مُبشراً جئتَ بالنصرِ المُبينِ لنا
وشاهداً أنَّ قومي خير من بذلوا
وهادياً وسراجاً زيتُهُ دمُنا
ورحمةً لم تزلْ في الآلِ تنتقلُ
هُم حاولوا صدّ شعبي عن زيارتكم
فزُرتنا أنتَ حتى هزّنا الخجلُ
وأنتَ واللهِ فينا مُنذ نشأتنا
صلّى على نوركِ الأنصارُ وابتهلوا
على النبيِّ التهاميِّ الذي ارتبطت
(تهامةٌ) باسمهِ لو أنّهم عقلوا
صلّى عليك التهاميّون فانطلقوا
وكلُّ حُفنةِ رملٍ تحتهم جبلُ
صلّت عليك قِبابُ الأولياءِ بها
صلّى (جَبَرْتِيُّها) و(الفازُ) و(البَجَلُ)
استنجدوكَ: أغثنا سيدي مدداً
يا غوثنا كلما ضاقتْ بنا الحِيَلُ
صلّى وصلّى وصلّى الله تزكيةً
عليكَ والآل ما طابَت بِكَ العِلَلُ
#معاذ_الجنيد
#المولد_النبوي_الشريف
ربيع أول/ 1440
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
من قبلِ ميلادِهِ.. في دينهِ دخلوا
وقبلَ يُبعَثَ.. لاستقبالهِ رحلوا
وقبل أن تُشرقَ الدنيا بمولدهِ
أضاءَ فيهم.. أضاءوا منهُ واشتعلوا
هذا.. فكيف بِهم؟ من بعدما رَشَفوا
أسرارَ (طه) ومن آياتِهِ نهلوا!؟
هُمُ اليمانُونَ من آوَوَا ومن نصروا
بغير حُبِّ رسولَ اللهِ ما ثَمِلُوا
فمُنذُ تبشير (عيسى).. آمنوا، ولهُ
تهيأّوا، واستعدوا، جلجلوا، صهلوا
أعطاهُ (تُبّعُ) ميثاقاً بنُصرتهِ
غيباً.. كما أكّدَت مِيثاقها الرُسلُ
واختَطَّ من (أوسهِ) عهداً (وخزرجهِ)
أن تنصُراهُ إذا ما قومُهُ خَذَلوا
فهاجروا يرقبونَ الوعدَ في شغفٍ
لو لم يجئهُم .. لكانوا نحوهُ انتقلوا
ساقوا إليهِ مطاياهُم وموطنهم
وخيّموا (يثرباً) يحدوهُمُ الأملُ
هامُوا بِهِ وهوَ في أسمارِهِم خَبَرٌ
ولم يزل بينهُم والمصطفى دِوَلُ
تعلّقوا فيه حتى جاءَ مولِدُهُ
وهُم إلى ذروةِ الأشواقِ قد وصلوا
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيفَ تقتلهُ
وهُم يودّونَ لو من أجلهِ قُتِلُوا!!
(قريشُ) مشغولةٌ في: كيف تُخرِجهُ!
وهُم بكيفيّةِ استقبالهِ شُغِلوا
ما بينَ أن ينحرَ القومُ القلوبَ لهُ
وبينَ أن تُفرَشَ الأرواحُ والمُقَلُ!!
وظلّ أباؤنا يرجون هِجرتهُ
و(يثربٌ) من لهيب الشوق تشتعلُ
حتى أتى الأمرُ من ربِّ السما، فأتى
وأوصلتهُ إلى أبوابنا الإبلُ
وناصرتُهُ سيوفٌ من قبائلنا
الموتُ في حدِّها المصقولِ والأجلُ
لو لم يكُن عمّهُ المغوارُ كافُلهُ
لكانَ أجدادنا للمصطفى كفلوا
* * *
هُم اليمانون لا زالوا كما عُرِفوا
من عشق أجدادهم من صدقهم نَسَلوا
تأثّروا، وتأسّوا، عاهدوا، صدقوا
ساروا، أطاعوا، تولّوا، جاهدوا، عملوا
واليوم جاءوكَ من أوجاعهم فرحاً
كأنّهم قطُّ للأوجاعِ ما حملوا
هبّوا كطوفانِ يومِ الحشرِ.. تحسبهُم
من كلّ عصرٍ إلى ساحاتنا نزلوا
قلوبُهم لكَ تحبُو وهيَ نازِفةٌ
أشلاؤهُم بِكَ تشدو وهيَ تُنتَشَلُ!
يا سيدي إنّ قوماً باسمكَ ارتبطوا
لن تستطيعَ لهُم (حزمٌ) ولا (أملُ)
فأنت مبعوث رب العالمين إلى
قومٍ بحُبِّكَ كم ذابوا وكم نَحِلوا
لأنّ ذِكركَ يسري في بنادقنا
فللعياراتِ في قَنصِ العِدَا مُقَلُ!
إن صعّدوا الحربَ.. صعّدنا تمسُّكَنا
بسيّدِ الخلقِ.. فاستهدتْ بنا السُبُلُ
لو حاصرونا عن الدنيا بأجمعها
فحبلُنا برسولِ اللهِ مُتّصِلُ
وإنْ أعاقوا وصولَ الطائراتِ إلى
شعبي.. فيكفيه أنّ المصطفى يَصِلُ
* * *
فـ(كافْ ها ياءْ عينْ) القرب حاضرةٌ
بـ(صادَ) صلى عليكَ اللهُ تكتحِلُ
الحربُ _صلى عليك الله_ مُضرَمةٌ
ونحنُ _صلى عليك الله_ نحتفلُ
والجُرحُ _صلى عليك الله_ مُتّسِعٌ
وفيكَ _صلى عليك الله_ يندمِلُ
والقومُ _صلى عليك الله_ مُذ تَبِعوا
هُداكَ _صلى عليك الله_ ما خُذِلوا
ومنك _صلى عليك الله_ فرحتُنا
بالنصرِ _صلى عليك الله_ تكتمِلُ
وفيكَ _صلى عليك الله_ قوّتُنا
بسِرِّ _صلى عليك الله_ تُختَزَلُ
ونحنُ _صلى عليك الله_ أفئدةٌ
كالدمعِ _صلى عليك الله_ تنهمِلُ
فأنتَ _صلى عليك الله_ قدوتُنا
إليك _صلى عليك الله_ نمتثلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ عِزّتُنا
وكُلُّ من حاولوا تركيعنا فشِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ عُدّتُنا
بحربنا نكّستْ أعلامها الدِولُ
وأنت صلى عليك الله مُلهِمُنا
لِذا ترى الناسَ من تصنيعنا ذُهِلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ جبهتُنا
فنصرُنا فيكَ أمرٌ ما بِهِ جدَلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ قائدنا
صغيرنا بك يمضي رأسهُ زُحلُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ منهجُنا
إن ضيعت غيرنا الأحزابُ والمِللُ
وأنتَ _صلى عليك الله_ مفخرةٌ
بِها يُباهي اليمانيون إن سُئلوا
وأنتَ _صلى عليك الله_ صاحبنا
ونحنُ يا سيدي أصحابُك الأوَلُ
* * *
مُبشراً جئتَ بالنصرِ المُبينِ لنا
وشاهداً أنَّ قومي خير من بذلوا
وهادياً وسراجاً زيتُهُ دمُنا
ورحمةً لم تزلْ في الآلِ تنتقلُ
هُم حاولوا صدّ شعبي عن زيارتكم
فزُرتنا أنتَ حتى هزّنا الخجلُ
وأنتَ واللهِ فينا مُنذ نشأتنا
صلّى على نوركِ الأنصارُ وابتهلوا
على النبيِّ التهاميِّ الذي ارتبطت
(تهامةٌ) باسمهِ لو أنّهم عقلوا
صلّى عليك التهاميّون فانطلقوا
وكلُّ حُفنةِ رملٍ تحتهم جبلُ
صلّت عليك قِبابُ الأولياءِ بها
صلّى (جَبَرْتِيُّها) و(الفازُ) و(البَجَلُ)
استنجدوكَ: أغثنا سيدي مدداً
يا غوثنا كلما ضاقتْ بنا الحِيَلُ
صلّى وصلّى وصلّى الله تزكيةً
عليكَ والآل ما طابَت بِكَ العِلَلُ
#معاذ_الجنيد
#المولد_النبوي_الشريف
ربيع أول/ 1440
@MuathAlgonaid
https://t.me/MuathAlgonaid
Telegram
#الشاعر_معاذ_الجنيد
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid
HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (أبو يحيى الشامي)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مونتاج نشيد | (صلوات يمانية)
الحان وأداء | فرقة_الرسالة
كلمات | معاذ الجنيد
#ذكرى_المولد_النبوي_الشريف
https://t.me/aboyahyaalshami
الحان وأداء | فرقة_الرسالة
كلمات | معاذ الجنيد
#ذكرى_المولد_النبوي_الشريف
https://t.me/aboyahyaalshami
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (أبو يحيى الشامي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نشيد (صلوات يمانية)
الحان وأداء : فرقة الرسالة
كلمات : معاذ الجنيد
توزيع ومكساج : عادل مرعي
إنتاج : قناة اليمن الفضائية
إشراف : اتحاد الشعراء والمنشدين
#ذكرى_المولد_النبوي_الشريف_1444_2022
https://t.me/aboyahyaalshami
الحان وأداء : فرقة الرسالة
كلمات : معاذ الجنيد
توزيع ومكساج : عادل مرعي
إنتاج : قناة اليمن الفضائية
إشراف : اتحاد الشعراء والمنشدين
#ذكرى_المولد_النبوي_الشريف_1444_2022
https://t.me/aboyahyaalshami
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.......صنعاء المُنوّرة.......
يا (طَيبةَ النُّورِ): عفواً.. فالرسولُ هُنا
شدَّ الرِحالَ وأضحى يسكُنُ (اليَمَنا)
ألمْ تريْ أنّنا خُضرٌ نُضيءُ بهِ
والأرضُ تمتدُّ (طه) سُندساً وجَنَا
وأنّ (صنعاءنا) صارت (مُنَوَّرةً)
إذْ حلَّ فيها.. ومنها نوَّرَ المُدنا
نصرٌ من الله وافَى قبل مولدهِ
والله من بعدهِ بالفتحِ قد أذِنا
ما زال يرشفُ قومي من هدايتهِ
لا الوحيُ غابَ ولا نهرُ الهدى أَسِنا
ما زال مِنّا.. وفينا.. بيننا.. معنا
مُغفّلٌ من يظُنُّ النورَ قد دُفِنا
ألم تروا كلّ من في قلبهِ مرضٌ
ضاقَتْ بهِ الأرضُ حتى غادرَ الوطنا!؟
وهكذا.. مُنذُ عظَّمنا مكانتهُ
وأرضُنا كلّ عامٍ تغسِلُ الدَرَنا
(قُريشُ) بالشاةِ عادَتْ والبعير_نعم_
ونحنُ بالمصطفى عُدنا وعادَ بِنا
أنوارهُ عمّت الأكوانَ قاطبةً
لكنّما ذاتُه تستوطنُ (اليَمَنا)
ولا غرابةَ فالأنصارُ معشرُهُ
هُمُ المُهاجَرُ والدارُ التي قَطَنا
لم يتّخِذ (يثرباً) أرضاً لهجرتهِ
إلا لأنّ بِها أجدادنا الأُمَنا...
فعندما نحنُ شدّينا الرحالَ إلى
ديارنا.. شدّ (طه) رحلَهُ معنا
تفرّدَت (نجْدُ) دوماً في عداوتهِ
ونحنُ في الحُبّ أثبتنا تفرُّدَنا
ونحنُ قومٌ توارثنا محبّتَهُ
فقبلنا (تُبّعٌ) أوصى بها (يَزَنَا)
فمرحباً بك يا من شرّفَ (اليمَنا)
يا أحمد الخلقِ في الدنيا وأحمَدَنا
لو السماوات تدري والجبالُ بما
بعد الأمانةِ من هادٍ بها اقترَنا
ما كُنَّ أشفقنَ منها عندما عُرِضَت
وكنتَ أُرسِلتَ نهراً أو شموسَ مُنى
يا من يُعظِّمهً الله العظيمُ بما
قد خصّهُ من صفاتِ شُرّفَت وكُنَى
يا من تخرُّ له الأكوانُ خاشِعةً
وعالَمُ الخلق تعظيماً لهُ ذعَنَا
لقد عشقناكَ حتى صرتَ من دَمِنا
وأهلنا وذرارينا أحبّ لنا
إمامُنا أنتَ مولانا وإسوَتُنا
نبيُّنا الحقُّ.. هادِينا.. محمّدُنَا
جئناكَ حباً ولاءً طاعةً مدداً
يا من بتعظيمهِ فتحُ الفتوحِ دنا
جئناك والدمعُ يهمي من منازلنا
لو استطاعَت لجاءت تحتفي شجنا
جئنا رجالاً شيوخاً صِبيةً ونِسا...
وكلُّ حيٍّ مُعافانا ومُقعَدُنا
حتى الجبال أتت من فرط فرحتها
مشياً.. و(عطّانُ) وافى مُمسِكاً (كَنِنَا)
رسالةُ الله روحٌ في يديكَ.. وقد
وجدتَ شعبي لها دون الورى بَدَنا
فقُمتَ تقذِفُها فينا وقلتَ: ألا
إنّ اليمانيّ بالإيمانِ قد قُرِنا
وقال ربُّك: إن تكفُر (قريشُ) بها
فالحالُ معناه: (وَكَّلْنَا بِهَا اليَمَنا)
حيثُ اؤتمِنَّا على نصرِ الرسولِ كما
قد كان جبريلُهُ بالوحي مؤتمنا
فلم تقُم غزوةٌ إلا ونحنُ بها
للدين نصرٌ.. على المستكبرين فنا
للأوسِ والخزرجِ الأنصارِ منزلةٌ
عظمى توازي (الحسينَ السبطَ) و(الحسَنا)
فنحنُ أنصارُ (طه) منذ بِعثتهِ
معاولاً للأعادي لم تدع وثَنا
ونحنُ سِيرةُ (طه) منذُ هجرتهِ
يا باحثاً سِيرةَ المختار: نحنُ هنا
المصطفى واليمانيُّون ملحمةٌ
أدنى تفاصيلها تستوقِفُ الزمنا
صلّى وصلّى عليكَ الله ما حملَ
الأحرارُ معناكَ حتى أركعوا المِحنا
صلّى على أبويكَ الله من حملا
سناكَ فجراً على كل القلوبِ حنَا
صلّى على نفسكَ (الزهراءِ فاطمةٍ)
و(حيدرٍ).. إنَّ من والاهُ ما وَهَنا
صلّى على آلكَ الأعلامِ قادَتِنا
من حرّرونا وكنا قبلهم سُجَنا
بفضلك الله آوانا وكافئنا
نصراً.. وأدخلَ قومي مُدخلاً حسَنا
(طه) و(أنصارُ طه) قصّةٌ جعلت
أهلَ السماوات خرُّوا دهشةً وسَنَا
من يسأل المصطفى عنّا.. لقالَ له:
هُمْ بالتمسُّكِ بالدينِ الحنيفِ أنا
#معاذ_الجنيد
ربيع أول 1441هـ
#صنعاء_المنورة
#المولد_النبوي_الشريف
يا (طَيبةَ النُّورِ): عفواً.. فالرسولُ هُنا
شدَّ الرِحالَ وأضحى يسكُنُ (اليَمَنا)
ألمْ تريْ أنّنا خُضرٌ نُضيءُ بهِ
والأرضُ تمتدُّ (طه) سُندساً وجَنَا
وأنّ (صنعاءنا) صارت (مُنَوَّرةً)
إذْ حلَّ فيها.. ومنها نوَّرَ المُدنا
نصرٌ من الله وافَى قبل مولدهِ
والله من بعدهِ بالفتحِ قد أذِنا
ما زال يرشفُ قومي من هدايتهِ
لا الوحيُ غابَ ولا نهرُ الهدى أَسِنا
ما زال مِنّا.. وفينا.. بيننا.. معنا
مُغفّلٌ من يظُنُّ النورَ قد دُفِنا
ألم تروا كلّ من في قلبهِ مرضٌ
ضاقَتْ بهِ الأرضُ حتى غادرَ الوطنا!؟
وهكذا.. مُنذُ عظَّمنا مكانتهُ
وأرضُنا كلّ عامٍ تغسِلُ الدَرَنا
(قُريشُ) بالشاةِ عادَتْ والبعير_نعم_
ونحنُ بالمصطفى عُدنا وعادَ بِنا
أنوارهُ عمّت الأكوانَ قاطبةً
لكنّما ذاتُه تستوطنُ (اليَمَنا)
ولا غرابةَ فالأنصارُ معشرُهُ
هُمُ المُهاجَرُ والدارُ التي قَطَنا
لم يتّخِذ (يثرباً) أرضاً لهجرتهِ
إلا لأنّ بِها أجدادنا الأُمَنا...
فعندما نحنُ شدّينا الرحالَ إلى
ديارنا.. شدّ (طه) رحلَهُ معنا
تفرّدَت (نجْدُ) دوماً في عداوتهِ
ونحنُ في الحُبّ أثبتنا تفرُّدَنا
ونحنُ قومٌ توارثنا محبّتَهُ
فقبلنا (تُبّعٌ) أوصى بها (يَزَنَا)
فمرحباً بك يا من شرّفَ (اليمَنا)
يا أحمد الخلقِ في الدنيا وأحمَدَنا
لو السماوات تدري والجبالُ بما
بعد الأمانةِ من هادٍ بها اقترَنا
ما كُنَّ أشفقنَ منها عندما عُرِضَت
وكنتَ أُرسِلتَ نهراً أو شموسَ مُنى
يا من يُعظِّمهً الله العظيمُ بما
قد خصّهُ من صفاتِ شُرّفَت وكُنَى
يا من تخرُّ له الأكوانُ خاشِعةً
وعالَمُ الخلق تعظيماً لهُ ذعَنَا
لقد عشقناكَ حتى صرتَ من دَمِنا
وأهلنا وذرارينا أحبّ لنا
إمامُنا أنتَ مولانا وإسوَتُنا
نبيُّنا الحقُّ.. هادِينا.. محمّدُنَا
جئناكَ حباً ولاءً طاعةً مدداً
يا من بتعظيمهِ فتحُ الفتوحِ دنا
جئناك والدمعُ يهمي من منازلنا
لو استطاعَت لجاءت تحتفي شجنا
جئنا رجالاً شيوخاً صِبيةً ونِسا...
وكلُّ حيٍّ مُعافانا ومُقعَدُنا
حتى الجبال أتت من فرط فرحتها
مشياً.. و(عطّانُ) وافى مُمسِكاً (كَنِنَا)
رسالةُ الله روحٌ في يديكَ.. وقد
وجدتَ شعبي لها دون الورى بَدَنا
فقُمتَ تقذِفُها فينا وقلتَ: ألا
إنّ اليمانيّ بالإيمانِ قد قُرِنا
وقال ربُّك: إن تكفُر (قريشُ) بها
فالحالُ معناه: (وَكَّلْنَا بِهَا اليَمَنا)
حيثُ اؤتمِنَّا على نصرِ الرسولِ كما
قد كان جبريلُهُ بالوحي مؤتمنا
فلم تقُم غزوةٌ إلا ونحنُ بها
للدين نصرٌ.. على المستكبرين فنا
للأوسِ والخزرجِ الأنصارِ منزلةٌ
عظمى توازي (الحسينَ السبطَ) و(الحسَنا)
فنحنُ أنصارُ (طه) منذ بِعثتهِ
معاولاً للأعادي لم تدع وثَنا
ونحنُ سِيرةُ (طه) منذُ هجرتهِ
يا باحثاً سِيرةَ المختار: نحنُ هنا
المصطفى واليمانيُّون ملحمةٌ
أدنى تفاصيلها تستوقِفُ الزمنا
صلّى وصلّى عليكَ الله ما حملَ
الأحرارُ معناكَ حتى أركعوا المِحنا
صلّى على أبويكَ الله من حملا
سناكَ فجراً على كل القلوبِ حنَا
صلّى على نفسكَ (الزهراءِ فاطمةٍ)
و(حيدرٍ).. إنَّ من والاهُ ما وَهَنا
صلّى على آلكَ الأعلامِ قادَتِنا
من حرّرونا وكنا قبلهم سُجَنا
بفضلك الله آوانا وكافئنا
نصراً.. وأدخلَ قومي مُدخلاً حسَنا
(طه) و(أنصارُ طه) قصّةٌ جعلت
أهلَ السماوات خرُّوا دهشةً وسَنَا
من يسأل المصطفى عنّا.. لقالَ له:
هُمْ بالتمسُّكِ بالدينِ الحنيفِ أنا
#معاذ_الجنيد
ربيع أول 1441هـ
#صنعاء_المنورة
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
.........يَمَنُ الرَسّول.........
شعبٌ على كلِّ الشعوبِ تفَوَّقا
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
الروحُ (طه).. والفؤادُ (محمدٌ)
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
* * *
النورُ يجتاحُ المدائنَ عابراً
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
شعبٌ يمانيٌّ بحُبِّ المصطفى
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
يا فيضَ ميكائيل إنَّ سُيولنا
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
يَمَنُ الرسولِ اليوم أثبتَ أنَّهُ
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
لو شئتَ منهُ على الذين تطاولوا
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
وأفِض علينا من غِياثك إنّنا
ببحارِ جُودِكَ نشتهي أن نغرقا
وافتح لنا أبوابَ فضلك إننا
مُتعطِّشُونَ.. ونستحي أن نطرُقا
وامدُد خُطانا من ثباتك إنَّ من
بدأَ الجهادَ على خُطاكَ توفَّقا
بِكَ يا مُعظَّمُ قد تعاظَمَ قدرُنا
في العالمين وحالُ دولتنا ارتقى
بكَ شرَّفَ الله الخلائقَ كلها
مُتمَنِّناً، مُتفضِّلاً، مُتصدِّقا
بأعزِّ مبعوثٍ.. وأكرمِ مُرسَلٍ
وأجلِّ من صلّى وآمنَ واتَّقى
لعظيمِ ما شَمَلَت يداك من الهُدى
بابُ النبوّةِ بعد نورك أُغلِقا
لنسيرَ نحنُ على هُداكَ يقودُنا
علَمٌ بأنوارِ النبيِّ تخلّقا
يا حُجةَ الله الأخيرةِ للورى
من لم يُوَفّق باتِّباعكَ مُزِّقا
مُذ كنتَ في سنِّ الطفولةِ سيداً
منك النُبوَّةُ أوشكت أن تنطقا
حتى كأنك ما خُلِقتَ.. وإنَّما
نُزِّلتَ كالقرآنِ نوراً مُطلقا
سجَدَت لمعناكَ القصائدُ رهبةً
ومن المهَابةِ كلُّ حرفٍ أطرَقا
كلُّ الأناشيدِ اكتفَتْ بكَ لحنها
إذ حارَتِ الآلاتُ أن تتذوَّقا
وجدتكَ قرآناً يُرتِّلُ نفسَهُ
وكتابُ ربِّكَ جلَّ أن يتموسَقا
* * *
يا رحمةً للعالمين.. نصيبُنا
منها بفضلِ الإتباعِ تحقّقا
هذا ربيعُكَ يا ربيعَ قلوبنا
بالحبِّ كم أضما القلوبَ وكم سقا
جئناكَ تسليماً وعشقاً صادقاً
رغماً عنِ استِكبارِ أنظِمةِ الشقا
فالله هيَّأَ للرسالةِ أُمَّةً
يمنيةً وأعدَّها لك مِرفَقا
أزكى صلاة الله نحنُ.. فكلّما
صلى عليك.. ازددناْ فيك تعلُّقا
وبقدرِ إكثارِ الصلاةِ تكاثَرَت
أعدادُنا والفردُ أصبحَ فيلَقا
صلى عليك الله يا من نورُهُ
عَمَّ الوجودَ مُغرِّباً ومُشرِّقا
صلى عليك الله يا من سِرُّهُ
لو حلَّ في الطّودِ العظيمِ تشقَّقا
صلى عليك الله يا من ذكرُهُ
عشقٌ تعمَّقنا بهِ وتعمَّقا
صلى عليك الله يا من قدرُهُ
حقّ النفوسِ لأجلِهِ أن تزهَقا
صلى عليك الله يا من حُبُّهُ
تأبى القلوبُ بغيرِهِ أن تخفقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا شرطَ البقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا علَمَ التُّقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا أملَ اللقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُغدِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُشفِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ فيك استغرَقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ من يَدِكَ استَقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ باسمكَ صدَّقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ أعطى المَوثِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. هذا الطُهرُ من ذاك النَقا
صلى عليك وأهلِ بيتكَ سرمداً
ما جاهَدَ اليَمَنُ الحكيمُ وأنفَقَا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
ربيع أول/1442
شعبٌ على كلِّ الشعوبِ تفَوَّقا
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
الروحُ (طه).. والفؤادُ (محمدٌ)
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
* * *
النورُ يجتاحُ المدائنَ عابراً
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
شعبٌ يمانيٌّ بحُبِّ المصطفى
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
يا فيضَ ميكائيل إنَّ سُيولنا
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
يَمَنُ الرسولِ اليوم أثبتَ أنَّهُ
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
لو شئتَ منهُ على الذين تطاولوا
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
وأفِض علينا من غِياثك إنّنا
ببحارِ جُودِكَ نشتهي أن نغرقا
وافتح لنا أبوابَ فضلك إننا
مُتعطِّشُونَ.. ونستحي أن نطرُقا
وامدُد خُطانا من ثباتك إنَّ من
بدأَ الجهادَ على خُطاكَ توفَّقا
بِكَ يا مُعظَّمُ قد تعاظَمَ قدرُنا
في العالمين وحالُ دولتنا ارتقى
بكَ شرَّفَ الله الخلائقَ كلها
مُتمَنِّناً، مُتفضِّلاً، مُتصدِّقا
بأعزِّ مبعوثٍ.. وأكرمِ مُرسَلٍ
وأجلِّ من صلّى وآمنَ واتَّقى
لعظيمِ ما شَمَلَت يداك من الهُدى
بابُ النبوّةِ بعد نورك أُغلِقا
لنسيرَ نحنُ على هُداكَ يقودُنا
علَمٌ بأنوارِ النبيِّ تخلّقا
يا حُجةَ الله الأخيرةِ للورى
من لم يُوَفّق باتِّباعكَ مُزِّقا
مُذ كنتَ في سنِّ الطفولةِ سيداً
منك النُبوَّةُ أوشكت أن تنطقا
حتى كأنك ما خُلِقتَ.. وإنَّما
نُزِّلتَ كالقرآنِ نوراً مُطلقا
سجَدَت لمعناكَ القصائدُ رهبةً
ومن المهَابةِ كلُّ حرفٍ أطرَقا
كلُّ الأناشيدِ اكتفَتْ بكَ لحنها
إذ حارَتِ الآلاتُ أن تتذوَّقا
وجدتكَ قرآناً يُرتِّلُ نفسَهُ
وكتابُ ربِّكَ جلَّ أن يتموسَقا
* * *
يا رحمةً للعالمين.. نصيبُنا
منها بفضلِ الإتباعِ تحقّقا
هذا ربيعُكَ يا ربيعَ قلوبنا
بالحبِّ كم أضما القلوبَ وكم سقا
جئناكَ تسليماً وعشقاً صادقاً
رغماً عنِ استِكبارِ أنظِمةِ الشقا
فالله هيَّأَ للرسالةِ أُمَّةً
يمنيةً وأعدَّها لك مِرفَقا
أزكى صلاة الله نحنُ.. فكلّما
صلى عليك.. ازددناْ فيك تعلُّقا
وبقدرِ إكثارِ الصلاةِ تكاثَرَت
أعدادُنا والفردُ أصبحَ فيلَقا
صلى عليك الله يا من نورُهُ
عَمَّ الوجودَ مُغرِّباً ومُشرِّقا
صلى عليك الله يا من سِرُّهُ
لو حلَّ في الطّودِ العظيمِ تشقَّقا
صلى عليك الله يا من ذكرُهُ
عشقٌ تعمَّقنا بهِ وتعمَّقا
صلى عليك الله يا من قدرُهُ
حقّ النفوسِ لأجلِهِ أن تزهَقا
صلى عليك الله يا من حُبُّهُ
تأبى القلوبُ بغيرِهِ أن تخفقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا شرطَ البقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا علَمَ التُّقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله يا أملَ اللقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُغدِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. صلى الله.. صلى مُشفِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ فيك استغرَقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ من يَدِكَ استَقى
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ باسمكَ صدَّقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. وابراهيمُ أعطى المَوثِقا
صلى عليك الله ما صلى على
ابراهيم.. هذا الطُهرُ من ذاك النَقا
صلى عليك وأهلِ بيتكَ سرمداً
ما جاهَدَ اليَمَنُ الحكيمُ وأنفَقَا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
ربيع أول/1442
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📽مونتاج قصيدة (#يمن_الرسول)
📝🎤كلمات وأداء / #الشاعر_معاذ_الجنيد
🎬أنتاج / #قناة_المسيرة
➖➖➖➖➖
النسخة: العادية (بحجم صغير)
📝🎤كلمات وأداء / #الشاعر_معاذ_الجنيد
🎬أنتاج / #قناة_المسيرة
➖➖➖➖➖
النسخة: العادية (بحجم صغير)
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
شعبٌ على كلِّ الشعوبِ تفَوَّقا
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
وبيومِ مولدكَ الشريفِ تألَّقا
فأضاءَ حتى صار من أهلِ السما
واخضَرَّ في ذِكراكَ حتى استَبرَقا
عُرسٌ إلهيٌّ أُقِيمَ.. وبهجةٌ
كونيَّةٌ.. وبـ(أحمدٍ) عُقِدَ اللِقا
الأرضُ (طه).. والجبالُ (محمدٌ)
والشعبُ أصبحَ بالنبيِّ مُطَوَّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
الروحُ (طه).. والفؤادُ (محمدٌ)
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
والهَدْيُ من بين الظلوعِ تفتَّقا
الحبُّ (طه).. والحبيبُ (محمدٌ)
والشوقُ دمعٌ في العيونِ ترقرَقا
الدينُ (طه).. والجهادُ (محمدٌ)
وربيعُهُ بالنصرِ فَاحَ وأبرَقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
النورُ يجتاحُ المدائنَ عابراً
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
كلَّ النفوسِ.. على الرؤوسِ مُحلِّقا
الأرضُ شعَّتْ.. والبيوتُ تسندسَت
والضوءُ لاحَ مُهروِلاً مُتسَلِّقا
صِرنا نجوماً.. والبلادُ مجرَّةً
والحَيُّ شُوهِدَ في الهواءِ مُعلَّقا
حتى العُروقَ بكلِّ جسمٍ أصبحَت
أسلاكَ ضوءٍ للنبيِّ تنسَّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
شعبٌ يمانيٌّ بحُبِّ المصطفى
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
شهِدَت لهُ الأعداءُ قبل الأصدقا
لعظيمِ ما احتفلوا وأحيوا ذكرَهُ
كادَ النبيُّ بشخصِهِ أن يُشرِقا
ولفرطِ ما اخضرّت لأحمد دُورُهم
بعضُ الحجارةِ أوشكت أن تُورِقا
يتهيئون ويرقُبونَ قُدومَهُ
شغفَاً، سروراً، لهفةً، وتشوُّقا
حتى إذا حان الوصالُ تدافعوا
وغدا بِهم كلُّ اتّساعٍ ضَيِّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
يا فيضَ ميكائيل إنَّ سُيولنا
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
بشريّةٌ.. ومُحيطُ أحمدَ مُلتقى
يا صُورَ إسرافيل مهلاً.. ليس ذا
حشرٌ.. بل اليمنُ المُحِبُّ تدَفَّقا
يا روحَ جبرائيل حُومي فوقنا
وتنزّلي وحياً وهدياً وارتِقا
يا كفَّ عزرائيل إنَّ مسارَنا
لزوال إسرائيل أصبحَ مُحدِقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
يَمَنُ الرسولِ اليوم أثبتَ أنَّهُ
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
يَمَن الرسولِ موالياً ومُصَدِّقا
يَمَنٌ تقادَمَ للنبيِّ ولاؤهُ
فأتاهُ حُبّاً خالصاً ومُعتَّقا
يَمَنٌ بحُبكَ يا مُمَجّدُ علَّمَ
الإنسانَ رغم جراحهِ أن يعشقا
يَمَنٌ أذلَّ بك العواصفَ رافِعاً
(لبّيكَ) في كل المواقفِ بيرقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
Forwarded from #الشاعر_معاذ_الجنيد
لو شئتَ منهُ على الذين تطاولوا
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف
أن يُطبِقَ الجبَلين حالاً أطبقا
يا سيدي.. وقريشُ من أصلابها
ما أنجبَت إلا الأضلَّ الأفسقا
فلِكُلِّ من عاداكَ تُظهِرُ ودّها
وعليك تنتهِجُ العداوةَ منطقا
فانظر لنا لتَقِرَّ عينُك سيدي
وانظر إلينا رحمةً وترَفُّقا
#معاذ_الجنيد
#يمن_الرسول
#المولد_النبوي_الشريف