#الشاعر_معاذ_الجنيد
20.4K subscribers
286 photos
316 videos
2 files
576 links
ما خابَ ظَنُّكَ يا خيــــــرَ الورى فينـــــا
كُنَّا سيوفـــــاً .. وأصبحنـــــا براكينــــــا
https://twitter.com/muadhalgonaid





HTTPS://T.ME/MUATHALGONAID
Download Telegram
سنزورُ قصرَكَ.. والعدوُّ يُزَارُ
والجارُ حين يجورُ ليس يُجَارُ

الآن رأسُكَ في (الرياض) و(قاصفٌ)
في الغيبِ!.. يفصلُ بينكم مشوارُ!!

وإشارةٌ من كفِّ قائد شعبنا
حتى تُزاح.. كما يُزاحُ العارُ

من لليمانيين إن ثاروا؟ أجِب
من لليمانيين إن هُم ثاروا؟؟

صدقوا بحب المصطفى فتجنّحوا
شمخوا بدين الله حتى طاروا

نهلوا هدى القرآن من قُرنائهِ
فتطوروا وتنوروا وأناروا

سبحان من ألغى المسافةَ عندما
جاءوك.. وكأنّ المدى أمتارُ

سبحانهُ القهّارُ فوق عبادهِ
صلى وسبّحَ باسمهِ الأنصارُ!!!

#معاذ_الجنيد
طوفان الغماري
فرقة روح الله
🔈 زامل ((طوفان الغماري))
☆ أداء/ #فرقة_روح_الله
☆ كلمات/ #معاذ_الجنيد & #علي_النعمي

#الغماري_شهيد_القدس
#شهداؤنا_عظماؤنا
‏....................
هنيئاً لك الفوز  العظيم المؤكدا
فأنت شهيد القدس والدين والفداء

دفاعاً عن الأقصى وغزة ترتقي
شهيداً سعيداً حيدرياً مؤيدا

‎🎵 ‏#زوامل_وأناشيد🎵
🇾🇪 T.me/Zawamel
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة عالية
🎞 #نشيد (( سليماني ))
؛http://www.mmy.ye/352333/

• أداء | أ - #عبدالسلام_القحوم
• كلمات | أ - #معاذ_الجنيد   
• كورال | #فرقة_أنصارالله
إنتاج | مؤسسة أنصار للإنتاج الفني

  ‏؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
    >< #القناة_الرسمية ><
#زوامل_وأناشيد_أنصار_الله
#تابعونا_لكي_يوصلكم_كل_جديد
🇾🇪  @Zwaml100
🇾🇪 T.me/Zwaml100
http://T.me/Zwaml100
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة متوسطة
🎞 #نشيد (( سليماني ))
؛http://www.mmy.ye/352333/

• أداء | أ - #عبدالسلام_القحوم
• كلمات | أ - #معاذ_الجنيد   
• كورال | #فرقة_أنصارالله
إنتاج | مؤسسة أنصار للإنتاج الفني

  ‏؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
    >< #القناة_الرسمية ><
#زوامل_وأناشيد_أنصار_الله
#تابعونا_لكي_يوصلكم_كل_جديد
🇾🇪  @Zwaml100
🇾🇪 T.me/Zwaml100
http://T.me/Zwaml100
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة منخفضة
🎞 #نشيد (( سليماني ))
؛http://www.mmy.ye/352333/

• أداء | أ - #عبدالسلام_القحوم
• كلمات | أ - #معاذ_الجنيد   
• كورال | #فرقة_أنصارالله
إنتاج | مؤسسة أنصار للإنتاج الفني

  ‏؛؛ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ؛؛
    >< #القناة_الرسمية ><
#زوامل_وأناشيد_أنصار_الله
#تابعونا_لكي_يوصلكم_كل_جديد
🇾🇪  @Zwaml100
🇾🇪 T.me/Zwaml100
http://T.me/Zwaml100
...........عَصْرٌ سُليماني............
كان الجِهادَ الذي في كل ميدانِ
كأنّهُ آيةٌ من (آلِ عِمرانِ)

كان السلاحُ الذي في كلّ معركةٍ
عليهِ من بأسهِ خَتمٌ (سُليماني)

و(فيلقُ القدس) قالوا: كان قائدَهُ
أقول: بل كان فيه الفيلقَ الثاني

محمديٌّ حسينيٌ .. لحيدرةٍ
ولاؤهُ.. فهو رِبِّيٌ ورَبّاني

بكلِّ مُستضعَفٍ حُرٍّ لهُ صِلةٌ
كأنّهُ مَدَدٌ من كفِّ رحمانِ

وجِسمُهُ كان تاريخَ الحُروبِ.. بِهِ
لكلِّ جُرحٍ فُصولٌ ذاتُ أشجانِ

كان العراقيَّ والسوريَّ مُجتمعاً
ومقدسِيّاً.. يمانيّاً.. ولُبناني

كان الكويتيَّ في (الأحساء) بلدَتُهُ
وكان في ثورةِ (البحرين) بحراني

جزائريٌ لهُ في (طَنجةٍ) وطنٌ
وتونسيٌّ ومصريٌ وسوداني

من (فنزويلّا) ومن (نِيجيريا) ومن
(الرهوَنج) و(الهند).. كُوبيٌّ وأفغاني

وعالَميٌّ لكُلِّ الأرض مُنتسِبٌ
وبعد سبعين قُطْرٍ.. كان (إيراني)
* * *
بَكتهُ (بغدادُ) قالت: كان عاصمتي
ومِعصَمي.. و(أبو مهديّ) شرياني

(مُهندِسُ) (الحشدِ) والتحريرِ.. من هرَبَتْ
من بأسهِ (داعشٌ) في زيِّ نسوانِ

فما قياداتُ أمريكا بثأرِهما؛
إلا كذَرّةِ رَملٍ عند (عَطّانِ)

لقد أرادهُما الرحمنُ خاتمةً
لكلِّ أفراح (أمريكا) وأحزاني

فالله إنْ شاءَ يُنهيْ دولةً ظَلَمَت
أو شاءَ إهلاكَ قومٍ بعد طُغيانِ؛

أتَى بريحٍ عقيمٍ.. أو براجِفةٍ
أو صيحةٍ.. أو عذابٍ.. أو (سُليماني)
* * *
(القاسِمُ) القاصِمُ الكرّارُ حيدرةٌ
المؤمنُ العاشقُ المستغفرُ الحاني

أنَّى مضى وجهُ (أمريكا) ووُجهتُها
فثَمَّ (قاسِمُ) عزرائيلُها الثاني

مشيئةُ الله.. ثأرُ الله.. سطوتُهُ
ونُصرةُ الله للقاصي وللداني

عليهِ بأسٌ (يمانيٌّ).. فتحسبهُ
من (جرفِ سلمانِ) أو من (حرفِ سُفيانِ)

كـ(جُندِ بدرٍ) إلهُ الكونِ وزّعَهُ
في المؤمنين بعدلٍ دون نقصانِ

في (حرب تمّوز) نصراً.. في (دمشقَ) يداً
قد طهّرت (سوريا) من كل شيطانِ

أنفاقُ (غزَّةَ) مدّت من أصابعهِ
للدّعمِ خطّين: ناريّاً ونُوراني

والله لولا الحصارُ المُستَبِدُّ هنا
لكان شارَكَنا في فتحِ (نجرانِ)
* * *
يا (قاسِماً) حاسِماً في كل معركةٍ
مجاهداً في سبيل الله قُرآني

قد يُسهمُ المرءُ في تحريرِ موطنهِ
وأنت أسهمتَ في تحرير أوطانِ

أركعتَ طاغوتَ أمريكا وأنت إلى
نَيلِ الشهادة تسعى سعيَ ظمئانِ

فمدّك الله تكريماً يليقُ بما
قدمتَ في الله من بذلٍ وإحسانِ

شهادةً كلُّ آل البيت قد حضروا
فيها.. وكنتَ الشهيدَ العاشقَ الفاني

كما (الحسين) بلا رأسٍ صعدتَ لهُ
كـ(جعفرٍ) مُزّقت عنك الذراعانِ

كـ(زيدٍ بن عليٍّ) دونما جسدٍ
لله تسمو رُفاتاً بعد نيرانِ

حتى رأينا (الحسينَ السِبطَ) منك بدا
ومن (أبي مهديَ) (العباسَ) في آنِ

وفِتيةُ (الطَفِّ) لاحوا من رفاقكما
(عَوْنٌ) (حبيبٌ) (زُهيرٌ) و(ابنُ حسّانِ)

أخوّةُ الدمِ والإيمانِ قد مزَجَت
دماءَ (بغداد) في شريانِ (طهرانِ)

لكنّما الثأرُ ثأرُ الأرضِ قاطبةً
فثأرُنا اليوم دينيٌّ وإنساني

ونحنُ أولى بأمريكا ومَهلِكها
وشعبُنا لم يزل في ظلِّ عدوانِ

فيا صواريخ غُوصي في (بوارجها)
وانسِف أساطيلها يا كلَّ (بُركانِ)

إن لم يكُ الردُّ إنصافاً لثأرهما؛
فانصِف (أبا الفضلِ) أو (أطفالَ ضحيانِ)

ولترحلي الآن ذُلاً يا (قواعِدَها)
فالعصرُ.. عصرُ انتصاراتٍ (سُليماني)

#معاذ_الجنيد
5/يناير/2020

@MUATHALGONAID
https://T.ME/MUATHALGONAID
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من السيد حسن نصرالله إلى الشهيد قاسم سليماني..


مشاركة الشاعر #معاذ_الجنيد في امسية الشعر المقاوم (صانعو النصر) بيروت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد🎥👆🏻
#قناة_المنار تنشر مقتطفات من قصيدة (من السيد نصر الله الى الشهيد سليماني) مع صور حصريه تنشر لأول مرة .

#معاذ_الجنيد
...من السيد حسن نصر الله إلى الشهيد قاسم سليماني...

كان حُبّي لهُ بحجمِ السماءِ
وبحجمِ السماءِ كان عزائي

كُلُّ ما للإخاءِ من مُفرداتٍ
لا تفِي بعضَ ما بِنا من إخاءِ

كان لي ساعدي.. أخي.. وأنيسي
ولدي.. والدي.. أنا.. أصدقائي

كان لي مثلَ (مالكٍ) لـ(عليٍّ)
وأنا دونَ سيَّدِ الأوصياءِ

إنّما (الحاجُ قاسمٌ) يا رفاقي:
هو هذا المُقِيمُ جَوفَ رِدائي
* * *
كنتُ في الأربعين حين التقينا
فتماهَى بطُورهِ سِينائي

مُذ عرفناهُ أجزمَ الكلُّ أنَّا
قد عرفناهُ قبل ذاك اللقاءِ

يومها قلتُ للشهيد (عمادٍ):
فيهِ شيءٌ يفوحُ من أقربائي!

رُبَّما كان لي صديقاً قديماً!
وافترقنا.. وعادَ بعد تناءِ؟!

روحُهُ تغمرُ القلوبَ شعوراً
ليس يُحكَى.. يُذاقُ بالإيحاءِ

بالذي فيه فاضَ كلُّ إناءٍ
ولقد فاضَ (قاسمٌ) بإنائي

قدّسَ الله سِرَّهُ.. فهو معنى
سِرِّ مكنونِ سيّدي (خامِنائي)

جاءَ و(القُدسُ) بين عينيهِ وعدٌ
وجهُهُ رُوحُ سُورةِ الإسراءِ

جاءَ من عشق (شُبَّرٍ) و(شبيرٍ)
(مَشهَدِيَّ) الصفاتِ والآلاءِ

كان يُسرَ الإله في كل عُسرٍ
كان لُطفاً بساعةِ البأساءِ

كان في النائباتِ سيفَ (عليٍّ)
كان في السِّلمِ رحمةَ (الزهراءِ)

كان صاروخنا لِمَا بعد (حيفا)
وصواريخ ما وراءَ الوراءِ

لستُ أنسى شُجونَ (تمّوز) لمّا
عادَ (إيرانَ) حاملاً أعبائي

وبسِرٍّ من (الإمامِ) أتانا
بالبشاراتِ كاشِفاً للغِطاءِ

حَمَلَ (الجوشَنَ الصغيرَ) قميصاً
ردَّ أبصارنا إلى الإلتِجاءِ

وأرانا انتصارَ (تمّوزَ) سبْقاً
لم يرَ النصرَ قبلنا أيُّ رائي

فسقاني كؤوسَهُ في التفاني
وارتشفنا معاً كؤوسَ الولاءِ

لو بعصرِ الرسولِ جاءَ.. لكانت
يدُهُ (ذو الفَقار) عند اللقاءِ

كان قال النبيُّ: (سلمانُ منّا)
و(سُليمان...) لِصْقُ (أهلِ الكِساءِ)
* * *
لم يكُن مَحضَ قائدٍ عسكريٍ
كان مجموعةً من الأولياءِ

كان يُدعى بأعظمِ البُسطاءِ
وأُسميهِ أبسطَ العُظماءِ

فهو قُطبُ الجهاد إن دارَ دارَتْ
في الميادين حومةُ الهيجاءِ

وهو (خَامِيمْ) مُشرقاً من ثلاثٍ
(الخُميني) و(خُمّ) و(الخامِنائي)

جاء من مكتبِ الإمامِ (الخُميني)
ثورةً حيدريةَ الإنتماءِ

كان يَدعُو لنُصرةِ الضُعفاءِ
ثم يغدو استِجَابةً للدُعاءِ

هكذا الله كان مِنهُ قريباً
ومُجيباً لهُ بِهِ في سَخاءِ

كعبةً كان.. إنّما هو يسعى
ليزورَ الحَجِيجَ في الأرجاءِ

مكتبُ (الحاج قاسمٍ) كان يعني:
أن يراهُ الجميعُ دون انتِقاءِ

لا تجيئوا.. أنا سآتي إليكُمْ
باذِخاً كالرياحِ.. كالأنواءِ

حاملًا نفسهُ إلى كلِّ فردٍ
مُحنياً رأسهُ بكلِّ حياءِ

ساعياً للدفاعِ عن كلِّ شعبٍ
أينما كان.. لو بعُمقِ الفضاءِ

ذابَ في الله مُخلصاً.. فنراهُ
بيننا.. وهو في مقامِ الفناءِ

في فمِ الموت دائماً ظلَّ حتى
صرخَ الموتُ: رُدَّ لي كبريائي

صار بعضُ الرفاق يُخبرهُ: (حَجّي)
أنت تُغري الرَدَى لدى الأعداءِ!

مكتبُ (الحاج قاسمٍ) كان يعني:
يا خُطوطَ الأمام كُوني ورائي!

وهو حتى وقد تسامَى شهيداً
قال نفسَ العِبارةِ السمحاءِ:

لا تجيئوا.. أنا سآتي إليكم
وسأكفيكُمُ احتِمالَ العناءِ

زارَ كلَّ المُشيّعين مُروراً
فوق أكتافهم كنهرٍ رُخَاءِ

مُوشِكاً أن يقول: ذُرُّوا رُفاتِي
لطُيورِ (الرِضا) وطيني ومائي

مكتبُ (الحاج قاسمٍ) حدَّ علمي:
سيشُقُّ الضريحَ ذات مساءِ

ليزورَ الرفاقَ في كلِّ ساحٍ
:لا تجيئوا.. تجيئُكُمْ أشلائي!!
* * *
أعلنوا قتلهُم لهُ وتباهَوا
بارتكابِ الجريمةِ الشنعاءِ

مثلَ قولِ اليهودِ: إِنَّا قَتَلنَا
المَسِيحَ ابنَ مَريَمَ العذراءِ

حاضراً كنتُ أفتديهِ بروحي
ومعي يفتدونَهُ أبنائي

أفتدي أهلَهُ.. الملايين أعني
كلَّ حُرٍّ بهذهِ البطحاءِ

كان يخشى عليَّ.. أخشى عليهِ
وكِلانا يتوقُ للإرتقاءِ

كان لا بُدَّ أن يكون شهيداً
بعدما فاقَ نفسَهُ في العطاءِ
* * *
قدَّسَ الله سِرَّهُ وسُرَاهُ
شطرَ (بغداد) في طريق الإباءِ

زارَنا قبلها على غيرِ وعدٍ
رُبَّما أدرَكَ الرحيلَ الفُجائي

هَطَلَ الأربعاءَ عصراً علينا
كهُطولِ الندى على الأضواءِ

مُشرقاً.. ضاحكاً.. بهيّاً.. بشوشاً
ونقيَّاً بكُلِّ معنى النقاءِ

كان قد شَاهَدَ المقامَ.. ولكن
لم نكُن مُدرِكينَ ما في الخَفاءِ

مَغرِبَ الأربعاءِ صلّى بقُربي
يا رعى الله مَغرِبَ الأربعاءِ

ليتنا من صلاتنا ما انتهينا
ليتهُ كان فرضَنا اللا نهائي

عُمريَ الآن بعد ستين عاماً
لم يعُد غيرَ مغرِبٍ وعشاءِ

لم يزل في عيوننا يتوضَّا
من دموعي.. وضاحكاً من بكائي

مَدَّ سُجّادةَ الصلاةِ بقلبي
راكعاً ساجداً على أنحائي

لـ(أبي مهدي المهندس) ولّى
ورفاقِ الجهادِ أهلِ الفداءِ

بَلَغَ الكُلُّ ذروةَ الشوقِ منهم
للعطاءِ المُقدَّسِ الكربلائي

فأقلَّتهُمُ الصواريخُ حبّاً
واشتياقاً لـِ(سيِّدِ الشهداءِ)

أقلعوا من مطار (بغداد) ليلاً
هبطوا في مَصافِّ أهلِ الصفاءِ

سَحَرَ الجُمعة ارتقوا ليُصلُّوا
فجرها خلفَ خاتمِ الأنبياءِ

سجدوا سجدةَ الوصول وكانوا
لا يزالون في نزيف العطاءِ

النبيْ شمسُهُم.. وهُم خلف (طه)
شَفَقٌ مُشرِقٌ بفيضِ الدماءِ

كان صَفَّاً من العقيقِ أضاءتْ
منهُ دارُ المُقامةِ العلياءِ

فرؤوسٌ ذبيحةٌ تتدلّى
راكعاتٍ.. أكُفُّها في الهواءِ

وصدورٌ لوحدها ساجداتٍ
ورِقابٌ يتيمةَ الأعضاءِ

سبّحوا الله.. والحناجِرُ دُرٌّ
تتهَاوَى من النُحُورِ الظِّماءِ

فَرَغوا من صلاةِ عشقٍ عظيمٍ
وارتقوا للخلودِ في الأحياءِ

بلغوا كلَّ ما اشتهوا من نعيمٍ
((جنةٍ عَرضُها كَعَرضِ السماءِ))

كان تشييعُهم على الأرضِ يحكي
بعضَ ما في السما من الاحتفاءِ

كانت الأرضُ كلُّها في عزاءٍ
وأنا كلُّ ما بِها من عزاءِ

#معاذ_الجنيد
15/جماد أول/1442
.......... شهيد القرآن ..........

لا حَيَّ لا قَيّومَ إلا اللهُ
الفاطرُ الدَيَّانُ جَلَّ عُلاهُ
مَلِكُ السما والأرضِ ما من ذرَّةٍ
في الكونِ إلا سَبَّحَتْ إيَّاهُ
الواحدُ، الصَمَدُ، الغنيُّ، المُرتَجَى
القاهرُ، الحَقُّ، المُبِينُ، اللهُ
وهوَ العزيزُ، هوَ الحكيمُ، هو الذي
آتى (الحسينَ البدرَ) ما آتاهُ

آتاهُ علماً من لَدُنْهُ وحكمةً
ولنا اصطفاهُ وخصَّنا بهُداهُ
ولأنَّهُ (ابنُ البدر) يعني: أنَّهُ
ابنُ الذِكرِ.. والقرآنُ من رَبَّاهُ
أعلامُ أهلِ البيتِ يجتمعون في
معناهُ.. يمتزِجونَ في مَبنَاهُ
فرأيتُ (زيداً) في (الحسين) مُجسّداً
ورأيتُ (زينَ العابدين) أباهُ
* * *
لا يحسَبَنَّ الكافرون بأنَّهُم
سَبَقوا.. فثَمَّ اللهُ.. ثَمَّ اللهُ
والله أعلَمُ حيثُ يجعلُ سِرَّهُ
ويُقَدِّرُ الزمَنَ الذي يرضاهُ
في حين زاغَ المسلمون عن الهدى
وبغى عليهم من أذَلَّ اللهُ
وأكُفُّ أمريكا قد امتَدَّت إلى
الدينِ الحنيفِ وشوَّهَتْ معناهُ
جاءت بمشروعِ اليهودِ تقودُهُ
وتُحارِبُ الإسلامَ حيثُ تراهُ
في حين صار الصمتُ حكمةَ كلِّ من
عجزوا عن القولِ السديدِ وتاهوا
والناسُ كلٌّ غارِقٌ بهُمومهِ
والدِينُ.. ضِعنا حين أغفلناهُ
والقادَةُ الزعماءُ ذَلّوا وانحنوا
كُلٌّ أباحَ سلاحَهُ وحِمَاهُ
أقوى زعيمٍ كان أضعفَ نعجةٍ
تقتادُهُ امريكا بضربِ قَفَاهُ
وسعَتْ لِتُبعِدَ كلَّ شعبِ مُسلمٍ
عن دينِهِ.. وتقولُ: طَوَّرنَاهُ
ولشعبنا عاشَتْ تبثُّ سُمومَها
والله كان بلُطفِهِ يرعاهُ
إن أضعَفَتْ إسلامَهُ وجَدَتْ بِهِ
قِيَمَ القبيلةِ رادِعاً تنهاهُ
وهويّةُ الإيمانِ درعُ وقايةٍ
حصنٌ بعزّتِهِ حمانا اللهُ
فاستنفَرَتْ سِرَّاً.. وثَمَّةَ قاهِرٌ
لا شيءَ يعزُبُ عنهُ أو يخفاهُ
ولغزونا بدأتْ تُهيِّءُ نفسَها
وتُريدُ أمريكا.. (وَيَأْبَى اللَّهُ)
الجيشُ إن هَجَمتْ.. أسيرُ رئيسِهِ
ورئيسُهُ كَلٌّ على مولاهُ؛
في ذلك الظرفِ العصيبِ لشعبنا
بـ(حسين بدر الدين) جاءَ اللهُ
رجُلاً بحجمِ العصر وعياً، حكمةً
فهماً، يقيناً لا مَدَىً لِمَدَاهُ
فضلاً من الله العظيم ومِنَّةً
(وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) اللهُ
ليَشُدَّنا لله فهوَ إلهُنا
الرحمن لكِنَّا تناسيناهُ:

يا قوم تُوبوا إنَّما أنا مُنذِرٌ
ما مِن إلهٍ واحدٍ إلا هُوْ
وهو القويُّ، هو العليمُ بضعفنا
وهو العليُّ وليُّ من والاهُ
فاستغفروا، توبوا إليهِ وسبِّحوا
ولهُ الجأوا، وادعوهُ: واغوثَاهُ
أنتُم تعيشونَ الوعيدَ هُنا.. ولم
تتضرَّعوا خوفاً ولم تتناهوا!
عودُوا إلى القرآن.. ثم تحركوا
من نورِهِ.. (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ)
واستقرئوا الأحداثَ من آياتِهِ
فالله بـ(الفُرقانِ) قد سمَّاهُ
من يَبغِ حَلاً من سواهُ.. كباسِطٍ
كفّيهِ في ماءٍ ليَبلُغَ فَاهُ
عُودُوا لإحياءِ الجهادِ فريضةً
إنَّ الجهادَ حياةُ من أحياهُ..

ومضى يُنزِّهُ ذا الجلالِ مُسبِّحاً:
حاشا.. تعالى اللهُ.. جَلَّ اللهُ
كانت من القُرآن، للقُرآنِ، في
القُرآنِ، بالقُرآنِ كلُّ خُطاهُ
مشروعُهُ القُرآنُ، مُنطلَقاتُهُ
القُرآنُ، والقُرآنُ كلُّ رُؤاهُ
في مُحكمِ الآياتِ عاشَ فأصبَحَتْ
أبصارُنا تتلُوهُ حين تراهُ
مُتألِماً لضياعِ أُمّةِ جَدّهِ
أنَّى تضِلُّ وقد هَداها اللهُ
ويكادُ بالحَسراتِ يُذهِبُ نفسَهُ
حُزناً.. تبوحُ بحزنهِ عيناهُ
الله من إخلاصهِ وشعورهِ
من عطفهِ وحنانهِ.. اللهُ
الله من إيمانهِ وجهادهِ
وعطائهِ ووفائهِ.. اللهُ
اللهُ يا أللهُ من ذوَبَانِهِ
في ربِّهِ.. اللهُ يا أللهُ
من صبرهِ وثباتِهِ ويقينِهِ
أللهُ يا أللهُ يا أللهُ
* * *
مُتحَرِّكاً بخُطى النبيِّ، ووارِثاً
آياتِ (موسى).. و(الشعارُ) عصاهُ
ألقَى (الشِّعارَ) فكان أولَّ موقفٍ
دَوَّى بسمعِ الظالمين صداهُ
فأحسَّها المُستكبرون قِيامةً
شَخَصَتْ لها الأبصارُ والأفواهُ
وتوجَّهوا للحرب، وهو رأى بِها
شرَفاً عظيماً ربُّهُ أولاهُ
كانوا إذا عجزوا أتوا بوساطةٍ
ليُحاوروهُ لعلَّهُ وعساهُ
قالوا: لقد غَضِبَ المُلوكُ، أجابَهُم:
فلتغضبِ الدنيا ويرضى اللهُ
قالوا: لقد حشدوا الجيوشَ وأقبلوا
فأجاب: (هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ)
قالوا: وأمريكا تُحيطُ بجمعكُم
فأجابهُم: وبِها يُحيطُ اللهُ
قالوا: ستُقتلُ.. قال: إن فُزنا بِها
فُزنا بأعظمِ ما تمنَّيناهُ
قالوا: ألا تخشى؟ أجابَ: بدِيننا
شِركٌ عظيمٌ أن نخافَ سواهُ
وهل أستشرتَ (البدرَ)؟ قال: أطعتُهُ
نعمَ المُجاهدُ إنَّهُ أوَّاهُ
أنا و(المسيرةُ) من ندى بركاتِهِ
وثمارِ ما غرَسَتهُ فيَّ يداهُ
ما جئتُ إلا حاملاً مشروعَهُ
وورثتُ بعضَ البعضِ من تقواهُ
ذهبوا لـ(بدر الدين) يستفتونَهُ
فأجابَهُم: سبحان من زَكَّاهُ
الله أعطانا (الحسينَ) كرامةً
ومن العلومِ جميعها أعطاهُ
نُصحي لكُم: كونوا بجانبِهِ و(إِ
لَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ)

عادوا إلى التصعيدِ ظنَّاً أنَّهم
إن يقتلوهُ سيُطفئون سناهُ
وقفَ (الحسينُ) وثُلَّةٌ مِمَّن هَدَى
الله العزيزُ.. ومَن بِهم آواهُ
ليُجَسِّدوا الدينَ الحنيفَ بعِزِّهِ
وشموخهِ ويُقدِّموهُ كما هُوْ
شقّوا طريقَ التضحياتِ وفجَّروا
نهرَ العطاءِ وصَوَّبوا مَجرَاهُ
واشتدَّ (مَرَّانُ) العظيمُ بصبرهم
إذْ قاتَلتْ أحجارُهُ وثراهُ
و(حسينُ بدر الدين) كان يفوقُهُ
بثباتِهِ بالله.. بل عَدَّاهُ
إن قِيلَ: (إنَّا مُدرَكُون).. أجابَهُم:
(كلّا).. ونصرُ اليوم من (كَلَّاهُ)
كلّا.. فلن تفنى مسيرتُنا وإن
قُتِلَ الجميعُ (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ)
هذي مسيرتُهُ ونحنُ جنودُهُ
وقد اشترى مِنَّا، وقد بِعناهُ
هذي المسيرةُ سوف تجرفُ كلّ من
لقتالها زلّت بهِ قدماهُ
وهُنالِكُم صَعَدَ (الحسينُ) لربِّهِ
والله ينصرُ من يشاءُ اللهُ
* * *
الآن.. أعوامٌ مضتْ لرحيلِهِ
أين الحسينُ؟ وأين من عادَاهُ؟!!
ها قد غدا موتاً يؤرِّقُ نومَهُم
يصحُونَ منهُ.. يُشاهدون أخاهُ!!
سيظلُّ يُنذِرُ كُلَّ حيٍّ أنَّهُ:
لا حَيَّ لا قيّومَ إلا اللهُ

#معاذ_الجنيد
#شهيد_القرآن
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 #جديد

#جودة_منخفضة

انشودة #شهيد_القرآن
كلمات الشاعر | #معاذ_الجنيد
أداء : كوكبة من منشدي محور المقاومة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴 #جديد

#جودة_عالية

انشودة #شهيد_القرآن
كلمات الشاعر | #معاذ_الجنيد
أداء : كوكبة من منشدي محور المقاومة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#جودة_منخفضة
نشيد (( الحمدلله الذي نجانا ))
الحان وأداء : فرقة الرسالة
كلمات : معاذ الجنيد
توزيع : حسين الطير
مونتاج : نجم ساتر
إنتاج : #مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح

#الذكرى-السنوية-للشهيد-القائد_1443_2022


القناة الرسمية والخاصه ب فرقة الرسالة الانشادية
تابعونا
رابطنا يوتيوب
https://youtube.com/channel/UCkU1NgiSSOKvGQco6kzzBFA
تيليجرام
https://t.me/AL_rsaelh
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#جودة_عالية_للقنوات
نشيد (( الحمدلله الذي نجانا ))
الحان وأداء : فرقة الرسالة
كلمات : معاذ الجنيد
توزيع : حسين الطير
مونتاج : نجم ساتر
إنتاج : #مؤسسة_الشهيد_زيد_علي_مصلح
#الذكرى_السنوية_للشهيد_القائد_1443_2022

القناة الرسمية والخاصه ب فرقة الرسالة الانشادية
تابعونا
رابطنا يوتيوب
https://youtube.com/channel/UCkU1NgiSSOKvGQco6kzzBFA
تيليجرام
https://t.me/AL_rsaelh
........الشهيد القائد........

((الحَمْدُ للهِ الَّذِي نَجَّانَا))
بـِ(حسينِ بدرِ الدين) حين أتانا

أهداهُ للمُستضعفين سفينةً
وعلى طواغيت الورى طُوفانا

أحيا الهُدى والدينَ في أعماقنا
توالأرضَ والتاريخَ والإنسانا

وأعادنا لله والقرآن.. إذْ
كُنّا نسينا الله والقرآنا!!

كنا نسينا أمرَ قيّومِيَّةِ
الرحمن.. إن عُدنا إليه رعانا

كنا نسينا الاعتصامَ بحبلهِ
وكتابِهِ.. الله ما أشقانا

كنّا أضعنا ديننا ونبِيَّنا
كُنَّا وكُنَّا.. وهو كانَ وكانا...

كان الهدايةَ والهُداةَ جميعهم
إحسانُهُ يتجاوزُ الإحسانا

كان الإبا والعزَّ والنورَ الذي
قهَرَ الظلامَ وأركَعَ الطغيانا

كان (الحسينَ) بصبرهِ وثباتِهِ
الواعي.. لتُصبِحَ (كربلا) (مَرَّانا)

بهويّةِ الإيمانِ جاءَ مُذكِّراً
لقلوبنا.. فتفجّرت إيمانا

هو رحمةٌ من رحمةٍ نبويَّةٍ
علويَّةٍ.. زيديَّةٍ تغشانا

تغشى جميعَ العالمينَ.. وإنّما
بدأتْ بِنا.. كي تبلُغَ الأكوانا

هذا الصمودُ اليوم بعضُ ثمارهِ
والنصرُ من خيراتِ ما أعطانا

ها نحنُ نجني عزّنا من غرسِهِ
وثباتَنا ونجاتَنا وهُدانا

تتنفَّسُ الأقوامُ (أوبِئةَ) العِدا
وصُدورُنا تتنفَّسُ الرحمانا

لو لم يكُ الرحمنُ أكرَمَنا بِهِ؛
يا شعبُ قُلْ لِي: أين كنتَ الآنا؟؟!!

كنا سُحِقنا تحت أقدامِ العِدا
والناسُ في صمتِ القُبورِ ترانا

لكنّهُ القهَّارُ فوق عبادهِ
قد كان أودعَ في (الحسينِ) إبانا

سُبحانَهُ من واسعٍ ومُدبِّرٍ
من باعِثٍ.. من وارِثٍ ولَّانا

سُبحانَهُ من ناصرٍ لجنودهِ
سُبحانَهُ بالحفظِ كم آوانا

سُبحانَهُ.. سُبحانَهُ.. سُبحانَهُ
سُبحانَهُ.. سُبحانَهُ.. سُبحانَا

بالبدرِ وابنِ البدرِ شرَّفَ قَدرَنا
وعلى جميعِ عبادهِ زَكَّانا

ما هزَّ أمريكا وأظهرَ ضعفَها
أحدٌ سواهُ، سوى أخيهِ، سوانا

في حين أمريكا بذروةِ مجدِها
والكلُّ قد صاروا لها أعوانا

وقفَ (الحسينُ) بوجهها مُتجاوزاً
أذنابها.. يستهدِفُ الشيطانا

رفعَ (الشِّعارَ) مُنادياً بهلاكها
لم يخشَ فرعوناً ولا هامانا

فرداً تحداها بكل شرورها
هانَتْ لهُ.. ولبطشها ما هانا

والناسُ بين مُعاتِبٍ أو ناصحٍ
أو شامتٍ.. يرجون أن يتوانَى

فيُجيبُهُم: من ينطلِق بالله لو
كان الوحيدَ لَدَوَّخَ الأزمانا

عرَفَ اليهودُ بأنّهُ الرجُلُ الذي
بيديهِ أمرُ زوالهم قد حانا

شنّوا الحروبَ ليقتلوهُ.. فحدِّثي
يا أرضُ: كم صارَ (الحسينُ) الآنا!!

قتلَتهُ أمريكا.. ولم يهدأ لها
بالٌ.. فصاحَتْ: أمطروا نيرانا

غمَرَتهُ نيراناً.. ولم يهدأ لها
بالٌ.. فقامَتْ تأسِرُ الجُثمانا

سجنتهُ مقتولاً.. ولم يهدأ لها
بالٌ.. أقامت عندهُ سجَّانا

ومضَتْ تظنُّ بهِ مخاوفها انتهتْ
ومضى يُنيرُ دروبنا ورُؤانا

أحيى من الأحياءِ ظلَّ يمُدّنا
وعياً تحدَّينا بهِ العدوانا

لم تدرِ أن الله أخَّرَ دفنَهُ
حتى يعُمَّ بهديهِ الأوطانا

حتى تُشَيِّعهُ الملايين التي
كانت تعيشُ مرارةً وهوانا

ما زالَ فينا اليوم حيَّاً كلَّما
قُمنا لنُحيِيَ ذِكرهُ.. أحيانا
* * *
الله يا الله.. يا رحمنُ.. يا
حنَّانُ.. يا منَّانُ.. يا مولانا

أودعتَ (بدر الدين) أعظمَ نعمةٍ
حمَلَتْ إلينا النورَ والفرقانا

أهديتنا عَلَمين من أبنائهِ
وغمرتنا بهُداهُما رضوانا

أخجلتنا جُوداً وفضلاً سيدي
أكرمتنا.. وملأتنا اطمئنانا

ونصَرتَنا.. لمَّا الجِهاتُ تكالَبَتْ
وذكَرتَنا.. لمَّا الجميعُ نَسَانا

أيَّدتَنا ورعَيتَنا وحفَظتَنا
ورفَعتَنا في العالمين مكانا

سُبحَانَكَ اللهُمَّ من مُتفَضِّلٍ..
ثَبِّتْ على نهجِ (الحسين) خُطانا

صلِّي على أبائِهِ وعليهِ ما
ملأَ القلوبَ بنورِهِ إيمانا

وأعِنْ (أبى جبريل) واجعلنا لهُ
جُنداً نَخِرُّ لأمرِهِ إذعانا

يا سَجدةَ الشُّكرِ انحَتِي بجِباهِنا:
((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا))

#معاذ_الجنيد
#الشهيد_القائد
24/رجب/1441
19/مارس/2020

https://T.ME/MUATHALGONAID